لاللتمييز ضد البهائيين - أضف توقيعك
Submitted by عبدالله النديم on Mon, 22/05/2006 - 23:20.
لاللتمييز ضد البهائيين
أضف توقيعك هنا
لاللتمييز ضد البهائيين
نعم لحرية الاعتقاد والتعبير لكل المواطنين
أضف توقيعك هنا
في انتهاك صارخ للدستور المصري الذي يكفل حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية لكل المواطنين على قدم المساواة، قامت الحكومة المصرية بالطعن على حكم القضاء الإدارى القاضى بأحقية أتباع الطائفة البهائية اثبات ديانتهم فى الوثائق الرسمية. اننا اذ نستنكر هذا المسلك من قبل النظام الحاكم، نعبر أيضا عن شجبنا العميق لمحاولات نواب الإخوان المسلمين والحزب الوطنى على حد سواء فى البرلمان المصرى استصدار تشريع يجرم البهائية ويقضى بسجن معتنقيها بحجة أن البهائية ليست دينا سماوياً معترفاً به. كما نستنكر بشدة ما تردد على ألسنة عدد من نواب جماعة الإخوان المسلمين من تحريض صريح بقتل معتنقى البهائية فى مصر فى جلسة مجلس الشعب يوم الأربعاء الموافق 3 مايو 2006. اننا نرى أن جميع هذه الإجراءات والدعاوى الغير مسؤولة تشكل انتهاكاً صريحاً لقيم حرية الاعتقاد والتعبير التى يكفلها الدستور المصرى لكل المواطنين على قدم المساواة وكذلك كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التى وقعت عليها مصر ناهيك عن قيم العدالة والحرية والمساواة التى أضحت مكوناً رئيسياً من أفكار كل المناضلين من أجل عالم أفضل فى كافة بقاع الأرض.
إنا نهيب بجميع القوى السياسية والمدنية الداعية للإصلاح والديمقراطية فى مصر الى التضامن بكافة الأشكال الممكنة مع أتباع الطائفة البهائية والوقوف بحزم وبكافة الوسائل القانونية والسياسية المتاحة أمام استصدار أى تشريع يجرم البهائية. هذه ليست قضية أتباع الطائفة البهائية وحدهم ولكنها قضية كافة الأقليات والمذاهب التى تعانى من التمييز داخل المجتمع المصرى منذ عقود وخاصة فى ظل حكم النظام الحالى الذى أهدر قيم التسامح والمدنية والمواطنة داخل المناهج التعليمية والإعلام الرسمى وسمح للتيارات الإسلامية المتعصبة بممارسة نفوذ لايستهان به على كافة وسائط تشكيل الرأى العام طالما انها لاتهدد سيطرته السياسية على المدى البعيد. والنتيجة كانت العصف بميراث ثقافة المواطنة على مذبح المناورات السياسية الضيقة مع التيارات الدينية فى المجتمع. اننا فى موقفنا هذا ننطلق من إيمان عميق بأن المطالبة بالإصلاح الدستورى والسياسى لايمكن أن تنفصل عن المطالبة بكفالة حرية المعتقد والتعبير لكل المواطنين على حد سواء بغض النظر عن الديانة أو العرق أو الجنس أو اللون وإلا أصبحت هذه الإصلاحات حبراً على ورق ومفتقدة للمعنى. اليوم يذهب أتباع طائفة صغيرة ضحية التعصب ولكن على من يأتى الدور غداً إذا صمتنا الآن؟؟
»
- Add new comment
- 5628 reads











توقيعك تعاطفا مع عبدة الشيطان
يا ديوث الا تغار على دينك
ارجو ان تفتح صفحة خاصة للتعاطف مع عبدة الشيطان فهم بشر ايضا ولهم الحق فى حياة انسانية كما تحياها انت
انسان مريض وشاذ الافكار هل نوافقه فى شذوذه ومرضه ام نعالجعه لانه مريض
ارجو ان يستتاب هولاء المرضى او ينفوا خارج البلاد
يعيشوا فى اى مكان اما مصر لا لا لا
مصر بها ما يكفيها يهودية ومسيحية واسلام
غير كده لا لا لا
لا للتمييز ضد البهائيين نعم لحرية الاعتقاد والتعبير لكل المواطني
شكرا
سلام لكم
http://www.TheGrace.net
http://www.TheGrace.org http://www.TheGrace.com نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمةسلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible in Arabic Audio Read search Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L'Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
لن أضيف توقيعي
Documentery film
dear friend s
saw this documentery film about Egyptian bahai problems to know how much they suffering.
http://basmagm.wordpress.com/
انــــــــــــــا مع انــــتـــــهاك عرض الدســـــــتـــور
انـــــا مــــع انـــتــــهاك عـــــــــــــــرض الدســــــــــــــــــــــتور اذا كان هـــــــــــــــــذا سيحافظ عـــــــــــــــلى ســـــــــــــلامة المـــــجتمــــــــع
واســــــــــــــــــــــــــــأل كـاتـب المقال هـــــــــــــــــل لـــــــــــــــو اٍنــــــــــحـــرفـــــــــــــت أخــــــــــــــتــــــــــــــــه مـــع شـــــخــــص ورأها عـــــــــــاريــــــــــــه فى حــــــــــضن هــــــــــــــــــــذا الشــــــــــــخـــــــــــص سيـــــــــــــــدير لـــــــــــها وجـــــــــــهه لـــتــكـــمـــل زنـــــــــــاهـــــا عــــــــــلى اعـــــــــــــــتــــــــبار انـــــــــــــــهــــــــــــــــا حــــــــــــــــــــريـــــــــــــه يكـــــــــــــــــفــــــــــــــــلــــــــــــــــها لـــــــــــهــــــــــــــا الدســـــــــــــــــــــــــتور فى حريه الاعتقـــــــــــــــــــــــــاد بــــــــــــمـــــــــــــا تحــــــــــــــــــــب ام مــــــــــــاذا ســــــــــــــــــــــــــيفـــــــــــــــــعل
قبـــــــــــــــــــــــــــل الاجـــــــــــــــابه ارجو ان تــــــــــــــــــــــــســــــــــــأل نــــــــفــســــك الــــــــف مـــــــــره ان تـــــــــكـــــــــون صـــــــــــادقـــــــا مع نفــــــــــــســـــــــــك قبل أن تــــــــــــــكـــــــــــــون صـــــــــــــادقــــــــــا مــــــــعـــــــــــى فى الاجــــــــــــــــــــابـــــــــــــــه
أشهد ان لا اله
انتم على باطل وانكم فى الضلال
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيد النبيين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين سيد ولد ادم ولا فخر و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله
تقولون:1.
لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين،ولا قدّيسين، ولا أولياء
واقول لكم.
فاين القدوة عندكم .. اين من يرشدون الناس ويوجهوهم ويعينوهم على الخير.. اشهد الله واشهد ملائكته واشهد عباده انى اتبراء منكم انكم على ضلال .. انتم على ضلال
اظهار الديانة
كان نفسي ومنى
كان نفسي ومنى عيني اقرا التعليقات بس للاسف الخط نص ملي وايه صفح صفح ..وفي واحد ناسخ مناظرة باين من 3 كتب ف بعض
ما علينا
انا عايزة اعرف ايه المشكلة اما يتكتب ف البطاقة بهائي....؟ اي المشكلة يعني ؟؟ بوذي ..بهائي ...مجوسي
اهي ديانة هو بيؤمن بيها ومش سماوية والسلام
صح غلط احنا مالنا
اذا كان هما نفسهم عايزين يكتبوا بهائي بدل مسلم نقوم احنا ننسبهم لينا..؟
ونكتب جنب خانة ديانتهم مسلم؟؟
طيب مش ده كدب على حد علمي وتزوير..؟
وبعدين ليه مش بيعترفو الا بالاديان السماوية كديانات تكتب ف البطاقة يعني...؟
بجد اخر هبل وعبط ...حتى حق المواطن في انه يكتب دينه ومعتقده في بطاقته مفيش
حاجة تأرف
ثقافتنا العنصرية ضد وجود الأخر المختلف!
عزيزي،
أقرأ التعليقات المتخلفة ادناه والتي تصل الي المطالبة بترحيلهم -كما رحل عبد الناصر اليهود- الي خارج بلدهم مصر، بل وتصل الي المطالبة بقتلهم. واضح انه لو خلصنا من النظام الديكتاتوري الحالي هنقع في مصيبة حكم أصحاب لافتة "الأسلام هو الحل" وهم يمتلكون الحل النهائي Final Solution مثل هتلر
نهضة مصر
قبل متتكلمة
ارجوكم سلطول الضوء على من ليست لهم
هل أنت مسلم..؟
ما هى اسلحة الدمار السامل ؟
حوار بين مسلم أصولى ومسلم قرآنى
جمعية الرفق بالأدميين
الثواب والعقاب
لماذا لم يُفتِ أحد بقتل ابن لادن حت
الإكراه الديني يعادي الإيمان
الأديان الأرضية .. والأديان السماوي
نجاسه ليه هما
نجاسه ليه هما بيعملوا ايه حضرتك ومين سادتك القرر انها نجاسه وايه كمان لغة التهديد اخرجوا برا مصر دي بلدنا كلناااااا ولو كنت لا تؤمن بحرية غيرك ولا تريد الدفاع عنها فلن تجد من يدافع عنك عندما ياتي دورك
*****************************************
لا تدنسوا أرضها الطاهرة ارحلوا الى أى مكان آخر لا نريدكم بيننا نريدها ارضاً طاهرة خالية من النجاسة و القذارة
في سؤال الحقيقه انتوا مين ؟وليه دايما لوانت من اخوانا يعني بتفصلوا بينكم وبين الباقيين
ولغتكم دايما بالامر
النجاسة التى تسمى بالبهائية
النجاسة التى تسمى البهائية
فنصيحتي لك أيها الأخ المحترم الذي يخاف الله أن تفكر بما هو تعريف النجاسة وبعد البحث والتدقيق من مصادر البهائيين، أرجو أن توضح لنا ما يبرر وصفك لهم بذلك؟
الدّين
الدّين البهائيّ هو أحد الأديان السّماويّة، ويشترك معها أساسًا في الدّعوة إلى التّوحيد، ولكنّه دين مستقلّ له كتبه المقدّسة وعباداته وأحكامه كالصلاة والصوم وغيرها، ولقد دعا إليه ميرزا حسين علي النّوري، الملقب ببهاء الله. يختلف مدى انتشار الدّين البهائيّ في العالم باختلاف المجتمعات وانظمتها. ولكن ما يتميز به هو القبول العام لمبادئه وتعاليمه، فالملايين الّتي تؤمن به اليوم تمثّل مختلف الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، والخلفيّات الدّينيّة. ومنهم تتألّف جامعة عالميّة موحّدة، تحظى باحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتشترك، بوصفها منظّمة عالميّة غير حكوميّة، في نشاطات هيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها المتخصصّة وخصوصا فيما يتعلق بالتعليم، وحماية البيئة، ورعاية الأم والطفل، وحقوق المرأة والإنسان، وغيرها مما يخدم البشرية.
تتميّز تعاليم الدّين البهائيّ بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتبعد عن الشّكليّات، وتحثّ على تحرّي الحقيقة، وتـنادي بنبذ التّقليد والأوهام، وتهتمّ بنقاء الوجدان، وتـنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستمرار تتابع الأديان، وتعلن أنّ الدّين هو سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتـنشد الحرّيّة في الامتثال لأحكام الله، وتشترط أن تكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّيه الفرد بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وتدعو للصّلح والصّلاح، وتـنادي بنزع السّلاح، وتروم تأسيس الوحدة والسّلام بين الأمم، وترى إن كان حبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان.
لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين، ولا قدّيسين، ولا أولياء. والعبادة فيه خالية من الطّقوس والمراسيم، وتؤدّى صلاته على انفراد. وتميل أحكامه لتهذيب النّفس أكثر منها للعقاب. وتجعل أساس الطّاعة هو حبّ الله. ويعترف الدّين البهائيّ بأن الأديان السماويّة واحدة في أصلها، متّحدة في أهدافها، متكاملة في وظائفها، متّصلة في مقاصدها، جاءت جميعًا بالهدى لبني الإنسان. ولا يخالف الدّين البهائيّ في جوهره المبادئ الرّوحانيّة الخالدة الّتي أُنزلت على الأنبياء والرّسل السّابقين، وإنّما تباينت عنها قوانينه وأحكامه وفقًا لمقتضيات العصر ومتطلّبات الحضارة، وأتت بما يدعم روح الحياة في هياكل الأديان، وهيّأت ما يزيل أسباب الخلاف والشّقاق، وأتت بما يقضي على بواعث الحروب، وأظهرت ما يوفّق بين العلم والدّين، وساوت حقوق الرّجال والنّساء توطيدًا لأركان المجتمع. هذا بعض ما يقدّمه الدّين البهائيّ لإنقاذ عالم مضّطرب وحماية انسانيّة محاطةٍ بخطر الفناء، ما لم يتجدّد تفكيرها وتتطوّر أساليبها لتتمشّى مع احتياجات عصر جديد.
إنّ مبادئ وأحكام الدّين البهائيّ الّتي أعلن بهاء الله، أنّها السّبب الأعظم لنجاة البشر واتّحاد العالم، قد أثبتت قدرتها على تحقيق غاياتها في المجتمعات البهائية: فقد أدّت إلى تطوير أفكار النّاس، وتقويم سلوك الملايين من أتباعه وألّفت منهم، مع تباين أعراقهم، وثقافاتهم، وبيئاتهم، ومكاناتهم الاجتماعية، وثرواتهم، وسابق معتقداتهم، جامعة إنسانيّة لا شرقيّة ولا غربيّة متّحدة في مُثُلها ودوافعها وأهدافها، دائبة السّعي لرعاية مصالح الإنسانيّة جمعاء، بغض النّظر عن اختلاف الدّين والرّأي والتّفكير.
كما أظهرت الهيئات الإداريّة لهذا الدّين رغم حداثة عهدها أمانة ونزاهة في قيادتها، ورشدا في تدبيرها، وحنكة في تخطيطها، وتمتّعت بتأييد إتباعها؛ وسعت لحلّ مشاكل المجتمعات الّتي وجدت فيها، وجهدت في معاونة كثير من المجتمعات في مجالات التّـنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في أنحاء العالم المختلفة، وقدّمت حلولاً عمليّة للمشاكل المعضلة الّتي تواجه زماننا. إنّ هذا النّظم الإلهي المتدفّق بالثّقة والحيويّة، والقادر على مواجهة المشاكل بأنواعها، هو نظم توفّرت فيه عناصر الصّلاحية والكفاءة والنّجاح، ودلّل على قدرته على مجابهة تحدّيات هذا العصر ومشاكله. فالأديان أُمّ الحضارات ونبع الفضائل والكمالات. وتتابعها هو الّذي مهّد طريق الرّقي الفكريّ، والسموّ الخلقيّ، والتقدّم الاجتماعيّ الّذي سلكته شعوب الأرض عبر أحقاب التّاريخ. فما من حضارة خلت من هذا الجوهر الّذي أمدّها بالقدرة والحيويّة والإلهام، وقاد أهلها إلى أوج المجد ومعارج الابتكار.
إنّ المسلّمات القديمة الّتي يطرحها الدّين البهائيّ على بساط البحث من جديد، والمفاهيم الواضحة الّتي يقدّمها لمن يعنيهم دراسة الأديان على أسس جديدة، والحلول الّتي يقدّمها لإعادة تـنظيم الحياة الفرديّة والجماعيّة على السّواء، تفتح أمام المتطلّعين لغد أفضل آفاقًا فسيحة لما يمكن أن يقود العالم إلى التّعاون والوحدة والاتّفاق.
لا يمكن لمحاولة عاجلة كهذه للتّعريف بالحقائق الأساسيّة للدّين البهائيّ إلاّ أن تكتفي بموجز لبعض المبادئ الّتي تدور حولها تعاليمه وأحكامه، ونذر يسير من أحداث تاريخه، وعرض سريع لآراء بعض من عرفوه عن كثب، ومقتطفات وجيزة من نصوصه وآياته. هذا ما ستسعى لتقديمه الصّفحات التّالية، في جهد متواضع لا يكاد يفي بالغاية، ولكن الأمل معقود على أن يكون فيما تعرضه ما يحثّ القارئ على مداومة البحث بدافع المسئولية والسّعي وراء الحقيقة.
انتى اتبراء منكم ومما تفعلون
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيد النبيين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين سيد ولد ادم ولا فخر و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله
تقولون:1.
لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين،ولا قدّيسين، ولا أولياء
واقول لكم.
فاين القدوة عندكم .. اين من يرشدون الناس ويوجهوهم ويعينوهم على الخير.. اشهد الله واشهد ملائكته واشهد عباده انى اتبراء منكم انكم على ضلال .. انتم على ضلال.
انتى اتبراء منكم ومما تفعلون
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيد النبيين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين سيد ولد ادم ولا فخر و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا رسول الله
تقولون:1.
لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين،ولا قدّيسين، ولا أولياء
واقول لكم.
فاين القدوة عندكم .. اين من يرشدون الناس ويوجهوهم ويعينوهم على الخير.. اشهد الله واشهد ملائكته واشهد عباده انى اتبراء منكم انكم على ضلال .. انتم على ضلال.
الدين
شكرا على العلومات القيمة عن البهائية. الرجو ان تساعد هذه المعلومات الاخرين على التعرف على حقيقة البهائية ومعتقدات البهائيين. لمزيد من المعلوما ت عن البهائية يمكن زيارة المواقع التالية
http://www.bahai.com/arabic/
http://www.almunajat.com/
http://bci.org/islam-bahai/arabic/
http://www.nabaazeem.com/
http://albahaiyah.global-et.com/arabic/isr_ar.htm
http://fromdifferentangle.blogspot.com/
حرية أختيار الإنسان لدينه مكفولة ف
إننى أوؤيد البهائيين فى مطالبهم لحقوقهم لأن كل إنسان حر فى إختيار ديانته فكلها وجهات نظر فمادام البهائي مقتنع بدينه لا يضايقنى فى شئ وعندما أجد هذا الإضطهاد من جانب الحكومة للبهائيين لابد أن أقف بجانبهم وأؤيدهم لان هذا ظلم لأن الدين الإسلامى كفل بأن كل شخص يختار دينه بنفسه والبهاء سواء ولد بهائى أو أعتنق البهائية فهذا دينه المختار والإسلام يكفله هذا وربنا يقول من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والديانة البهائية ليس فيها أى شئ غريب أو غير منطقى بل على العكس تماماً الديانة البهائية ديانة روحية جميلة عندما أقرأ فيها من خلال الإنترنت أشعر فيها بتقارب روحى جميل جداً ا ، تللك هى الروحانية التى كانوا ينادون بها المتصوفون ، الروحانية التى عندما تتقرب منها أو تفهما وتعيش بين ثنايا كلماتها ومعانيها الجميلة تأخذك إلي عالم الله الجميل الذى يجعللك تشعر بالحب الأزلى والأبدى الذى خلقة الله فينا نعم الروحانية التى تذوب جميع الديانات وتتلاشى الفروق بين كل الديانات ، نعم فالصوفية أياً كانت ديانتها هى شئ واحد ، الصوفية واحدة في جميع الأديان فهى أقوى من الدين لأنها تشمل جميع الفضائل والخير فى أى دين أى أن الصوفية لا تجد فيها الا حب من جانب العبد لربه حب قوى يشمل جميع العالم من كواكب وشمس ونجوم وطير ووحوش وحيوانات وحشرات ونبات وبشر الحب الذى يجعل كل هذا العالم يذوب فى واحد الأ وهو الحب
وفى النهاية لا يسعنى الا أبيات الصوفى الخالد الشيخ الأكبر محى الدين بن عربى صاحب الموسوعة العظيمة الخالدة
فأصبح قلبى يشمل كل صورة فمرعى لغزلا ودير لرهبان
وبيت لأوثان وكعبة طائف وأواح توراه ومصحف قرآن
أدين بدين الحب إنى توجهت ركائبه فالحب دينى وايمانى
البهائية
والله يا جماعة احنا دايما نقول بلاش نفكر بطريقة نظرية المؤامرة ..... بس بصراحة كدة اللى احنا فيه ده أكبر مؤامرة علينا ..... عشان نتفرق ونبقى زى غيرنا ماحصل معاهم (سنة وشيعة واكراد والكل بيضرب فى بعضة
بهائية اية وكلام فاضى اية ..... فوقوا بقى وشوفوا اللى حصل لغيرنا
اعتقد ان كل
اعتقد ان كل انسان حر في اعتناق الدين الذي يريده
وليس من حق الاخوان ان يطالبوا بقتل البهائيين زي ما هما احرار فغيرهم ايضا احرار فمنهم من هو متشدد ومنهم من هو متعصب ومنهم من يهزو احيانا ويشتم شعب مصر
اما الاخ الكريم البيقول الكافر المرتد يجب قتله وهدر دمه يا ريت بلاش اللغه دي بقي البتحسسنا اننا ايام قريش
اما بخصوص الرد التاني البيقول
والله الذى لا اله الا هو لئن لقيت احدهم فى طريق فليعذبنه الله بيدى ولن اتركه حتى يرى الموت بعينيه
هو باي صفه حضرتك هتمسكه من الاساس ولا حضرتك مبعوث لاصلاح الارض ومعاقبه من يصبا عن دينك
ويا ريت كلنا نعترف ان كل انسان حر في ان يعتنق الدين الذي يريده
انا لا اخشى فى الله احدا . واذا قتلت احدكم لا اخشى من العقوبه بل ساكون مسرورا
اما بخصوص العياره دي لما حضرتك شايف انك هتحقق العداله وهتكون مبسوط جدا كده يا ريت تروح تحقق العداله في الانتهكوا ادميتنا روح حقق العداله مع ظباط امن الدوله التحرشوا بينا ولا دا مش من العداله ولا هماه
وارحمن حضرتك الدخول علي الرابط التالي
http://jarelkamar.manalaa.net/node/308
***************************************
76بمرارة
67
استغفر الله
بهائية اية الى عايز تنادوا بحريتها
دى مش ديانة اساسا
دى كفر والحاد
اولا مين اللى بينادى بالبهائية انتم مسحيين و لا مكتوب فى بطاقتكم مسلمين
عايز حد يرد عليا
الى كتب الموضوع دة مش فاهم اساسا حاجة بينادى و خلال بيكرر كلام و مش فاهم
منتظر الرد فى ارسع وقت اليلد مش ناقصة كفرة
و الكافر والمرتد على الاسلام يجب قتلة حلال دمة
المبادئ التي أعلنها بهاء الله
لا يمكن التعريف بالمبادئ والتعاليم والأحكام التي أمر بها حضرة بهاء الله في العُجالة التي يفرضها الحيز المحدود لهذه الصفحات، ولكن يكفي أن يتعرّف القارئ - مؤقتاً - على بعض الدعائم الأساسية التي يقوم عليها الدين البهائي وتتناول تفصيلها تعاليمه وأحكامه، حتى يتسنّى له أن يلمس بنفسه مدى قدرتها على إبراء العالم من علله المميتة، ويرى بعينه النور الإلهي المتشعشع من ثناياها، فتتاح لمن يريد المزيد من البحث والتحرّي أن يواصل جهوده في هذا السبيل.
وأول ما يسترعي الانتباه في المبادئ التي أعلنها حضرة بهاء الله طبيعتها الروحانية البحتة، فهي تأكيد بأن الدين ليس مجرد نعمة سماوية فحسب، بل هو ضرورة لا غِنى عنها لاطمئنان المجتمع الإنساني واتحاده وهما عماد رُقيّه مادياً وروحانياً. وفي ذلك يقول حضرة بهاء الله: "إن الدين هو النور المبين والحصن المتين لحفظ أهل العالم وراحتهم، إذ أن خشية الله تأمر الناس بالمعروف وتنهاهم عن المنكر"١ كما يتفضل أيضاً في موضع آخر: "لم يزل الدين الإلهي والشريعة الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه. ونموّ العالم وتربية الأمم، واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهية"٢.
ولكن القدرة والحيوية والإلهام التي يفيض بها الدين على البشر لا يدوم تأثيرها في قلوبهم إلى غير نهاية، لأن القلوب البشرية بحكم نشأتها خاضعة لناموس الطبيعة الذي لا يعرف الدوام بدون تغيير. وقد ذكر سبحانه وتعالى في مواضع عدة من القرآن الكريم قسوة قلوب العباد من بعد لينها لكلماته كما جاء في سورة الحديد مثلاً: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم وَكَثِيرٌ مِنْهُم فَاسِقُونَ"٣.
فَبدارُ الناس إلى الاستجابة لأوامر الله محدّد بأمد معيّن، تقسوا قلوبهم من بعده وتـتحجّر فتضعف استجابتها لكلمة الله وبالتالي لإسلام الوجه إليه، فينتشر الفساد إيذاناً بحين الكَرَّةِ. فَتَعاقُبُ الأديان ليس مجرد ظاهرة مطّّردة فحسب، بل هي تجديد متكرّر للرباط المقدس بين الإنسان وبارئه، وتجديد للقوى التي عليها يتوقف تقدّمه، وتجديد للنّهج الذي يضمن بلوغه الغاية من خلقه، فهو بمثابة الربيع الذي يجدّد عوده المنتظم نضرة الكائنات، ولذا يصدق عليه اسم البعث الذي يُطلقُ الطاقة الروحانيّة اللازمة لنماء المواهب الكامنة في الوجود الإنساني. وفي هذا المعنى يتفضل حضرة بهاء الله: "هذا دين الله من قبل ومن بعد مَن أراد فليقبل ومَن لم يرد فإن الله لغنيّ عن العالمين"٤.
فتجديد الدين إذاً، سُنّة متواترة بانتظام منذ بدء النشأة الأولى، وهو تجديد لأن أصول الرسالات السماوية ثابتة وواحدة، وكذلك غاياتها ومصدرها، ولكن أحكامها هي العنصر المتغيّر وفقاً لمقتضى الحاجة في العصر الذي تظهر فيه، لأن مشاكل المجتمعات الإنسانية تتغير، ومدارك البشرية تنمو وتتبدل، ولا بد من أن يواجه الدين هذا التغيير والتبديل فيحل مشاكل المجتمع ويخاطب البشر بحسب نمو مداركهم، وإلاّ قَصَّرَ عن تحقيق مهامه. فما جاء به الأنبياء والرسل كان بالضّرورة على قدر طاقة الناس في زمانهم وفي حدود قدرة استيعابهم، وإلاّ لما صلح كأداة لتنظيم معيشتهم، والنهوض بمداركهم في التقدم المتواصل نحو ما قَدَّرهُ الله لهم.
والمتأمل في دراسة الأديان المتتابعة بدون تعصّب يرى في تعاليمها السامية خطة إلهية تتضح معالمها على وجه التدريج، غايتها توحيد البشر. فالواضح في تعاليم الأديان المختلفة سعيها المتواصل لتقارب البشر وتوحيد صفوفهم على مراحل متدرجة وفقاً للإمكانيات المتوفرة في عصورهم. ولهذا فإن المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم الدين البهائي هو وحدة الجنس البشري قاطبة؛ اتحاد لا يفصمه تعصّب جنسي أو تعصّب ديني أو تعصّب طائفي أو تعصّب طبقي أو تعصّب قومي، وهذا في نظر التعاليم البهائية أسمى تعبير للحب الإلهي، وهو في الواقع أكثر ما يحتاجه العالم في الوقت الحاضر.
ولكن لا يمكن تحقيق هذا الركن الركين لسلام البشرية ورخائها وهنائها إلاّ بقوة ملكوتية، ومَدَدٍ من الملأ الأعلى مُؤيَّدٍ بشديد القوى، لأنه هدف يخالف المصالح المادية التي يهواها الإنسان ويسعى إليها بحكم طبيعته، وكلّها مصالح متباينة ومتضاربة ومؤدّية إلى الاختلاف والانقسام. وقد نبّه حضرة عبد البهاء إلى التزام البهائيين بهذا المبدأ بقوله: "إن البهائي لا ينكر أي دين، وإنما يؤمن بالحقيقة الكامنة فيها جميعاً، ويفدي نفسه للتمسك بها، والبهائي يحب الناس جميعاً كأخوته مهما كانت طبقتهم أو جنسهم أو تبعيّـتهم، ومهما كانت عقائدهم وألوانهم سواء أكانوا فقراء أم أغنياء، صالحين أم طالحين".
ولو أعدنا قراءة التاريخ وتفسير أحداثه بمعايير روحانية لتَحَقَّقَ لنا أن هذا الهدف لم يهمله الرسل السابقون، وإنما اقتضت ظروف أزمنتهم تحقيق أهداف كانت حاجة البشرية لها أكبر في عصورهم، والاكتفاء بالتمهيد للوحدة الإنسانية انتظاراً لحين توفر الوسائل المادية والمعنوية لتحقيقها. وقد وَحّدت تعاليم السيد المسيح بين المصريين والأشوريين وبين الرومان والإغريق بعد طول انقسام وعديد من الحروب المهلكة. كما وَحّدت تعاليم الإسلام بين قبائل اتخذت من القتال وسيلة للكسب، وجمعت أقواماً متباينة مآربها، مختلفة حضاراتها، متنوعة ثقافاتها، متعددة أجناسها؛ من عرب وفرس وقبط وبربر وأشوريين وسريان وترك وأكراد وهنود وغيرها من الأجناس والأقوام.
وهكذا تهيأت بالتدريج الوسائل والظروف لكي تُشيِّدَ التعاليم البهائية الاتّحاد الكامل الشامل للجنس البشريّ بأسره في هذا العصر الذي يستعصي فيه التوفيق بين ثقافات وحضارات الشرق والغرب، ويقدم توحيدهما تحدّياً أعظم من التحديات التي اعترضت سبيل توحيد الأمم في العصور السالفة.
ألا يذكرنا التوافق بين ظهور رسالة حضرة بهاء الله والتغيير الذي شمل أوضاع العالم بالتغييرات الجَذرِيَةِ التي حقّقتها الرسالات الإلهية السابقة في حياة البشر؟ ألا يدعونا هذا التوافق إلى التفكير في الرباط الوثيق بين الآفاق الجديدة التي جاءت في رسالة حضرة بهاء الله وبين التفتّح الفكري والتقدم العلمي والتغيير السياسي والاجتماعي الذي جدّ على العالم منذ إعلان دعوته؟
ومهما بدت شدة العقبات وكثرتها فقد حان يوم الجمع بعد أن أعلن حضرة بهاء الله: "إن ربّكم الرحمن يحبّ أن يرى مَن في الأكوان كنفس واحدة"٥، ويتميز المجتمع البهائي العالمي اليوم بالوحدة التي تشهد لهذا الأمر والتي جمعت نماذج من كافة الأجناس والألوان والعقائد والأديان والقوميات والثقافات وأخرجت منها خلقاً جديداً، إيذاناً بقرب اتحاد البشرية وحلول السلام والصلح الأعظم، إنها المحبة الإلهية التي تجمع شتات البشر فينظر كل منهم إلى باقي أفرادها على أنهم عباد لإله واحد وهم له مسلمون. إنّ فطرة الإنسان التي فطره الله عليها هي المحبة والوداد، والأخوة الإنسانية منبعثة من الخصائص المشتركة بين أفراد البشر، فالإنسانية بأسرها خلق إرادة واحدة، وقد خرجت من أصل واحد، وتسير إلى مآل واحد، ولا وجود لأشرار بطبيعتهم أو عصاة بطبعهم، ولكن هناك جهلة ينبغي تعليمهم، وأشقياء يلزم تهذيبهم، ومرضى يجب علاجهم. حينئذ تنتشر في الأرض أنوار الملكوت، ويملأها العدل الإلهيّ الموعود.
كان الاتحاد دائماً هدفاً نبيلاً في حدّ ذاته، ولكنه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان. فالمشاكل التي تهدّد مستقبل البشريّة مثل: حماية البيئة من التلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، والحاجة الماسة إلى مشروعات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتطرف اللذين يهددان بالقضاء على الحريّات والحياة الآمنة، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذّر علاجها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص يقوم على أسس من الوفاق والاتحاد على الصعيد العالمي، وهذا ما أوجبه حضرة بهاء الله: "يجب على أهل الصفاء والوفاء أن يعاشروا جميع أهل العالم بالرَّوح والرّيحان لأن المعاشرة لم تزل ولا تزال سبب الاتحاد والاتفاق وهما سببا نظام العالم وحياة الأمم. طوبى للذين تمسّكوا بحبل الشفقة والرأفة وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء"٦.
علّمنا التاريخ، وما زالت تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤان الخصومة والضغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السلاح ونشر لواء الصلح والصلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسيطرة والاستغلال، إلا بالاعتصام بتعاليم إلهية وتشريع سماوي تهدف أحكامه إلى تحقيق هذه الغايات، ومن خلال نظام عالمي بديع يرتكز على إرساء قواعد الوحدة الشاملة لبني الإنسان وتوجيه جهوده إلى المنافع التي تخدم المصالح الكلية للإنسانية.
وفي الحقيقة والواقع أَنَّ حسنَ التفكيرِ والتدبيرِ مساهمان وشريكان للهداية التي يكتسبها الإنسان من الدين في تحقيق مصالح المجتمع وضمان تقدّمه. فإلى جانب التسليم بأن الإلهام والفيض الإلهي مصدر وأساس للمعارف والتحضّر، لا يجوز أن نُغفِل دور عقل الإنسان أو نُبخّس حقّه في الكشف عن أسرار الطبيعة وتسخيرها لتحسين أوجه الحياة على سطح الأرض، فهو من هذا المنظور المصدر الثاني للمعارف اللازمة لمسيرة البشرية على نهج التمدّن، والتعمّق في فهم حقائق العالم المشهود.
وقد تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحلّ مشاكل ومعضلات الحياة، وبهما معاً تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديّاً وروحانيّاً. فهما للإنسان بمثابة جناحي الطير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه. أما إذا مال الإنسان إلى الدين وأهمل العلم ينتهي أمره إلى الأوهام وتسيطر على فكره الخرافات، وعلى العكس إذا نحا نحو العلم وابتعد عن الدين، تسيطر على عقله وتفكيره ماديّة مفرطة، ويضعف وجدانه، مع ما يجرّه الحالان على الإنسانية من إسفاف وإهمال للقيم الحقيقية للحياة. ولعلّ البينونة التي ضاربت أطنابها بين الفكر الديني والتفكير العلمي هي المسؤول الرئيس عن عجز كليهما عن حسن تدبير شؤون المجتمع في الوقت الحاضر.
لقد وهب الله العقل للإنسان لكي يحكم به على ما يصادفه في الحياة فهو ميزان للحكم على الواقع، وواجب الإنسان أن يوقن بصدق ما يقبله عقله فقط، ويعتبر ما يرفضه عقله وهماً كالسراب يحسبه الناظر ماء ولكن لا نصيب له من الحقيقة. أما إذا دام الإصرار على تصديق ما يمجّه العقل فما عساها تكون فائدة هذه المنحة العظمى التي منّ الله بها على الإنسان وميّزه بها عن الحيوان. فكما أن الإنسان لا يكذّب ما يراه بعينيه أو ما يسمعه بأذنيه فكذلك لا يسعه إلاّ أن يصدّق بما يعيه ويقبله عقله. والحقّ أن العقل يفوق ما عداه من وسائل الإدراك فكل الحواس محدودة في قدراتها بالنسبة للعقل الذي لا تكاد تحدّ قدراته حدود، فهو يدرك ما لا يقع تحت الحواس ويرى ما لا تراه العين وينصت لما لا تصله إلى سمعه الآذان، ويخرق حدود الزمان والمكان فيصل إلى اكتشاف ما وقع في غابر الأزمان ويبلغ إلى حقائق الكون ونشأته والناموس الذي يحكم حركته. ومن الحق أن كل ما عرفه الإنسان من علوم وفنون واكتشافات وآداب هي من بدع هذا العقل ونتاجه. أفلا يكفي عذراً إذن لمن ينكرون الدين في هذه الأيام أن كثيراً من الآراء الدينية التي قال بها المفسرون القدماء مرفوضة عقلاً، ومناقضة للقوانين العلمية والقواعد المنطقية التي توصل إليها العقل؟
والمبدأ المرادف للمبدأ السابق هو مسئولية الإنسان في البحث عن الحقيقة مستقلاً عن آراء وقناعات غيره، وبغض النظر عن التقاليد الموروثة والآراء المتوارثة عن السلف والقدماء مهما بلغ تقديره لمنزلتهم ومهما كانت مشاعره بالنسبة لآرائهم. وبعبارة أخرى يسعى لأن تكون أحكامه على الأفكار والأحداث صادرة عن نظر موضوعي نتيجة لتقديره ورأيه تبعاً لما يراه فيها من حقائق. إن الاعتماد على أحكام وآراء الغير تَسبّبَ في الإضرار بالفكر الديني والتفكير العلمي وملكة الإبداع في كثير من الأمم، فإحباط روح البحث والتجديد التي نعاني منها اليوم كانت نتيجة التقليد الأعمى واتباع ما قاله السلف والتمسك بالموروث بدون تدقيق في مدى صحته أو نصيبه من الحقيقة أو اختبار أوجه نفعه.
فواجبنا اليوم أن نتحرّى الحقيقة ونترك الخرافات والأوهام التي تشوب كثيراً من تصورات ومفاهيم وتفاسير السلف في مختلف الميادين وعلى الأخص فيما يتعلق بالمعتقدات والتفاسير الدينيّة. لقد خلق الله العقل في الإنسان لكي يطلع على حقائق الأشياء لا ليقلد آباءه وأجداده تقليداً أعمى. وكما أن كل من أُوتِيَ البصر يعتمد عليه في تبيّن الأشياء، وأن كل من أُوتِيَ السمع يعتمد عليه في التمييز بين الأصوات، فكذلك واجب كل من أُوتِيَ عقلاً أن يعتمد عليه في تقديره للأمور ومساعيه لتحري الحقيقة واتباعها. وذلك هو النصح والتوجيه الإلهي حيث قال تعالى: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمَعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهِ مَسْئُولاً"٧.
وإهمال المرء الاستقلال في بحثه وأحكامه يورث الندامة. فقد رفض اليهود كلاّ من رسالة المسيح ورسالة محمد نتيجة لإحجامهم عن البحث المستقلّ عن الحقيقة واتباع التقاليد والأفكار الموروثة، من ذلك نبوءات مجيء المسيح - التي وِفقاً للتفاسير الحرفية التي قال بها السلف - أنه سيأتي مَلَكاً ومن مكان غير معلوم بينما بُعث المسيح فقيراً وجاءهم من بلدة الناصرة، وبذلك أضلّتهم أوهام السلف عن رؤية الحقيقة الماثلة أمام أنظارهم ومنعتهم عن إدراك المعاني الروحانية المرموز إليها في تلك النبوءات. ثم أدّى التشبث بمفاهيم السلف إلى بث الكراهية والعداوة بينهم وبين أمم أخرى دامت إلى يومنا هذا. وما ذلك إلاّ بسبب الانصراف عن إعمال العقل والاستقلال في التعرف على الحقيقة.
ومن مبادئ الدين البهائي التحرّر من جميع ألوان التعصب. فالتعصبات أحكام ومعتقدات نسلّم بصحتها بدون مزيد بحث أو تحرٍّ لحقيقتها، ونتخذها أساساً لتحديد مواقفنا، وعلى هذا تكون التعصبات جهالة من مخلّفات التفكير القبليّ، وأكثر ما يعتمد عليه التعصب هو التمسك بالمألوف وتجنب الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلا في القيم والمعايير التي نبني عليها أحكامنا. فالتعصب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع.
بهذا المعنى، التعصب أيّاً كان، جنسياً أو عنصرياً أو سياسياً أو عرقياً أو مذهبياً، هو شر يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعم قوى الظلم ويزيد سيطرة الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حريّـته في الحكم الصحيح. ولولا هذه التعصبات لتجنّب الناس في الماضي كثيراً من الحروب والاضطهادات والمظالم والانقسامات. ولا زال هذا الداء ينخر في هيكل المجتمع الإنساني، ويسبّب الحزازات والأحقاد التي تفصم عُرَى المحبّة والوداد. إنّ الرسالة البهائيّة بإصرارها على ضرورة القضاء على التعصب، إنمّا تحرّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهميّة التمسك بخصال العدل والنزاهة والإنصاف في كل الأمور.
ومن مبادئ الدين البهائي مبدأ التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع الإنساني بُغيَةَ القضاء على الفقر المدقع. فالعَوَز قد كان وما زال داءٌ يهدّد السّعادة البشريّة ويحرم الفقراء من الضروريات ويسلبهم الحياة الكريمة، كما يزعزع الفقر أركان الاستقرار والأمن في المجتمع. وقد اقتصرت محاولات الماضي في معظم الأحيان على الصّدقات الخيرية فردية أكانت أم جماعية، ولم يصل العزم على القضاء على الفقر في أي وقت سابق إلى درجة الوجوب والإلزام على المجتمع. ولذا طال أمد الفقر واستشرى خطره في وقتنا الحاضر، وأصبح أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتنمية في أكثر المجتمعات، وامتدّت شروره إلى العلاقات بين الدّول والجماعات لتجعل منه سبباً لأزمات حادّة وأخطار عظيمة.
ولا يعني ذلك أن المساواة المطلقة بين الناس في النواحي المادية للحياة ممكنة أو أن من ورائها جدوى ما دامت كفاءات البشر غير متساوية. إلاّ أن من المؤكّد أيضاً أنّ لتكديس الثروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يُستهان بهما. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السكينة التي ينشدها الجميع، وإجحاف يتنافى مع العدل ومع مشاعر الأخوّة التي يجب أن تسود بين الناس، ولذلك ينبغي إعادة تنظيم وتنسيق النظريات الاقتصادية على أسس روحانية حتى يحصل كل فرد على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة كحقّ لا صَدَقَةً. فإن كان تفاوت الثروات أمراً لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتوازن ما يحقّق كثيراً من القيم والمنافع، ويتيح لكل فرد حظّاً من نعم الحياة. لقد أرسى حضرة بهاء الله هذا المبدأ على أساس ديني ووجداني، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء. وأوصى حضرته بالفقراء في مواضع كثيرة من وصاياه: "لا تحرموا الفقراء عمّا أتاكم الله من فضله وإنه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنه ما من إله إلاّ هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمّن يشاء وإنه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم"٨.
ومن واجبات البهائي السعي إلى اكتساب الصفات الملكوتية والتخلّق بالفضائل الأمر الذي أكد عليه حضرة بهاء الله: "الخُلُق إنه أحسن طراز للخَلْق من لدى الحقّ، زيّن الله به هياكل أوليائه، لعمري نوره يفوق نور الشمس وإشراقها. مَن فاز به فهو من صفوة الخَلْق، وعزّة العالم ورفعته منوطة به"٩، فمن بين الغايات الرئيسة للدين تعليم الإنسان وتهذيبه. وما من رسول إلا وأكّد على هذا الهدف الجليل الذي ينشد تطوير الإنسان من كائن يريد الحياة لذاتها، إلى مخلوق يريد الحياة لما هو أسمى منها، ويسعى فيها لما هو أعزّ من متاعها وأبقى، ألا وهو اكتساب الفضائل الإنسانيّة والتخلّق بالصفات الإلهيّة تقرّباً إلى الله "إن أوامره هي الحصن الأعظم لحفظ العالم وصيانة الأمم. نوراً لمن أقرّ واعترف وناراً لمن أدبر وأنكر"١٠.
أمر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس: "زيّنوا رؤوسكم بإكليل الأمانة والوفاء، وقلوبكم برداء التقوى، وألسنكم بالصدق الخالص، وهياكلكم بطراز الآداب، كل ذلك من سجيّة الإنسان لو أنتم من المتبصّرين. يا أهل البهاء تمسّكوا بحبل العبودية لله الحقّ بها تظهر مقاماتكم وتثبت أسماؤكم وترتفع مراتبكم وأذكاركم في لوح حفيظ"١١. فالقرب إليه تعالى ليس قرباً ماديّاً، ولكن قرب مشابهة وتَحَلّ بصفاته بقدر كفاءة الإنسان. وهذا يفرض على البهائي أولاً: السّعي للتعرّف على التعاليم والأحكام الجليلة التي أظهرها مشرق وحيه ومطلع إلهامه، وثانياً: اتّباعها في حركته وسكونه، وفي ظاهره وباطنه: "إنّ الجنود المنصورة في هذا الظهور هي الأعمال والأخلاق المرضية، وإنّ قائد هذه الجنود تقوى الله"١٢. فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه، وليس المقصود بعرفان الصفات الإلهية التصوّر الذهني لمعانيها، وإنّما الاقتداء بها في القول والعمل وفي ذلك تتمثّل العبوديّة الحقّة لله، تـنزّه تعالى عن كل وصف وشبه ومثال. وقد أوجز حضرة بهاء الله هذه الحقيقة في قوله: "قل إن الإنسان يرتفع بأمانته وعفّته وعقله وأخلاقه، ويهبط بخيانته وكذبه وجهله ونفاقه. لعمري لا يسمو الإنسان بالزينة والثروة بل بالآداب والمعرفة"١٣.
وينهي الدين البهائي عن ارتكاب الفواحش وما لا يليق بمرتبة الإنسان من القتل والضرب والشجاج، والسرقة والخيانة، والغش والخداع، والسلب والنهب وحرق البيوت، ويحرّم الزّنا واللواط والخمر والمخدرات، والقمار والميسر، ويحذر من الكذب والنفاق والغيبة والنميمة والجدال والنزاع. كما تنفرد تعاليم الدين البهائي بتحريم الرقّ والتسوّل وتعذيب الحيوان وتقبيل الأيدي والرياضات الشاقة، فضلاً عن رفع أحكام الرّهبنة والكهنوت والاعتراف بالخطايا طلباً للغفران. وتأمر بالصوم والصلاة، وتلاوة الآيات في كل صباح ومساء، والتأمل في معاني الكلمات الإلهية، وتقوى الله، وإسلام الوجه إليه في كل الأمور، والعفّة والطهارة، والعدل والإنصاف، والعفو والتسامح والصبر وسعة الصدر، وتحصيل العلوم والفنون النافعة. وتوصي بإكرام الوالدين ورعاية حقهما، وبتربية الأولاد وتعليمهم بنيناً وبناتاً، وبالتزام المجتمع بتعليم الأولاد عند عدم مقدرة الأبوين.
ومن مبادئ الدين البهائي المساواة في الحقوق والواجبات بين الرجال والنساء. لأن ملكات المرأة الروحانيّة وكفاءتها لعبودية ساحة الأحدية فضلاً على قواها العقليّة لا تفترق عمّا أوتي الرجل منها، وهذه هي جوهر الإنسان وحقيقته، فالمرأة والرجل متساويان في الصفات الإنسانيّة، وقد أكّد سبحانه وتعالى مراراً أَنَّ خَلْقَ الإنسان جاء على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين الذكر والأنثى. وليس التماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطاً لتكافئهما طالما أن علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصفات العرضيّة. إنّ تقديم الرجل على المرأة في السابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروف بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة. ولا دليل على أن الله يفرّق بين الرجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّـته والامتثال لأوامره والتحلّي بالأخلاق المثالية؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الحياة الدنيا؟
عدم اشتراك المرأة في الحياة العامة في الماضي اشتراكاً متكافئاً مع الرجل، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وثقل أعباء عائلتها، وعزوفها عن النزال والقتال. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشري، لم يعد هناك لزوم للحيلولة بينها وبين المساواة. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشري يتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتقدم الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والسياسي، ويضاعف فرص الجنس البشري لبلوغ السعادة والرفاهية والاستقرار.
ومن مبادئ الدين البهائي إيجاد نظام تتحقّق فيه الشروط الضروريّة لاتحاد البشر وضمان دوامه. وبناء هذا الاتحاد يقتضي دعامة سندها العدل لا القوّة، وتقوم على التعاون لا التنافس، وغايتها تحقيق المصالح الجوهريّة لعموم البشر، حتى تحظى البشرية بعصر يجمع بين الرخاء والنبوغ على نحو لم يسبق له مثيل. وقد فصّل حضرة بهاء الله أسس هذا النظام البديع في رسائله إلى ملوك ورؤساء دول العالم في إبّان وجوده في سجن عكّا، وكان من بينهم ناپليون الثالث، والملكة ڤكتوريا، وناصر الدين شاه، ونيقولا الأول، وبسمارك، وقداسة البابا بيوس التاسع، والسلطان عبد العزيز، ودعاهم للعمل متعاضدين على تخليص البشريّة من لعنة الحروب وتجنيبها نكبات المنازعات العقيمة.
ولكن قوبل نداؤه هذا آنذاك بالاستنكار والرفض لمخالفته لكل ما كان متعارفاً عليه في العلاقات بين الدول. لكن وجدت هذه التعاليم طريقها إلى تفكير المسئولين عن تدبير شئون البشريّة، وفرضت نفسها على مجريات الأحداث الدوليّة، ووجد جزء منها طريقه للتطبيق بالتدريج حتي أضحت اليوم مبادئ هذا النظام الدولي - في نظر أهل الخبرة والتدبير - الحلّ الأمثل للمشاكل العالمية، ويراها المفكّرون في زماننا من مسلّمات أي نظام عالمي جاد في إعادة تنظيم العلاقات بين المجموعات البشريّة على نمط يحقّق الأمن والرفاهية والعدل في العالم. ومن أركان هذا النظم الذي أعلنه حضرة بهاء الله حوالي سنة ١٨٦٨م :
• نبذ الحروب كوسيلة لحلّ المشاكل والمنازعات بين الأمم، بما يستلزمه ذلك من تكوين محكمة دوليّة للنظر فيما يطرأ من منازعات، وإعانة أطرافها للتوصّل إلى حلول سلميّة عادلة.
• تأسيس مجلس تشريعي على النطاق الدولي لحماية المصالح الحيويّة للبشر وسنّ القوانين اللازمة لصون السلام في العالم.
• تنظيم إشراف دولي يمنع تكديس السلاح على نحو يزيد عن حاجة الدولة لحفظ الأمن والنظام داخل حدودها.
• إنشاء قوّة دوليّة دائمة لفرض احترام القانون وردع أي أمّة عن استعمال القوّة المسلحة لتنفيذ مآربها.
• إيجاد أو اختيار لغة عالميّة ثانويّة تأخذ مكانها إلى جانب اللغات القوميّة تسهيلا لتبادل الآراء، ونشرا للثقافة والمعرفة، وزيادة للتفاهم والتقارب بين الشعوب.
وخير ما تُختم به هذه المقتطفات من المبادئ والتعاليم البهائية نُصْح حضرة بهاء الله لأوليائه المخلصين:
"إنّا ننصح العباد في هذه الأيام التي فيها تغبّر وجه العدل وأنارت وجنة الجهل وهُتك ستر العقل، وغاضت الراحة والوفاء وفاضت المحنة والبلاء، وفيها نُقضت العهود ونُكثت العقود، لا يدري نفس ما يبصره ويعميه وما يضلّه ويهديه.
قل: يا قوم دعوا الرذائل وخذوا الفضائل، كونوا قدوة حسنة بين الناس وصحيفة يتذكّر بها الأناس، من قام لخدمة الأمر له أن يصدع بالحكمة ويسعى في إزالة الجهل عن بين البريّة، قل أن اتحدوا في كلمتكم واتفقوا في رأيكم واجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم، وغدكم أحسن من أمسكم. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال، اجعلوا أقوالكم مقدّسة عن الزّيغ والهوى وأعمالكم منزّهة عن الريب والرياء. قل لا تصرفوا نقود أعماركم النفيسة في المشتهيات النفسيّة ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصيّة، أنفقوا إذا وجدتم واصبروا إذا فقدتم إنّ بعد كل شدّة رخاء ومع كل كدر صفاء، اجتنبوا التكاهل والتكاسل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير والشيوخ والأرامل، قل إيّاكم أن تزرعوا زؤان الخصومة بين البريّة وشوك الشكوك في القلوب الصافية المنيرة.
قل: يا أحبّاء الله لا تعملوا ما يتكدّر به صافي سلسبيل المحبّة وينقطع به عرف المودّة، لعمري قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعناد، ليس الفخر لحبّكم أنفسكم بل لحبّ أبناء جنسكم، وليس الفضل لمن يحبّ الوطن بل لمن يحبّ العالم. كونوا في الطّّرف عفيفاً، وفي اليد أميناً، وفي اللسان صادقاً، وفي القلب متذكّراً، لا تسقطوا منزلة العلماء في البهاء ولا تصغّروا قدر من
بهقدر من يعدل بينكم من الأمراء، اجعلوا جندكم العدل وسلاحكم العقل وشيمكم العفو والفضل وما تفرح به أفئدة المقرّبين"١٤.
١. بهاء الله، الإشراق الأول، ألواح حضرة بهاء الله (بروكسل، دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠) ص ٢٣
٢. بهاء الله، الإشراق التاسع، المرجع السابق ص ٢٨
٣. سورة الحديد، آية ١٦
٤. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله (آنكنهاين، لجنة نشر الآثار الأمرية، الطبعة الأولى) فقرة ٧٠
٥. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله، فقرة ١٠٧
٦. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٥٢
٧. سورة الإسراء، آية ٣٦
٨. بهاء الله، منتخبابه أفئدة المقرّبينتي من آثار حضرة بهاء الله، فقرة ١٢٨
٩. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٥٢
١٠. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٦٨
١١. الكتاب الأقدس، فقرة ١٢٠
١٢. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٢٥
١٣. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله (بروكسل، دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠) ص ٧٥
١٤. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ١١٧-١١٨
والله الذى لا
البهائية
الحرية
لست عليهم بمسيطر يا سيدى السادى ال
لا تلوموا احدا
الصديقان العزيزان المطالبان بقتل البهائيين
لا تلوموا أحدا لن يدافع عنكم عندما يأتى أحد المختلفين دينيا عنكم ويرى دينكم دينا تخريفيا نبت من عقل محمد ولم ينزل الهه به من سلطان ويطالب بقثلكم بسبب إنكم مسلمين
توشك أن تقع
فعلا ربما يكون
أشهد ان لا اله
أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله
اما بعد ان الدين عند الله هو الاسلام ومن ابتغى غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه
الى الذين تركو أديانهم وراء ظهورهم وضربو بهاعرض الحائط سواء كانو مسلمون او مسيحيون او حتى يهود ماذا وجدتم فى هذا الذى تسمونه دينا وما هو
والله بدين ولا يمت له بأى صلة فأنى أدعوهم الى العودة الى أديانهم وليطبقوا
تعاليمها ولينتهوا بنواهيها بدلا من ان يكفروا بها وانا اثق كل الثقة انهم لم يكونو
يعلمو عنها شيئا ولو انهم عرفو عنها شيئا ما تركوها وكفرو بها وانجذبوا الى الهواء
الذى يسمونه بهاء وانى والله استقله عن الهواء لأن الهواء لا يمكن ان يقاس بهذا
البهاء الذى خرج علينا ككل كذاب وأفاق ليجترأ على الله وعلى رسوله هو ومن
ضله هواه واتبعه ولايكتفون بهذا بل يطالبون ان يعلنوا كفرهم بلاحياء ولا استحياء
وانى اراهم غاضبون لأن الدولة لم توافقهم الا يعلمون هؤلاء الكافرون المرتدون
عن أديانهم ان الدوله بذلك كانت رحيمة بهم وانها لم تطبق الشريعة الاسلامية فى
هذا الأمر لأنها لو طبقتها عليهم لذبحتهم ذبح الابل والبعير لأن ذلك هو ما دعت اليه الشريعة الاسلامية وفعله الصحابة عليهم رضوان الله قتل المرتد الكافر الملعون
لعنكم الله فى الدنيا والأخرة وانى اذكركم بالنارالتى أعدهاالله لكم
واخيرا لاأملك الا ان أقول لكم حسبى الله ونعم الوكيل
الكفر والالحاد = القتل لاي سبب
هذا هو عين الكفر والالحاد القتل والذبح بلا اسباب بل بسبب الارتداد عن المعتقد
البعث العراقي كان يوقع منسبيه على وثيقة الاعدام لو انه ارتد عن الحزب وتعامل مع اي حزب اخر
ويوقعه على وثيقة بالسجن سبع سنوات اذا هو بعد تركه للبعث والتحق قبل مضي سبع سنوات على
ذلك باي حزب اخر ؟
هل هذا منطقي ومعقول ؟
وان دل على شئ فهو يدلل على ضعف المعتقد البعثي وعدم ثقة القادة بالتزام العضو في تنظيماتهم بانتمائه لذا هم يستخدمون القوة الغاشمة لمنع اي بعثي من ان يخرج عن ارادتهم؟
وهذا الاسلوب ايضا معمول به في اي معتقد ضعيف بحيث يكره من يؤمن به على البقاء منتميا اليه عن طريق الارهاب والترهيب والقوة الغاشمة ؟
الحرية لكل المعتقدات اللاارهابية
ان من ابسط حقوق الانسان هي الحرية الفكرية وحرية المعتقد ولايحق لاي كان ان يحجب او يمنع عن الاخرين التمتع بمعتقداتهم ان توافقت معهم او اختلفت ان كانت ارضية وضعية او سماوية مالم تكون وسائلها في ممارسة طقوس معتقداتها العنف بكل اشكاله مما يلحق الاذى بالاخرين ؟ ويكره الاخر في معتقده كما يفعل الاخوان المسلمين احفاد حشاشة خراسان وابطال الزمن الغادر زمن بن لادن البائس وحثالات القاعدة وطالبان اعوان المستعمرين وادواتهم في ارهاب العالم المتحضر تحت مظلة الدين ؟
وعلى الحكومة المصرية مراجعة نفسها والتعامل بالقوة والزجر مع الارهابين في الفكر والمعتقد وليس مع اصحاب النزعات المسالمة انه لما يثير الشك ان الحكومة المصرية تتعامل مع الارهاب العالمي بكل تساهل وتوفر له الارضية الطيبة لاشاعة فتاويهم الهمجية اللاانسانية والتعامل مع الاخر باكراهه في معتقده عن طريق القوة الغاشمة ؟
الحرية لكل معتقد انساني غير هدام ولمعتنقي هذا المعتقد
hello