لاللتمييز ضد البهائيين - أضف توقيعك

لاللتمييز ضد البهائيين 
نعم لحرية الاعتقاد والتعبير لكل المواطنين

أضف توقيعك هنا 

في انتهاك صارخ للدستور المصري الذي يكفل حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية لكل المواطنين على قدم المساواة، قامت الحكومة المصرية بالطعن على حكم القضاء الإدارى القاضى بأحقية أتباع الطائفة البهائية اثبات ديانتهم فى الوثائق الرسمية. اننا اذ نستنكر هذا المسلك من قبل النظام الحاكم، نعبر أيضا عن شجبنا العميق لمحاولات نواب الإخوان المسلمين والحزب الوطنى على حد سواء فى البرلمان المصرى استصدار تشريع يجرم البهائية ويقضى بسجن معتنقيها بحجة أن البهائية ليست دينا سماوياً معترفاً به. كما نستنكر بشدة ما تردد على ألسنة عدد من نواب جماعة الإخوان المسلمين من تحريض صريح بقتل معتنقى البهائية فى مصر فى جلسة مجلس الشعب يوم الأربعاء الموافق 3 مايو 2006. اننا نرى أن جميع هذه الإجراءات والدعاوى الغير مسؤولة تشكل انتهاكاً صريحاً لقيم حرية الاعتقاد والتعبير التى يكفلها الدستور المصرى لكل المواطنين على قدم المساواة وكذلك كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التى وقعت عليها مصر ناهيك عن قيم العدالة والحرية والمساواة التى أضحت مكوناً رئيسياً من أفكار كل المناضلين من أجل عالم أفضل فى كافة بقاع الأرض.

إنا نهيب بجميع القوى السياسية والمدنية الداعية للإصلاح والديمقراطية فى مصر الى التضامن بكافة الأشكال الممكنة مع أتباع الطائفة البهائية والوقوف بحزم وبكافة الوسائل القانونية والسياسية المتاحة أمام استصدار أى تشريع يجرم البهائية. هذه ليست قضية أتباع الطائفة البهائية وحدهم ولكنها قضية كافة الأقليات والمذاهب التى تعانى من التمييز داخل المجتمع المصرى منذ عقود وخاصة فى ظل حكم النظام الحالى الذى أهدر قيم التسامح والمدنية والمواطنة داخل المناهج التعليمية والإعلام الرسمى وسمح للتيارات الإسلامية المتعصبة بممارسة نفوذ لايستهان به على كافة وسائط تشكيل الرأى العام طالما انها لاتهدد سيطرته السياسية على المدى البعيد. والنتيجة كانت العصف بميراث ثقافة المواطنة على مذبح المناورات السياسية الضيقة مع التيارات الدينية فى المجتمع. اننا فى موقفنا هذا ننطلق من إيمان عميق بأن المطالبة بالإصلاح الدستورى والسياسى لايمكن أن تنفصل عن المطالبة بكفالة حرية المعتقد والتعبير لكل المواطنين على حد سواء بغض النظر عن الديانة أو العرق أو الجنس أو اللون وإلا أصبحت هذه الإصلاحات حبراً على ورق ومفتقدة للمعنى. اليوم يذهب أتباع طائفة صغيرة ضحية التعصب ولكن على من يأتى الدور غداً إذا صمتنا الآن؟؟

توقيعك تعاطفا مع عبدة الشيطان

يا ديوث الا تغار على دينك

ارجو ان تفتح صفحة خاصة للتعاطف مع عبدة الشيطان فهم بشر ايضا ولهم الحق فى حياة انسانية كما تحياها انت 

انسان مريض وشاذ الافكار هل نوافقه فى شذوذه ومرضه ام نعالجعه لانه مريض 

ارجو ان يستتاب هولاء المرضى او ينفوا خارج البلاد 

يعيشوا فى اى مكان اما مصر لا لا لا

مصر بها ما يكفيها يهودية ومسيحية واسلام 

غير كده لا لا لا 

لا للتمييز ضد البهائيين نعم لحرية الاعتقاد والتعبير لكل المواطني

البهائيين بدون هوية وفى حالة موت مدنى كامل اصبح البهائيون بلا هوية منذ 30 سبتمبر 2007 الماضى حيث انتهى العمل بالبطاقات الورقية ويعانى البهائييون اليوم من العديد من المشاكل اليومية  رغم المطالبات العديدة التى ارسلها البهائيون يطالبون الحكومة بها وضع حلول ثانية  لخانة الديانة منها ” اخرى  او شرطة او تترك فراغا وكانت مصلحة الاحوال المدنية تصدر للبهائيين قبل عام 2004 الاوراق الثبوتية بها الديانة” بهائى” واحيانا تضع  “شرطة ” وارتضى البهائيون ذلك منذ قرار عام 1960 بغلق المحافل البهائية  فقط ولم يمس حرية العقيدة  الى ان اصدرت مصلحة الاحوال المدنية قرار داخلى   فى عام 2004 بتقييد الحرية الدينية الى ثلاث اديان فقط الاسلام والمسيحية واليهودية. ومن يومها يواجه البهائيون العديد من المشاكل بسبب ذلك وصلت الى حد الموت المدنى الكامل فى 30 سبتمبر حيث انتهاء العمل بالبطاقات الورقية فى كل اجهزة الدولة . .

شكرا

لا اله الا الله !

سلام لكم

Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:
 
http://www.TheGrace.net

http://www.TheGrace.org
http://www.TheGrace.com نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمةسلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible in Arabic Audio Read search Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L'Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.
Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس

لن أضيف توقيعي

لن أضيف توقيعي أبدا لأني لا أعترف بهم أبدا

Documentery film

dear friend s

saw this documentery film about Egyptian  bahai problems to know how much they suffering.

http://basmagm.wordpress.com/

انــــــــــــــا مع انــــتـــــهاك عرض الدســـــــتـــور

انـــــا مــــع انـــتــــهاك عـــــــــــــــرض الدســــــــــــــــــــــتور اذا كان هـــــــــــــــــذا سيحافظ عـــــــــــــــلى ســـــــــــــلامة المـــــجتمــــــــع

واســــــــــــــــــــــــــــأل كـاتـب المقال هـــــــــــــــــل لـــــــــــــــو   اٍنــــــــــحـــرفـــــــــــــت أخــــــــــــــتــــــــــــــــه مـــع شـــــخــــص ورأها عـــــــــــاريــــــــــــه فى حــــــــــضن هــــــــــــــــــــذا الشــــــــــــخـــــــــــص سيـــــــــــــــدير لـــــــــــها وجـــــــــــهه لـــتــكـــمـــل زنـــــــــــاهـــــا عــــــــــلى اعـــــــــــــــتــــــــبار  انـــــــــــــــهــــــــــــــــا   حــــــــــــــــــــريـــــــــــــه يكـــــــــــــــــفــــــــــــــــلــــــــــــــــها لـــــــــــهــــــــــــــا الدســـــــــــــــــــــــــتور فى حريه الاعتقـــــــــــــــــــــــــاد بــــــــــــمـــــــــــــا تحــــــــــــــــــــب ام مــــــــــــاذا ســــــــــــــــــــــــــيفـــــــــــــــــعل

قبـــــــــــــــــــــــــــل الاجـــــــــــــــابه ارجو ان تــــــــــــــــــــــــســــــــــــأل نــــــــفــســــك الــــــــف مـــــــــره ان تـــــــــكـــــــــون صـــــــــــادقـــــــا مع نفــــــــــــســـــــــــك قبل أن تــــــــــــــكـــــــــــــون صـــــــــــــادقــــــــــا مــــــــعـــــــــــى فى الاجــــــــــــــــــــابـــــــــــــــه

أشهد ان لا اله

أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله اما بعد ان الدين عند الله هو الاسلام ومن ابتغى غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه الى الذين تركو أديانهم وراء ظهورهم وضربو بهاعرض الحائط سواء كانو مسلمون او مسيحيون او حتى يهود ماذا وجدتم فى هذا الذى تسمونه دينا وما هو والله بدين ولا يمت له بأى صلة فأنى أدعوهم الى العودة الى أديانهم وليطبقوا تعاليمها ولينتهوا بنواهيها بدلا من ان يكفروا بها وانا اثق كل الثقة انهم لم يكونو يعلمو عنها شيئا ولو انهم عرفو عنها شيئا ما تركوها وكفرو بها وانجذبوا الى الهواء الذى يسمونه بهاء وانى والله استقله عن الهواء لأن الهواء لا يمكن ان يقاس بهذا البهاء الذى خرج علينا ككل كذاب وأفاق ليجترأ على الله وعلى رسوله هو ومن ضله هواه واتبعه ولايكتفون بهذا بل يطالبون ان يعلنوا كفرهم بلاحياء ولا استحياء وانى اراهم غاضبون لأن الدولة لم توافقهم الا يعلمون هؤلاء الكافرون المرتدون عن أديانهم ان الدوله بذلك كانت رحيمة بهم وانها لم تطبق الشريعة الاسلامية فى هذا الأمر لأنها لو طبقتها عليهم لذبحتهم ذبح الابل والبعير لأن ذلك هو ما دعت اليه الشريعة الاسلامية وفعله الصحابة عليهم رضوان الله قتل المرتد الكافر الملعون لعنكم الله فى الدنيا والأخرة وانى اذكركم بالنارالتى أعدهاالله لكم واخيرا لاأملك الا ان أقول لكم حسبى الله ونعم الوكيل

انتم على باطل وانكم فى الضلال

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيد النبيين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين سيد ولد ادم ولا فخر و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا  شريك له وان محمدا رسول الله

تقولون:1.

لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين،ولا قدّيسين، ولا أولياء

واقول لكم. 

فاين القدوة عندكم .. اين من يرشدون الناس ويوجهوهم ويعينوهم على الخير.. اشهد الله واشهد ملائكته واشهد عباده انى اتبراء منكم انكم على ضلال .. انتم على ضلال

اظهار الديانة

انا مع اظهار الديانة البهائية على الهوية حتى يأمن المسلمون المؤمنون السنة السنة السنة مكرهم

كان نفسي ومنى

كان نفسي ومنى عيني اقرا التعليقات بس للاسف الخط نص ملي وايه صفح صفح ..وفي واحد ناسخ مناظرة باين من 3 كتب ف بعض

ما علينا

انا عايزة اعرف ايه المشكلة اما يتكتب ف البطاقة بهائي....؟ اي المشكلة يعني ؟؟ بوذي ..بهائي ...مجوسي

اهي ديانة هو بيؤمن بيها ومش سماوية والسلام

صح غلط احنا مالنا

اذا كان هما نفسهم عايزين يكتبوا بهائي بدل مسلم نقوم احنا ننسبهم لينا..؟

ونكتب جنب خانة ديانتهم مسلم؟؟

طيب مش ده كدب على حد علمي وتزوير..؟

وبعدين ليه مش بيعترفو الا بالاديان السماوية كديانات تكتب ف البطاقة يعني...؟

بجد اخر هبل وعبط ...حتى حق المواطن في انه يكتب دينه ومعتقده في بطاقته مفيش

حاجة تأرف

ثقافتنا العنصرية ضد وجود الأخر المختلف!

عزيزي،

 أقرأ التعليقات المتخلفة ادناه والتي تصل الي المطالبة بترحيلهم -كما رحل عبد الناصر اليهود- الي خارج بلدهم مصر، بل وتصل الي المطالبة بقتلهم. واضح انه لو خلصنا من النظام الديكتاتوري الحالي هنقع في مصيبة حكم أصحاب لافتة "الأسلام هو الحل" وهم يمتلكون الحل النهائي Final Solution  مثل هتلر

نهضة مصر

 

قبل متتكلمة

انا عايز اقول ان البهائين مجموعة من ناقصين العقل لا يملكون عقل للتفكير فى الهبل الى بيقولة دول لو عندهم عقل مكنوش يعبدة شخص شيعى انما دول غوين الجرى ورا الجنس الى بيحللة ليهم من شذوذ وغير من الذى ليس لة اى علاقة بلفطرة السليم الى خلقنا ربنا عليها/ وبقول ربنا يهديكو وبقول لكل واحد بهائى اقرا القران وانتا تعرف ان الحق فية وان الى انتا بتعبدة دة وضعة اشخاص وانجى بنفسكمن العذاب الى انتا هتلاقة لما انتا تموت على حاجة غير لا اللة الا اللة محمد رسول اللةوجميع الانبيا رسل اللة وتؤمن بكتبة وربنا يهديكوم وتتعقلو وتنظر للموضوع بشكل تانى وانتا هتتاكد ان الاسلام هو الحق

ارجوكم سلطول الضوء على من ليست لهم

ارجوكم يا اخوانى واخواتى  لن اقول المسلمين او المسيحين فقط ولكن هقول يا عرب عموما لانى عن طريق الصدفه التى انا شكرا لها عرف منتدى لا دين له او بمعنى اصح له معتقداته الخاصه ويسمح بأى اعتقاد واكثرهم ملحدين وواحد منهم يقول ان البوذيه هى الديانه الحقيقيه  وان الحجاب هو بدعه يهوديه ويضعوا الاسلام فى مقارنه مع البوذيه والهندوسيه ويضعوا المسيحيه ايضا فى مقارنات سيئه  وانهم لا يسيؤا فقط فى الاسلام ولكنهم يسيأون لكل الديانات صحبت الكتب السماويه و منهم من لا يعتقد فى الله اساسا بس واكثرهم يأيدون هذا والاصعب للتصديق انهم كثيرون جدا ومنهم من اخواتنا فى فلسطين ولا يؤمنون بالله عموما او عدم وجود رب اساسا وكلمت واحد منهم ويقول لى انه مسلم فى البطاقه فقط ولكنه لا يعتقد بوجود اللله ويقول لماذا سمى بالله  ولما لا يعطونا خق السؤال عندما ننزل من بطن امهاتنا بمعتقداتنا وديانتنا التى نريدها فعلا  فأرجوكم سعدونى حتى اساعدهم  لانهم بجد مرضى (www.ladeeni.net)

هل أنت مسلم..؟

إذا كان الجواب:نعم،فيجب أن تدين الإرهاب. إذا كنت مسلماً أو متأسلماً أو إسلاموياً أو ليبيرالياً إسلامياً, يجب أن تدين الإرهاب بكل أشكاله. (الإرهاب) هو اعتداء على الإنسانية، واعتداء على الكرامة الإنسانية، واعتداء على الله.....لأنه تدخل سافر يتجرأ بوقاحة على العلاقة بين الله وعياله.... و(الإرهاب) الذي نشهده الآن، ويشهده العالم بأسره, مهما اختلفت تعريفا ته ومصطلحاته وأدواته وفلسفاته, فهو ليس الإرهاب الذي طلبه الله عز وجل من عباده المؤمنين في قرآنه الكريم: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ) (الأنفال:60). لأن الإرهاب لعدو الله يقوم على مقومات:وضع المسلمين / الأعداء / الحالة العامة / الغاية. ـ المسلمون الآن في كل بقاع الأرض في حالة من الضعف لا تسمح لهم بإرهاب العدو ,بل لا تتطلب منهم إرهابا، لأنهم لا يملكون القوة أصلاً, فهم متفرقون، متشرذمون، يعانون من الفقر والتخلف والجهل والتصارع فيما بينهم , وقد تنازعوا وفشلوا حتى لم يبق لهم ريح , فكيف يرهبون (عدو الله)؟ وهم لا حول لهم ولا قوة. _نعم يجب أن يعد المسلون القوة لإرهاب عدو الله, ولكن: من هو عدو الله؟ هل هم المدنيون في كل مكان؟ هل سكان (بالي) الإندونيسية أعداء الله؟ هل سكان الجزائر أعداء الله؟ هل سكان شرم الشيخ أعداء الله؟ هل سكان نيويورك ومدريد ولندن كلهم (أعداء الله)؟ هل المدنيون في كل بقاع الأرض أعداء الله؟؟ وإذا كان الأمر كذلك , فمن هم أهل الله؟؟؟ هل الذين يقتلون الناس, كل الناس, بالعشرات والمئات والآلاف هم أهل الله؟ هل الذين يشوهون الإسلام والتاريخ الإسلامي هم أهل الله؟ ثم من جعل من هؤلاء القتلة مشرعين وعلماء دين ومفتين يخرجون علينا كل صباح بـ(فتوى) ما أنزل الله بها من سلطان , ومن أين جاؤوا بشرعة القتل؟ ومن هم حتى يحكموا متفجر اتهم في أرواح عيال الله؟ ومن هم حتى (يرهبوا) خلق الله ويروعوهم, ومن نصبهم مدافعين ومنافحين عن دين الله؟ هل هم مسلمون؟؟؟؟؟ ـ أما الحالة التي عليها الإسلام والمسلمون اليوم, فهي حالة لا تسر صديقاً ولا شقيقاً. كيف يمكن للمسلمين الآن وفي هذه الظروف التي يعيشونها من الضعف والتمزق والفقر العلمي والاجتماعي والثقافي والسياسي والفكري..... إلى آخر القائمة, كيف للمسلمين أن يعدوا القوة وهم لا يستطيعون شيئاً؟ ولا يملكون من معايير ومقومات الحياة شيئا ,وحتى لو امتلكوه فماذا هم صانعون به؟ مثلاً الآن يمتلك بعض المسلمين المال الكثير, ولكن ماذا يفعلون به؟ اسأل خمارات لندن واسأل (لاس فيجاس) واسأل الفلبين وشرق آسيا، اسأل هؤلاء فهم أعلم بوجوه الإنفاق الشرعية. ماذا استفادت الدول المسلمة من خيرات الله عليها؟ وماذا صنعت بمال الله؟ هل أعدت به القوة التي أمر الله بها لإرهاب العدو؟ وامتلكت دولة أخرى المال والقوة, فماذا صنعت به؟ وجهته لدولة مسلمة أخرى ثم احتلت دولة مسلمة أخرى!!! إذا ما فائدة المال والقوة؟ ـ أما الغاية التي أريدت من (ترهبون به عدو الله) فهي التي تحدد الصواب والخطأ. طلب الله من عباده إعداد القوة لإرهاب عدوه وعدونا وآخرين لا نعلمهم, ونرهب أي: نخوف، وكما جاء في أساس البلاغة (أرهبته ورهبته واسترهبته: أزعجت نفسه بالإخافة). إذا المعنى: الإخافة للأعداء, الأعداء فقط, وبهذا المعنى فقط يتحقق مراد النص القرآني وغايته، لأن الغاية هي تخويف الأعداء، وجعلهم يفكرون ألف مرة قبل أن يعتدوا هم علينا. ليس إعداد القوة لنعتدي على الآخرين ولنروع خلق الله, ونقتل من نشاء من خلق الله, أطفالاً ونساء وشيوخاً. غاية ما يجري الآن هو تشويه الإسلام والتاريخ الإسلامي والأمة الإسلامية, وهذه الغاية هي تماماً غاية أعداء الله, ولا تخدم إلا أعداءنا, فكيف نعطي أعداءنا مسوغات قتلنا!!! إن ما يجري الآن من حوادث إرهابية لا علاقة للإسلام ولا للمسلمين بها، لا من قريب ولا من بعيد, وكل من يتبنى عملاً أو فكراً من هذا النوع فهو ليس من الإسلام في شيء. إن ما يجري الآن /حسب الغاية/ يخدم فقط أعداءنا, وكل من يقوم بعمل من هذا هو: عدونا.... قال الله سبحانه على لسان نبيه الكريم: (الخلق كلهم عيال الله, وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله). والآن: هل أنت مسلم؟

ما هى اسلحة الدمار السامل ؟

لماذا يدافع بعض المسلمون في الغرب عن الغرب وافكاره وكما قيل لهم لماذا تصيرون ملكيون اكثر من الملك نفسه .
الحقيقه الغائبه عن كل من يعيش بالدول العربيه و الاسلاميه بالذات ان العالم الغربي تقدم تقدم ملحوظ جدا خلال الخمسه عشر عام الماضيه وبدون ادني شك وعلي الرغم من ان البعض ينظر الي الغرب علي انه منحل او كافر و الي أخره تجد الغالبيه العظمي من المسلمين متفتحي العقل و القلب يرفضون اولا التعاليم الارهابيه في الاسلام ثم يرفضون الطريقه الهمجيه التي يحيا بها وفيها العرب في بلادهم .
فمثلا عندما يتهم المسلمون الاسبان بمحاكم التفتيش واباده المسلمين يتكلمون وكأن لهم حق في أسبانيا في حين ان أسبانيا اقتنصت من اصحابها الحقيقين عنوه وبحد السيف ؟ فهنا بداء الفكر المعكوس و المغلوط المبني علي التعاليم الاسلاميه الارهابيه التي تخدر ضمائر المسلمين فلماذا يفرح المسلمون بغزو طارق بن ذياد لاسبانيا معلنا ان الاسبان اعداء حتي قبل ان تطأ قدمه ارضها ؟ لم تنتقل أسبانيا الي جزيره العرب ولم تعتدي أسبانيا علي العرب بل العرب أتوا من مئات الاميال طمعا في احتلالها واغتنام نسائها ومالها بحجه نشر الدين . فعندما قام الاسبان فيما بعد يطرد المحتل اصبحوا هم المتوحشين ؟ عجبا اليس هذا دليل علي الجنون الارهابي في عقول المسلمين.
ذكرت مرارا وتكرارا ان الحروب الصليبيه كما يحلو للبعض ان يقولوا عنها انها حروب صليبيه أخذت شعار الصليب لانها كانت وراء الاسلام الذي استباح اتباعه اعراض واراضي الشعوب الاوربيه ودخلها شاهرا سيفه وبطبيعه هذه الدول دول محاربه ودول تعيش حياة شبه قبليه في القاره الاوربيه . عندما وصل المسلمون الي النمسا ورأي اهلها كيف يدمر العرب الحضاره في طريقهم هبت بقيه دول اوروبا لنصره النمسا منبع الاسر المالكه في اوروبا تقريبا ولم يكتفوا بهذا القدر بل هبوا لكي يلحقوا بالحفاظ علي مقدساتهم في اورشليم بعد ان بداء السلاجقه المسلمين في افتراس الحجيج اليهود و المسيحين الاوروبيين بل اعتدوا علي كنيسه القيامه واصدر المخبول الخليفه في هذا العصر فرمان بهدم كنيسه القمامه ( تهكما علي اسمها كنيسه القيامه) نسي العرب انهم اصحاب المبدئ البادئ اظلم ؟
يقولون ان امريكا و انجلترا هاجموا العراق بسبب الاسلحه شامله الدمار ولم يجدوا شئ منها وهم الذين اعترفوا بأنهم لم يجدوا الاسلحه الي الان ؟ فتقولون اذن انتم هاجمتم العراق دون وجه حق تقتلون وهدمتم العراق وان الامريكان وصواريخ التماهوك هي سبب قتل الابرياء ؟ هل كان الابرياء يقتلون لولا ان الجبناء عديمي الشرف يحتمون في المدنيين وهم الذين يعرضونهم للخطر . فمجاهدين العراق يحتمون في النساء و الاطفال ويدعون انهم مقاتلين ان كانوا مقاتلين شرفاء فلماذا يفجرون ابناء العراق . اعتقد ان الامريكان و الانجليز ظنوا خطاء ان أسلحه الدمار الشامل هي اسلحه مثل التي تنتجها مصانعهم فباتوا يبحثون عنها في كل مكان في حين ان اسلحه الدمار الشامل امام أعينهم ولايرونها و الي الان لم يفطنوا اليها . أسلحه الدمار الشامل في العراق هي التعاليم الاسلاميه الارهابيه وهي نفس الاسلحه الموجوده في كل مكان بمافيها دولهم ذهبوا بعيدا يبحثون عن اسلحه الدمار وهي في الواقع انها تمشي في شوارعهم .

من يعيش في الغرب يستعجب عندما تري برامج من البرامج العربيه فتجد الارهابيين يصرخون ويلوحون بالتهديدات و التشنج. هكذا قام الاسلام قام الاسلام علي التشنج و التهويل و الوعيد و التهديد وذبح الابرياء !!!!
" اري رؤوس اينعت وحان وقت قطافها" من قال هذه المقوله ؟ قائلها مريض ومن تناقلها الي اليوم مريض اكثر منه انظروا الى كلامكم اليست هي اكبر دليل علي تخلفكم الحضاري لاتستطيعوا سماع الراي الاخر دون مقاطعه خوفا من وصول المعلومه الصحيحه الي رؤوسكم المملؤه يقذوارت تحول دون دخول اشعه المعرفه و الفكر السليم . ولو فرضنا ان تاريخ شعب ما من مئات السنين كان به عنف هل هذا يبرر لنا الان ان نصر علي اخذ حقنا في الهمجيه مثلنا مثل غيرنا . الحرب علي التعاليم الاسلاميه الارهابيه بكل هذا الوضوح من كافه المفكرين العرب و الاجانب حتما سيجعل الشعب المسلم المسالم الذي يعيش حياه طبيعيه يرغب في الحب و السلام ان يقف في وجهه بلطجيه الدين ويرجعوا بهمجيه الاسلام من حيث اتت الي مملكه الشر المعروفه الان بالسعوديه . ولاننسي ان آل سعود احتلوا الجزيره ايضا بحد السيف وقتل الابرياء فحياتهم مبنيه علي قتل وحكمهم مبني علي قتل ودماء الابرياء تشهد عبر 1425 عام علي الارهاب الاسلامي الوهابي المدعوم بآل سعود و الي الان

حوار بين مسلم أصولى ومسلم قرآنى

سألنى فى تعجب : كيف تقول أن الإسلام هو القرآن فقط وترفض الأحاديث النبوية والقدسية؟ قلت له : القرآن كامل ( اليوم أكملت لكم دينكم) والقرآن كاف ( أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ) . ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرأ وعلانية يرجون تجارة لن تبور ) قال : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) قلت : أرجو أن تقرأ الآية من أولها حتى نفهم عن أى شىء تتحدث لأن نصها الكامل هو (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذى القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )الحشر 7 فالآية لا تتحدث عن أحاديث نبوية ولا أحاديث قدسية ولكن تتحدث عن الغنائم التى يغنمها الجيش المسلم من جيش آخر يعتدى على المسلمين لأن البدء بالعدوان لم ولن يكون شريعة إسلامية0 قال : إذا رفضت الأحاديث فأنت كافر !! قلت : أين الآية القرآنية التى تأمرنى بإتباع مصدر آخر غير القرآن ؟ قال : ألم يكن الرسول يتكلم وينصح ويشرح ويبين للناس؟ قلت : طبعأ كان يتكلم ويشرح ويبين وينصح ولكن ذلك ليس هو القرآن ولا يجب أن يمثل مصدرأ آخر للدين ينافس كتاب الله تعالى ثم ألا تعلم أن الأحاديث تم تدوينها فى العصر العباسى الثانى حيث ولد البخارى عام 196هجرية وتوفى 256هجرية ثم إننى أعرف أن الرسول الخاتم لم يترك وصية بتدوين أحاديثه ولم تنزل عليه (ص) آية تأمره بتدوين أحاديثه لكى تمثل المصدر الثانى للتشريع قال : بعد 14 قرنأ من الزمان تأتى لكى تقول ذلك وأين أنت من العلماء والسلف الصالح والمفكرين على مر التاريخ ؟ لماذا لم يقل أحد منهم ذلك ؟ قلت : ومن أدراك أن أحدأ لم يقل ذلك لقد كان رسول الله قرآنيأ فهل تتخيل أن الناس كانوا يروون الأحاديث على حياة النبى ويقولون رواه فلان وأخرجه علان 00فى تارخنا القريب قال الكثير من علماء الإسلام والمفكرون أن القرآن كاف ولا يحتاج لأى مكمل واستشهدوا بقوله تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ( وأتممت عليكم نعمتى) ألا تعلم يا صديقى أن الكافرين حاولوا مرارأ وتكرارأ زحزحة الرسول عن القرآن لأنه لم يعجبهم لما فيه من عدل ومساواة بين الناس وعظمة تشريع وسمو لفظ فقالوا للرسول مرة (إءت يقرآن غير هذا أو بدله ) فقال له مولاه ( قل ما يكون لى أن أبدله من تلقاء نفسى إن أتبع إلا ما يوحى إلى ) ثم حاولوا معه (ص) كثيرأ لكى يترك القرآن ويؤلف لهم كتابأ آخر يتفق مع أهوائهم يقل تعالى ( وإن يكاد الذين كفروا ليفتنوك عن الذى أوحينا إليك لتفترى علينا غيره وإذأ لاتخذوك خليلأ * ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئأ قليلأ * إذأ لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا وكيلأ * إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرأ ) أخى فى الإنسانية وصاحب الفكر المخالف لفكرى والرأى المناهض لرأيى أنت تدعو نى لأهمل كلام ربى وأتبع كلاماً غيره وأن أترك المنهل الصافى والمنهج الحق لأتبع أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان , أحاديث يعترف كل المسلمين أن بها الموضوع والضعيف والمردود والراوى الغير ثقة والسند الضعيف والإسرائيليات وأن البخارى نفسه نقاها فأخرج للمسلمين ستة آلاف حديثأ من مجموع ما يزيد على عشرات الألوف فحذف منها المشكوك فيه والإسراثيلى والضعيف من وجهة نظره هو وهو بشر يصيب ويخطىء وقد حمع الأحاديث من تلقاء نفسه دون توكيل من الله تعالى ولا من رسوله (ص)0 إن ألفرق بينى وبينك شاسع , لا لأننى أفضل منك فهذا شىء يعلمه الله وحده , ولكن لأننى أحترمك وأنت لا تحترمنى , أتعرف لماذا وكيف ؟ أنا أحترمك لأننى أفترض أن لك عقلاً وفكراً ومنهجاً أحترمك لأنك من خلق الله تعالى ولقد كرم الله الإنسان بالعقل والفكر والتدبر وأنت لا تحترمنى لأنك تريد أن تسلبنى عقلى وفكرى ومنهجى ومنطقى أنا أدعوك لعبادة الله وحده واتباع منهجه الصافى الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , وأنت تدعونى لإهما ل منهج الله تعالى وإضاعة عمرى فى عنعنات وكتب صفراء لا طائل من ورائها وما أنزل الله بها من سلطان ولا رسوله (ص ) ألمسألة ليست مباراة فى كرة القدم المهم فيها من سيسجل أهدافاً أكثر لا إنها دين الله الذى خلقنا من أجل إقامته على أكمل صورة قال : كيف تصلى إذأ ؟ ألم تتعلم الصلاة من الأحاديث ؟ أم تراك لا تصلى ؟ قلت : رسول الله الخاتم (ص ) لم يكن أول من أقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وحج البيت وإنما سبقه إلى ذلك جميع الأنبياء والمرسلين (ص) أصحاب الرسالات السابقة للإسلام ( ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك ) ولقد أمر الله تعالى رسوله الخاتم أن يتبع ملة أبيه إبراهيم : ( وإذ أوحينا إليك أن إتبع ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ) ( إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى والذين آمنوا ) ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ) وأنت تعلم قبلى أن ملة إبراهيم عليه السلام كانت تتكون من الصلاة والصيام والحج والزكاة , وجميع المثل العليا والقيم العظيمة الموجودة فى القرآن يقول تعالى : ( إن هذا لفى الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى ) أنت تسأل عن كيفية إقامة الصلاة وعدد ركعاتها وماذا نقول فى كل حركة من حركات الصلاة , أقول لك بفضل الله عز وجل : إننا نصلى مثلك تماماً دون أى إختلاف يذكر , نصلى كما صلى رسول الله (ص) فقد علمه جبريل عليه السلم كيفية الصلاة الحقيقية تفريقاً لها عن المكاء الذى كان يفعله المشركون ويسمونه صلاة ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية ) أى أن الصلاة كانت موجودة قبل بعثة الرسول الخاتم ولكنها كانت محرفة ومشوهة – قلنا أن جبريل عليه السلام علم الرسول كيف يصلى ثم علمها الرسول لصحابته الأجلاء ثم نقلوها إلينا جيلأ بعد جيل وكابرأ عن كابر 0 أما الزكاة فمن الممكن أن تختلف قيمتها ومقدارها من عصر إلى عصر ومن مكان إلى مكان حسب الحالة المادية للمجتمع وحسب حاجات المجتمع وظروف طبقاته المختلفة قال : لماذا تصلى كما كان النبى يصلى ثم تعرض عن الأحاديث ؟ قلت : الإجابة يسيرة جدا فمنذ البداية قلت لك أن الإسلام هو القرآن وحده وأن القرآن يكفى ولا يحتاج لما يكمله لأنه تام : ( ما فرطنا فى الكتاب من شىء ) ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم ) (واتل ما اوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا ) والملتحد هو الملجأ أى أن الرسول نفسه ليس له ملجأ غير القرآن لكى يفهم منه دين الله الحق ليس معنى أننى أصلى نفس صلاة الرسول (ص) لأنه القدوة الحسنة لنا جميعاً ليس معنى ذلك أن تجبرنى أنت على اعتناق أحاديث ما أنزل الله بها من سلطان ولا رسوله , أحاديث تم تدوينها بعد وفاة الرسول بأكثر من قرنين من الزمان وللأسف فقد دونت فى عصور الدولة العباسية صاحبة الملك العضوض والصولجان وتؤكد كل الأبحاث المخلصة أنها –ألأحاديث—دونت لأغراض سياسية بحتة ومنافع دنيوية , وكيف تفسر لى أيها الأخ العبقرى لماذا لم تذكر أقل إشارة فى القرآن عن وجود شطر ثانى للدين إسمه الأحاديث أم ترى أن الله تعالى يتركنا نتخبط بين القيل والقال والرأى والرأى المخالف ؟؟ لا يا صديقى فتعالى الله علوأ كبيرأ عن ذلك فهو لا يرضى لعباده الكفر ولا الضلال ولا الضياع فقد أنزل على رسوله الخاتم قرآنأ غير ذى عوج لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه 0 قال : وهل كل شىء يوجد فى القرآن كما تدعى ؟ قلت : القرآن كتاب هداية وليس كتابأ فى العلوم البحتة ذات الأسلوب المتغير بتغير النظرية العلمية والقرآن العظيم لم يتعرض فى محكم آياته للمسائل التى كانت موجودة أصلاً فى المجتمع بلا تحريف مثل الزواج فالرسول (ص) تزوج من أم المؤمنين السيدة الكريمة /خديجة قبل أن يبعث رسولاً وقبل ميلاد البخارى بثلاثة قرون من الزمان تقريباً فكيف تزوجها ؟ طبعاً تزوجها (ص) زواجاً شرعيأ على شرع ملة أبيه إبراهيم , القرآن به ما يهم الإنسان دينيأ وأخلاقيأ وإجتماعيأ منذ مولده وحتى لحظة وفاته لا أريد ان اشعر انك من هؤلاء الذين يسعون معاجزين فى آيات الله تعالى حتى يثبتوا نقص القرآن وحاجته لما يكمله ما رأيك أنت فى قول الله تعالى للسيدة / مريم : ( يا مريم اقنتى لربك واسجدى واركعى مع الراكعين ) ألم تكن مريم تصلى ؟ كيف كانت تصلى ؟ ما عدد ركعات صلاتها ؟ ومن علمها الصلاة ؟ (رب اجعلنى مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل دعاء ) ألم يكن رسول الله إبراهيم يصلى ؟ كيف كان يصلى ؟ وما هى عدد ركعات الصلاة ؟وماذا كان يقول فى كل ركعة ؟ هل تعلموا ذلك كله من صحيح البخارى ؟؟ !!!!!! ما رأيك فى قول الحق سبحانه عن الاقوام السابقين : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ) الصلاة بكل ما فيها فرض قديم قدم الزمان من أول آدم وإلى قيام الساعة وقس ذلك على جميع الأنبياء والمرسلين (ص) وتذكر قول الله تعالى : (ما فرطنا فى الكتاب من شىء ) (ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شىء وهدىً ورحمةً وبشرى للمسلمين ) ( إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية يرجون تجارة لن تبور ) والآن وإذا كنت تقبل النصائح عليك بقراءةالقرآن الكريم بهدوء شديد حتى تفهم الآيات الكريمة وتجتهد ما استطعت إلى ذلك سبيلاً وتتدبر معانيها (والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صماً وعمياناً ) (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) (سنريهم آياتنا فى الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ) ألا تشعر أننى مسلم غيور جداً على القرآن الكريم ؟ غيور جداً على رسول الله وخائف من إلحاق وإلصاق كلام له (ص) لم يقله ولم يدرى عنه شيئاً لأنه كتب بعد وفاته بأكثر من قرنين من الزمان !!! الرسول الذى يأت يوم القيامة شاهدا على أمته قائلاً لمولاه : ( يا رب إن قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا ) الرسول الذى يأتى به الله يوم القيامة مع إخوانه من الرسل ويسألهم مالك الملك : (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالو لا علم لنا ) يا أخى انا أدافع عن القرآن وعن رسول الإسلام ضد التزييف والتحريف قال : ولكن القرآن لم يذكر قتل المرتد أو رجم الزانى المحصن أو جلد شارب الخمر كذلك موضوع شفاعة الرسول يوم القيامة وعذاب القبر وتفاصيل الإسراء والمعراج وتفاصيل الصلوات الخمسة وهذه شرائع أخذناها من الحديث 0 قلت : الحمد لله فلا يمكن للرسول الخاتم أن يأتى بتشريع لم ينزل فى القرآن الكريم لأنه (ص) أول من يتبع كتاب ربه ولا يمكن أن يضيف إليه حدأ ليس فيه ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين ) ويتضح لك أن قتل المرتد ورجم الزانى حدود لا توجد فى القرآن وقد اخترعها السلاطين فى العصر العباسى المظلم للتخلص من خصومهم وللقضاء على أعدائهم تحت غطاء من الدين إن القرآن الكريم هو النور الذى انزله الله تعالى علىرسوله الخاتم , وتركه لنا الرسول ميراثاً عظيماً هائلاً لكى نضىء به العقول والقلوب ونملؤ الدنيا بمعانى الحب والعدل والسلام والمساواة وأحترام معتقدات الآخرين وعدم فرض آرائنا وأحلامنا على الله تعالى وعلى الناس هيا معاً إلى كتاب الله نتمسك به ديناً وشريعة ومنهاجاً

جمعية الرفق بالأدميين

قامت في الغرب وتبعتها معظم دول العالم جمعيات للرفق بالحيوان والحفاظ علي البيئة وأقامة محميات طبيعية يمنع فيها الصيد أو اقامة المنشآت التي تعتدي علي النسق الطبيعي للبيئة من حيوانات ونبات وكائنات بحرية وبرية .. ورغم ذلك نجد أن نفس الأنسان الذي يهتم بالحيوان والنبات والبيئة قد لا يعطي نفس الأهمية للأنسان وحقوقه وحياته .. خاصة الأنسان البسيط الذي لا يهمه في الحياة ألا توفير لقمة العيش لأولاده والكد والعمل لتوفير المال للمسكن والمأكل والعلاج والتعليم .. ومايحدث في العالم الآن لهو خير دليل علي ذلك .. ولذا أتمني من منظمات حقوق الأنسان وجمعيات الرفق بالحيوان وجمعيات الحفاظ علي البيئة وأحزاب الخضر في أوروبا أن تتكاتف جميعا لتكوين حمعيات للرفق بالمدنيين .. جمعيات للرفق بالمدنيين البسطاء سواء في فلسطين او العراق أو لندن أو مدريد أو شرم الشيخ أو أي مكان في العالم .. أن معظم القتلي في العراق هم من هؤلاء البسطاء الذين يبحثون عن لقمة العيش ولا يجدونها أحيانا ألا عبر التطوع في الجيش والشرطة الوليدتين في العراق .. وهم في الحقيقة لا يهمهم من الجالس علي كرسي الحكم .. هل هو صدام أو علاوي أو الحعفري .. بل لم يكن يهمهم المشاكل التي اثارها صدام مع جيرانه سواء ايران أو الكويت أو العالم أجمع .. ولاتهمهم الخلافات بين صدام وأمريكا وأسلحة الدمار الشامل .. ماهو ذنبهم لكي يقتلهم صدام حفاظا علي حكمه أو تقصفهم الطائرات الأمريكية للقضاء علي صدام .. أو يفجرهم انتحاري أو استشهادي بسيارة مفخخة بحجة الجهاد ومقاومة الاحتلال ..حتي لو كانت نيته تفجير رتلا من السيارات العسكرية الأمريكية .. ما هو ذنب المواطن الأمريكي البسيط الذي شاء حظه التعس أن يكون في طائرة قرر الأبطال من أتباع القاعدة وزعيمها الشيخ المجاهد اسامة بن لادن ! خطفها وتفجيرها في برجي التجارة العالمي بمن فيه من موظفين من جميع الجنسيات والأصول والأديان كانوا يعملون في محاولة لتحسين حياتهم وحالتهم الاقتصادية .. وماهو ذنب البسطاء من الشعب الأفغاني الذين قصفتهم الطائرات الأمريكية انتقاما من بن لادن وطالبان رغم أن الكثير منهم قد يكونوا قد عانوا الأمرين علي يديهما .. أن معظم من قتلوا نتيجة هذه العمليات الأرهابية و العمليات الناتجة من الحرب علي الأرهاب هم من البسطاء الذين لا يعنيهم في شيء بن لادن أو بوش ولا يهتمون بهما ولا حروبهما ولا صراعاتهما السياسية والأيديولوجية أو الاقتصادية .. وكل من يقتلون في اي حرب أو مقاومة هم من الأبرياء الذين لا تهمهم هذه الحرب ولا ابطالها ولا شعاراتها .. هل من قتلوا في شرم الشيخ سواء من المصريين العاملين بها أو حتي السياح الذين أتوا اليها هربا في اجازة قصيرة من متاعب العمل الشاق .. كانوا مهمومين بالقضية الفلسطينية أو الاحتلال الامريكي للعراق أو الحرب علي الأرهاب ؟؟ .. القضية الأهم لهم جميعا هي لقمة العيش سواء المصريين أو الأجانب .. المصريين من خلال العمل في السياحة والأجانب من خلال الترويح عن النفس للعودة الي اللهث مرة أخري وراء لقمة العيش .. ولعل جميع الضحايا سواء من مات أو اصيب أو فقد عملا أو قريبا أو صديقا يلعنون الآن القضية الفلسطينية واسرائيل وشارون و حماس وبن لادن وبوش وبلير وكل ساسة العالم وحروبهم وقضاياهم وأطماعهم .. ونفس الشيء يحدث لضحايا لندن ومدريد والرياض وطابا وبالي .. وضحايا الغزو الأمريكي للعراق وضحايا مقاومة هذا الغزو .. ضحايا الأرهاب والحرب علي الأرهاب .. ارحمونا يا ساسة العالم ومجاهديه وابطاله .. نحن مدنيين بسطاء .. لاتهمنا قضاياكم وأطماعكم وحروبكم .. كل مانريده أن نعيش أيامنا المعدودة في هذه الحياة آمنين نبحث عن لقمة العيش الشريفة ونربي اولادنا ونجري وراء أحلامنا البسيطة .. أن شرم الشيخ وسيناء كانت اكبر مثال لأمكانية التعايش بين الشعوب والثقافات و الأديان .. بين العرب و غيرهم .. بين المسلمين واليهود والمسيحيين .. الكل يعمل أو يحاول الترويح عن نفسه توطئة للعودة الي شقاء العمل وسيطرة الشركات والحكومات والمنظمات .. أن جميع المنتجعات السياحية في سيناء أو اي مكان في العالم هي الأماكن التي تتلاقي فيها الثقافات والحضارات و الأديان وتتفاعل حيث تسود قيم الأنسانية والتعاون والتسامح والحب .. ولكن هناك دائما أعداء للحب والحياة .. وهم دائما يرفعون شعارات الدين والسياسة والوطنية والجهاد ونشر الديمقراطية .. فلترحمونا .. وكفاكم قتلا فينا .. تحت أي مبرر أو شعار .. الحرب علي الارهاب أو نشر الديمقراطية أو الجهاد في سبيل الله أو التحرير .. لماذا لا تتقاتلون بعيدا عنا ... خارج المدن والشوارع والمساجد والفنادق والقطارات والطائرات .. ألا يكفينا المرض والفقر وقهر الحكومات الاستبدادية وتقاليد المجتمع والقرية والقبيلة وتعاليم رجال الدين في المسجد والكنيسة والمعبد .. من يريد أن يقاتل أو يجاهد أو ينشر الديمقراطية أو يحارب الأرهاب فليفعل ذلك بعيدا عن المدنيين .. بعيدا عنا .. أن اراد بن لادن أن يقاتل بوش أو العكس أو أراد شارون أن ينتقم من حماس أو العكس فليفعلوا ذلك جميعا بعيدا عن البسطاء من المدنيين .. لقد آن الأوان للرفق بالمدنيين وأن تتولي الأمم المتحدة حل القضايا الساخنة في العالم سواء في فلسطين أو العراق أو دارفور وتفرض هذا الحل علي الجميع شارون وبوش والسلطة الفلسطينية وحماس والجهاد و الحكومة والمقاومة وقوات الاحتلال في العراق .. هل نحن اقل قيمة من الحيوانات .. نريد جمعيات للرفق بنا والحفاظ علي الحق الوحيد الباقي لنا .. الموت مرضا أو قهرا ..

الثواب والعقاب

عرفت أن العقاب هو الذى يميز القانون عن باقى القواعد التى تحكم الناس كالاخلاق والضمير والاعراف ، والتى تختلف باختلاف الزمان والمكان ومدى درجة التحضر والتخلف ، ومعنى تطبيق القانون هو انزال العقاب على من يخالف قواعده ، لكن الغير منطقى هو ان بعض المجتمعات العربية مازالت تطبق قانون العقوبات الذى ورد فى الدين الاسلامى ، وبعضها الآخر ينادى بسرعة التطبيق ، كرجم الزانى وقطع يد السارق .........الخ من تلك العقوبات الدينية ، وهنا تكمن المشلكة وتتبادر الاسئلة ... نفترض ان شخصا ما ارتكب جريمة قتل وقضى حكما بالسجن المؤبد و خرج بعد أفنى عمره خلف الاسوار ثم مات ، فهل سيلقى عقابا من الله ؟ واذا كان سيلقى عقابا من الله فهل يعد هذا ظلما ، واذا كان ظلما فهل هو من الله أم من البشر ؟ واذا اكتفى الله بعقابه فى الدنيا وتركه بدون عقاب فهل يعنى هذا ان العقاب فى القانون قد يغنى عن عقاب الله؟ ومن الذى يمكن ان يخبرنا بالحقيقة .. اذ ليس هناك نص قاطع يمكن ان نعرف من خلاله أن الله سيكتفى بالعقوبة الدنيوية ولن ينزل عليه عقابا أخرويا ، والاهم من هذا كله السؤال عن القواعد التى على اساسها سوف يعاقب الله الناس فى الاخرة ، فهل سيدخل البشر الجنة بمجرد آداء الشعائر والصلوات حسبما أمر بها كل اله تابعيه ، أم أن دخول الجنة سيكون بمدى مشاركة الانسان فى عمارة الكون وافادة الاخرين ؟ وعلى سبيل المثال ..هل سيدخل آينشتاين مخترع النظرية النسبية النارأم الجنة ؟ هذا الرجل وغيره من العلماء المتدينين وغير المتدينين أفادوا البشرية بعلمهم فى حين أن معظم من يؤدون الشعائر من كل الاديان هم عبء على البشرية فى الحقيقة لأنهم يقومون بتلك الفرائض السهلة لمصالحهم الخاصة فى الاخرة ، عكس العلماء الذين افنوا اعمارهم فى البحث لصالح من يؤدون الشعائر !ا هنا قد يرد البعض قائلا ان الله يعظّم من شأن العلماء ويحتفى بهم ويخشاهم وأنزل فى شأنهم كثير من الايات التى تعلى من قدرهم ، ولكن سؤالنا محدد ... ما هو موقف العالم الذى لا يؤمن بالالهة أصلا ولايؤدى الشعائر .. هل سيدخل النار أم الجنة ؟ ثم ان هناك سؤال اخر ... من المعروف ان الخطأ يقابله عقاب ، والصواب يقابله ثواب أى ان المسألة مؤقته فى الحالتين ، لكن هل يمكن ان يثاب البشر أو يعاقبون على أفعالهم الى ابد الآبدين ، بمعنى أن يسكنوا الجنة أو النار خالدين فيه ابدا ؟ ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله كان عزيزا حكيما ... النساء 56 هذا دليل على ابدية العقاب بل وتكراره على خطأ واحد هو الكفر بالايات ، ثم هناك تساؤل آخر ... ماذا لو آمن الانسان سواء من شدة العذاب أو عن قناعة بعدما رأى بأم عينه نتيجة كفره ، فهل يعفى الله عنه ؟ أم أنه( مفيش فايدة رغم انه قال حقى برقبتى) ؟ هل الهدف من خلق الدنيا والبشر هو عقاب المذنب ووضعه فى النار ، واثابة من أدى الشعائر ووضعه فى الجنة .. أم ان هناك أهدافا أخرى ؟ ثم هل الذى سيدخل الجنة سيظل فيها ايضا الى الابد على اعتبار انه سمع الكلام وأدى الشعائر ، فالى متى ولأى مبرر يظل ( مبلّط فيها هكذا ) ؟ ان لكل شىء نهاية ، لأن من دخل النار اذا ظل فيها يمكن أن يتعود عليها ، ومن دخل الجنة يمكن أن يمل منها .. وسبحان من له الدوام

لماذا لم يُفتِ أحد بقتل ابن لادن حت

وسط حشد كبير من الفقهاء والعلماء، افتتح "المؤتمر الإسلامي الدولي" الأول في عمـان (يوليو، 2005). وقد وصف قسم كبير من الإعلام العربي وبكلام تبجيلي واحتفائي كبير، بأن هذا المؤتمر الذي ضمَّ 170 مفكراً وفقهياً وسياسياً جاءوا من أربعين دولة، كان بمثابة تظاهرة ثقافية وفكرية لها وزنها ودلالاتها الواضحة في هذا الظرف الاستثنائي من حياة الأمة العربية والإسلامية. وربط هذا الإعلام بين هذا المؤتمر وبين ما يتعرض له الإسلام من غارة تستهدف تشويه صورته وأهدافه وتعاليمه، في ظل تقصير وعجز واضحين من قبل المؤسسة الدينية الرسمية وجمهور العلماء والفقهاء المعتبرين. وقد خرج المؤتمر بجملة من التوصيات الرئيسية الروتينية والتي يتردد محتواها في أوساط كثيرة سابقة وخارج هذا المؤتمر، مرتبطة بإدانة العنف الأعمى- الذي يمارس في عدة دول باسم الإسلام- والدعوة إلى الحوار والتعايش بين أبناء المذاهب والطوائف الإسلامية المختلفة. وهي توصيات في مجملها لا تضع الإصبع على الجرح، ولا تشفى الغليل، ولا تداوي العليل. حيث لا يملك هذا المؤتمر السلطان اللازم لتطبيق هذه التوصيات. لقد تساءلت الكاتبة والباحثة جوديا بيري عن مدى أهمية مثل هذه المؤتمرات، التي سبق وشهد العالم العربي والإسلامي العديد منها على المستوى الديني، أو على المستوى السياسي كمؤتمرات القمة وغيرها. فما هي المشكلة التي استطاعت مثل هذه المؤتمرات أن تحلها أو أن تضع حداً لتفاقمها؟ إن فاقد الشيء لا يعطيه. إن كثيراً من العلماء والفقهاء الذين حضروا "المؤتمر الإسلامي الدولي" الأول في عمان، كانوا قد أصدروا فتاوى دينية تحرّض على قتل المدنيين من النساء والأطفال والشيوخ تحت مظلة "الجهاد الديني". ولعل استشراء الإرهاب في العالم العربي على هذا النحو الذي نشهده الآن، كان سببه بالدرجة الأولى تشجيع كثير من الفقهاء على الإرهاب بغطاء ديني مزوّر ومختطف وغير سليم في معظم الأحيان. ولو كان هؤلاء الفقهاء الذين شجعوا الإرهاب بتلك الفتاوى الدينية المدوية على حق، لأفتوا كذلك بقتل ابن لادن وأيمن الظواهري والزرقاوي وكل قيادات "القاعدة" في كل مكان . لقد ازهقت عناصر قيادة "القاعدة" أرواح الآلاف من الأبرياء المدنيين من عرب وعجم ومن النساء والأطفال والشيوخ ومن ليس له علاقة بالصراع الدائر الآن في الشرق الأوسط. فقد أصدرت مؤخراً جامعة "اكسفورد" احصائية تقول، بأن عدد القتلى في العراق وحدها، منذ عام 2003، بلغ 25 الفاً، منهم 111 رضيعاً، 2488 طفلاً، 2383 امرأة، 20081 مدنياً لا علاقة لهم بالصراع. أفلا يتيح ذلك للفقهاء باصدار فتاوى تدين هؤلاء القتلة، وتحلل قتلهم والتخلص من شرورهم؟ أم أن الفقهاء في هذه الأحوال يلجأون إلى الإدانة والتنديد واطلاق شعارات التسامح والمحبة والتعاون.. إلى آخر هذه المنظومة اليوتوبية من الشعارات التي لا تساوى على أرض الواقع الحبر الذي كُتبت به والطعام الذي أكل من أجله، والمصاريف الباهظة التي صرفت لاقامة مثل هذه المهرجانات الدينية الاستعراضية الفارغة من القرارات الحاسمة التي يمكن أن تُطبق على أرض الواقع. هل عدم صدور فتاوى دينية حتى الآن بقتل ابن لادن وعناصر قيادة "القاعدة" الأخرى الضالعة في العمليات الإرهابية التي تجرى الآن في العراق وفي السعودية وفي مصر والتي لا تحتاج إلى انتظار الأمم المتحدة لتعريف الإرهاب - كما يتعلل البعض - دليل قاطع مانع بأن كثيراً من الفقهاء الذين يدّعون بأنهم ضد موجات الإرهاب، هم في واقع الأمر وضمنياً، يتبنون هذه العمليات الإرهابية ويباركونها في سرهم وليلهم؟ أليس من البؤس، والتهافت، واغتيال العقل، وسوء السبيل، ونقصان الحس الإنساني، وعمى البصيرة الدينية، وضلال الطريق القويم، أن يزن بعض فقهاء الدين الإرهاب بميزانين ويكيلون بمكيالين، وهم الذين يعيبون على الآخرين من "الكفار" الكيل بمكيالين، ويطلقون على أنظمة الغرب "ذات المكيالين"؟ فيكون الإرهاب حراماً في الدوحة مثلاً، وتخرج مظاهرات الشيوخ لشجبه وادانته والتنديد به، ويكون الإرهاب في بغداد والرياض والقاهرة وشرم الشيخ وطابا وغيرها حلالاً زلالاً، واسترداداً لكرامة الأمة الإسلامية المهدورة كما قال مجدي حسين، الأمين العام لحزب "العمل" الإسلامي المصري في جريدة "الشعب" ؟ ان المهمة الأولى لفقهاء الدين اقامة موازين العدل والإحسان بين الناس، فهل من العدل والإحسان أن يُدان الغرب في اعتدائه على الشرق، ولا يُدان المسلم في قتل أخيه المسلم أو غير المسلم دون جرم؟ ان عدم صدور مثل هذه الفتاوى حتى الآن، هو الذي شدَّ من أزر ابن لادن وعناصره وقاعدته، وشجعهم على توسيع دائرة القتل والإرهاب في العالم العربي. بل إن عناصر القاعدة قد استمرأت الإرهاب، وأوغلت فيه عندما وجدت أن الغالبية من فقهاء الدين في العالم العربي تسكت عما تفعل، بل واعتبرت هذه السكوت مباركة لما تقترفه من جرائم. وعندما وجدت أن بعض الفضائيات تسارع الى نشر بياناتها وإذاعتها على مدار الساعة وتستفي الفقهاء والمفسرين لبيانات الارهابيين كضياء رشوان ومنتصر الزيات وغيرهما لإلقاء الضوء على هذه الدرر البيانية الارهابية. من هو أخطر على الإسلام الآن: ابن لادن وعناصر "القاعدة"، أم سلمان رشدي في روايته السخيفة المبتذلة "آيات شيطانية" ؟ لماذا أُهدر دم سلمان رشدي وصدرت فتوى بقتله، ولم يُهدر دم ابن لادن والظاهري والزرقاوي، وجميعهم مسلمون؟ من كان الأخطر على الإسلام الآن وفي الماضي: ابن لادن وعناصر قاعدته، أم فرج فودة وحسين مروة ومحمود طه والصادق النيهوم وغيرهم من مفكري العرب المعاصرين، فلماذا صدرت فتاوى بقتل هؤلاء وقتلوا فعلاً، ولم تصدر فتوى حتى الآن بقتل ابن لادن وقادة "القاعدة"؟ ألسنا أمة المكاييل، وليس المكيالين فقط؟

الإكراه الديني يعادي الإيمان

تُردد مدرسة الإسلام الفقهي أو ما يسمى بالإسلام التقليدي المحافظ، أن للفقه دورا رئيسيا في إرساء مفهوم الإيمان في المجتمع وفي تقوية العلاقة الروحية بين الإنسان وربه. لكن ذلك لم يحدث قط ولن يحدث أبدا. فبالنظر إلى أن الإيمان يعتمد على اللاإكراه، أي على رضا الإنسان الكامل تجاه عمله وتجاه علاقته بالباري دون إجبار من جهة ما أو ضغوط من أخرى، فإن ذلك يتعارض مع الأسس التي يستند إليها الفقه في نهجه وفي عمله. كما أن شكل الإيمان يتنوع بتنوع الشخصيات المؤمنة ويتغير بتغير الأزمنة. فهو ممارسة طقوسية ونوع من الفن الإنساني للوصول إلى حالة الارتباط القلبي، لذا هو عرضة للتنوع والتغير والتطور أيضا. فحينما يغوص الفرد في تأمل عظمة الله وعدله ويناجيه بشعور المحب، فإن تلك المناجاة لا يمكن لها أن تتشابه بين جميع البشر، وهو أمر لا يرضى به نهج الفقه. وتعتبر الحرية مطلبا أساسيا في ممارسة الإيمان، لذلك لا يمكن للقانون المناهض لحرية الفكر والتعبير أن يتعايش مع الإيمان وأن يتدخل في تحديد شكل المناجاة، إذ سيؤدي ذلك إلى فتح المجال أمام الإكراه لبسط نفوذه، وسيجبر ذلك المناجي على استخدام صور طقوسية محددة غير متنوعة، ما يؤدي بالأمر إلى أن يكون أقرب إلى التلقي والإكراه منه إلى ممارسة الإيمان بحرية وباشتياق المحب إلى محبوبه. وبما أن للفقه صفة حقوقية وقانونية وبالتالي جبرية وإكراهية لاستناده إلى مفهوم الحق المطلق مقابل الباطل المطلق، فإنه لن يساهم في بلوغ الإنسان مرحلة راقية ومتطورة ومتنوعة من شعور الإيمان، وسيعادي الحرية التي تعتبر أساس اللاإكراه في التديّن، لأنها – أي الحرية – تعرقل استبداد الفقه. ففقه معين مرتبط بمذهب ما قد يشرح سبل ممارسة الإيمان ويوضحها لأتباعه، لكنه في نفس الوقت نفسه قد يساهم في عرقلة ممارسة الإيمان لعدد آخر من الناس ممن لا ينتمون إلى ذلك المذهب. والأمثلة على ذلك كثيرة في البلدان الإسلامية بطوائفها ومذاهبها وحتى في فئاتها الدينية الضيقة. فأنصار الصوفية من السنة أو الشيعة يتعرضون لمضايقات كثيرة من قبل المدارس الأصولية أثناء ممارستهم طقوسهم، بسبب أن الفقه السني أوالشيعي الأصولي لا يعترف بتعددية الممارسات الطقوسية، وفي معظم الأحيان يعتبر طقوس الصوفية بِدعا يجب وقفها عند حدها ومنعها ولو بالقوة أو بالإرهاب الفكري. هذا إذا ما استثنينا الممارسات السنية المماثلة ضد طقوس الشيعة والأخرى الشيعية ضد طقوس السنة والتي عادة ما يُشتَم منها رائحة الإرهاب الفكري أيضا. كذلك إذا ما استثنينا استبداد الفقه الإسلامي تجاه ممارسة غير المسلمين طقوسهم الإيمانية. وفي هذا الإطار لابد من التأكيد على لزوم إعادة النظر في الخطاب الديني الإسلامي القائم على أساس التلقين والإكراه، والمستند إلى رفض التعددية الفكرية ومنع التنوع في التفسير وفي ممارسة الطقوس الإيمانية، وضرورة فتح المجال أمام نقد الذات لمعالجة ثقافة استبداد الآخر الديني، ووضع حد للتلقي الديني المعرفي والإيماني القائم على الإكراه، والدعوة إلى مجتمع ديني في ذاته قبل أن يكون في ظاهره. والفقه، بوصفه يمثل قشر الدين وظاهره، لن يستطيع أداء وظيفته الدينية إلا إذا ساهم في المحافظة على ذات الدين بعدم تدخل رجاله في غير اختصاصاتهم، كتدخلهم في تحديد وسائل الارتباط الإيماني بين الإنسان وباريه، واعتبارها الوسائل المطلقة والوحيدة في هذا الإطار، ما يهدد شكل الحرية وصورة الإيمان في المجتمع ويخلق حالة من الإكراه والاستبداد الديني، ليس ضد مسلمين آخرين وإنما ضد عموم المؤمنين من الديانات السماوية وحتى غير السماوية. فالإيمان من شأنه أن يكون إيمانا إذا سبقته الحرية، إذ من شأن أي مجتمع أن يوصف بالمتدين إذا ما استند إلى هذا النوع من الإيمان. فمن خطأ فتاوى الكراهية والاستبداد الصادرة عن المدرسة الفقهية التقليدية أنها تضيق على الإيمان وعلى الحرية الدينية بذريعة محاربة "البدع". فالأنبياء لم يرسلوا لإرعاب القلوب وطرد الإيمان منها، بل لحض الناس على التسليم لله وطاعته وتقوية علاقتهم به اعتمادا على الإيمان القلبي القائم على الحرية. فسلطان الأنبياء سيطر على الأرواح وليس على الأبدان، حيث انعكس نسيم الروح على الجسم ثم ساهم في تحريكه. فمجتمع الأنبياء كان مجتمعا إيمانيا وروحانيا وليس فقهيا وبدنيا وظاهريا. والأنبياء بدأوا رسالتهم بالإيمان واعتمدوا في ذلك على القلوب ثم عرجوا بعد ذلك إلى الفقه، بعكس الفقه الراهن وفقهائه الذين توجهوا للظاهر وللأبدان ولم يبالوا بما إن تغيّر القلب أم لم يتغير. وكان الأنبياء على قناعة بأن الجبر من شأنه أن يبني مجتمعا فقهيا ظاهريا، وأن أمر الإيمان ليس بالسهل واليسير ولا يمكن أن يتم من خلال الإكراه "أنلزمكموها وأنتم لها كارهون" (28 – هود). إن الإيمان لا يتشكل إلا في ظل الحرية ولا ينبني إلا في إطار اللاإكراه، وبتعبير آخر يتشكل في ظل الحب ولا يمكن أن يتشكل في ظل الجبر، إذ لا يمكن أن نجبر فردا على أن يحب فردا آخر ولا يمكن للحب أن يسكن القلوب بالإكراه، فكيف سيصبح الوضع إذا ارتبط الحب بالله؟!.

الأديان الأرضية .. والأديان السماوي

بعد الضجة الكبري التي جرت بسبب الرسوم الدانمركية علت أصوات تطالب الأمم المتحدة باصدار قانون يمنع ازدراء الأديان السماوية وناهيك عن عنصرية ذاك المطلب لكون المنظمة الدولية تضم دولا أعضاء كثيرة يدين أهلها بديانات مختلفة ، ومنها دول كبري ولها حق الفيتو ..ومن هنا يكون المطلب عدائي وغير مقدر لحق أو لزمالة تلك الدول بالمنظمة الدولية ، وفيه تجاهل ، بل مجافاة لشعورها .. .. وكان الأليق والأكثراحتراما وحيادا وحفاظا علي علاقات الود مع الدول والشعوب والديانات الأخري وأصحابها أن يكون الطلب " فيما لو كان له ثمة مبرر " شاملا الأديان بشكل عام .. فتري ما هي الأديان الأرضية ، أو غير السماوية التي سعي أصحاب تلك الدعوة العنصرية لتجاهلها واسقاطها من حساب حق الحماية والاحترام بقانون مطلوب أن تصدره الهيئة الدولية التي هم أعضاء بها ؟؟؟؟ حاولنا الاجابة عن هذا السؤال " ما هي الأديان الأرضية ؟ " فكانت الاجابة التي توصلنا اليها هي : نعتقد أن الأديان الأرضية " غير السماوية " هي تلك الأديان غير المختومة بخاتم : made in sky أي : صنع بالسماء وأن أي دين غير مختوم بذاك الختم يعد دينا أرضي الصناعة : غير سماوي وبتعبيرآخر يمكن القول بأن : الأديان الأرضية هي أديان غير أورجينال .. غير أصلية .. : صناعة تايوان ، أو سنغافورة أو أية دولة مقلدة للصناعات الأصلية الأورجينال .. ماهي الأديان السماوية التي يقصدها أصحاب ذاك المطلب والتي حددوها بطلبهم أو دعواهم ؟ الجواب : انها الأديان الثلاثة : الاسلام والمسيحية واليهودية كم تعداد أمم الأرض ؟ الجواب هو تقريبا 6500 مليون آدمي كم تعداد أهل الأديان السماوية التي حددها أصحاب الطلب ؟ الجواب هو : تقريبا3000 مليون .. أي أقل من نصف تعداد أمم الأرض .. ومطلوب من المنظمة العالمة أن تخص هذا العدد الذي يقل عن نصف الآدميين برعاية أديانه الثلاثة دون أديان باقي البشر المنضوين مع هؤلاء تحت لواء نفس المنظمة... ... ... أرأيتم ؟؟؟ ويا تري : هل أهل تلك الأديان الثلاثة متفقون علي سماوايتهم الثلاثة ؟؟؟ الجواب : كلا .. ثم : كلا فلو سألنا المسيحيين : ماهي الأديان السماوية ؟ لقالوا : دينهم المسيحي ، واليهود أيضا فقط .. أما الاسلام فهم لا يعترفون به كدين ولا بمحمد كنبي والا لكانوا قد ...اتبعوه أليس كذلك ؟؟ وهكذا يكون تعداد الأديان السماوية في رأي المسيحيين أقل من 2000 مليون من تعداد البشر البالغ 6500 .. أي أقل من ثلث تعداد البشر .. .. ولو سألنا اليهود : ما هي الأديان السماوية لقالوا : نحن .. اليهود فقط .. لأنهم لا يؤمنون بالاسلام كدين ولا بمحمد كنبي ولا ينسون ما فعله بصفية وجويرية وغيرها وبيهود المدينة وهم يؤمنون بالمسيح ولكنهم يرون أنه لم يأت بعد ، ولا شأن لهم بالمسيح الحالي ولا بالديانة المسيحية الحالية والا لكانوا قد اتبعوه واتبعوها .. وهكذا يقل أكثر وأكثر تعداد أهل الأديان السماوية في رأي اليهود .. ليكون 50 خمسين مليونا فقط من تعداد البشر البالغ 6500 آدمي .. : ياللفضيحة ..؟؟؟ يا لحسرة السماء .. أمن كل هذا العدد الضخم للبشر ستةآللاف وخمسماة مليون انسان لم تفلح السماء في أن تجذب اليها أتباعا سوي ذاك العدد البالغ الضآلة : 05 خمسين مليونا فقط " حسب رأي اليهود " ... ؟؟؟ أية خيبة سماوية ثقيلة تلك ؟؟؟؟؟؟ ولو سألنا المسلمين : أنتم تؤمنون وتطالبون بتحريم ازدراء الأديان السماوية الثلاثة .. فهل تؤمنون بمسيحية المسيحيين الحاليين ويهودية اليهود الحاليين الذين يسكنون معنا كوكب الأرض ؟ لقالوا : كلا .. فالمسيحيين حرفوا الانجيل ولم يؤمنوا بمحمد لذا فهم ليسوا مسيحيين بل هم كفار؟ ومن يقصدونهم هم المسيحيون قبل محمد ..وليسوا المعاصرين الأحياء الآن .. وكذلك اليهود ليسوا هم اليهود ولا اليهودية التي يقصدونهم ويقصدونها كدين سماوي لأن اليهود الحاليين في رأي المسلمين قد حرفوا التوراة ولا يؤمنوا بمحمد لذا فهم كفار وليسوا يهودا .. .. وبذلك يكون تعداد أهل الأديان السماوية في رأي المسلمين قاصرا علي تعداد المسلمين 1250 مليون فقط من 6500 مليون تعداد البشر أي حوالي : مجرد السدس فقط وهم الذين يطالب أصحاب الطلب الذي تكلكمنا عنه ، الأمم المتحدة باصدار قرار بمنع ازدراء دينهم ، دون أديان باقي البشر .... وهنا نسأل : ومن أي الأديان يا تري يأتي منفذوا العمليات الارهابية التي تجري بالعالم : من اندونيسيا وحتي أمريكا ومن تونس وحتي اليمن ومن هولندا وحتي نيجيريا ومن شرم الشيخ وحتي مترو أنفاق لندن ,.. ,.. الخ ؟؟؟ هل يأتي منفذوا تلك العمليات الارهابية من الدين البوذي ؟ أو من الدين الهندوسي ؟ أو من الدين الزرادشتي ؟ أو غيرها من الأديان الأرضية ؟؟؟ كلا .. وانما كل منفذي العمليات الارهابية بكافة أنحاء العالم يأتون من ديانة هؤلاء الذين يريدون من المنظمة الدولية اصدار قرار بمنع ازدراء الأديان السماوية بينما لا يعترفون بوجود رعايا لأديان سماوية أخري بخلاف دينهم فقط الذي يفرخ ويربي الارهابيين ويوصي ويعد بحسن جزاء الارهاب والارهابيين .. وهنا ينكشف الهدف الحقيقي وراء ذاك المطلب .. .. ..

نجاسه ليه هما

نجاسه ليه هما بيعملوا ايه حضرتك ومين سادتك القرر انها نجاسه وايه كمان لغة التهديد اخرجوا برا مصر دي بلدنا كلناااااا ولو كنت لا تؤمن بحرية غيرك ولا تريد الدفاع عنها فلن تجد من يدافع عنك عندما ياتي دورك

*****************************************

  لا تدنسوا أرضها الطاهرة ارحلوا الى أى مكان آخر لا نريدكم بيننا نريدها ارضاً طاهرة خالية من النجاسة و القذارة

في سؤال الحقيقه انتوا مين  ؟وليه دايما لوانت من اخوانا يعني  بتفصلوا بينكم وبين الباقيين

ولغتكم  دايما بالامر

 

النجاسة التى تسمى بالبهائية

لعنة الله على البهائية و البهائيين , لعنة الله على كل من يشجعهم او يدافع عنهم لعنة الله على من يريد فى أن يجعل من مصر طوائف و شيعاً اقولها بصوت عالى الى كل من يقول أنه بهائى او يشجع أو يدافع ان ما تسمى بالبهائية أخرجوا من أرض مصر و لا تدنسوا أرضها الطاهرة ارحلوا الى أى مكان آخر لا نريدكم بيننا نريدها ارضاً طاهرة خالية من النجاسة و القذارة لعنة الله عليكم و على كل من يشجعكم و على كل من يدافع عنكم

النجاسة التى تسمى البهائية

لقد قرأت تعليقك فيما يتعلق بالبهائيين ولم استطع أن امنع نفسي من التساؤل عما قد يدفع بإنسان يدعي الإيمان بالله الغفور، الكريم، الرحيم، الرحمان إلى التفوه بمثل هذه الادعاءات الجارحة تجاه مجموعة من خلق الله الذي هو يؤمن به وبقدرته واقتداره.  فسؤالي هنا ما الذي تعرفه عن البهائية والبهائيين لتحكم عليهم بما حكمت؟  وانا، والعلم عند الله، أظن بأن الذنب لا يقع عليك فقط بل على هؤلاء القادة الدينين الذين لا يخافوا الله ويستمروا بنشر الأكاذيب والادعاءات الباطلة بين العامة التي قررت مند زمن بعيد أن تكف عن التفكير والتحقيق وتحري الحقيقة وتكتفي  بالتقليد الأعمى، ناسية أو متناسية بأن الله تعالى سوف يحاسب كل نفس بما فعلت!  

فنصيحتي لك أيها الأخ المحترم الذي يخاف الله أن تفكر بما هو تعريف النجاسة وبعد البحث والتدقيق من مصادر البهائيين،  أرجو أن توضح لنا ما يبرر وصفك لهم بذلك؟

   الدّين

   الدّين البهائيّ هو أحد الأديان السّماويّة، ويشترك معها أساسًا في الدّعوة إلى التّوحيد، ولكنّه دين مستقلّ له كتبه المقدّسة وعباداته وأحكامه كالصلاة والصوم وغيرها، ولقد دعا إليه ميرزا حسين علي النّوري، الملقب ببهاء الله.  يختلف مدى انتشار الدّين البهائيّ في العالم باختلاف المجتمعات وانظمتها.  ولكن ما يتميز به هو القبول العام لمبادئه وتعاليمه، فالملايين الّتي تؤمن به اليوم تمثّل مختلف الأجناس، والأعراق، والثّقافات، والطّبقات، والخلفيّات الدّينيّة.  ومنهم تتألّف جامعة عالميّة موحّدة، تحظى باحترام وافر في المجالس الدّوليّة، وتشترك، بوصفها منظّمة عالميّة غير حكوميّة، في نشاطات هيئة الأمم المتّحدة ووكالاتها المتخصصّة وخصوصا فيما يتعلق بالتعليم، وحماية البيئة، ورعاية الأم والطفل، وحقوق المرأة والإنسان، وغيرها مما يخدم البشرية.

     تتميّز تعاليم الدّين البهائيّ بالبساطة والوضوح، وتركّز على الجوهر، وتبعد عن الشّكليّات، وتحثّ على تحرّي الحقيقة، وتـنادي بنبذ التّقليد والأوهام، وتهتمّ بنقاء الوجدان، وتـنشد السّعادة الحقّة في السّموّ الرّوحانيّ، وتؤكّد أبديّة الرّوح الإنسانيّ، وتبشّر باستمرار تتابع الأديان، وتعلن أنّ الدّين هو سبب انتظام العالم واستقرار المجتمع، وتـنشد الحرّيّة في الامتثال لأحكام الله، وتشترط أن تكون أقوال الإنسان وأعماله مصداقًا لعقيدته ومرآة لإيمانه، وترفع إلى مقام العبادة كل عمل يؤدّيه الفرد بروح البذل والخدمة، وتعتبر الفضل في الخدمة والكمال لا في حبّ الزّينة والمال، وتدعو للصّلح والصّلاح، وتـنادي بنزع السّلاح، وتروم تأسيس الوحدة والسّلام بين الأمم، وترى إن كان حبّ الوطن من الإيمان فمن الأولى أن يكون كذلك حبّ العالم وخدمة الإنسان.

     لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين، ولا قدّيسين، ولا أولياء.  والعبادة فيه خالية من الطّقوس والمراسيم، وتؤدّى صلاته على انفراد. وتميل أحكامه لتهذيب النّفس أكثر منها للعقاب.  وتجعل أساس الطّاعة هو حبّ الله. ويعترف الدّين البهائيّ بأن الأديان السماويّة واحدة في أصلها، متّحدة في أهدافها، متكاملة في وظائفها، متّصلة في مقاصدها، جاءت جميعًا بالهدى لبني الإنسان.  ولا يخالف الدّين البهائيّ في جوهره المبادئ الرّوحانيّة الخالدة الّتي أُنزلت على الأنبياء والرّسل السّابقين، وإنّما تباينت عنها قوانينه وأحكامه وفقًا لمقتضيات العصر ومتطلّبات الحضارة، وأتت بما يدعم روح الحياة في هياكل الأديان، وهيّأت ما يزيل أسباب الخلاف والشّقاق، وأتت بما يقضي على بواعث الحروب، وأظهرت ما يوفّق بين العلم والدّين، وساوت حقوق الرّجال والنّساء توطيدًا لأركان المجتمع.  هذا بعض ما يقدّمه الدّين البهائيّ لإنقاذ عالم مضّطرب وحماية انسانيّة محاطةٍ بخطر الفناء، ما لم يتجدّد تفكيرها وتتطوّر أساليبها لتتمشّى مع احتياجات عصر جديد.

     إنّ مبادئ وأحكام الدّين البهائيّ الّتي أعلن بهاء الله، أنّها السّبب الأعظم لنجاة البشر واتّحاد العالم، قد أثبتت قدرتها على تحقيق غاياتها في المجتمعات البهائية:  فقد أدّت إلى تطوير أفكار النّاس، وتقويم سلوك الملايين من أتباعه وألّفت منهم، مع تباين أعراقهم، وثقافاتهم، وبيئاتهم، ومكاناتهم الاجتماعية، وثرواتهم، وسابق معتقداتهم، جامعة إنسانيّة لا شرقيّة ولا غربيّة متّحدة في مُثُلها ودوافعها وأهدافها، دائبة السّعي لرعاية مصالح الإنسانيّة جمعاء، بغض النّظر عن اختلاف الدّين والرّأي والتّفكير.

     كما أظهرت الهيئات الإداريّة لهذا الدّين رغم حداثة عهدها أمانة ونزاهة في قيادتها، ورشدا في تدبيرها، وحنكة في تخطيطها، وتمتّعت بتأييد إتباعها؛ وسعت لحلّ مشاكل المجتمعات الّتي وجدت فيها، وجهدت في معاونة كثير من المجتمعات في مجالات التّـنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في أنحاء العالم المختلفة، وقدّمت حلولاً عمليّة للمشاكل المعضلة الّتي تواجه زماننا.  إنّ هذا النّظم الإلهي المتدفّق بالثّقة والحيويّة، والقادر على مواجهة المشاكل بأنواعها، هو نظم توفّرت فيه عناصر الصّلاحية والكفاءة والنّجاح، ودلّل على قدرته على مجابهة تحدّيات هذا العصر ومشاكله.  فالأديان أُمّ الحضارات ونبع الفضائل والكمالات.  وتتابعها هو الّذي مهّد طريق الرّقي الفكريّ، والسموّ الخلقيّ، والتقدّم الاجتماعيّ الّذي سلكته شعوب الأرض عبر أحقاب التّاريخ.  فما من حضارة خلت من هذا الجوهر الّذي أمدّها بالقدرة والحيويّة والإلهام، وقاد أهلها إلى أوج المجد ومعارج الابتكار.

     إنّ المسلّمات القديمة الّتي يطرحها الدّين البهائيّ على بساط البحث من جديد، والمفاهيم الواضحة الّتي يقدّمها لمن يعنيهم دراسة الأديان على أسس جديدة، والحلول الّتي يقدّمها لإعادة تـنظيم الحياة الفرديّة والجماعيّة على السّواء، تفتح أمام المتطلّعين لغد أفضل آفاقًا فسيحة لما يمكن أن يقود العالم إلى التّعاون والوحدة والاتّفاق.

     لا يمكن لمحاولة عاجلة كهذه للتّعريف بالحقائق الأساسيّة للدّين البهائيّ إلاّ أن تكتفي بموجز لبعض المبادئ الّتي تدور حولها تعاليمه وأحكامه، ونذر يسير من أحداث تاريخه، وعرض سريع لآراء بعض من عرفوه عن كثب، ومقتطفات وجيزة من نصوصه وآياته.  هذا ما ستسعى لتقديمه الصّفحات التّالية، في جهد متواضع لا يكاد يفي بالغاية، ولكن الأمل معقود على أن يكون فيما تعرضه ما يحثّ القارئ على مداومة البحث بدافع المسئولية والسّعي وراء الحقيقة.

انتى اتبراء منكم ومما تفعلون

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيد النبيين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين سيد ولد ادم ولا فخر و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا  شريك له وان محمدا رسول الله

تقولون:1.

لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين،ولا قدّيسين، ولا أولياء

واقول لكم. 

فاين القدوة عندكم .. اين من يرشدون الناس ويوجهوهم ويعينوهم على الخير.. اشهد الله واشهد ملائكته واشهد عباده انى اتبراء منكم انكم على ضلال .. انتم على ضلال.

انتى اتبراء منكم ومما تفعلون

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام على سيد النبيين سيدنا وحبيبنا وشفيعنا يوم الدين سيد ولد ادم ولا فخر و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا  شريك له وان محمدا رسول الله

تقولون:1.

لا وجود في الدّين البهائيّ لكهنة، ولا رهبان، ولا رجال دين،ولا قدّيسين، ولا أولياء

واقول لكم. 

فاين القدوة عندكم .. اين من يرشدون الناس ويوجهوهم ويعينوهم على الخير.. اشهد الله واشهد ملائكته واشهد عباده انى اتبراء منكم انكم على ضلال .. انتم على ضلال.

الدين

شكرا على العلومات القيمة عن البهائية.  الرجو ان تساعد هذه المعلومات الاخرين على التعرف على حقيقة البهائية ومعتقدات البهائيين.  لمزيد من المعلوما ت عن البهائية يمكن زيارة المواقع التالية

http://www.bahai.com/arabic/

http://www.almunajat.com/

http://bci.org/islam-bahai/arabic/

http://www.nabaazeem.com/

http://albahaiyah.global-et.com/arabic/isr_ar.htm

http://fromdifferentangle.blogspot.com/

حرية أختيار الإنسان لدينه مكفولة ف

إننى  أوؤيد البهائيين فى مطالبهم لحقوقهم لأن كل إنسان حر فى إختيار ديانته فكلها وجهات نظر فمادام البهائي مقتنع بدينه لا يضايقنى فى شئ وعندما أجد هذا الإضطهاد من  جانب الحكومة للبهائيين لابد أن أقف بجانبهم وأؤيدهم لان هذا ظلم لأن الدين الإسلامى كفل بأن كل شخص يختار دينه بنفسه والبهاء سواء ولد بهائى أو أعتنق البهائية فهذا دينه المختار والإسلام يكفله هذا وربنا يقول من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والديانة البهائية ليس فيها أى شئ غريب أو غير منطقى بل على العكس تماماً الديانة البهائية ديانة روحية جميلة عندما أقرأ فيها من خلال الإنترنت أشعر فيها بتقارب روحى جميل جداً ا ،  تللك هى الروحانية التى كانوا ينادون بها المتصوفون ،  الروحانية التى عندما تتقرب منها أو تفهما وتعيش بين ثنايا كلماتها ومعانيها الجميلة تأخذك إلي عالم الله الجميل الذى يجعللك تشعر بالحب الأزلى والأبدى الذى خلقة الله فينا نعم الروحانية التى تذوب جميع الديانات وتتلاشى الفروق بين كل الديانات ، نعم فالصوفية أياً كانت ديانتها هى شئ واحد ، الصوفية واحدة في جميع الأديان فهى أقوى من الدين لأنها تشمل جميع الفضائل  والخير فى أى دين أى أن الصوفية لا تجد فيها الا حب  من جانب العبد لربه حب قوى يشمل جميع العالم من كواكب وشمس ونجوم وطير ووحوش وحيوانات وحشرات ونبات وبشر الحب الذى يجعل كل هذا العالم يذوب فى واحد الأ وهو الحب

 وفى النهاية لا يسعنى الا أبيات الصوفى  الخالد الشيخ الأكبر محى الدين بن عربى صاحب الموسوعة العظيمة الخالدة

فأصبح قلبى يشمل كل صورة               فمرعى لغزلا ودير لرهبان

وبيت لأوثان وكعبة طائف                وأواح توراه ومصحف قرآن

أدين بدين الحب إنى توجهت               ركائبه فالحب دينى وايمانى    

البهائية

والله يا جماعة احنا دايما نقول بلاش نفكر بطريقة نظرية المؤامرة  ..... بس بصراحة كدة اللى احنا فيه ده أكبر مؤامرة علينا ..... عشان نتفرق ونبقى زى غيرنا ماحصل معاهم (سنة وشيعة واكراد والكل بيضرب فى بعضة

بهائية اية وكلام فاضى اية  ..... فوقوا بقى وشوفوا اللى حصل لغيرنا

اعتقد ان كل

اعتقد ان كل انسان حر في اعتناق الدين الذي يريده

وليس من حق الاخوان ان يطالبوا بقتل البهائيين زي ما هما احرار فغيرهم ايضا احرار فمنهم من هو متشدد ومنهم من هو متعصب ومنهم من يهزو احيانا ويشتم شعب مصر

اما الاخ الكريم البيقول الكافر المرتد يجب قتله وهدر دمه يا ريت بلاش اللغه دي بقي البتحسسنا اننا ايام قريش

اما بخصوص الرد التاني البيقول

والله الذى لا اله الا هو لئن لقيت احدهم فى طريق فليعذبنه الله بيدى ولن اتركه حتى يرى الموت بعينيه

هو  باي صفه حضرتك هتمسكه من الاساس ولا حضرتك مبعوث لاصلاح الارض ومعاقبه من يصبا عن دينك

ويا ريت كلنا نعترف ان كل انسان حر في ان يعتنق الدين الذي يريده

انا لا اخشى فى الله احدا . واذا قتلت احدكم لا اخشى من العقوبه بل ساكون مسرورا

اما بخصوص العياره دي لما حضرتك شايف انك هتحقق العداله وهتكون مبسوط جدا كده  يا ريت تروح تحقق العداله في الانتهكوا ادميتنا  روح حقق العداله مع ظباط امن الدوله التحرشوا بينا ولا دا  مش من العداله ولا هماه

وارحمن حضرتك الدخول علي الرابط التالي 

http://jarelkamar.manalaa.net/node/308 

***************************************

                  76          

بمرارة

    67            

               

استغفر الله

بهائية اية الى عايز تنادوا بحريتها

دى مش ديانة اساسا

دى كفر والحاد

اولا مين اللى بينادى بالبهائية  انتم مسحيين و لا مكتوب فى بطاقتكم مسلمين

عايز حد يرد عليا

الى كتب الموضوع دة مش فاهم اساسا حاجة بينادى و خلال بيكرر كلام و مش فاهم

منتظر الرد فى ارسع وقت اليلد مش ناقصة كفرة

و الكافر والمرتد على الاسلام يجب قتلة حلال دمة

المبادئ التي أعلنها بهاء الله

لا يمكن التعريف بالمبادئ والتعاليم والأحكام التي أمر بها حضرة بهاء الله في العُجالة التي يفرضها الحيز المحدود لهذه الصفحات، ولكن يكفي أن يتعرّف القارئ - مؤقتاً - على بعض الدعائم الأساسية التي يقوم عليها الدين البهائي وتتناول تفصيلها تعاليمه وأحكامه، حتى يتسنّى له أن يلمس بنفسه مدى قدرتها على إبراء العالم من علله المميتة، ويرى بعينه النور الإلهي المتشعشع من ثناياها، فتتاح لمن يريد المزيد من البحث والتحرّي أن يواصل جهوده في هذا السبيل.

وأول ما يسترعي الانتباه في المبادئ التي أعلنها حضرة بهاء الله طبيعتها الروحانية البحتة، فهي تأكيد بأن الدين ليس مجرد نعمة سماوية فحسب، بل هو ضرورة لا غِنى عنها لاطمئنان المجتمع الإنساني واتحاده وهما عماد رُقيّه مادياً وروحانياً‮. وفي ذلك يقول حضرة بهاء الله: "إن الدين هو النور المبين والحصن المتين لحفظ أهل العالم وراحتهم، إذ أن خشية الله تأمر الناس بالمعروف وتنهاهم عن المنكر"١ كما يتفضل أيضاً في موضع آخر: "لم يزل الدين الإلهي والشريعة الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه‮. ونموّ العالم وتربية الأمم، واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهية"٢.

ولكن القدرة والحيوية والإلهام التي يفيض بها الدين على البشر لا يدوم تأثيرها في قلوبهم إلى غير نهاية، لأن القلوب البشرية بحكم نشأتها خاضعة لناموس الطبيعة الذي لا يعرف الدوام بدون تغيير. وقد ذكر سبحانه وتعالى في مواضع عدة من القرآن الكريم قسوة قلوب العباد من بعد لينها لكلماته كما جاء في سورة الحديد مثلاً: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم وَكَثِيرٌ مِنْهُم فَاسِقُونَ"٣.

فَبدارُ الناس إلى الاستجابة لأوامر الله محدّد بأمد معيّن، تقسوا قلوبهم من بعده وتـتحجّر فتضعف استجابتها لكلمة الله وبالتالي لإسلام الوجه إليه، فينتشر الفساد إيذاناً بحين الكَرَّةِ. فَتَعاقُبُ الأديان ليس مجرد ظاهرة مطّّردة فحسب، بل هي تجديد متكرّر للرباط المقدس بين الإنسان وبارئه، وتجديد للقوى التي عليها يتوقف تقدّمه، وتجديد للنّهج الذي يضمن بلوغه الغاية من خلقه، فهو بمثابة الربيع الذي يجدّد عوده المنتظم نضرة الكائنات،‮ ولذا يصدق عليه اسم البعث الذي يُطلقُ الطاقة الروحانيّة اللازمة لنماء المواهب الكامنة في الوجود الإنساني. وفي هذا المعنى يتفضل حضرة بهاء الله: "هذا دين الله من قبل ومن بعد مَن أراد فليقبل ومَن لم يرد فإن الله لغنيّ عن العالمين"٤.

فتجديد الدين إذاً، سُنّة متواترة بانتظام منذ بدء النشأة الأولى، وهو تجديد لأن أصول الرسالات السماوية ثابتة وواحدة، وكذلك غاياتها ومصدرها، ولكن أحكامها هي العنصر المتغيّر وفقاً لمقتضى الحاجة في العصر الذي تظهر فيه، لأن مشاكل المجتمعات الإنسانية تتغير، ومدارك البشرية تنمو وتتبدل، ولا بد من أن يواجه الدين هذا التغيير والتبديل فيحل مشاكل المجتمع ويخاطب البشر بحسب نمو مداركهم، وإلاّ قَصَّرَ عن تحقيق مهامه. ‬فما جاء به الأنبياء والرسل كان بالضّرورة على قدر طاقة الناس في زمانهم وفي حدود قدرة استيعابهم، وإلاّ لما صلح كأداة لتنظيم معيشتهم، والنهوض بمداركهم في التقدم المتواصل نحو ما قَدَّرهُ الله لهم.

والمتأمل في دراسة الأديان المتتابعة بدون تعصّب يرى في تعاليمها السامية خطة إلهية تتضح معالمها على وجه التدريج، غايتها توحيد البشر. فالواضح في تعاليم الأديان المختلفة سعيها المتواصل لتقارب البشر وتوحيد صفوفهم على مراحل متدرجة وفقاً للإمكانيات المتوفرة في عصورهم. ولهذا فإن المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم الدين البهائي هو وحدة الجنس البشري قاطبة؛ اتحاد لا يفصمه تعصّب جنسي أو تعصّب ديني أو تعصّب طائفي أو تعصّب طبقي أو تعصّب قومي، وهذا في نظر التعاليم البهائية أسمى تعبير للحب الإلهي، وهو في الواقع أكثر ما يحتاجه العالم في الوقت الحاضر‭.

ولكن لا يمكن تحقيق هذا الركن الركين لسلام البشرية ورخائها وهنائها إلاّ بقوة ملكوتية، ومَدَدٍ من الملأ الأعلى مُؤيَّدٍ بشديد القوى، لأنه هدف يخالف المصالح المادية التي يهواها الإنسان ويسعى إليها بحكم طبيعته، وكلّها مصالح متباينة ومتضاربة ومؤدّية إلى الاختلاف والانقسام. وقد نبّه حضرة عبد البهاء إلى التزام البهائيين بهذا المبدأ بقوله: "إن البهائي لا ينكر أي دين، وإنما يؤمن بالحقيقة الكامنة فيها جميعاً، ويفدي نفسه للتمسك بها، والبهائي يحب الناس جميعاً كأخوته مهما كانت طبقتهم أو جنسهم أو تبعيّـتهم، ومهما كانت عقائدهم وألوانهم سواء أكانوا فقراء أم أغنياء، صالحين أم طالحين".‬

ولو أعدنا قراءة التاريخ وتفسير أحداثه بمعايير روحانية لتَحَقَّقَ لنا أن هذا الهدف لم يهمله الرسل السابقون، وإنما اقتضت ظروف أزمنتهم تحقيق أهداف كانت حاجة البشرية لها أكبر في عصورهم، والاكتفاء بالتمهيد للوحدة الإنسانية انتظاراً لحين توفر الوسائل المادية والمعنوية لتحقيقها. وقد وَحّدت تعاليم السيد المسيح بين المصريين والأشوريين وبين الرومان والإغريق بعد طول انقسام وعديد من الحروب المهلكة. كما وَحّدت تعاليم الإسلام بين قبائل اتخذت من القتال وسيلة للكسب، وجمعت أقواماً متباينة مآربها، مختلفة حضاراتها، متنوعة ثقافاتها، متعددة أجناسها؛ من عرب وفرس وقبط وبربر وأشوريين وسريان وترك وأكراد وهنود وغيرها من الأجناس والأقوام‭.

وهكذا تهيأت بالتدريج الوسائل والظروف لكي تُشيِّدَ التعاليم البهائية الاتّحاد الكامل الشامل للجنس البشريّ بأسره في هذا العصر الذي يستعصي فيه التوفيق بين ثقافات وحضارات الشرق والغرب، ويقدم توحيدهما تحدّياً أعظم من التحديات التي اعترضت سبيل توحيد الأمم في العصور السالفة‭.

ألا يذكرنا التوافق بين ظهور رسالة حضرة بهاء الله والتغيير الذي شمل أوضاع العالم بالتغييرات الجَذرِيَةِ التي حقّقتها الرسالات الإلهية السابقة في حياة البشر؟ ألا يدعونا هذا التوافق إلى التفكير في الرباط الوثيق بين الآفاق الجديدة التي جاءت في رسالة حضرة بهاء الله وبين التفتّح الفكري والتقدم العلمي والتغيير السياسي والاجتماعي الذي جدّ على العالم منذ إعلان دعوته؟

ومهما بدت شدة العقبات وكثرتها فقد حان يوم الجمع بعد أن أعلن حضرة بهاء الله: "إن ربّكم الرحمن يحبّ أن يرى مَن في الأكوان كنفس واحدة"٥، ويتميز المجتمع البهائي العالمي اليوم بالوحدة التي تشهد لهذا الأمر والتي جمعت نماذج من كافة الأجناس والألوان والعقائد والأديان والقوميات والثقافات وأخرجت منها خلقاً جديداً، إيذاناً بقرب اتحاد البشرية وحلول السلام والصلح الأعظم، إنها المحبة الإلهية التي تجمع شتات البشر فينظر كل منهم إلى باقي أفرادها على أنهم عباد لإله واحد وهم له مسلمون. إنّ فطرة الإنسان التي فطره الله عليها هي المحبة والوداد، والأخوة الإنسانية منبعثة من الخصائص المشتركة بين أفراد البشر، فالإنسانية بأسرها خلق إرادة واحدة، وقد خرجت من أصل واحد، وتسير إلى مآل واحد، ولا وجود لأشرار بطبيعتهم أو عصاة بطبعهم، ولكن هناك جهلة ينبغي تعليمهم، وأشقياء يلزم تهذيبهم، ومرضى يجب علاجهم. حينئذ تنتشر في الأرض أنوار الملكوت، ويملأها العدل الإلهيّ الموعود‭.

كان الاتحاد دائماً هدفاً نبيلاً في حدّ ذاته، ولكنه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان‮. فالمشاكل التي تهدّد مستقبل البشريّة مثل: حماية البيئة من التلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، والحاجة الماسة إلى مشروعات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتطرف اللذين يهددان بالقضاء على الحريّات والحياة الآمنة، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذّر علاجها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص يقوم على أسس من الوفاق والاتحاد على الصعيد العالمي، وهذا ما أوجبه حضرة بهاء الله: "يجب على أهل الصفاء والوفاء أن يعاشروا جميع أهل العالم بالرَّوح والرّيحان لأن المعاشرة لم تزل ولا تزال سبب الاتحاد والاتفاق وهما سببا نظام العالم وحياة الأمم‮. طوبى للذين تمسّكوا بحبل الشفقة والرأفة وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء"٦.

علّمنا التاريخ،‮ وما زالت تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤان الخصومة والضغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السلاح ونشر لواء الصلح والصلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسيطرة والاستغلال، إلا بالاعتصام بتعاليم إلهية وتشريع سماوي تهدف أحكامه إلى تحقيق هذه الغايات، و‬من خلال نظام عالمي بديع يرتكز على إرساء قواعد الوحدة الشاملة لبني الإنسان وتوجيه جهوده إلى المنافع التي تخدم المصالح الكلية للإنسانية‭.

وفي الحقيقة والواقع أَنَّ حسنَ التفكيرِ والتدبيرِ مساهمان وشريكان للهداية التي يكتسبها الإنسان من الدين في تحقيق مصالح المجتمع وضمان تقدّمه. فإلى جانب التسليم بأن الإلهام والفيض الإلهي مصدر وأساس للمعارف والتحضّر، لا يجوز أن نُغفِل دور عقل الإنسان أو نُبخّس حقّه في الكشف عن أسرار الطبيعة وتسخيرها لتحسين أوجه الحياة على سطح الأرض، فهو من هذا المنظور المصدر الثاني للمعارف اللازمة لمسيرة البشرية على نهج التمدّن، والتعمّق في فهم حقائق العالم المشهود‭.

وقد تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحلّ مشاكل ومعضلات الحياة‮، وبهما معاً تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديّاً وروحانيّاً‮. فهما للإنسان بمثابة جناحي الطير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه. أما إذا مال الإنسان إلى الدين وأهمل العلم ينتهي أمره إلى الأوهام وتسيطر على فكره الخرافات، وعلى العكس إذا نحا نحو العلم وابتعد عن الدين، تسيطر على عقله وتفكيره ماديّة مفرطة، ويضعف وجدانه‮، مع ما يجرّه الحالان على الإنسانية من إسفاف وإهمال للقيم الحقيقية للحياة. ولعلّ البينونة التي ضاربت أطنابها بين الفكر الديني والتفكير العلمي هي المسؤول الرئيس عن عجز كليهما عن حسن تدبير شؤون المجتمع في الوقت الحاضر.

لقد وهب الله العقل للإنسان لكي يحكم به على ما يصادفه في الحياة فهو ميزان للحكم على الواقع، وواجب الإنسان أن يوقن بصدق ما يقبله عقله فقط، ويعتبر ما يرفضه عقله وهماً كالسراب يحسبه الناظر ماء ولكن لا نصيب له من الحقيقة. أما إذا دام الإصرار على تصديق ما يمجّه العقل فما عساها تكون فائدة هذه المنحة العظمى التي منّ الله بها على الإنسان وميّزه بها عن الحيوان. فكما أن الإنسان لا يكذّب ما يراه بعينيه أو ما يسمعه بأذنيه فكذلك لا يسعه إلاّ أن يصدّق بما يعيه ويقبله عقله. والحقّ أن العقل يفوق ما عداه من وسائل الإدراك فكل الحواس محدودة في قدراتها بالنسبة للعقل الذي لا تكاد تحدّ قدراته حدود، فهو يدرك ما لا يقع تحت الحواس ويرى ما لا تراه العين وينصت لما لا تصله إلى سمعه الآذان، ويخرق حدود الزمان والمكان فيصل إلى اكتشاف ما وقع في غابر الأزمان ويبلغ إلى حقائق الكون ونشأته والناموس الذي يحكم حركته. ومن الحق أن كل ما عرفه الإنسان من علوم وفنون واكتشافات وآداب هي من بدع هذا العقل ونتاجه. أفلا يكفي عذراً إذن لمن ينكرون الدين في هذه الأيام أن كثيراً من الآراء الدينية التي قال بها المفسرون القدماء مرفوضة عقلاً، ومناقضة للقوانين العلمية والقواعد المنطقية التي توصل إليها العقل؟

والمبدأ المرادف للمبدأ السابق هو مسئولية الإنسان في البحث عن الحقيقة مستقلاً عن آراء وقناعات غيره، وبغض النظر عن التقاليد الموروثة والآراء المتوارثة عن السلف والقدماء مهما بلغ تقديره لمنزلتهم ومهما كانت مشاعره بالنسبة لآرائهم. وبعبارة أخرى يسعى لأن تكون أحكامه على الأفكار والأحداث صادرة عن نظر موضوعي نتيجة لتقديره ورأيه تبعاً لما يراه فيها من حقائق. إن الاعتماد على أحكام وآراء الغير تَسبّبَ في الإضرار بالفكر الديني والتفكير العلمي وملكة الإبداع في كثير من الأمم، فإحباط روح البحث والتجديد التي نعاني منها اليوم كانت نتيجة التقليد الأعمى واتباع ما قاله السلف والتمسك بالموروث بدون تدقيق في مدى صحته أو نصيبه من الحقيقة أو اختبار أوجه نفعه‭.

فواجبنا اليوم أن نتحرّى الحقيقة ونترك الخرافات والأوهام التي تشوب كثيراً من تصورات ومفاهيم وتفاسير السلف في مختلف الميادين وعلى الأخص فيما يتعلق بالمعتقدات والتفاسير الدينيّة. لقد خلق الله العقل في الإنسان لكي يطلع على حقائق الأشياء لا ليقلد آباءه وأجداده تقليداً أعمى. وكما أن كل من أُوتِيَ البصر يعتمد عليه في تبيّن الأشياء، وأن كل من أُوتِيَ السمع يعتمد عليه في التمييز بين الأصوات، فكذلك واجب كل من أُوتِيَ عقلاً أن يعتمد عليه في تقديره للأمور ومساعيه لتحري الحقيقة واتباعها. وذلك هو النصح والتوجيه الإلهي حيث قال تعالى: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمَعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهِ مَسْئُولاً"٧‬.

وإهمال المرء الاستقلال في بحثه وأحكامه يورث الندامة. فقد رفض اليهود كلاّ من رسالة المسيح ورسالة محمد نتيجة لإحجامهم عن البحث المستقلّ عن الحقيقة واتباع التقاليد والأفكار الموروثة، من ذلك نبوءات مجيء المسيح - التي وِفقاً للتفاسير الحرفية التي قال بها السلف - أنه سيأتي مَلَكاً ومن مكان غير معلوم بينما بُعث المسيح فقيراً وجاءهم من بلدة الناصرة، وبذلك أضلّتهم أوهام السلف عن رؤية الحقيقة الماثلة أمام أنظارهم ومنعتهم عن إدراك المعاني الروحانية المرموز إليها في تلك النبوءات. ثم أدّى التشبث بمفاهيم السلف إلى بث الكراهية والعداوة بينهم وبين أمم أخرى دامت إلى يومنا هذا. وما ذلك إلاّ بسبب الانصراف عن إعمال العقل والاستقلال في التعرف على الحقيقة‭.

ومن مبادئ الدين البهائي التحرّر من جميع ألوان التعصب‮. فالتعصبات أحكام ومعتقدات نسلّم بصحتها بدون مزيد بحث أو تحرٍّ لحقيقتها، ونتخذها أساساً لتحديد مواقفنا، وعلى هذا تكون التعصبات جهالة من مخلّفات التفكير القبليّ، وأكثر ما يعتمد عليه التعصب هو التمسك بالمألوف وتجنب الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلا في القيم والمعايير التي نبني عليها أحكامنا‮. فالتعصب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع.

بهذا المعنى، التعصب أيّاً كان، جنسياً أو عنصرياً أو سياسياً أو عرقياً أو مذهبياً، هو شر يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعم قوى الظلم ويزيد سيطرة الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حريّـته في الحكم الصحيح‮. ولولا هذه التعصبات لتجنّب الناس في الماضي كثيراً من الحروب والاضطهادات والمظالم والانقسامات‮. ولا زال هذا الداء ينخر في هيكل المجتمع الإنساني، ويسبّب الحزازات والأحقاد التي تفصم عُرَى المحبّة والوداد‮. إنّ الرسالة البهائيّة بإصرارها على ضرورة القضاء على التعصب، إنمّا تحرّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهميّة التمسك بخصال العدل والنزاهة والإنصاف في كل الأمور‮.

ومن مبادئ الدين البهائي مبدأ التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع الإنساني بُغيَةَ القضاء على الفقر المدقع‮. فالعَوَز قد كان وما زال داءٌ يهدّد السّعادة البشريّة ويحرم الفقراء من الضروريات ويسلبهم الحياة الكريمة، كما يزعزع الفقر أركان الاستقرار والأمن في المجتمع. وقد اقتصرت محاولات الماضي في معظم الأحيان على الصّدقات الخيرية فردية أكانت أم جماعية، ولم يصل العزم على القضاء على الفقر في أي وقت سابق إلى درجة الوجوب والإلزام على المجتمع. ولذا طال أمد الفقر واستشرى خطره في وقتنا الحاضر، وأصبح أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتنمية في أكثر المجتمعات‮، وامتدّت شروره إلى العلاقات بين الدّول والجماعات لتجعل منه سبباً لأزمات حادّة وأخطار عظيمة.

ولا يعني ذلك أن المساواة المطلقة بين الناس في النواحي المادية للحياة ممكنة أو أن من ورائها جدوى ما دامت كفاءات البشر غير متساوية. إلاّ أن من المؤكّد أيضاً أنّ لتكديس الثروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يُستهان بهما‮. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السكينة التي ينشدها الجميع، وإجحاف يتنافى مع العدل ومع مشاعر الأخوّة التي يجب أن تسود بين الناس، ولذلك ينبغي إعادة تنظيم وتنسيق النظريات الاقتصادية على أسس روحانية حتى يحصل كل فرد على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة كحقّ لا صَدَقَةً. فإن كان تفاوت الثروات أمراً لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتوازن ما يحقّق كثيراً من القيم والمنافع، ويتيح لكل فرد حظّاً من نعم الحياة‮. لقد أرسى حضرة بهاء الله هذا المبدأ على أساس ديني ووجداني، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء. وأوصى حضرته بالفقراء في مواضع كثيرة من وصاياه: "لا تحرموا الفقراء عمّا أتاكم الله من فضله وإنه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنه ما من إله إلاّ هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمّن يشاء وإنه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم"٨.

ومن واجبات البهائي السعي إلى اكتساب الصفات الملكوتية والتخلّق بالفضائل الأمر الذي أكد عليه حضرة بهاء الله: "الخُلُق إنه أحسن طراز للخَلْق من لدى الحقّ، زيّن الله به هياكل أوليائه، لعمري نوره يفوق نور الشمس وإشراقها‮. مَن فاز به فهو من صفوة الخَلْق، وعزّة العالم ورفعته منوطة به"٩، فمن بين الغايات الرئيسة للدين تعليم الإنسان وتهذيبه‮. وما من رسول إلا وأكّد على هذا الهدف الجليل الذي ينشد تطوير الإنسان من كائن يريد الحياة لذاتها، إلى مخلوق يريد الحياة لما هو أسمى منها، ويسعى فيها لما هو أعزّ من متاعها وأبقى، ألا وهو اكتساب الفضائل الإنسانيّة والتخلّق بالصفات الإلهيّة تقرّباً إلى الله "إن أوامره هي الحصن الأعظم لحفظ العالم وصيانة الأمم‮. نوراً لمن أقرّ واعترف وناراً لمن أدبر وأنكر"١٠.

أمر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس: "زيّنوا رؤوسكم بإكليل الأمانة والوفاء، وقلوبكم برداء التقوى، وألسنكم بالصدق الخالص، وهياكلكم بطراز الآداب، كل ذلك من سجيّة الإنسان لو أنتم من المتبصّرين‮. يا أهل البهاء تمسّكوا بحبل العبودية لله الحقّ بها تظهر مقاماتكم وتثبت أسماؤكم وترتفع مراتبكم وأذكاركم في لوح حفيظ"١١. فالقرب إليه تعالى ليس قرباً ماديّاً، ولكن قرب مشابهة وتَحَلّ بصفاته بقدر كفاءة الإنسان‮. وهذا يفرض على البهائي أولاً: السّعي للتعرّف على التعاليم والأحكام الجليلة التي أظهرها مشرق وحيه ومطلع إلهامه‮، وثانياً: اتّباعها في حركته وسكونه، وفي ظاهره وباطنه: "إنّ الجنود المنصورة في هذا الظهور هي الأعمال والأخلاق المرضية، وإنّ قائد هذه الجنود تقوى الله"١٢. فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه، وليس المقصود بعرفان الصفات الإلهية التصوّر الذهني لمعانيها، وإنّما الاقتداء بها في القول والعمل وفي ذلك تتمثّل العبوديّة الحقّة لله، تـنزّه تعالى عن كل وصف وشبه ومثال‮. وقد أوجز حضرة بهاء الله هذه الحقيقة في قوله: "قل إن الإنسان يرتفع بأمانته وعفّته وعقله وأخلاقه، ويهبط بخيانته وكذبه وجهله ونفاقه‮. لعمري لا يسمو الإنسان بالزينة والثروة بل بالآداب والمعرفة"١٣.

و‬ينهي الدين البهائي عن ارتكاب الفواحش وما لا يليق بمرتبة الإنسان من القتل والضرب والشجاج، والسرقة والخيانة، والغش والخداع، والسلب والنهب وحرق البيوت، ويحرّم الزّنا واللواط والخمر والمخدرات، والقمار والميسر، ويحذر من الكذب والنفاق والغيبة والنميمة والجدال والنزاع. كما تنفرد تعاليم الدين البهائي بتحريم الرقّ والتسوّل وتعذيب الحيوان وتقبيل الأيدي والرياضات الشاقة، فضلاً عن رفع أحكام الرّهبنة والكهنوت والاعتراف بالخطايا طلباً للغفران‮. وتأمر بالصوم والصلاة، وتلاوة الآيات في كل صباح ومساء، والتأمل في معاني الكلمات الإلهية، وتقوى الله، وإسلام الوجه إليه في كل الأمور، والعفّة والطهارة، والعدل والإنصاف، والعفو والتسامح والصبر وسعة الصدر، وتحصيل العلوم والفنون النافعة. وتوصي بإكرام الوالدين ورعاية حقهما، وبتربية الأولاد وتعليمهم بنيناً وبناتاً، وبالتزام المجتمع بتعليم الأولاد عند عدم مقدرة الأبوين‭.‬

ومن مبادئ الدين البهائي المساواة في الحقوق والواجبات بين الرجال والنساء‮. لأن ملكات المرأة الروحانيّة وكفاءتها لعبودية ساحة الأحدية فضلاً على قواها العقليّة لا تفترق عمّا أوتي الرجل منها، وهذه هي جوهر الإنسان وحقيقته، فالمرأة والرجل متساويان في الصفات الإنسانيّة، وقد أكّد سبحانه وتعالى مراراً أَنَّ خَلْقَ الإنسان جاء على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين الذكر والأنثى‮. وليس التماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطاً لتكافئهما طالما أن علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصفات العرضيّة‮. إنّ تقديم الرجل على المرأة في السابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروف بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة‮. ولا دليل على أن الله يفرّق بين الرجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّـته والامتثال لأوامره والتحلّي بالأخلاق المثالية؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الحياة الدنيا؟

عدم اشتراك المرأة في الحياة العامة في الماضي اشتراكاً متكافئاً مع الرجل، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وثقل أعباء عائلتها، وعزوفها عن النزال والقتال‮. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشري، لم يعد هناك لزوم للحيلولة بينها وبين المساواة. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشري يتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتقدم الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والسياسي، ويضاعف فرص الجنس البشري لبلوغ السعادة والرفاهية والاستقرار.

ومن مبادئ الدين البهائي إيجاد نظام تتحقّق فيه الشروط الضروريّة لاتحاد البشر وضمان دوامه‮. وبناء هذا الاتحاد يقتضي دعامة سندها العدل لا القوّة، وتقوم على التعاون لا التنافس، وغايتها تحقيق المصالح الجوهريّة لعموم البشر، حتى تحظى البشرية بعصر يجمع بين الرخاء والنبوغ على نحو لم يسبق له مثيل‮. وقد فصّل حضرة بهاء الله أسس هذا النظام البديع في رسائله إلى ملوك ورؤساء دول العالم في إبّان وجوده في سجن عكّا، وكان من بينهم ناپليون الثالث، والملكة ڤكتوريا، وناصر الدين شاه، ونيقولا الأول، وبسمارك، وقداسة البابا بيوس التاسع، والسلطان عبد العزيز، ودعاهم للعمل متعاضدين على تخليص البشريّة من لعنة الحروب وتجنيبها نكبات المنازعات العقيمة.

‬ولكن قوبل نداؤه هذا آنذاك بالاستنكار والرفض لمخالفته لكل ما كان متعارفاً عليه في العلاقات بين الدول‮. لكن وجدت هذه التعاليم طريقها إلى تفكير المسئولين عن تدبير شئون البشريّة، وفرضت نفسها على مجريات الأحداث الدوليّة، ووجد جزء منها طريقه للتطبيق بالتدريج حتي أضحت اليوم مبادئ هذا النظام الدولي - في نظر أهل الخبرة والتدبير - الحلّ الأمثل للمشاكل العالمية، ويراها المفكّرون في زماننا من مسلّمات أي نظام عالمي جاد في إعادة تنظيم العلاقات بين المجموعات البشريّة على نمط يحقّق الأمن والرفاهية والعدل في العالم. ومن أركان هذا النظم الذي أعلنه حضرة بهاء الله حوالي سنة ١٨٦٨م :

• نبذ الحروب كوسيلة لحلّ المشاكل والمنازعات بين الأمم، بما يستلزمه ذلك من تكوين محكمة دوليّة للنظر فيما يطرأ من منازعات، وإعانة أطرافها للتوصّل إلى حلول سلميّة عادلة.


• تأسيس مجلس تشريعي على النطاق الدولي لحماية المصالح الحيويّة للبشر وسنّ القوانين اللازمة لصون السلام في العالم.


• تنظيم إشراف دولي يمنع تكديس السلاح على نحو يزيد عن حاجة الدولة لحفظ الأمن والنظام داخل حدودها.


• إنشاء قوّة دوليّة دائمة لفرض احترام القانون وردع أي أمّة عن استعمال القوّة المسلحة لتنفيذ مآربها.


• إيجاد أو اختيار لغة عالميّة ثانويّة تأخذ مكانها إلى جانب اللغات القوميّة تسهيلا لتبادل الآراء، ونشرا للثقافة والمعرفة، وزيادة للتفاهم والتقارب بين الشعوب.

وخير ما تُختم به هذه المقتطفات من المبادئ والتعاليم البهائية نُصْح حضرة بهاء الله لأوليائه المخلصين:‬

"إنّا ننصح العباد في هذه الأيام التي فيها تغبّر وجه العدل وأنارت وجنة الجهل وهُتك ستر العقل، وغاضت الراحة والوفاء وفاضت المحنة والبلاء، وفيها نُقضت العهود ونُكثت العقود، لا يدري نفس ما يبصره ويعميه وما يضلّه ويهديه‮.

قل: يا قوم دعوا الرذائل وخذوا الفضائل، كونوا قدوة حسنة بين الناس وصحيفة يتذكّر بها الأناس، من قام لخدمة الأمر له أن يصدع بالحكمة ويسعى في إزالة الجهل عن بين البريّة، قل أن اتحدوا في كلمتكم واتفقوا في رأيكم واجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم، وغدكم أحسن من أمسكم‮. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال، اجعلوا أقوالكم مقدّسة عن الزّيغ والهوى وأعمالكم منزّهة عن الريب والرياء‮. قل لا تصرفوا نقود أعماركم النفيسة في المشتهيات النفسيّة ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصيّة‮، أنفقوا إذا وجدتم واصبروا إذا فقدتم إنّ بعد كل شدّة رخاء ومع كل كدر صفاء، اجتنبوا التكاهل والتكاسل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير والشيوخ والأرامل، قل إيّاكم أن تزرعوا زؤان الخصومة بين البريّة وشوك الشكوك في القلوب الصافية المنيرة‭.

قل: يا أحبّاء الله لا تعملوا ما يتكدّر به صافي سلسبيل المحبّة وينقطع به عرف المودّة، لعمري قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعناد، ليس الفخر لحبّكم أنفسكم بل لحبّ أبناء جنسكم، وليس الفضل لمن يحبّ الوطن بل لمن يحبّ العالم‮. كونوا في الطّّرف عفيفاً، وفي اليد أميناً، وفي اللسان صادقاً، وفي القلب متذكّراً، لا تسقطوا منزلة العلماء في البهاء ولا تصغّروا قدر من

بهقدر من يعدل بينكم من الأمراء، اجعلوا جندكم العدل وسلاحكم العقل وشيمكم العفو والفضل وما تفرح به أفئدة المقرّبين"١٤.‬


١. بهاء الله، الإشراق الأول، ألواح حضرة بهاء الله (بروكسل، دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠) ص ٢٣
٢. بهاء الله، الإشراق التاسع، المرجع السابق ص ٢٨
٣. سورة الحديد، آية ١٦
٤. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله (آنكنهاين، لجنة نشر الآثار الأمرية، الطبعة الأولى) فقرة ٧٠
٥. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله، فقرة ١٠٧
٦. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٥٢
٧. سورة الإسراء، آية ٣٦
٨. بهاء الله، منتخبابه أفئدة المقرّبينتي من آثار حضرة بهاء الله، فقرة ١٢٨
٩. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٥٢
١٠. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٦٨
١١. الكتاب الأقدس، فقرة ١٢٠
١٢. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٢٥
١٣. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله (بروكسل، دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠) ص ٧٥
١٤. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ١١٧-١١٨

والله الذى لا

  • والله الذى لا اله الا هو لئن لقيت احدهم فى طريق فليعذبنه الله بيدى ولن اتركه حتى يرى الموت بعينيه .انكم والله كفره ملحدون تريدون خراب بلادنا اكثر مما هى عليه من خراب  ولن يهدا لى بال حتى تنتهى هذه الديانه التى هى اشبه ما تكون بروث الحيوانات . واقولها الان الى كل اتباع هذا الدين  اشكروا الله عز وجل انه جعل الحكومه لاتثبت دينكم فى بطاقات الهويه حتى لا يعرفكم كل من يراها لان عندها لن يبقى على قيد الحياه بهائى واحد فى مصر . تبت ايديكم ايها البهائيين  يا عبده الشيطان  انا لا اخشى فى الله احدا . واذا قتلت احدكم لا اخشى من العقوبه بل ساكون مسرورا بها لاننى احب الوت فى سبيل الله كما تحبون الحياه فى سبيل الشهوات . مره اخرى تبا لكم ولما تعبدون من دون الله افلا تعقلون ؟

البهائية

بأى حق تحكم على البهائيين بالقتل أأنت مسلم  "أشك فى ذلك" ربنا يخلصنا من أمثالكم "تهتدو"إذا كان رأيك دينيا فيجب أن تعرف أن الرسول لم يقتل المرتد فتأتى أنت لتخبرنا أنك أحرص على الإسلام من الرسول "عجبا" ياأخى ربنا يهديك

الحرية

اعتقد ان من حق البهائين ان يكون بهائين وان تكتب هويته بهائي
وهذة هي الحرية في جميع الاديان 
 

لست عليهم بمسيطر يا سيدى السادى ال

التفكير والتدبروإعمال العقل حق طبيعى مكفول لكل إنسان على وجه الأرض مهما كانت نوعية هذا التفكيرأو وجهته أو طبيته أو الركائز التى يستند عليها ويحكى لنا القصص القرآنى وهو القصص الحق عن كيف كان الأنبياء المصطفون الأخيار يفكرون لدرجات قد لا يتخيلها الإنسان 0 نبى الله موسى يسأل الله أن يراه فيرد عليه مولاه ( لن ترانى ) ( ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترانى فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاء وخر موسى صعقأ ) ( فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المسلمين ) لم يغير الله وجهة نظره فى موسى الذى تجرأ وطلب منه – سبحانه—أن يراه بل على العكس إستمر موسى رسولأ ونبيأ فى بنى إسرائيل وأحبه الله أكثر وأكثر ونصره على الفرعون ورآه يغرق ذليلأ أمامه وسار ببنى إسرائيل لنصرة دين الله الحق ونستفيد من ذلك أن الله يحب التفكير والمفكرين الباحثين عن الحقيقة 0 وهاهو ابو الأنبياء إبراهيم يذهب ليلأ ليحاور نفسه حوارأ مكررأ حول كنه ربه ( فلما رأى كوكبأ قال هذا ربى ) ( فلما افل قال لا أحب الآفلين ) ويتكرر الموضوع نفسه مع القمر ثم مع الشمس وأخيرأ يدرك النبى الصالح أن هناك قوة عظمى خلقت كل ذلك بقدرة وجبروت لا يدانيهما أحد فقال ( إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض حنيفأ وما أنا من المشركين ) , والمشهد الثانى حين قال لربه ( أرنى كيف تحيى الموتى) قال الله ( أو لم تؤمن ؟ ) قال إبراهيم ( بلى ولكن ليطمئن قلبى ) قال الله ( فخذ أربعة من الطير000الآية) ولم يغضب الله من إبراهيم ولم يغير رأيه فيه بل أحبه أكثر وقربه منه أكثر واتخذه خليلأ ( واتخذ الله إبراهيم خليلا ) فهل هناك تكريم للفكر والمفكرين أعظم من ذلك ؟ ونجاه الله من نار الكافرين التى ألقوه بها للتخلص منه ونصره الله بأن أخرجه من وسط قومه الكفرة وهاجر إبراهيم ومعه لوط لنصرة دين الله تعالى فى كل ربوع الأرض وصار إبراهيم أبأ لكل الأنبياء والمرسلين الذين ختمهم الله بمحمد بن عبد الله عليهم جميعأ السلام0 لو لم يستعمل النبى إبراهيم عقله وفكره للوصول للحق لما وصل ولما هداه الله لأن الله يحب المفكرين الذين يحسنون إستعمال عقولهم فى تجلية الحقائق وفى المقابل يكره الله أعداء الفكر الذين يكممون الأفواه ويقتلون المفكرين ويلقون بهم فى غياهب السجون ويقطعون أرجلهم وأيديهم من خلاف كما فعل الفرعون الملعون بالمؤمنين مع موسى وكما حاول الملك الكافر أن يحرق إبراهيم وكما حاول الكافرون قتل نبى الله شعيب فى مدين وهود فى عاد وصالح فى ثمود0 وهاهو رجل عادى لم يكن رسولأ وقتها مر على قرية مات كل أهلها ولم يتبقى منهم سوى أشلاء وعظام نخرة فتعجب قائلأ ( أنى يحيى هذه الله بعد موتها ؟ ) فأحبه الله وقربه إليه لأنه استعمل عقله ثم أدخله فى آية عظيمة بأن أماته مائة عام ثم بعثه وسأله عن الفترة التى قضاها ميتأ فقال يومأ أو بعض يوم فقال له الله ( بل لبثت مئة عام ) ثم انعم الله عليه بنعمة نادرة وهى ان يرى كيف يحيى الله الموتى وكيف ينشز العظام ثم يكسوها لحمأ فلما تبين للرجل الحق قال ( أعلم أن الله على كل شىء قدير ) هل رأينا جميعأ كيف يكرم الله الفكر والمفكرين وكيف يحبهم الله وانظروا على النقيض كيف يكره المجرمون الظلمة أصحاب السلطان والمال والقوة والجبروت كيف يكرهون كل عقل مفكر متدبر فاهم واع لأن هذه العقول الواعية المفكرة تفضح المجرمين والخونة وتعريهم أمام شعوبهم ولذلك فلا مكان لهم غير السجن أو النفى أو القتل لان المفكرين فى نظر أعداء الحريات عبارة عن منغصات تعكر عليهم صفو المتع الرخيصة والسرقات البشعة والجرائم التى يندى لها الجبين وتقشعر منها الأبدان ولذلك يكون وصفهم دائمأ (إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون )0 فيا أعداء كل جميل وكل جديد ويا عبدة العادات والتقاليد ويا من جندتم الجنود وجيشتم الجيوش لذبح الأفكار وقتل المفكرين من أين أتيتم بشرائع قتل الأذكياء الفاهمين الواعين ؟ ومن الذى يبيح لكم ذلك ؟ هل هو عجزكم عن مجاراة الحديث من الفكر والجديد من الإبداع ؟ لماذا تتحيلون أن كل صيحة عليكم ؟ لابد أنه ضعف الجهل وعجز الجمود وشيخوخة العقل الذى رد إلى أرذل العمر لكى لا يعلم من بعد علم شيئأ , لقد أكد القصص القرآنى العظيم على ضرورة تشغيل الفكر وتحريك العقل فى كل مسائل الحياة فمن حق كل إنسان أن يؤمن بما يشاء وأن يرفض ما يريد وبناءأ على هذه الحرية جعل الله يومأ خاصأ لنصرة دينه الحق إسمه يوم الدين جعل الله فيه جنة للأبرار الأتقياء يخلدون فيها وجحيمأ للكفرة والفجرة أعداء الله وأعداء الحريات وأعداء المحبة والسلام يخلدون فيها 0 عندما خلق الله الناس لم يعين منهم وكلاء عنه لمحاسبة بعضهم البعض بل لقد قال لرسله الأخيار وخاتمهم محمد (ص) ( وما جعلناك عليهم وكيلأ ) ( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟ ) ( إنك لا تهدى من أحببت ) ( لو أنفقت ما فى الأرض جميعأ ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم ) ( ليس عليك هداهم ) ( لا إكراه فى الدين قد تبين الرشد من الغى ) ( وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد ) هؤلاء رسل الله الأبرار المصطفون الأخيار بقول لهم الله ذلك ويعلمهم ذلك فماذا يكون هؤلاء الذين يطيحون قتلأ وذبحأ فى عباد الله دون سبب أو سند أو دليل ومن الذى كلفهم بذلك ؟ وهل من حقهم قتل النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق والتى قال عنها رب الحب والرحمة والسلام والكمال ( من قتل نفسأ بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعأ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعأ )0

لا تلوموا احدا

الصديقان العزيزان المطالبان بقتل البهائيين

لا تلوموا أحدا لن يدافع عنكم عندما يأتى أحد المختلفين دينيا عنكم ويرى دينكم دينا تخريفيا نبت من عقل محمد ولم ينزل الهه به من سلطان ويطالب بقثلكم بسبب إنكم مسلمين

توشك أن تقع

توشك أن تقع عليكم حجارة من السماء يامن تحبون البهائية الذين يسجدون للرجل الممسوخ امامهم البهاء أو خليفته والله أنهم أجهل من دواب الأرض والحمد لله على نعمة الإسلام والعقل معا

فعلا ربما يكون

فعلا ربما يكون البهائيين هم من يؤمن بان سيدنا محمد نبى بخلاف المسلميين ولذلك يطالبون بقتلهم حاجه تجنن مش كده

أشهد ان لا اله

أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمداً عبده ورسوله

اما بعد ان الدين عند الله هو الاسلام ومن ابتغى غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه

الى الذين تركو أديانهم وراء ظهورهم وضربو بهاعرض الحائط سواء كانو مسلمون او مسيحيون او حتى يهود ماذا وجدتم فى هذا الذى تسمونه دينا وما هو

والله بدين ولا يمت له بأى صلة فأنى أدعوهم الى العودة الى أديانهم وليطبقوا

تعاليمها ولينتهوا بنواهيها بدلا من ان يكفروا بها وانا اثق كل الثقة انهم لم يكونو

يعلمو عنها شيئا ولو انهم عرفو عنها شيئا ما تركوها وكفرو بها وانجذبوا الى الهواء

الذى يسمونه بهاء وانى والله استقله عن الهواء لأن الهواء لا يمكن ان يقاس بهذا

البهاء الذى خرج علينا ككل كذاب وأفاق ليجترأ على الله وعلى رسوله هو ومن

ضله هواه واتبعه ولايكتفون بهذا بل يطالبون ان يعلنوا كفرهم بلاحياء ولا استحياء

وانى اراهم غاضبون لأن الدولة لم توافقهم الا يعلمون هؤلاء الكافرون المرتدون

عن أديانهم ان الدوله بذلك كانت رحيمة بهم وانها لم تطبق الشريعة الاسلامية فى

هذا الأمر لأنها لو طبقتها عليهم لذبحتهم ذبح الابل والبعير لأن ذلك هو ما دعت اليه الشريعة الاسلامية وفعله الصحابة عليهم رضوان الله قتل المرتد الكافر الملعون

لعنكم الله فى الدنيا والأخرة وانى اذكركم بالنارالتى أعدهاالله لكم

واخيرا لاأملك الا ان أقول لكم حسبى الله ونعم الوكيل

الكفر والالحاد = القتل لاي سبب

هذا هو عين الكفر والالحاد القتل والذبح بلا اسباب بل بسبب الارتداد عن المعتقد

البعث العراقي كان يوقع منسبيه على وثيقة الاعدام لو انه ارتد عن الحزب وتعامل مع اي حزب اخر

ويوقعه على وثيقة بالسجن سبع سنوات اذا هو بعد تركه للبعث والتحق قبل مضي سبع سنوات على

ذلك باي حزب اخر ؟

هل هذا منطقي ومعقول ؟

وان دل على شئ فهو يدلل على ضعف المعتقد البعثي وعدم ثقة القادة بالتزام العضو في تنظيماتهم بانتمائه لذا هم يستخدمون القوة الغاشمة لمنع اي بعثي من ان يخرج عن ارادتهم؟

 وهذا الاسلوب ايضا معمول به في اي معتقد ضعيف بحيث يكره من يؤمن به على البقاء منتميا اليه عن طريق الارهاب والترهيب والقوة الغاشمة ؟

الحرية لكل المعتقدات اللاارهابية

ان من ابسط حقوق الانسان هي الحرية الفكرية وحرية المعتقد ولايحق لاي كان ان يحجب او يمنع عن الاخرين التمتع بمعتقداتهم ان توافقت معهم او اختلفت ان كانت ارضية وضعية او سماوية مالم تكون وسائلها في ممارسة طقوس معتقداتها العنف بكل اشكاله مما يلحق الاذى بالاخرين ؟ ويكره الاخر في معتقده كما يفعل الاخوان المسلمين احفاد حشاشة خراسان وابطال الزمن الغادر زمن بن لادن البائس وحثالات القاعدة وطالبان اعوان المستعمرين وادواتهم في ارهاب العالم المتحضر تحت مظلة الدين ؟

وعلى الحكومة المصرية مراجعة نفسها والتعامل بالقوة والزجر مع الارهابين في الفكر والمعتقد وليس مع اصحاب النزعات المسالمة انه لما يثير الشك ان الحكومة المصرية تتعامل مع الارهاب العالمي بكل تساهل وتوفر له الارضية الطيبة لاشاعة فتاويهم الهمجية اللاانسانية والتعامل مع الاخر باكراهه في معتقده عن طريق القوة الغاشمة ؟

الحرية لكل معتقد انساني غير هدام ولمعتنقي هذا المعتقد

hello

الله اكبر .. لا اله الا الله محمد رسول الله .. http://www.c77c.net