إحنا
هتافات للاعتصام
Submitted by عبدالله النديم on Fri, 10/03/2006 - 23:39.لم أكن اتصور ان إقتراح د/ يحيى القزاز سيلقى كل هذا الترحيب
الكل وضع البانر وهذا جميل
الاجمل أن نرى الكل فى الميدان يوم الخميس القادم
بعض الاصدقاء تبرعوا بتأليف هتافات تعليقا على ماكتبه مالك فى إحنا
وهى مع الاحتفاظ بحق التأليف لاصحابها
مش قايمين ...ومش قايمين
حتي لو جابولنا مين
هاتوا العسكر والزنازين
هاتوا مباحث قصر النيل
مش قايمين..ومش قايمين
والله يا مصر ولادك أهوم
فيهم البيض وفيهم السمر
اصحي يا مصر يا ام الغالين
ومش قايمين...ومش قايمين
حتي لو جابولنا مين
قولوا للساكن في عابدين
حكمك زفت وزي الطين
أيوب :
صاحيـيـن صاحيـيـن صاحيـيـن
هـانـقـول فـضـلـة خـيـركـم
مـاتـفـوقـوا يـا مـصـرييـن
يوم الـخميـس ونبات للجـمعه
اول مــرة اربـعـة وعـشـرين
السـاعـة سـتـه فـى التحرير
وبـكـرة فـى كـل الـميـادين
نـغنـى ونـرقـص ننصـب خيـمه
نضـرب صـواريـخ ننفخ بلاليـن
طبـلة ورق والسقـفه العاليه
قاعدين صاحييـن ومش ماشييـن
ايــوب الصـبـر هايبقى هناك
من دلوقـتى ... ليــوم الدين
»
- Add new comment
- Read more
- 693 reads
تحريض أول : أحمر وطويل
Submitted by عبدالله النديم on Mon, 06/03/2006 - 14:13.الطريق من بولاق الدكرور إلى ميدان الجيزة فى غاية السهولة, وربما فى غاية القرب, شبكة المواصلات العنكبوتية الشعبية المسماة بالميكروباصات تجعل المسألة سهلة جدا, الميكروباص برغم كل مساوئه يعتبر أفضل بمراحل من ذلك المتهالك, اتوبيس النقل العام, برغم انك لابد ان تدرب أذنك على سماع كافة الاغانى الشعبية الجديدة, من أول البانجو مش بتاعى حتى الاداء الجديد لغدا القاك"سكرانا", وتدربها ايضا على سماع ضجيج الدق على الجدراتن الحديدية للميكروباص غير أنك تصل بدون إنتظار طويل
فى ميدان الجيزة تبدأ المعاناة, لا أملك الا جنيه واحدا فقط لاغير, اموالى القليلة صرفت فى شراء كتاب من على الرصيف, عادة افعل ذلك كثيرا, حتى انى ذات مرة أكتشفت انى لم اعد أملك شئ واضطررت للمشى من العباسية حتى مصر الجديدة, هذه المرة كنت قد حسبتها جيدا
انتظر مينى باص 26, تعقيد شبكة المواصلات التى وصفها صديق مصرى؟امريكى, بانها أعقد شبكة مواصلات فى العالم, يفرض ان ترقم كل المواصلات بارقام, مترو مصر الجديدة هو الوحيد الذى يسمى باسماء, واضح اننا فعلا على راسنا ريشة
موقف 26 أمام كلية الزراعة لايختلف فى اى حال من الاحوال عن موقفه الآخر فى روكسى, خلف مدينة غرناطة, تلك المدينة التى تم إغتصابها مرتين, مرة عندما تحولت الى غرناطة بعد ان تم الغاء السباق, وبقى مدرجه الذى بنيت عليه مدينة الملاهى, غرناطة, يومها لم يشكو احد, كان هناك الزعيم الوطنى البكباشى جمال عبد الناصر, وتم تعويض اهل مصر الجديدة بشارع المعهد الاشتراكى وبمنتزه الميريلاند, اما المرة الثانية فحين تم هدمها والاستيلاء على فنائها لصالح الحزب الوطنى, وريث المعهد الاشتراكى ومقره وشارعه وبلده
مينى باص 26 وموقفه الاول فى روكسى يمثل معاناة مزمنة لمن يستخدمه, فزمن التقاطر لايقل عن الربع ساعة, واكثر المينى باصات يتحكم فيها سواقوها, فيجعلوها لاتسير الا بأمرهم, سيرا على القاعدة التى تقول, انك غذا كانت صاحب سلطة فلابد ان تذل الناس, وهذا ينطبق على كل تلك الخطوط المينى باصية العظيمة التى تنطلق من هذا الموقف, حتى تلك الجديدة الاصفر فى اخضر, ام جنيه ونصف
والاملا عند كلية الزراعة لايختلف كثيرا, نظرت فلم أجد 26 , حتى السيد الجالس فى الكشك لايعرف هل يقف 26 هنا أم هناك, سؤالى كان لتعجبى عن عدم وجود أى سيارة من سياراته, برغم إزدحام هذا الموقف به دائما, يعنى هذا الخط خط مرطرط فى السوق, وبرغم ذلك لم يكن موجودا, نظرت حولى ابحث عن مقعد فلم أجد, فكرت فى الجلوس والانتظار وقراءة ذلك الكتاب الذى أحمله, فى موقف مثل هذا, فى إنتظار 940 من عبد المنعم رياض, انهيت رواية اللجنة
لم يكن هناك, تعلمت كثيرا, أن ما يأتى دائما, لايأتى دائما أيضا, لم يكن هناك سوى الباشا الكبير, 791, ابو اتنين جنيه المكيف اسما, ال cta, عند البعض, حتى ذلك المتكيف لم يكن يسير, سيرا على قاعدة إذا كنت سواق ذل الركاب
تصورت أن هناك إضراب ما لسواقى تلك الخطوط, سألت قالوا ليه فيه ايه يا أستاذ بنريح شوية, لو مستعجل خد تاكس, الجملة الشهيرة التى نستخدمها جميعا وكانه ليس من حقنا أبدا أن نطلب خدمة جيدا من هيئة النقل العام, فهيئة النقل العام ليست هيئة نقل ملكنا جميعا, انها ملك من يملكها, وملك سواقيها الاشاوس العظام
فى النهاية وجدت حلا لتلك المسألة وعدت الى منزلى, بطريقة إلتفافية جدا, مواصلتين كما نعرفها جميعا, من الجيزة الى التحرير ثم الى مصر الجديدة وانا العن الكل والعن اليوم الذى قررت فيه ان اذهب الى البر الغربى من نهر النيل
وبصراحة شديدة لا أكتب عما حدث لى أمس من باب الاشتياق إلى الاتوبيس القديم, كما يشتاق يحيى, بل أكتب للتحريض, التحريض ليس سوى كشف هذا الواقع القذر الذى نعيشه جميعا, واقع إحتقار كل صاحب سلطته, حتى ولو كانت سلطته أن يسمح جزمتك.
»
- Add new comment
- Read more
- 1237 reads










