محاولات شعرية

سأقول شيئًا

سأقول شيئًا
في الصباح لم أكن جيدًا
عندما كنت أسير كنت أراقب بحيطة زائدة عن الحذر
خيطة الياقة لتي شيرتي المكرمش
وخط اتزان حجر بنطالي الساقط
لأخفي الثقب
وفي المترو
أمتنعت عن القيء من رائحة الركاب
خشية إتهامي بالجنون
سأقول شيئًا
أنا أمتنع عن إلقاء الحجارة على المارة
ذلك مجهود
وعندما بلغت الكورنيش
رقصت
جاءني الدرك
ففكرت في إخراج عضوي الصغير من مكمنه
سأقول شيئًا عن السبب الوحيد الذي يمنعني من التبول فوق رؤوس الحمقى

شموس آلية

الباب مغلق، على حده جوانح بريش
حمـــــــــامة
قالت الرقابة أن الفعل الجنسي ... مراقب
انتفخ الكوندم الملقي على التراب
المجلة على الرصيف عليها صورة رزان
Uncensored
المايوه الازرق يذكرني بماكينة الحلاقة جيليت
Blue II
أفكر في حلق عانتي
المعاناة البسيطة لحرق الشموس الآلية
25 يوليو 2008

تصريف افعال

جلس

جلست

دخن

ضحكت

.....

دخلا

إستلقت

نام

فخرجت

سهر

سهران

فى ليل أطول من ايد مخبر على القفا

واقصر من ايد الفقير على جيبه

بنظر مش فاضل منه حتى الاحساس بالضى

وبمعدة دايبة من شرب الطافية والقهوة

خايف تنام لتنسى اللى فاكره

والا الجراح تزيد عليك

أو موتك يجيك على سهوة

سهران لوحدك

لا بتحب ولا بتتحب

لا خايف من الدفا ولا عاشق البرد

وقلبك أفضى من عقل البهيم

خالى من الشوق والعشق والوجد

سهران زى كل السهرانين

برغم ألمك وتعبك وزهقك وقرفك

تقدر يا شاطر تفرق بين سهرك وسهر أى حد

فجر 31 مايو 2007

شطرنج

كش .... 
وهات رخك
كان الملك على الضفة الأخرى
مبتسما
كش ....
وغطتنى الملكة
وبحثت عن فرسى لكى أنطلق فلم أجده
سلكت جنوده سريعا وحاصرت قلعتى
ففر كل جنودى هاربين
حتى فيلى العملاق
صنع لنفسه مشنقة من خرطومه
وانتحر
وقفت حائرا - فى نهاية عالمى - لا أدرى أين أذهب
انتهت مربعاتى ، فمت مختنقا
cartoon by Ignat Mihai (ROMANIA)- from chessgraphics.net

بدون عنوان

منذ يومين كنت ابحث فى وريقات قديمة كتبتها ووجدت تلك المحاولة الشعرية، مؤرخة فى اواخر ديسمبر 2000
سبع سنوات مضت عليها، وكنت لم أزل صبيا أعبر جسر الوصل بين المراهقة والرجولة، وكان القرن لم يزل عشرينا ولم يعبر
وكان الحزن طفلا والشجن دافئا
مفتتح :
من يمنحنى القدرة حتى أقتل نفسى
حتى أهرب من أن يقتلنى أحد
مقطع :
القمر الساطع فى المساء
يستسلم ويذوى
هلالى الجسد يولد
هلالا يموت
مكفنا بالكفن الأسود
راقدا فى خيوط ظلامه العنكبوتية
وتقف البيوت
شهود قبور <

نشيد الزهر والوَجد

وأحلموا بكل ما جاء من قبلكم من بينات

شكلوها كما ترغبون

وأصنعوا صورا لكل ابنائكم

على نفس الشاكلة التى عليها تكونون

أيها الوحيدون فى تفردهم

الغائبون عن كثرة الجماعة

لا خبر يأتيكم من أحد

لا زهر يهدى أليكم من أحد

حتى قبوركم ستخلو من ورود الرحمات

فلن ينتبه الى موتكم أحد

فأسرقوا زهور الغير مكترثين من البشر

فلن يلتفت اليكم أحد

باعوا كل ورد النيل وأجتثوا حشائش الضفة

فأكرهوا كل من كره وأحبوا الجميع

كونوا كبرق يكشف الخفى فى لحظة الضوء المندلع

لا تقفوا بين منزلتين

لا تقفوا كالحيارى

ها أنتم فى جنون حبكم

ها أنتم فى جنون كرهكم

ها أنتم فى رماد الحصاد تبحثون

عن حب كان هاهنا

لغة شفاهية

لامرأة تعرف أن رأس السنة غير ذيلها

وتعطلت كل اللغات

لا حرفًا تشكل لامعنى .... لاصور

انحسر الرماد عن الواح القاها غاضب

وانفجر الماء فغمر المداد

على أمر قد قدر

وسجد سحرة الوحى جميعهم عاجزين

حين تلوا

ما نقشت على شفاهك بلسانى من خبر

31 ديسمبر 2007

لعيونـــــــــــــــ ها

بكل شوق

أمسك قلمى

وأفكر ان اكتب

قصيدة لعيونها

فاضع قلمى جانبا

.

.

وهل لها عيون؟؟

الي العابرة ليلا

 إلى العابرة أمامى فى ليالى الربيع, تطاردها نظراتى ولا تدرى أنى موجود
 
كل صباح، فى شرفتى أنتظرها
يأتينى طيفها من الذاكرة
ووجهها وصوتها
وشعرها الغجرى ولونها الخمرى
وضحكها ولعبها ودلالها
اتلفت ... ابحث عنها فوق وسادتى
يأتينى جسدها
حتى إذا وصل حضنها الدافئ
لم أجد جسدى
فأغيب 

جلسة

تجلس بهدوء معتاد
وصمت آسر
فنجان القهوة لم ينقذ
معانيها، تلك التى
تتمنى ان تولد
تقعص شعرا ذهبيا
يحاول الفرار
وتحاول أن ترسم
الرسم خلق لا يأتى دون وجوده
لكنه... ذهب

مولود ع الصليب

 
بأناجيك
مع إنى ....
المصلوب والصليب
ناقصنى إكليل الغار
كى أكون المخلص
مولود
من أب عادى وأم عادية
قبل الميلاد:
مفيش بشارة معمدان
بعد الميلاد :
ماعطرتش قدمى بالدموع
مجدلية
مامشيتش ع المياه
ولا حتى شربتها
من كتر الجراح اللى بيا
لم أبرئ أحد
فكان طبيعى وفاتى تكون عادية
رقدت من غير قيامة

لغة


تعلمت الكلام

حين بدأت أخطو خارج منزلى

تحتضن أصابعى

عملات صغيرة

أعطيها لبائع الحلوى

من فضلك .... ناولنى .... قليلا.

فلما كبرت فى يدي الاصابع

وفرغ مافى الجيب من رنين

سكتت..

أنشأت لغة للكلام مع ذاتي

وتعلمت الخرس


نصوص من زمن الحداثة

قد آن يا كيخوت للقلب الجريح

ان يسترح

فأحفر فى الشبكة العنكبوتية قبرا

وادفن سلاحا صدء

إدفن مسدس الخرز

وكان الجميع يعلمون، ولم يزالوا

إنى كنت فى كل ليلة

أمارسه بتلذذ

تناهى إلى أسماعهم صوت الشبق

ذات يوم

سيروى الاسفلت المعفر

بما شاهده كل غسق

فى كل ليلة

فى الشوارع الخلفية للمدينة

كنت أمارس الحمق

مجانين كنا فألتقينا

مثلى مثلك ... مثلك مثلى

ولم نجد من يكتب عنا الاقوال

فإلق ما فى القلب للدروبال

تجاعيد إبتسامة

مهداة للبنت اللى بشوفها فى شوارع المدينة لما بتضلم، بتبتسملى وقت المحن، مش عارف اسمها ولا فاكر من شكلها غير إبتسامة طفل

بشوفك من بعيد

وبحلم

بابتسامتك وسط امواج الحنين

بارسمها شراع مكسور

واراقبك من بعيد

واتنهد

اخاف اقرب

تلمسى جوه عيون الالم

حزن السنين مدفون

تروح الابتسامة

وتتولد تجاعيد

Syndicate content