فن

عن سعاد ماسى وهبل النقاش

اصعب شئ هو ان تعلق على نقاش تؤيد فيه وجه نظر لا تؤيد صاحبها ولا طريقته فى النقاش، هذا ما خلصت اليه من متابعة جحدل بيزنطة الدائر حول موضوع سعاد ماسى وحفلته، الجل الذى لايهم سوى بعض نخبة اضغر من المسافة بين اصابعك تستخدم التدوين للتعبير عن ارائها

الجدل بدء بما دعا اليه لمقاطعة حفلة سعاد ماسى، من الصعب جدا ان تعلن عن تأييدك لزنجى حتى ولو كان موقفه صحيحا، نتيجة للغته الغير مجدية ولطريقته العصبية جدا التى تجعل حتى اقرب الناس الى رأيه يقف ضده

فى البداية وحين وصلتنى الاخبار اعتقدت ان الامر مجرد خناقة تافهة بين زنجى وابليس وربيع كالعادة، ضحكت عليها انما بعض القراءة والمتابعة أكتشتفت ان الموضوع أخطر من ذلك

الموضوع ان الاخت سعاد ماسى ستحضر للغناء للقاهرة، طبعا لا يهتم بهذه الاخت اللى حتة النخبة المذكورة، وبعدها ستذهب للغناء الى إسرائيل، طبعا فى إطار جولة شرق أوسطية مزعومة، تلك الجولة تستوجب فى نظرى أنا الوقوف ضدها بغض النظر عن حبنا لها ولغنائها من عدمه وبغض النظر عن حالة العبث التدوينى الذى أنحط بنقاشنا إلى هذه الدرجة فى قضية هى بالضرورة محسومة

وعاد التمثيل حراما

 وبعد مائة سنة بالضبط عاد التمثيل حراماً علي المرأة!

 بقلم  سمير فريد

المصرى اليوم 27 ديسمبر 2006

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=42415

كما نشرت «المصري اليوم» يوم الخميس الماضي يبدأ مع عيد الأضحي المبارك الأيام الأولي من ٢٠٠٧ عرض باكورة الإنتاج الكبير للمسرح الإسلامي في مصر، حيث يقوم بالدور الرئيسي عبدالعزيز مخيون في عرض من دون نساء، ومن دون غناء!


لا توجد من حيث المبدأ مشكلة في وجود إنتاج أدبي أو فني يعبر فيه صاحبه عن وجهة نظر ترتبط بالمفاهيم الدينية، سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية، فقد عبر إبراهيم عمارة في فيلمه عن «الجريمة والعقاب» عام ١٩٥٧ مثلاً عن رؤية إسلامية لرواية دستويفسكي المعروفة، كما عبر باكثير عن رؤية إسلامية في مسرحياته.

حكاية موسيقية من المشرق

ينظم المركز الثقافى الفرنسى يوم الأحد 19 نوفمبر حفل موسيقى كلاسيكية "حكاية موسيقية من المشرق" (غناء، فلوت، كمان وبيانو) ببيت الهراوي، في تمام الساعة 8.30مساء

ملحوظة لاعلاقة لها بالحفل : الاحد الذى سيقام فيه الحفل هو عيد ميلادى ويمكن للاصدقاء إحضار الهدايا معهم :)

حرية السينما فى خطر

من بسام مرتضى

امس (13 سبتمبر 2006) فى افتتاح المهرجان الاول  لافلام حوار الثقافات الذى تنظمه مؤسسه  كادر  السنمائية الثقافية  وهى مؤسسه حديثة النشأة تم عدم عرض الفيلم الفرنسى  11 سبتمبر والذى اشترك فى اخراجه 11 مخرجا عالميا من بينهم المصرى يوسف شاهين  سببب عدم العرض ان سمير فريد رئيس امناء المؤسسة قد تلقى اخطار من وزارة الثقافة اما بمنع عرض الفيلم لان بين المخرجين  مخرج اسرائيلى او بحذف  الجزء الخاص بالمخرج الاسرائيلى . وبعدها اجتمع سمير فريد بمجلس الامناء  وقررو عدم عرض الفيلم من الاساس لان فى العرض ناقصا تشويها للفيلم واقررا بمبدأ الحذف والقص وفى الافتتاح عرض سمير فريد الامر على الحاضرين وعرضه للتصويت على اقتراحين وهو عرض الفيلم ناقص او استبداله بفيلم اخر  وبعد موافقه بعض الحاضرين على عرض الفيلم ناقص واجهه امتعاض من اغلب الحاضرين وانا منهم وكان ضمن الممتعضين المخرج يسرى نصرالله الذى طلب عدم عرض الفيلم وان هذا سيكون  رضوخا منا لفكرة الرقابة فى مهرجانات وان هذا القرار من وزارة الثقافه والمجلس الاعلى يحتوى على عدم احترام لعقولنا ولحريتنا فى  المشاهده  بعدها وافق الجميع على عدم عرض الفيلم وتم عرض فيلم اخر

جدلية الانا والغير

للنساء رائحة وللايام ايضا , اما الاغانى فهى حالات ندخلها ذات مرة ولا ينساها لا وعينا الغير متقيد بزمان, ثم فى لحظة ندخل الحالة فنسمع بداخلنا الاغنية ونردد الكلمات واللحن, للكلمات رائحة وللمدى رائحة, نشعر عندها بحقيقة ماغناه محمد فوزى من أن الزهور زى الستات, تعنى زهورنا حالاتنا المتغيرة, المدى رائحة والكيان حالة غير مكتوبة

اعشق اسكندرية, البحر يذكرنى بندى قبلاتها على وجنتىّ, والزبد زبد خمرى لا يأتى الا من بحرها, اعشق اسكندرية واسكندرية تذكرنى بالشتاء, والشتاء يذكرنى برماديته, الرمادى الذى يعنى لدى إكتئابا انسحابيا يرتبط معى بحالة من الابداع, اعود منه ويخبرنى الجميع انى لم أكن واخبرنى انى لم أزل

تبدأ حالتى فأستدعى اغانيها, تخرج كلمات جمال بخيت من بين مسام جلدى تنبت زهرا, صوت على الحجار الدافئ بناجينى, والحان فاروق الشرنوبى تندمج بضربات قلبى وابدأ رحلة التساؤل

إزاى تكون انت وتكون عيون غيرك

تلاكيك تماحيك, الاذاعة المدرسية من ميدان طلعت حرب

برغم من اتفاقى الجزئى على نظرية التلاكيك التى طرحتها سامية, غير انى ذهبت

عادة اكون فى وسط المدينة فى هذا الوقت, فلماذا لا اذهب, ومن لايذهب لسماع ولو بعض الغناء من رائحة الشيخ إمام, كما ان الغناء كما اعلنوا سيكون فى الشارع, وانا شوارعى اصيل ومتحمس لغناء الشارع وادب الشارع ومسرح الشارع وشعر الشارع

بالرغم من احتياج فن الشارع مواهب خاصة جدا,. اهمها الارتجال فالادب الشارعى غرضه غرض تفاعلى بحت ربما كان اقرب مفهوم له هو مفهوم السامر, ذلك المفهوم الذى يقوم على تحاور ولغة ما مابين الملقى وجمهوره, وعلى كسر حاجز الانفصال بينهما, كسر حاجز التلقى يجعلهم يشاركون معا بطريقة معا فى تأليف وابداع المنتج الفنى, من شاهد منكم فيلم الزمار لنور الشريف واخراج عاطف الطيب سيفهم جيدا ما اعنى

وكسر هذا الحاجز يعنى تخلى المبدع والملقى عن سلطته المكتسبة عن طريق الابداع, فهو مشارك فى الابداع وليس محتكرا له, هكذا فأن هناك مشكلة فى اسماع الشارع اغانى غنت من قبل وسمعها الف مرة, الا ان هذا ممكن التغلب عليه فى اشراك الشارع ذاته فى الغناء, وهذا ما يحدث فى اغلب الاحوال

على كل, ذلك لم يحدث فى ميدان طلعت حرب

برغم كل الدعاوى وال

ياللى فطمتى النديم رديه صغير السن

منذ ما سمعت عن هذا المسلسل الذى قام ببطولته عزت العلايلى وقام بتأليفه يسرى الجندى وانا اتمنى ان اراه, لكن لم يحالفنى ابدا الحظ بذلك كل مااستطعت هو الحصول على تلك المعلومات

واليوم استمعت لاغنية المقدمة والنهاية لهذا المسلسل يغنيها على الحجار ذلك الصوت المصرى الشجى العظيم

الكلمات عظيمة جدا بعظمة النديم ذاته, صعلوك مصر الاول ونديمها وشهيدها وصبها

للاسف لم استطع ان اعرف كاتب تلك الكلمات الرائعة ومن ملحنها, هما بالتأكيد احسوا بروعة مصر وبروعة عبدالله النديم

شيخنا عبدالله نديم, ربما اكون قد أسات لك حين اخترت لنفسى اسمك, ربما, عذرى انى كنت اجتهد وكنت اريد ان اكون محبا لمصر مثلك

شيخنا الجليل ما اصابنى من حسنة فيما اكتب فمن فضلكم انت وعشاق مصر, وما اصابنى من سوء فمن حمقى

واذا اصابك اى سوء منى ومن اختيار نزق مثلى لاسمك, فانى استغفرك يا شيخنا مما اكون قد اقترفت

--------------------------------------

اغنية  المقدمة

يالولا دقة اديكى مانطرق بابى

طول عمرى عارى البدن وانتى جلبابى

ياللى سهرتى الليالى ي

اكلم القمر

برغم من ان الليالى  الآن ليست قمرية, غير انها تأتينى كل ليلة, اسمعها فى اذنى, فى لحظات الوسن, بين الحلم واليقظة

أكلم القمر تنورى

أكلم الشجر تزهرى

وف لحظة الضياع بترحلى

وف لحظة السمر بتحضرى

تتصورى

تحمل معها كل الافكار الجميلة والذكريات العزيزة, احس بطعمها فى حلقى الجاف, صوت منير الهامس يجعلنى اكلم القمر كل ليلة برغم ان ليست كل الليالى بها قمر

Syndicate content