user warning: Table 'nadimyat5.tinymce_settings' doesn't exist query: SELECT s.name FROM tinymce_settings s INNER JOIN tinymce_role r ON r.name = s.name WHERE r.rid IN (1) in /var/www/drupal5/includes/database.mysql.inc on line 172.

وعاد التمثيل حراما

01/01/1970 - 02:00

 وبعد مائة سنة بالضبط عاد التمثيل حراماً علي المرأة!

 بقلم  سمير فريد

المصرى اليوم 27 ديسمبر 2006

http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=42415

كما نشرت «المصري اليوم» يوم الخميس الماضي يبدأ مع عيد الأضحي المبارك الأيام الأولي من ٢٠٠٧ عرض باكورة الإنتاج الكبير للمسرح الإسلامي في مصر، حيث يقوم بالدور الرئيسي عبدالعزيز مخيون في عرض من دون نساء، ومن دون غناء!


لا توجد من حيث المبدأ مشكلة في وجود إنتاج أدبي أو فني يعبر فيه صاحبه عن وجهة نظر ترتبط بالمفاهيم الدينية، سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية، فقد عبر إبراهيم عمارة في فيلمه عن «الجريمة والعقاب» عام ١٩٥٧ مثلاً عن رؤية إسلامية لرواية دستويفسكي المعروفة، كما عبر باكثير عن رؤية إسلامية في مسرحياته.


ولكن توجد مشكلة من حيث المبدأ في إطلاق وصف أفلام إسلامية أو مسرحيات إسلامية علي أفلام أو مسرحيات بعينها، وكأن الأفلام والمسرحيات الأخري مخالفة لمفاهيم الدين الإسلامي، سواء كان صناعها من المسلمين أو غيرهم، وتوجد كارثة عندما تمنع المرأة من التمثيل علي المسرح، وعندما يمنع الغناء علي المسرح.


ومن الغريب أن يقوم بالدور الرئيسي في هذه المسرحية التي تحرم الغناء وتمثيل النساء ممثل مثل عبدالعزيز مخيون كان دائماً علي يسار المسرح والسينما في مصر، وأن يبرر ذلك في «المصري اليوم» عدد الخميس الماضي المشار إليه بأن ما أطلق عليه المسرح الإسلامي إنما هو البديل الثالث لمسرح القطاع العام المتكلس ومسرح القطاع الخاص المتدني،

 وذلك علي طريقة الفساد أم حكم الإخوان، أو الحكم الديني عموماً، وكأنه لا يوجد بديل ثالث هو الحكم الذي يقوم علي الإيمان بالحرية والديمقراطية، ولكن لا غرابة في موقف مخيون، فهناك تيارات «يسارية» تتحالف مع الإخوان علي نفس هذا الأساس مع الأسف.


كان تمثيل النساء علي المسرح محرماً في عصر أفول الدولة العثمانية، وكانت الممثلات الأوائل في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي في مصر من اليهوديات أو المسيحيات اللواتي هربن من ذويهن في سوريا ولبنان، وفي عام ١٩٠٧ منذ مائة سنة تماماً، بدأ إنشاء الأحزاب السياسية في مصر، وأنتج أول فيم مصري، ووقفت أول مصرية غير يهودية علي المسرح، وهي القبطية مريم سماط، ثم أول مصرية مسلمة عام ١٩١٥ وهي منيرة المهدية.


إنها العودة إلي الوراء مائة سنة، ومن اللافت أن يصبح المسرح المصري مثل المسرح السعودي في تحريم تمثيل النساء والغناء علي المسرح، في الوقت الذي تسعي فيه السعودية وكل دول الخليج لتجاوز تخلفها الثقافي، وحتي تصبح مثل مصر من مائة سنة!


 

Reply

The content of this field is kept private and will not be shown publicly.
  • Images can be added to this post.
  • You may write mixed Arabic and English freely, line direction will be computed automaticaly

More information about formatting options

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.