للمقاومة لا لنصر الله
Submitted by عبدالله النديم on Wed, 26/07/2006 - 13:30.
الاربعاء الثانى عشر من يوليو 2006: اجلس أنا وصديقة لى, رسالة قصيرة من أحدهم لها تنبئنا بالعدوان الذى يشنه الكيان الصهيونى على لبنان, السبب المعلن : عملية ما قام بها حزب الله اللبنانى داخل مزارع شبعا المحتلة قام فيها بخطف جنديين وتدمير دبابة, القصف يبدأ على بيروت وكل لبنان, الآن فقط تحولت المواجهة إلى مواجهة مع شعب لبنان لا مع حزب الله
الاسبوع الماضى والسابق عليه, تتحول منتديات الشبكة والمدونات والجرائد الى ممجدة لحزب الله ونصر الله, وتنسى انها كل لبنان تلك التى تقاوم وتقتل وستنتصر, لاحزب شيعى وحده او طائفة وحدها, تتناسى تلك الاخبار المتتالية عن دخول طوائف عدة , والتى لاتذكرها الجزيرة المجزرة, مع المقاومة, ذلك الفعل الشعبى المبرر فى أى زمان ومكان ضد العدوان والاستغلال والقهر, مقاومة الشعوب التى تصنعها ارادة الحياة فى الشعوب والرغبة البشرية الاولى فى الحفاظ على الجنس والنوع والذات, ذلك الفعل البسيط الذى يحدث كل يوم تقريبا, حين ترمى الانثى الحجر بيد وتحمل الطفل بالاخرى, لاتحتاج عندها لتنظيرات كبيرة حول البطولة والشجاعة والشهادة والجنة المزعومة, تحتاج فقط أن تشعر ان الحجر يعنى حفاظها على ذاتها, على أبنها, على زوجها, على وطنها
الجمعة الماضية والسابقة عليها, وكل يوم تقريبا حين أعبر شارع رمسيس ارى تلك اللافتة مثلما سمعت ذلك الهتاف" يانصر الله ياحبيب اضرب اضرب تل ابيب", اتذكر متى سمعت هذا الهتاف, سمعته مرة فى عام 2003 قبل هزيمة صدام وكان ياصدام ياحبيب, وحين قرات التاريخ جيدا سمعته من بين ثنايا الكتب يخرج هكذا " عبد النصر ياحبيب بكرة هندخل تل ابيب" , ولم ندخل سوى جحورنا عندها, اولئك الذين يهتفون ويظنون ان هتافاتهم المشخصنة هتافات للمقاومة عليهم ان يؤمنوا بقدرة شعوبهم اولا على كنس كل من يقف فى طريق تحررها, وانتاج ابطالها الذين يظلوا ابطالها اذا مثلوا احلامها وفقط, ولن يكونوا ابدا ابطالا فوق مجرى التاريخ, حزب الله ليسا بطلا سوى لانه يقاوم مثله مثل الحزب الشيوعى اللبنانى وحركة امل الشيعية, نصر الله ايضا ليس سوى ممثلا لفعل المقاومة, فاذا لم يقاوم أو تهاون اصبح فى مزبلة التاريخ
المجد للمقاومة ذلك الفعل الانسانى جدا, قبل أن يكون بطلا او أى شئ, المج ليس لافراد المجد لشعوب باكملها تقاوم لكى تتحرر وستتكلل بالنصر, الحمقى فقط هم من يتذكروا ان خوفو بنى الاهرام الاكبر, متناسين هؤلاء الابطال حقا الذين
لهم المجد هم الذين وقفوا وقد طمس الرب اسماءهم, والتاريخ والجغرافيا
فلاحو مصر الذين بنوا تلك الاهرامات, والحمقى ايضا من يتذكرون ناصر 56 ويتناسون مطالبة المصريين الدائمة بتأميم القناة بدءا من الرفيق محمد صديق عنتر ( رفيق جبور ) عضو الحزب الشيوعى المصرى السرى فى 1925, وربما قبل الرفيق اللبنانى الاممى بكثير, الذين تذكروا خطابات المنشية, عليهم ان يتذكروا اولئك الممجدون فى بورسعيد, الذين لم يقاوموا لانهم ممجدون وابطال, بل قاوموا لانهم بشر
المجد الدائم للمقاومة وكل من يقاوم, اما الابطال الحقيقيين فهم اولئك الذين يموتون دون ان يتذكر التاريخ الغبى اسماءهم
»
- Add new comment
- 984 reads











لا لتأليه الاشخاص
الثوار المجهولين
فلابد من الالتفاف حولهم همالبطل الحقيقي
هم هم القوه الحقيقه
وهم من يصنعون الثوره بايديهم
وهم من يصنعون الثوره بايديهمحلو قوي الكلام
حلو قوي الكلام ده
أنا مش من اللي معتبرين الشخصنة في حد ذاتها مشكلة بس لازم الناس تاخد بالها من احتمال هزيمة الشخص، ممكن ينهزم في المعركة اللي دايرة دلوقتي و ممكن ينهزم في معركة أخرى و ممكن ينهزم في معركته مع ذاته و يفسد زي غيره كتير (هو اللي يشوف عرفات قبل ما يموت يصدق أن ده عرفات اللي كان قائد مقاومة في يوم من الأيام؟)
و ساعات الهزيمة دي ممكن تقصم وسط الجماهير اللي ارتبطت بالشخص، الفعل هو المهم، المقاومة لا تنهزم ممكن تخسر معارك لكن استمرارها هو انتصارها، اظن وسط الخناقات دي كلها الناس وفقت أنها تعمل مظاهرة كويسة برسالة سبه موحدة و بتفادي أغلب المشاكل و السقطات المعتادة.
لا لاشخاص نعم لاختيار الناس
اعتقد ان ما حدث داخل مظاهرة الاربعاء هو تكملة لمسلسل التعلق باشخاص وحركات ونعتقد ان هذه هى المقاومة والوطنية فتجد المتظاهرين يهتفو بحسن نصرااله وحزب الله ويتناسون لبنان وعلمها
ولكن لازال لدى البعض شعاره الذى سيقف شامخا لانه اختار الناس واختار الشعوب والسلام
لا احتلال ولا طائفية يا لبنان وحدة وطنية