خيار البهائيين الصعب-دينك او وطنك

صعبة الحياة فى وطن لايعترف بحرية إعتقادك ويجبرك على ان تتخلى عن دينك الذى تعتقده هنا ترصد الشبكة العربية لحقوق الانسان
"
دينك أو وطنك ؟خيار البهائيين الصعب في مصر
26/12/2005
لأننا بهائيين ..
"أصبحنا مواطنين بلا هوية بعد أن رفض السجل المدني إصدار بطاقة الرقم القومي لنــا :
- فلا يمكننا التحرك بأمان في وطننا العزيز مصر.- ولا يمكننا توثيق عقود زواجنا.- ولا يمكننا استخراج شهادات ميلاد أبنائنا ،وحتى شهادات الوفاة أصبحت مشكلة.- ولا يمكننا الحصول علي جوازات السفر.- ولا يمكننا التعامل مع البنوك.- ولا يمكننا التعامل في إدارات المرور.- ولا يمكننا إلحاق أبنائنا بالمدارس والجامعات.- ولا يمكن لأبنائنا إثبات موقفهم من التجنيد ( وما يترتب علي ذلك من مشاكل).- ولا يمكننا التقدم للحصول على وظيفة أو حتى الحصول على تصاريح العمل.- ولا يمكننا العلاج بالمستشفيات.- ولا يمكن لأراملنا الحصول على المعاش.- ولا يمكننا البيع أو الشراء أو التملك .... وغير ذلك مما يتعذر حصره.إننا البهائيون ملتزمون باحترام القانون رغم ما يعانون من إجحاف وتعنت وإكراه من قبل الهيئات الإدارية الذي يصل إلى حد الضغط لإنكار معتقداتهم"
" جزء من شكوى عدد من البهائيين المصريين مرسلة للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في أكتوبر 2005"
مقدمة
قد لا يعلم الكثير من المصريين ما هي البهائية ، أو قد تكون معلوماتهم البسيطة عنها ، في أحوال كثيرة مغلوطة ، و مستمدة من جرائد صغيرة وبعض جرائد الإثارة التي تكفلت بتوصيل كم من المفاهيم المغلوطة عن الديانة البهائية والبهائيين في مصر بشكل عام .
فمن يصف أفكارهم ومعتقداتهم بالشيطانية ، إلى من يدعي إباحتهم لزواج المحارم (1) وصولا إلى مزاعم بسعيهم إلى إنشاء حزب سياسي بهائي في مصر (2)
وتجد تلك الأفكار المغلوطة أرضا خصبة لها ومجالا للانتشار في ظل التعسف الحكومي والتهميش الذي تتعامل به الحكومة المصرية مع البهائيين ، لاسيما غضها الطرف عن التشويه الذي يلحق بها كديانة أو حرمانها لهم من التمتع بالحقوق المدنية والسياسية التي يتمتع بها كافة المصريين ، ويحرم منها البهائيين بسبب ديانتهم ، ليتم حرمانهم من حقوق المواطنة لأسباب دينية ، رغم كفالة الدستور المصري لحرية الاعتقاد في المادة 40 والمادة 46 منه (3).
فضلا عن المادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية التي تنص على :
" لكل إنسان حق في حرية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك حريته في أن يدين بدين ما، وحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وحريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على حدة. لا يجوز تعريض أحد لإكراه من شأنه أن يخل بحريته في أن يدين بدين ما، أو بحريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره "
خلفية عامة :
أسفر قرار عدم تسجيل أي أوراق رسمية في مصر للبهائيين عن صعوبة تقدير عددهم بشكل محدد ، إلا أن التقديرات تشير إلى أنهم لا يزيدون عن بضعة آلاف لا يتجاوزون أصابع اليد الواحدة ، ينتشرون في العديد من محافظات مصر ، ويعيش الكثير منهم دون أوراق رسمية ، حيث يطلب منهم أن يختارون بين أي من الديانات الثلاث المعترف بها في مصر ، وهي المسيحية والإسلام واليهودية ، ونتيجة لتمسك اتباع البهائية بمذهبهم ، فهم يرفضون أن يتم تسجيلهم في تلك الأوراق الثبوتية بديانة غير ما يعتقدون .
ورغم قبولهم بان يدرج بجوار أسمائهم وفي خانة الديانة كلمة "أخرى" ، الا أن التعسف الحكومي تجاههم ، يسفر عن تخييرهم بين خياريين فقط ، كتابة أحد الديانات الثلاثة أو عدم استخراج أي أوراق لهم .
وقد تعايش اتباع الديانة البهائية مع غيرهم من أتباع الديانات الأخرى في مصر منذ منتصف القرن التاسع عشر ، وحتى بداية الستينيات من القرن الماضي ، حينما صدر قرار جمهوري سنة 1960 يحمل رقم 263يقضي بإغلاق كافة المحافل والمراكز البهائية ، عقب دعوى جنائية اتهم فيها بعض الأفراد بنشر الدعوى البهائية في مصر . وعلى الرغم من عدم تعرض القرار نفسه للمواطنين الذين يعتنقون البهائية ، إلا أن حملات التشهير والكراهية ضد البهائيين ، بدأت ، لاسيما وأن المعلومات التي يستقيها العديد من الصحفيين والمواطنين كانت من مصادر إما متعصبة أو مستندة إلى فتاوى بعض رجال الدين المحافظين .
البهائيون في مصر ، نماذج الانتهاكات .
بداية من الثمانينات امتنع السجل المدني عن إصدار بطاقات شخصية للبهائيين فلجئوا إلى المحكمة الإدارية العليا التي جاء في حكمها في 29/1/1983م :
" إن امتناع السجل المدني عن إعطاء بطاقة شخصية لمن يدين بالبهائية هو قرار إداري مخالف للقانون " ، " ولا يكون للسجل المدني أن يمتنع عن إعطاء بطاقة شخصية لمن يدين بالبهائية ولا أن يغفل ذكر هذا الدين في بطاقة من يعتنقه ".
إلا أن أغلب إدارات السجل المدني أهدرت تطبيق الحكم ، واستمرت في إصدار البطاقات الشخصية للبهائيين و وضعت "ـــ" في خانة الديانة. ارتضى البهائيون بهذا الحل ، مخافة التصعيد ضدهم من قبل أجهزة الدولة . إلا انه في أوائل شهر فبراير من عام 1985 ألقى جهاز مباحث أمن الدولة بالقاهرة القبض على عدد من البهائيين على رأسهم الفنان التشكيلي "حسين بيكار" ثم وبعد عدة شهور أفرجت عنه المحكمة لكبر سنه رغم اعترافه بأنه بهائيا ، وأن البهائية ديانة مستقلة مثل ديانة الإسلام وديانة المسيحية وديانة اليهودية، وكل الديانات الأخرى .
ورغم عدم الزج بالبهائيين في قضايا جديدة منذ هذا الحين ، إلا أن التشهير بهم في بعض وسائل الإعلام ظل مستمرا ، فضلا عن استمرار مأزقهم مع الجهات الرسمية التي يتعاملون معها .
فقد اختلف موقف المكاتب التابعة لإدارة السجل المدني في مصر من مكتب لأخر ، فبينما كان البعض يرفض تنفيذ الحكم بكتابة كلمة "بهائي" في خانة الديانة ضمن شهادة الميلاد، سمح بعضها الأخر بكتابة "بهائي" ضمن هذه الخانة ، وذلك حتى عام 2004 ، حينما صدر القرار رقم 46 ، الذي قصر خانة الديانة في البطاقات الشخصية على أصحاب الديانات الثلاثة " المسيحية - اليهودية - الإسلام " أو أن تترك فارغة أو أن يتم كتابة أخرى ،ليتم حرمان البهائيين تماما من استخراج أوراقهم الرسمية سوى بعد أن يقبلوا بكتابة ديانة أخرى ، من الديانات الثلاثة ، رغم أنهم لا يدينون بها .
مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر :
في شهر ديسمبر من عام 2003 ، أصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر . فتوى غريبة جاء بها " أن الإسلام لا يقر أي ديانة أخرى غير ما أمرنا القرآن باحترامه، فلا ينبغي، بل يمتنع أن تكون في مصر ديانة غير الإسلام ثم المسيحية واليهودية لأن كل ديانة أخرى غير مشروعة ومخالفة للنظام العام"
ثم خصت الفتوى الديانة البهائية بقولها " إن هذا المذهب البهائي وأمثاله من نوعيات الأوبئة الفكرية الفتاكة التي يجب أن تجند الدولة كل إمكاناتها لمكافحته والقضاء عليه"(4) .
وفضلا عن التحريض الواضح من الأزهر ضد أتباع مذهب مختلف ، فقد تجاهلت فتوى المجمع المذكور - وهو نفس الجهة التي عرف عنها افتئاتها على حرية الرأي والتعبير ومصادرتها للعديد من الكتب دون وجه حق - أن البهائية كديانة ، لا تستمد شرعيتها من قبول بعض رجال دين مغاير لها - وإلا تم الصدام بين اتباع العديد من الديانات الأخرى - بل بقبول أنصار هذه الديانة لأحكامها .
فضلا عن ذلك ، فلم تذكر الفتوى الموقف من بعض البهائيين الذي قدموا من دول أخرى لا تجرمها ، إذا ما شاءوا الإقامة في مصر و كان موقفهم القانوني سليما ، هل يتم طردهم لكونهم يعتنقون المذهب البهائي؟ وماذا عن الأطفال الذين يولدوا لأبوين مصريين بهائيين ؟ وما أقرته اتفاقية حقوق الطفل التي صدقت عليها مصر و أصبحت جزءا من قانونها الداخلي ، لاسيما المادة 14 التي تنص على :
"تحترم الدول الأطراف حق الطفل في حرية الفكر والوجدان والدين. تحترم الدول الأطراف حقوق وواجبات الوالدين وكذلك، تبعا للحالة، الأوصياء القانونيين عليه، في توجيه الطفل في ممارسة حقه بطريقة تنسجم مع قدرات الطفل المتطورة. لا يجوز أن يخضع الإجهار بالدين أو المعتقدات إلا للقيود التي ينص عليها القانون واللازمة لحماية السلامة العامة أو النظام أو الصحة أو الآداب العامة أو الحقوق والحريات الأساسية للآخرين."
وماذا عن الأجيال التي نشأت لأسر مصرية تدين بالبهائية منذ دخولها مصر منذ ما يزيد عن مائة وخمسون عاما ؟ هل نطلب منهم التخلي عن مذهبهم الذي شبوا عليه لمجرد ان بعض الشيوخ لا يوافقون على أن البهائية عقيدة مستقلة ؟
تلك تساؤلات لم يجب عنها مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ، والذي ساوا ما بين من يتركون الإسلام لاعتناق ديانة أخرى - وهي قضية بحاجة للنقاش- وبين من ولد لأبوين يعتنقا البهائية ، ويقيم بمصر ، سواء ولد بها أو تجنس بجنسيتها . مما يثير الشك حول احترام حرية الاعتقاد واحترام الشعائر الدينية لأصحاب المذاهب الأخرى في مصر تجاه هذا المجمع.
المجلس القومي لحقوق الإنسان ، وإمساك العصا من المنتصف :
يوشك العام الثاني من عمر المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر أن ينقضي ، دون أن يشهد له المواطنين المصريين أي تأثير يذكر للحد من الانتهاكات المتفشية في مصر .
وقد ذكر لنا بعض المواطنين البهائيين أن لقائهم مع السفير مخلص قطب " الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر " حول مطلبهم بحقهم في استخراج أوراقهم الرسمية مدون عليها ديانتهم أو أن تترك خانة الديانة خالية ، كان مخيبا للآمال ، حيث داب المجلس كعادته على إمساك العصا من المنتصف ، فمن ناحية اقر لهم بوجود هذا الانتهاك وأقر بحقهم في تمتعهم بكافة حقوقهم ، ومن ناحية ثانية ، رفض أن يتخذ الإجراءات ، ولو في حدها الأدنى توصيه لإدارة السجل المدني بأن يلبى مطلبهم ، بل اكتفى ممثل المجلس بعرض هزيل هو التدخل بشكل فردي لاستخراج جوازات سفر لهم ، دون الإشارة لشهادات الميلاد أو البطاقات الشخصية قائلا لهم : " take it or live it" !
وإذا كان من المفهوم أن يصدر مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فتواه المشوبة بالتعسف ، كجهة دينية محافظة إشتهر عنها انتهاكها لحرية الفكر والتعبير والاعتقاد ، أو أن ترفض إدارة السجل المدني الإقرار بحق البهائيين في إدراج ديانتهم بأوراقهم الرسمية ، كجهة حكومية تخضع للقرارات الإدارية حتى لو كانت معيبة . إلا أنه من غير المفهوم أن يساهم المجلس القومي لحقوق الإنسان جهة من المفترض أنها حقوقية ، في ترسيخ هذا الانتهاك ، مما يعد خيانة لدور تلك الجهة ، كما يؤكد على الشكوك التي أحاطت بدور هذا المجلس الحكومي منذ نشأته ، كواجهة للتعمية على انتهاكات حقوق الإنسان في مصر .
دينك أو وطنك ؟
اختيار صعب اصبح مفروضا على البهائيين المصريين ، وهو الاختيار بين حقهم في التمتع بالمواطنة وحقهم في الثبات على مذهبهم ، فأن تبقى بهائيا معناه أن يتم حرمانك من استخراج أي أوراق رسمية لك لتصبح محرما من كافة الحقوق التي تتطلب إثبات جنسيتك أو مصريتك نفسها .
أو أن تتخلى عن مذهبك وتسطر في الأوراق انتمائك لإحدى الديانات الثلاثة ، لتحصل على الوثائق الرسمية التي تثبت ميلادك وجنسيتك وهويتك .
ورغم أن الأساس في الدولة المدنية الدستورية هو أنها دولة مواطنة، تقوم على قاعدة المساواة بين جميع مواطنيها في الحقوق والواجبات، وتحظر التمييز بينهم بسبب النوع أو اللون أو المعتقد، إلا أن الانتهاك الذي يعاني منه البهائيين ، فقط لأنهم بهائيين ، يضرب أساس الدولة المدنية ويقوض حقوق المواطنة ، حين يحرم منها البعض بسبب عقيدتهم.
توصيات :
إن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وهي تدعو لاحترام كافة العقائد والأديان دون تمييز، فهي تؤكد على أن يتمتع جميع المصريين بحقوق المواطنة دونما اعتبار للون أو الديانة أو الجنس أو العرق ترى :
إلى الحكومة المصرية:
تأكيد حيادها الديني ، من خلال سن القوانين التي ترسخ حرية الاعتقاد كما نص عليه القانون الدستور المصري و العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ، و التي تؤكد على حق جميع المصريين في الحفاظ على هويتهم الدينية ، وإلغاء أي قانون أو قرار يتعارض مع هذا الحق الأصيل .
إلغائها لخانة الديانة من الأوراق الرسمية ، وكفالتها جميع الحقوق لكل المذاهب والديانات . على أن تبادر بإلغاء قرار منع استخراج أوراق رسمية لأتباع البهائية وكفالة حقهم في الحصول على أوراق رسمية لحين إلغاء خانة الديانة تماما.
إلى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر
1- الكف عن إصدار الفتاوى التي تدين أي مذهب أو ديانة ، بما يثير الكراهية ورفض الأخر .
-------------------------------------------------------- هوامش
1-جريدة الميدان 17نوفمبر 2005 ص52-جريدة الخميس17 نوفمبر 2005 ص 73-المادة 40 من الدستور المصري : المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة المادة 46 : تكفل الدولة حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية.4- نص الفتوى منشور على موقع إسلام اونلاين
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2003-12/15/ARTICLE15A.SHTML زيارة 4 اكتوبر 2005."
لمعلومات اكثر عن البهائية انظر العالم البهائى

حقيقة البهائي

بقولك علي حاجه

بقولك علي حاجه انا راجل اخترعت ديانه جديده سمتها "كتربسها فشي طيتربيشزها" وعايز اكتبها في البطاقه ومش موافق اني اختار ديانه
من الاسلام والمسيحيه واليهوديه .......
معلش ده حقي االي كفله ليا الدستور "حريه الاعتقاد"(علي اساس ان احنا مقطعين الدستور تطبيق يعني ) ولا يعني علشان انا اقليه انا واتباع الدين الجديد هتضهدوني ......
واحد صاحبي بئا انشق عن الديانه وقال ايه الهجص ده وقرر  يطلع ايه "كتربسها سكند ايديشن 1.00.3 " وعايز نفس الحوار وحقه اللي كفله ليه الدستور وكداا...
واحد تالت بئا طلع ايه " كتربسها هوم ايديشن 1.02.446 " وطبعا عايز يكتبها في البطاقه......
مش ده حقنا بردو !!!!
  طالبلي معاك  بحريه الاعتقاد.......
خلاصه الموضوع انتا قاعد في بلد اغلبيتها العظمي مسلمه  والاغلبيه اللي بتحكم "بتوع مجلس الشعب لو كانوا هما نفسهم بهائيين هيخافوا يخسروا  كراسيهم الدوره اللي جايه "
طالب انهم يشيلوا خانة الديانه اسهل ومش هيحصل بردو علشان الاغلبيه اياها
 بالنسبه لكلام اخواتي المتدينين , والنبي يا جدعان مش معقول تروح  لواحد في شقه دعاره وتقوله السجاير حرام ......
سلملي عالدستور

الله ينور عليك

ارق سلام على اجمل كلام

والله الله ينور عليك مع انه كلامك شويه بيزعل بس بردو كويس ان فيه ناس عايشه وحاسه بغيرها

الحل اللى قولته اسلم الحلول خصوصا اليومين اللى عايشنها دوول انا حاسه بان الحياه بقت غابه وكله بيتعارك مع كله وكمان توصل للدين ده حاجة بين الانسن وربنا وبعدين ادينا عايشين ومطبقين الاسلام مشاكلنا متحلتش بردو مش العيب فى الدين لكن البشر بشر ومحتاجين لهداية ربهم وربنا العادل الرحيم مستحيل يسبنا كده من غير مربى الهى

لو صحيح القيامه جايه من ايام الرسول مبتجيشس ليه ونخلص بقه لازم تقوم قيامه تحيى قلوب وروحانيات البشرقبل ما كل واحد ييجى دوره وبروح لربنا وتقول يا ريت اللى جرى ما كان   

اختكم نيروز

فاعل خير بيقول الا فى نفسه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد عليه  الصلاه والسلام

اما  بعد...

( ان الدين عند الله الاسلام )

يا عبااااااااد الله  اتقوى الله

فى اول  الكلام  احب  ان  اقول  للمشركين اللذين يقولون ان سيدنا محمد  (ص )  ليس اخر الانبياء  اتقوى الله

يعنى  انتو عايزين  ايه  بالضبط شويه  تشوهو فى  الدين الاسلامى وفى  حبيب الله  محمد عليه الصلاه والسلام

بالكلام والصور ومش  عاجبكم  جيين  كمان  تخترعلنا دين  جديد   وتقوله  البهأيين  مين  البهأيين دول  وطلعه  امتى

هو ربنا هيعمل  فيكم  ايه  اكتر  من  كده  مش  كفايه  مشتتكم  ومكرهكم  فى  بعض

انتو  بصراحه  عيزيين  بتر  من  الدنيا  لا ولما تشوفه الاخرة كمان دا  انتو  هتشوفه  الويل 

 ان  شاء  الله ربنا  هينصر دينه  زى  ما  نصر نبيه  الحبيب محمد عليه  الصلاه  والسلام

وان شاء الله  ربنا هيخسف  بكم   الارض زى  ما  عمل  فى  الصهيونيين  والياهود

اخوانى المسلميين  ندعو  من   الله  ان  يشتت  شملهم  ويفرق  جمعهم  ويخسف  بهم  الارض  ويذيقهم  اشد  العذاب  فى الدنيا  والاخرة

  الله  ما  اعز  دين الاسلام  والمسلمين

الله  ما  اعز دين  الاسلام  والمسلمين

                       فاعل  خير  ....

فاعل شر

ربنا يشفيك يا فاعل الشر انت مش فاعل خير انت ناشر الشر وداعى للحروب بدلا من ان تطالب بالعيش معاً سوياً فى عالم واحد دة احنا بتضمنا سماء وارض واحدة يا شيخ حرام عليك وافتكر انك مالكش الفضل فى تواجدك فى اسرة مسلمة او حتى مسيحية فلم ينال احد منا هذا الشرف من قبل دة انت حتى مالكش حرية اختيار نوعك او لون جسمك فكيف تختار للناس ما ليس لك يد فيه دعنا للخالق فهو خير الناس بنا وارحمهم عنك واحتفظ بأرائك لنفسك وبلاش نعيق على الفاضى والمليان وانظر للحدائق كيف تعيش النباتات على اختلاف الوانها واشكالها متأنسين ببعض مشتركين فى نفس التتربة ونفس الشمس ولم يجور نبات على الثانى ربنا جعل لنا الكون عبر لنا ولنعرف ما السبب فى مجيئنا لهذه الحياه فالله جعلنا شعوباً وقبائل لنتعارف وليس لنتقاتل حرام عليك ارجع لكلام ربك واطلب منه ان يوفقك لمعرفة ورؤيه الحقيقة كاملة ولكن بعين المؤمن المنصف الصادق المحب لربه ولرسوله كما تذكر حضرتك واعلم ان البهائيين لا يريدوا الإعتراف بدينهم يكفيهم فخراً انهم هم انفسهم معترفين به ومعتنقينه ولا يريدزن من سيادتك ان تصدقهم او حتى تعتنق دينهم وليرحمنا الرحمن من امثالك مثيرى الفتن والظنزن والاوهام ولتنسى كلمة دينى ودينك وتذكر شيئاَ واحد ان الارض وطن واحد البشر سكانه وان الله خلقنا سواسية وليس الفخر حبك لنفسك بل الفخر حبك لأبناء وطنك

comment

أي دين وأي عقيدة هذه لم ترد في أي كتاب سماوي هذه مثل البوذية والهندوسية

comment

يعنى هو الدين بس اللى ورد فى كتاب سماوى
وبعدين تقصد ايه باى دين كمالتها ايه نرميهم برة مصر ولا نقتلهم؟؟

تخاريف

ايه التخريف ده  ؟؟؟؟؟!!!! البهائية ليست ديانة يا سادة  ........ اقراوا فتاوي الازهر

حسبنا الله ونعم الوكيل

قال الله تعالى ( اليوم اتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا ) صدق الله العظيم

لا توجد ديانه اخرى يا كفار دى هلوسه ومحاوله تشتيت الاسلام والمسلمين ولكن محاوله فاشله

اللهم توفنى مسلما اللهم ارنا فيهم سخطك  اللهم اقضى على الكفار البهائيون وغيرهم

حسبنا الله ونعم الوكيل

إستمراربة الرسل واستمرارية الاديا

سيدى الفاضل هذه هى اجابتى على حضرتك من خلال كتاب القرأن الكريم  ويارب يوفقك لعين الحقيقة

أين يوضح القرآن الكريم في طي آياته استمرارية الرسل ؟
1- تنزيل الرسل مستمر حتى ولو كان في الارض ملائكة : " قل لو كان في الارض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا " 95/17 الاسراء .
كلمة قل : مخاطبه للامة الاسلاميه ، يعني قل يا محمد لقومك لو ان الارض اصبحت ملائكه سترسل منهم رسول - لنزلنا ( اللام ) هنا لام القسم .
هل تعطى البشر حق الابداع والتطوير والتفسير وتحجب عن الخالق ؟
2- هناك رسل بعد سيدنا موسى : " ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل " 87/2 البقره
وكلمة رسل هنا جمع أي تعني ثلاثة أو اكثر وقد جاء بعد موسى عيسى ثم محمد عليهما السلام وهما مثنى ( رسولان ) فمن هو الثالث طبقا لنص الكتاب ؟
3- الرسل مستمرون لبني آدم " يا بني آدم اما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي " 34/35/7الاعراف .
و بني ادم نداء لعامة المسلمين كما في قوله " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد " 31/7 الاعراف .
وقوله " يا معشر الجن والانس ألم ياتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي " 130/6 الانعام
4- الرسل متلاحقة ومتعاقبه : " ثم ارسلنا رسلنا تترا ، كلما جاء امة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا" 44/23
(ثم ) تفيد التراخي يعني يوجد مسافه .
وقوله : " قلنا اهبطوا منها جميعا ، فاما ياتينكم مني هدى ، فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون " 37/2 البقره .
5- الرسول محمد (ص) له فترة : " يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل " 19/5 المائده 4
6- توقيت ظهور الرسل مؤجل ليوم القيامه : " واذا الرسل أقتت ، أي يوم أجلت ، ليوم الفصل " 11/77 المرسلات
7- الرسول محمد مثله كباقي الرسل : " وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل " 144/3 آل عمران
8- على المؤمنين من المسلمين الايمان بالرسول التالي : " يا ايها الذين آمنوا ، آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله .." 136/4 النساء

فكيف بعد كل ما سرته تقول ما تقول واليك ايضاً الاتى :-

كلمات الله لا تنفذ :
ولكن ما هي كلمة الله ؟
الرسالة الالهية كلمة ، كما في قوله " انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته "
وقوله : " فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته " 158/7 الاعراف
وفي القرآن الكريم مرادفات متعدده للشريعة مثل :
ناقة الله : في زمن صالح
سفينة الله : في زمن نوح
مائدة الله : في زمن بني اسرائيل
البحر ينفد ولا تنفد كلمات الله :
كما في قوله " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا " 109/18 الكهف .
البحار السبعة تنفد ولا تنفد كلمات الله :
وقوله " ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام ، والبحر يمده من بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمات الله " 27/31 لقمان .

فهل لازلت فى شك وعلى العموم تقد تدخل على موقع البهائيين لتعرف ما هى البهائية حتى لا تتجنى على قوم وتظلمهم بجهاله

www.bahai.com or www. bahai.org

 

 

الله ابهى

بسم الله الرحمن الرحيم

قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربى لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربى ولو جئنا بمثله مددا

لكل امة اجل ولكل اجل كتاب...صدق الله العظيم

يقول الله تعالى على لسان حضرة بهاء الله ..اياكم يا ملا التوحيد لا تفرقوا فى مظاهر امر الله (الرسل الالهيه) ولا فيما نزل عليهم من الايات وهذا حق التوحيد ان انتم من الموقنينوكذلك فى افعالهم وعمالهموكل ما ظهر من عندهم ويظهر من لدنهم ك من عند الله وكل بامره عاملين

يتفضل حضرة بهاء الله ...ان ربكم الرحمن يحب ان يرى من فى الاكوان كنفس واحده وهيكل واحد ان اغتنموا فضل الله ورحمته فى تلك الايام التى ما رات عين الابداع شبهها طوبى لمن نبذ ما عنده ابتغاء لما عند الله نشهد انه من الفائزين 

المبادئ التي أعلنها بهاء الله

لا يمكن التعريف بالمبادئ والتعاليم والأحكام التي أمر بها حضرة بهاء الله في العُجالة التي يفرضها الحيز المحدود لهذه الصفحات، ولكن يكفي أن يتعرّف القارئ - مؤقتاً - على بعض الدعائم الأساسية التي يقوم عليها الدين البهائي وتتناول تفصيلها تعاليمه وأحكامه، حتى يتسنّى له أن يلمس بنفسه مدى قدرتها على إبراء العالم من علله المميتة، ويرى بعينه النور الإلهي المتشعشع من ثناياها، فتتاح لمن يريد المزيد من البحث والتحرّي أن يواصل جهوده في هذا السبيل.

وأول ما يسترعي الانتباه في المبادئ التي أعلنها حضرة بهاء الله طبيعتها الروحانية البحتة، فهي تأكيد بأن الدين ليس مجرد نعمة سماوية فحسب، بل هو ضرورة لا غِنى عنها لاطمئنان المجتمع الإنساني واتحاده وهما عماد رُقيّه مادياً وروحانياً‮. وفي ذلك يقول حضرة بهاء الله: "إن الدين هو النور المبين والحصن المتين لحفظ أهل العالم وراحتهم، إذ أن خشية الله تأمر الناس بالمعروف وتنهاهم عن المنكر"١ كما يتفضل أيضاً في موضع آخر: "لم يزل الدين الإلهي والشريعة الربانيّة السبب الأعظم والوسيلة الكبرى لظهور نيّر الاتحاد وإشراقه‮. ونموّ العالم وتربية الأمم، واطمئنان العباد وراحة من في البلاد منوط بالأصول والأحكام الإلهية"٢.

ولكن القدرة والحيوية والإلهام التي يفيض بها الدين على البشر لا يدوم تأثيرها في قلوبهم إلى غير نهاية، لأن القلوب البشرية بحكم نشأتها خاضعة لناموس الطبيعة الذي لا يعرف الدوام بدون تغيير. وقد ذكر سبحانه وتعالى في مواضع عدة من القرآن الكريم قسوة قلوب العباد من بعد لينها لكلماته كما جاء في سورة الحديد مثلاً: "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلاَ يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم وَكَثِيرٌ مِنْهُم فَاسِقُونَ"٣.

فَبدارُ الناس إلى الاستجابة لأوامر الله محدّد بأمد معيّن، تقسوا قلوبهم من بعده وتـتحجّر فتضعف استجابتها لكلمة الله وبالتالي لإسلام الوجه إليه، فينتشر الفساد إيذاناً بحين الكَرَّةِ. فَتَعاقُبُ الأديان ليس مجرد ظاهرة مطّّردة فحسب، بل هي تجديد متكرّر للرباط المقدس بين الإنسان وبارئه، وتجديد للقوى التي عليها يتوقف تقدّمه، وتجديد للنّهج الذي يضمن بلوغه الغاية من خلقه، فهو بمثابة الربيع الذي يجدّد عوده المنتظم نضرة الكائنات،‮ ولذا يصدق عليه اسم البعث الذي يُطلقُ الطاقة الروحانيّة اللازمة لنماء المواهب الكامنة في الوجود الإنساني. وفي هذا المعنى يتفضل حضرة بهاء الله: "هذا دين الله من قبل ومن بعد مَن أراد فليقبل ومَن لم يرد فإن الله لغنيّ عن العالمين"٤.

فتجديد الدين إذاً، سُنّة متواترة بانتظام منذ بدء النشأة الأولى، وهو تجديد لأن أصول الرسالات السماوية ثابتة وواحدة، وكذلك غاياتها ومصدرها، ولكن أحكامها هي العنصر المتغيّر وفقاً لمقتضى الحاجة في العصر الذي تظهر فيه، لأن مشاكل المجتمعات الإنسانية تتغير، ومدارك البشرية تنمو وتتبدل، ولا بد من أن يواجه الدين هذا التغيير والتبديل فيحل مشاكل المجتمع ويخاطب البشر بحسب نمو مداركهم، وإلاّ قَصَّرَ عن تحقيق مهامه. ‬فما جاء به الأنبياء والرسل كان بالضّرورة على قدر طاقة الناس في زمانهم وفي حدود قدرة استيعابهم، وإلاّ لما صلح كأداة لتنظيم معيشتهم، والنهوض بمداركهم في التقدم المتواصل نحو ما قَدَّرهُ الله لهم.

والمتأمل في دراسة الأديان المتتابعة بدون تعصّب يرى في تعاليمها السامية خطة إلهية تتضح معالمها على وجه التدريج، غايتها توحيد البشر. فالواضح في تعاليم الأديان المختلفة سعيها المتواصل لتقارب البشر وتوحيد صفوفهم على مراحل متدرجة وفقاً للإمكانيات المتوفرة في عصورهم. ولهذا فإن المحور الذي تدور حوله جميع تعاليم الدين البهائي هو وحدة الجنس البشري قاطبة؛ اتحاد لا يفصمه تعصّب جنسي أو تعصّب ديني أو تعصّب طائفي أو تعصّب طبقي أو تعصّب قومي، وهذا في نظر التعاليم البهائية أسمى تعبير للحب الإلهي، وهو في الواقع أكثر ما يحتاجه العالم في الوقت الحاضر‭.

ولكن لا يمكن تحقيق هذا الركن الركين لسلام البشرية ورخائها وهنائها إلاّ بقوة ملكوتية، ومَدَدٍ من الملأ الأعلى مُؤيَّدٍ بشديد القوى، لأنه هدف يخالف المصالح المادية التي يهواها الإنسان ويسعى إليها بحكم طبيعته، وكلّها مصالح متباينة ومتضاربة ومؤدّية إلى الاختلاف والانقسام. وقد نبّه حضرة عبد البهاء إلى التزام البهائيين بهذا المبدأ بقوله: "إن البهائي لا ينكر أي دين، وإنما يؤمن بالحقيقة الكامنة فيها جميعاً، ويفدي نفسه للتمسك بها، والبهائي يحب الناس جميعاً كأخوته مهما كانت طبقتهم أو جنسهم أو تبعيّـتهم، ومهما كانت عقائدهم وألوانهم سواء أكانوا فقراء أم أغنياء، صالحين أم طالحين".‬

ولو أعدنا قراءة التاريخ وتفسير أحداثه بمعايير روحانية لتَحَقَّقَ لنا أن هذا الهدف لم يهمله الرسل السابقون، وإنما اقتضت ظروف أزمنتهم تحقيق أهداف كانت حاجة البشرية لها أكبر في عصورهم، والاكتفاء بالتمهيد للوحدة الإنسانية انتظاراً لحين توفر الوسائل المادية والمعنوية لتحقيقها. وقد وَحّدت تعاليم السيد المسيح بين المصريين والأشوريين وبين الرومان والإغريق بعد طول انقسام وعديد من الحروب المهلكة. كما وَحّدت تعاليم الإسلام بين قبائل اتخذت من القتال وسيلة للكسب، وجمعت أقواماً متباينة مآربها، مختلفة حضاراتها، متنوعة ثقافاتها، متعددة أجناسها؛ من عرب وفرس وقبط وبربر وأشوريين وسريان وترك وأكراد وهنود وغيرها من الأجناس والأقوام‭.

وهكذا تهيأت بالتدريج الوسائل والظروف لكي تُشيِّدَ التعاليم البهائية الاتّحاد الكامل الشامل للجنس البشريّ بأسره في هذا العصر الذي يستعصي فيه التوفيق بين ثقافات وحضارات الشرق والغرب، ويقدم توحيدهما تحدّياً أعظم من التحديات التي اعترضت سبيل توحيد الأمم في العصور السالفة‭.

ألا يذكرنا التوافق بين ظهور رسالة حضرة بهاء الله والتغيير الذي شمل أوضاع العالم بالتغييرات الجَذرِيَةِ التي حقّقتها الرسالات الإلهية السابقة في حياة البشر؟ ألا يدعونا هذا التوافق إلى التفكير في الرباط الوثيق بين الآفاق الجديدة التي جاءت في رسالة حضرة بهاء الله وبين التفتّح الفكري والتقدم العلمي والتغيير السياسي والاجتماعي الذي جدّ على العالم منذ إعلان دعوته؟

ومهما بدت شدة العقبات وكثرتها فقد حان يوم الجمع بعد أن أعلن حضرة بهاء الله: "إن ربّكم الرحمن يحبّ أن يرى مَن في الأكوان كنفس واحدة"٥، ويتميز المجتمع البهائي العالمي اليوم بالوحدة التي تشهد لهذا الأمر والتي جمعت نماذج من كافة الأجناس والألوان والعقائد والأديان والقوميات والثقافات وأخرجت منها خلقاً جديداً، إيذاناً بقرب اتحاد البشرية وحلول السلام والصلح الأعظم، إنها المحبة الإلهية التي تجمع شتات البشر فينظر كل منهم إلى باقي أفرادها على أنهم عباد لإله واحد وهم له مسلمون. إنّ فطرة الإنسان التي فطره الله عليها هي المحبة والوداد، والأخوة الإنسانية منبعثة من الخصائص المشتركة بين أفراد البشر، فالإنسانية بأسرها خلق إرادة واحدة، وقد خرجت من أصل واحد، وتسير إلى مآل واحد، ولا وجود لأشرار بطبيعتهم أو عصاة بطبعهم، ولكن هناك جهلة ينبغي تعليمهم، وأشقياء يلزم تهذيبهم، ومرضى يجب علاجهم. حينئذ تنتشر في الأرض أنوار الملكوت، ويملأها العدل الإلهيّ الموعود‭.

كان الاتحاد دائماً هدفاً نبيلاً في حدّ ذاته، ولكنه أضحى اليوم ضرورة تستلزمها المصالح الحيويّة للإنسان‮. فالمشاكل التي تهدّد مستقبل البشريّة مثل: حماية البيئة من التلوث المتزايد، واستغلال الموارد الطبيعيّة في العالم على نحو عادل، والحاجة الماسة إلى مشروعات التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة في الدول المتخلّفة، وإبعاد شبح الحرب النوويّة عن الأجيال القادمة، ومواجهة العنف والتطرف اللذين يهددان بالقضاء على الحريّات والحياة الآمنة، وعديد من المشاكل الأخرى، يتعذّر علاجها على نحو فعّال إلاّ من خلال تعاون وثيق مخلص يقوم على أسس من الوفاق والاتحاد على الصعيد العالمي، وهذا ما أوجبه حضرة بهاء الله: "يجب على أهل الصفاء والوفاء أن يعاشروا جميع أهل العالم بالرَّوح والرّيحان لأن المعاشرة لم تزل ولا تزال سبب الاتحاد والاتفاق وهما سببا نظام العالم وحياة الأمم‮. طوبى للذين تمسّكوا بحبل الشفقة والرأفة وخلت نفوسهم وتحرّرت من الضغينة والبغضاء"٦.

علّمنا التاريخ،‮ وما زالت تعلّمنا أحداث الحاضر المريرة، أنّه لا سبيل لنزع زؤان الخصومة والضغينة والبغضاء وبذر بذور الوئام بين الأنام، ولا سبيل لمنع القتال ونزع السلاح ونشر لواء الصلح والصلاح، ولا سبيل للحدّ من الأطماع والسيطرة والاستغلال، إلا بالاعتصام بتعاليم إلهية وتشريع سماوي تهدف أحكامه إلى تحقيق هذه الغايات، و‬من خلال نظام عالمي بديع يرتكز على إرساء قواعد الوحدة الشاملة لبني الإنسان وتوجيه جهوده إلى المنافع التي تخدم المصالح الكلية للإنسانية‭.

وفي الحقيقة والواقع أَنَّ حسنَ التفكيرِ والتدبيرِ مساهمان وشريكان للهداية التي يكتسبها الإنسان من الدين في تحقيق مصالح المجتمع وضمان تقدّمه. فإلى جانب التسليم بأن الإلهام والفيض الإلهي مصدر وأساس للمعارف والتحضّر، لا يجوز أن نُغفِل دور عقل الإنسان أو نُبخّس حقّه في الكشف عن أسرار الطبيعة وتسخيرها لتحسين أوجه الحياة على سطح الأرض، فهو من هذا المنظور المصدر الثاني للمعارف اللازمة لمسيرة البشرية على نهج التمدّن، والتعمّق في فهم حقائق العالم المشهود‭.

وقد تعاون العلم والدين في خلق الحضارات وحلّ مشاكل ومعضلات الحياة‮، وبهما معاً تجتمع للإنسان وسائل الراحة والرخاء والرقي ماديّاً وروحانيّاً‮. فهما للإنسان بمثابة جناحي الطير، على تعادلهما يتوقّف عروجه إلى العُلى، وعلى توازنهما يقوم اطّراد فلاحه. أما إذا مال الإنسان إلى الدين وأهمل العلم ينتهي أمره إلى الأوهام وتسيطر على فكره الخرافات، وعلى العكس إذا نحا نحو العلم وابتعد عن الدين، تسيطر على عقله وتفكيره ماديّة مفرطة، ويضعف وجدانه‮، مع ما يجرّه الحالان على الإنسانية من إسفاف وإهمال للقيم الحقيقية للحياة. ولعلّ البينونة التي ضاربت أطنابها بين الفكر الديني والتفكير العلمي هي المسؤول الرئيس عن عجز كليهما عن حسن تدبير شؤون المجتمع في الوقت الحاضر.

لقد وهب الله العقل للإنسان لكي يحكم به على ما يصادفه في الحياة فهو ميزان للحكم على الواقع، وواجب الإنسان أن يوقن بصدق ما يقبله عقله فقط، ويعتبر ما يرفضه عقله وهماً كالسراب يحسبه الناظر ماء ولكن لا نصيب له من الحقيقة. أما إذا دام الإصرار على تصديق ما يمجّه العقل فما عساها تكون فائدة هذه المنحة العظمى التي منّ الله بها على الإنسان وميّزه بها عن الحيوان. فكما أن الإنسان لا يكذّب ما يراه بعينيه أو ما يسمعه بأذنيه فكذلك لا يسعه إلاّ أن يصدّق بما يعيه ويقبله عقله. والحقّ أن العقل يفوق ما عداه من وسائل الإدراك فكل الحواس محدودة في قدراتها بالنسبة للعقل الذي لا تكاد تحدّ قدراته حدود، فهو يدرك ما لا يقع تحت الحواس ويرى ما لا تراه العين وينصت لما لا تصله إلى سمعه الآذان، ويخرق حدود الزمان والمكان فيصل إلى اكتشاف ما وقع في غابر الأزمان ويبلغ إلى حقائق الكون ونشأته والناموس الذي يحكم حركته. ومن الحق أن كل ما عرفه الإنسان من علوم وفنون واكتشافات وآداب هي من بدع هذا العقل ونتاجه. أفلا يكفي عذراً إذن لمن ينكرون الدين في هذه الأيام أن كثيراً من الآراء الدينية التي قال بها المفسرون القدماء مرفوضة عقلاً، ومناقضة للقوانين العلمية والقواعد المنطقية التي توصل إليها العقل؟

والمبدأ المرادف للمبدأ السابق هو مسئولية الإنسان في البحث عن الحقيقة مستقلاً عن آراء وقناعات غيره، وبغض النظر عن التقاليد الموروثة والآراء المتوارثة عن السلف والقدماء مهما بلغ تقديره لمنزلتهم ومهما كانت مشاعره بالنسبة لآرائهم. وبعبارة أخرى يسعى لأن تكون أحكامه على الأفكار والأحداث صادرة عن نظر موضوعي نتيجة لتقديره ورأيه تبعاً لما يراه فيها من حقائق. إن الاعتماد على أحكام وآراء الغير تَسبّبَ في الإضرار بالفكر الديني والتفكير العلمي وملكة الإبداع في كثير من الأمم، فإحباط روح البحث والتجديد التي نعاني منها اليوم كانت نتيجة التقليد الأعمى واتباع ما قاله السلف والتمسك بالموروث بدون تدقيق في مدى صحته أو نصيبه من الحقيقة أو اختبار أوجه نفعه‭.

فواجبنا اليوم أن نتحرّى الحقيقة ونترك الخرافات والأوهام التي تشوب كثيراً من تصورات ومفاهيم وتفاسير السلف في مختلف الميادين وعلى الأخص فيما يتعلق بالمعتقدات والتفاسير الدينيّة. لقد خلق الله العقل في الإنسان لكي يطلع على حقائق الأشياء لا ليقلد آباءه وأجداده تقليداً أعمى. وكما أن كل من أُوتِيَ البصر يعتمد عليه في تبيّن الأشياء، وأن كل من أُوتِيَ السمع يعتمد عليه في التمييز بين الأصوات، فكذلك واجب كل من أُوتِيَ عقلاً أن يعتمد عليه في تقديره للأمور ومساعيه لتحري الحقيقة واتباعها. وذلك هو النصح والتوجيه الإلهي حيث قال تعالى: "وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمَعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهِ مَسْئُولاً"٧‬.

وإهمال المرء الاستقلال في بحثه وأحكامه يورث الندامة. فقد رفض اليهود كلاّ من رسالة المسيح ورسالة محمد نتيجة لإحجامهم عن البحث المستقلّ عن الحقيقة واتباع التقاليد والأفكار الموروثة، من ذلك نبوءات مجيء المسيح - التي وِفقاً للتفاسير الحرفية التي قال بها السلف - أنه سيأتي مَلَكاً ومن مكان غير معلوم بينما بُعث المسيح فقيراً وجاءهم من بلدة الناصرة، وبذلك أضلّتهم أوهام السلف عن رؤية الحقيقة الماثلة أمام أنظارهم ومنعتهم عن إدراك المعاني الروحانية المرموز إليها في تلك النبوءات. ثم أدّى التشبث بمفاهيم السلف إلى بث الكراهية والعداوة بينهم وبين أمم أخرى دامت إلى يومنا هذا. وما ذلك إلاّ بسبب الانصراف عن إعمال العقل والاستقلال في التعرف على الحقيقة‭.

ومن مبادئ الدين البهائي التحرّر من جميع ألوان التعصب‮. فالتعصبات أحكام ومعتقدات نسلّم بصحتها بدون مزيد بحث أو تحرٍّ لحقيقتها، ونتخذها أساساً لتحديد مواقفنا، وعلى هذا تكون التعصبات جهالة من مخلّفات التفكير القبليّ، وأكثر ما يعتمد عليه التعصب هو التمسك بالمألوف وتجنب الجديد، لمجرد أن قبوله يتطلّب تعديلا في القيم والمعايير التي نبني عليها أحكامنا‮. فالتعصب نوع من الهروب، ورفض لمواجهة الواقع.

بهذا المعنى، التعصب أيّاً كان، جنسياً أو عنصرياً أو سياسياً أو عرقياً أو مذهبياً، هو شر يقوّض أركان الحقّ ويفسد المعرفة، بقدر ما يدعم قوى الظلم ويزيد سيطرة الجهل. وبقدر ما للمرء من تعصّب يضيق نطاق تفكيره وتنعدم حريّـته في الحكم الصحيح‮. ولولا هذه التعصبات لتجنّب الناس في الماضي كثيراً من الحروب والاضطهادات والمظالم والانقسامات‮. ولا زال هذا الداء ينخر في هيكل المجتمع الإنساني، ويسبّب الحزازات والأحقاد التي تفصم عُرَى المحبّة والوداد‮. إنّ الرسالة البهائيّة بإصرارها على ضرورة القضاء على التعصب، إنمّا تحرّر الإنسان من نقيصة مستحكمة، وتبرز دوره في إحقاق الحقّ وأهميّة التمسك بخصال العدل والنزاهة والإنصاف في كل الأمور‮.

ومن مبادئ الدين البهائي مبدأ التضامن والتآزر بين أفراد المجتمع الإنساني بُغيَةَ القضاء على الفقر المدقع‮. فالعَوَز قد كان وما زال داءٌ يهدّد السّعادة البشريّة ويحرم الفقراء من الضروريات ويسلبهم الحياة الكريمة، كما يزعزع الفقر أركان الاستقرار والأمن في المجتمع. وقد اقتصرت محاولات الماضي في معظم الأحيان على الصّدقات الخيرية فردية أكانت أم جماعية، ولم يصل العزم على القضاء على الفقر في أي وقت سابق إلى درجة الوجوب والإلزام على المجتمع. ولذا طال أمد الفقر واستشرى خطره في وقتنا الحاضر، وأصبح أقوى عامل يعوّق جهود الإصلاح والتنمية في أكثر المجتمعات‮، وامتدّت شروره إلى العلاقات بين الدّول والجماعات لتجعل منه سبباً لأزمات حادّة وأخطار عظيمة.

ولا يعني ذلك أن المساواة المطلقة بين الناس في النواحي المادية للحياة ممكنة أو أن من ورائها جدوى ما دامت كفاءات البشر غير متساوية. إلاّ أن من المؤكّد أيضاً أنّ لتكديس الثروات في أيدي الأغنياء مخاطر ونكسات لا يُستهان بهما‮. ففي تفشّي الفقر المدقع إلى جوار الغنى الفاحش مضار محقّقة تهدّد السكينة التي ينشدها الجميع، وإجحاف يتنافى مع العدل ومع مشاعر الأخوّة التي يجب أن تسود بين الناس، ولذلك ينبغي إعادة تنظيم وتنسيق النظريات الاقتصادية على أسس روحانية حتى يحصل كل فرد على نصيب من ضرورات الحياة الكريمة كحقّ لا صَدَقَةً. فإن كان تفاوت الثروات أمراً لا مفرّ منه، فإنّ في الاعتدال والتوازن ما يحقّق كثيراً من القيم والمنافع، ويتيح لكل فرد حظّاً من نعم الحياة‮. لقد أرسى حضرة بهاء الله هذا المبدأ على أساس ديني ووجداني، كما أوصى بوضع تشريع يكفل المواساة والمؤازرة بين بني الإنسان، كحقّ للفقراء. وأوصى حضرته بالفقراء في مواضع كثيرة من وصاياه: "لا تحرموا الفقراء عمّا أتاكم الله من فضله وإنه يجزي المنفقين ضعف ما أنفقوا إنه ما من إله إلاّ هو له الخلق والأمر يعطي من يشاء ويمنع عمّن يشاء وإنه لهو المعطي الباذل العزيز الكريم"٨.

ومن واجبات البهائي السعي إلى اكتساب الصفات الملكوتية والتخلّق بالفضائل الأمر الذي أكد عليه حضرة بهاء الله: "الخُلُق إنه أحسن طراز للخَلْق من لدى الحقّ، زيّن الله به هياكل أوليائه، لعمري نوره يفوق نور الشمس وإشراقها‮. مَن فاز به فهو من صفوة الخَلْق، وعزّة العالم ورفعته منوطة به"٩، فمن بين الغايات الرئيسة للدين تعليم الإنسان وتهذيبه‮. وما من رسول إلا وأكّد على هذا الهدف الجليل الذي ينشد تطوير الإنسان من كائن يريد الحياة لذاتها، إلى مخلوق يريد الحياة لما هو أسمى منها، ويسعى فيها لما هو أعزّ من متاعها وأبقى، ألا وهو اكتساب الفضائل الإنسانيّة والتخلّق بالصفات الإلهيّة تقرّباً إلى الله "إن أوامره هي الحصن الأعظم لحفظ العالم وصيانة الأمم‮. نوراً لمن أقرّ واعترف وناراً لمن أدبر وأنكر"١٠.

أمر حضرة بهاء الله في الكتاب الأقدس: "زيّنوا رؤوسكم بإكليل الأمانة والوفاء، وقلوبكم برداء التقوى، وألسنكم بالصدق الخالص، وهياكلكم بطراز الآداب، كل ذلك من سجيّة الإنسان لو أنتم من المتبصّرين‮. يا أهل البهاء تمسّكوا بحبل العبودية لله الحقّ بها تظهر مقاماتكم وتثبت أسماؤكم وترتفع مراتبكم وأذكاركم في لوح حفيظ"١١. فالقرب إليه تعالى ليس قرباً ماديّاً، ولكن قرب مشابهة وتَحَلّ بصفاته بقدر كفاءة الإنسان‮. وهذا يفرض على البهائي أولاً: السّعي للتعرّف على التعاليم والأحكام الجليلة التي أظهرها مشرق وحيه ومطلع إلهامه‮، وثانياً: اتّباعها في حركته وسكونه، وفي ظاهره وباطنه: "إنّ الجنود المنصورة في هذا الظهور هي الأعمال والأخلاق المرضية، وإنّ قائد هذه الجنود تقوى الله"١٢. فالعمل بما أنزل الله هو فرع من عرفانه، وليس المقصود بعرفان الصفات الإلهية التصوّر الذهني لمعانيها، وإنّما الاقتداء بها في القول والعمل وفي ذلك تتمثّل العبوديّة الحقّة لله، تـنزّه تعالى عن كل وصف وشبه ومثال‮. وقد أوجز حضرة بهاء الله هذه الحقيقة في قوله: "قل إن الإنسان يرتفع بأمانته وعفّته وعقله وأخلاقه، ويهبط بخيانته وكذبه وجهله ونفاقه‮. لعمري لا يسمو الإنسان بالزينة والثروة بل بالآداب والمعرفة"١٣.

و‬ينهي الدين البهائي عن ارتكاب الفواحش وما لا يليق بمرتبة الإنسان من القتل والضرب والشجاج، والسرقة والخيانة، والغش والخداع، والسلب والنهب وحرق البيوت، ويحرّم الزّنا واللواط والخمر والمخدرات، والقمار والميسر، ويحذر من الكذب والنفاق والغيبة والنميمة والجدال والنزاع. كما تنفرد تعاليم الدين البهائي بتحريم الرقّ والتسوّل وتعذيب الحيوان وتقبيل الأيدي والرياضات الشاقة، فضلاً عن رفع أحكام الرّهبنة والكهنوت والاعتراف بالخطايا طلباً للغفران‮. وتأمر بالصوم والصلاة، وتلاوة الآيات في كل صباح ومساء، والتأمل في معاني الكلمات الإلهية، وتقوى الله، وإسلام الوجه إليه في كل الأمور، والعفّة والطهارة، والعدل والإنصاف، والعفو والتسامح والصبر وسعة الصدر، وتحصيل العلوم والفنون النافعة. وتوصي بإكرام الوالدين ورعاية حقهما، وبتربية الأولاد وتعليمهم بنيناً وبناتاً، وبالتزام المجتمع بتعليم الأولاد عند عدم مقدرة الأبوين‭.‬

ومن مبادئ الدين البهائي المساواة في الحقوق والواجبات بين الرجال والنساء‮. لأن ملكات المرأة الروحانيّة وكفاءتها لعبودية ساحة الأحدية فضلاً على قواها العقليّة لا تفترق عمّا أوتي الرجل منها، وهذه هي جوهر الإنسان وحقيقته، فالمرأة والرجل متساويان في الصفات الإنسانيّة، وقد أكّد سبحانه وتعالى مراراً أَنَّ خَلْقَ الإنسان جاء على صورة ومثال الخالق، لا فرق في ذلك بين الذكر والأنثى‮. وليس التماثل الكامل بين الجنسين في وظائفهما العضويّة شرطاً لتكافئهما طالما أن علّة المساواة هي اشتراكهما في الخصائص الجوهريّة، لا الصفات العرضيّة‮. إنّ تقديم الرجل على المرأة في السابق كان لأسباب اجتماعيّة وظروف بيئيّة لم يعد لهما وجود في الحياة الحاضرة‮. ولا دليل على أن الله يفرّق بين الرجل والمرأة من حيث الإخلاص في عبوديّـته والامتثال لأوامره والتحلّي بالأخلاق المثالية؛ فإذا كانا متساويين في ثواب وعقاب الآخرة، فلِمَ لا يتساويان في الحقوق والواجبات إزاء أمور الحياة الدنيا؟

عدم اشتراك المرأة في الحياة العامة في الماضي اشتراكاً متكافئاً مع الرجل، لم يكن أمراً أملته طبيعتها بقدر ما برّره نقص تعليمها وقلّة مرانها، وثقل أعباء عائلتها، وعزوفها عن النزال والقتال‮. أمّا وقد فُتحت اليوم أبواب التعليم أمام المرأة، وأتيح لها مجال الخبرة بمساواة مع الرجل، وتهيّأت الوسائل لإعانتها في رعاية أسرتها، وأضحى السلام بين الدول والشعوب ضرورة تقتضيها المحافظة على المصالح الحيويّة للجنس البشري، لم يعد هناك لزوم للحيلولة بينها وبين المساواة. إنّ تحقيق المساواة بين عضوي المجتمع البشري يتيح الاستفادة التامة من خصائصهما المتكاملة، ويسرع بالتقدم الاجتماعي والاقتصادي والعلمي والسياسي، ويضاعف فرص الجنس البشري لبلوغ السعادة والرفاهية والاستقرار.

ومن مبادئ الدين البهائي إيجاد نظام تتحقّق فيه الشروط الضروريّة لاتحاد البشر وضمان دوامه‮. وبناء هذا الاتحاد يقتضي دعامة سندها العدل لا القوّة، وتقوم على التعاون لا التنافس، وغايتها تحقيق المصالح الجوهريّة لعموم البشر، حتى تحظى البشرية بعصر يجمع بين الرخاء والنبوغ على نحو لم يسبق له مثيل‮. وقد فصّل حضرة بهاء الله أسس هذا النظام البديع في رسائله إلى ملوك ورؤساء دول العالم في إبّان وجوده في سجن عكّا، وكان من بينهم ناپليون الثالث، والملكة ڤكتوريا، وناصر الدين شاه، ونيقولا الأول، وبسمارك، وقداسة البابا بيوس التاسع، والسلطان عبد العزيز، ودعاهم للعمل متعاضدين على تخليص البشريّة من لعنة الحروب وتجنيبها نكبات المنازعات العقيمة.

‬ولكن قوبل نداؤه هذا آنذاك بالاستنكار والرفض لمخالفته لكل ما كان متعارفاً عليه في العلاقات بين الدول‮. لكن وجدت هذه التعاليم طريقها إلى تفكير المسئولين عن تدبير شئون البشريّة، وفرضت نفسها على مجريات الأحداث الدوليّة، ووجد جزء منها طريقه للتطبيق بالتدريج حتي أضحت اليوم مبادئ هذا النظام الدولي - في نظر أهل الخبرة والتدبير - الحلّ الأمثل للمشاكل العالمية، ويراها المفكّرون في زماننا من مسلّمات أي نظام عالمي جاد في إعادة تنظيم العلاقات بين المجموعات البشريّة على نمط يحقّق الأمن والرفاهية والعدل في العالم. ومن أركان هذا النظم الذي أعلنه حضرة بهاء الله حوالي سنة ١٨٦٨م :

• نبذ الحروب كوسيلة لحلّ المشاكل والمنازعات بين الأمم، بما يستلزمه ذلك من تكوين محكمة دوليّة للنظر فيما يطرأ من منازعات، وإعانة أطرافها للتوصّل إلى حلول سلميّة عادلة.


• تأسيس مجلس تشريعي على النطاق الدولي لحماية المصالح الحيويّة للبشر وسنّ القوانين اللازمة لصون السلام في العالم.


• تنظيم إشراف دولي يمنع تكديس السلاح على نحو يزيد عن حاجة الدولة لحفظ الأمن والنظام داخل حدودها.


• إنشاء قوّة دوليّة دائمة لفرض احترام القانون وردع أي أمّة عن استعمال القوّة المسلحة لتنفيذ مآربها.


• إيجاد أو اختيار لغة عالميّة ثانويّة تأخذ مكانها إلى جانب اللغات القوميّة تسهيلا لتبادل الآراء، ونشرا للثقافة والمعرفة، وزيادة للتفاهم والتقارب بين الشعوب.

وخير ما تُختم به هذه المقتطفات من المبادئ والتعاليم البهائية نُصْح حضرة بهاء الله لأوليائه المخلصين:‬

"إنّا ننصح العباد في هذه الأيام التي فيها تغبّر وجه العدل وأنارت وجنة الجهل وهُتك ستر العقل، وغاضت الراحة والوفاء وفاضت المحنة والبلاء، وفيها نُقضت العهود ونُكثت العقود، لا يدري نفس ما يبصره ويعميه وما يضلّه ويهديه‮.

قل: يا قوم دعوا الرذائل وخذوا الفضائل، كونوا قدوة حسنة بين الناس وصحيفة يتذكّر بها الأناس، من قام لخدمة الأمر له أن يصدع بالحكمة ويسعى في إزالة الجهل عن بين البريّة، قل أن اتحدوا في كلمتكم واتفقوا في رأيكم واجعلوا إشراقكم أفضل من عشيّكم، وغدكم أحسن من أمسكم‮. فضل الإنسان في الخدمة والكمال لا في الزينة والثروة والمال، اجعلوا أقوالكم مقدّسة عن الزّيغ والهوى وأعمالكم منزّهة عن الريب والرياء‮. قل لا تصرفوا نقود أعماركم النفيسة في المشتهيات النفسيّة ولا تقتصروا الأمور على منافعكم الشخصيّة‮، أنفقوا إذا وجدتم واصبروا إذا فقدتم إنّ بعد كل شدّة رخاء ومع كل كدر صفاء، اجتنبوا التكاهل والتكاسل وتمسّكوا بما ينتفع به العالم من الصغير والكبير والشيوخ والأرامل، قل إيّاكم أن تزرعوا زؤان الخصومة بين البريّة وشوك الشكوك في القلوب الصافية المنيرة‭.

قل: يا أحبّاء الله لا تعملوا ما يتكدّر به صافي سلسبيل المحبّة وينقطع به عرف المودّة، لعمري قد خلقتم للوداد لا للضغينة والعناد، ليس الفخر لحبّكم أنفسكم بل لحبّ أبناء جنسكم، وليس الفضل لمن يحبّ الوطن بل لمن يحبّ العالم‮. كونوا في الطّّرف عفيفاً، وفي اليد أميناً، وفي اللسان صادقاً، وفي القلب متذكّراً، لا تسقطوا منزلة العلماء في البهاء ولا تصغّروا قدر من يعدل بينكم من الأمراء، اجعلوا جندكم العدل وسلاحكم العقل وشيمكم العفو والفضل وما تفرح به أفئدة المقرّبين"١٤.‬



١. بهاء الله، الإشراق الأول، ألواح حضرة بهاء الله (بروكسل، دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠) ص ٢٣
٢. بهاء الله، الإشراق التاسع، المرجع السابق ص ٢٨
٣. سورة الحديد، آية ١٦
٤. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله (آنكنهاين، لجنة نشر الآثار الأمرية، الطبعة الأولى) فقرة ٧٠
٥. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله، فقرة ١٠٧
٦. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٥٢
٧. سورة الإسراء، آية ٣٦
٨. بهاء الله، منتخباتي من آثار حضرة بهاء الله، فقرة ١٢٨
٩. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٥٢
١٠. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٦٨
١١. الكتاب الأقدس، فقرة ١٢٠
١٢. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ٢٥
١٣. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله (بروكسل، دار النشر البهائية في بلجيكا، ١٩٨٠) ص ٧٥
١٤. بهاء الله، مجموعة من ألواح حضرة بهاء الله، ص ١١٧-١١٨

سعيد جدا

انا سعيد جدا بان يصل الحوار الى ردود من أصحاب الشان, لست متدينا كى أتكلم فى أمر أى دين واعتقد بحق الجميع المطلق فى الاعتقاد والحوار دون استخدام التكفير والسيوف لذا فانى سعيد ان أكون اول مدونة وربما أول موقع رسمى يتلقى ردا من اصحاب الشان واعنى البهائيين, استاذة راندا شكرا على هذا الشرف

stop tearing us to small groups

pleas stop doing that to our egypt stop publesh this shet thear is one god  we all pray to hem we all egyptian mouslems and christians  nothing more . we have important thing to do to ouer country better than speak about bahaeen  thear are nothing so ignor them dont look to them lets all work to beld better plase to ouer sones

فساد المر من اولي الامر

ان الدولة اليوم اصبحت يسوقها المعيز ونحن نحمل اولي الامر مسئولية استمرار هذه الادعاءات من من ليس لهم ملة او اخلاق من بهائين او غيرهم وحتى لو اعترف بهم القانون الغبي فان من اهم نصوص الدستور او النص الاول الذي يقوم عليه الدستور هو اتخاذ التشريع الاسلامي مصدرا للتشريع فان كان ذلك فاان القانون ينص عل ردة هؤلاء البهائيين  كما انهم اذا كانو يريدون دينا جديدا لن اقول لهم ان يبحثوا عن وطن جديد بل اقول لكم هل تستطيعون ان تموتوا من اجل هذا الدين مثلما فعل المسلمون في بداية الدعوة في غزوة بدر كلا والله فمثلكم لن يبغي الالموت بل تبغون الغواية وانها لكم ولن اقول يهديكم الله بل اتمنى لكم الاستمرار في غيكم كي تنالوا عذاب الاخرة وليس لكم فيها من خلاص الى الجحيم ايها العرابيد

أخرجوا من بلادنا

بسم الله الرحمن الرحيم

والله ما هبت تلك الجموع من البهائين  الكفرة إلا بتخاذلنا عن ديننا وما علا صوتهم فى مصر  إلا عندما خرصت ألسنتنا " وبلال الصامت فوق المئذنة أسكته صوت السجان " لكن والله اليوم قادم , اليوم قادم الذى تعلو فيه جيوش الحق تطهر فيه الأرض من دنس الصلبيين واليهود  وآخر التقاليع من البهائين عبدة الكلاب والصراصير وأقولها كلمة لكل مسلم يغار على دينه إصبر يا أخى فإن دين الله  سيسود دين الإسلام سينتصر فاهى جموع المجاهدين تلتئم فى العراق وأفغانستان وتضمد جراحها وتنتصر من أعداء الإسلام وسيأتى اليوم الذى تغدو فيه مصر قاعدة لهؤلا الشرفاء المجاهدين   

والله ولى التوفيق 

استفزتنى هذه

استفزتنى هذه العنصرية الدينية فى مصر!  مقارنة فقط بسنغافورة ، عددهم هناك 4 مليون  وبها 450 دين ومعتقد مختلف

مالكم فيه إيه؟؟ بهائية أقباط مسلمين كم رقمنا 3 فقط, ما المشكلة؟ كلها عقائد موروثة, أنت يا سيف الإسلام لم تختر دين أبيك وامك، الموروث الدينى لا يستحق كل هذه العصبية، ولا يؤسس عليه صراع أو انتماء, فهو موروث بالميلاد , فلا فضل لك فيه أو ذنب مثل اللون تماما

حرية فكر ايه

حرية فكر ايه وحرية عقيده ايه اللى بيدورا عليها لا حول ولا قوة الا بالله الناس دى مرتده ويجب  على ولى الامر ان يعرض عليهم التو به وان يمهلهم حتى يتوبوا وان لم يتوبوا يقتلوا هذا حكم الله

احنا ناقصين بهائيه وهبابيه حسبنا الله ونعم الوكيل

غوروا اخربوا فى اى دوله تانيه ربنا يهديكم

وان ما تهديتوش ربنا يخدكم وتغورا فى نار جهنم

-إلى الضيف العزيز-سأدعو لك كما أدعو لأمثالك بالهداية

واضح انك شخص مسطح المعلومة ومسطح دينياً، إن كنت تدعى الإيمان بسيدنا محمد(صلعم) فيجب أن تكون عفيف اللسان ويكون لسانك هو لسان الشفقة ولا يخرج من لسانك سوى كل الخير ولو لعدوك الفضل ان تحب عدوك وليس ان تحب من يحبك هنا لم يكن لك أى فضل. سيدنا محمد (صلعم) عاشر المؤمن والكافر، فلو كنا فى نظرك كفار كما تدعى فعلى الأقل أظهر لنا أخلاقك العالية ولسانك العفيف الطاهر الشريف كما يدعوك دينك لكى تكون لى مثال حتى ترجعنى عن كفرى !!!!!!! حسبنا الله ونعم الوكيل.

بهائية حتى النخاع وعلى استعداد أن أُعدم الآن ولكن يكون شنقى وإعدامى لعشقى للجمال المبارك حضرة بهاءالله المظهر الإلهى للدين البهائى وليس لأنى من بيت دعارة أو سارقة أو مرتشيه أو إرهابيه أو أو أو أو

 سأدعو لك ولأمثالك بالهداية

بهائية حتى النخاخ

habal, o nas fadye 3an jad

ya zalame bala ham o 7ake fade...elmasreyyeen sha6reen fe kotret el7ake o bas...''efta7o lana bab aljehad'' mas5ara ..walla law yenfata7 elkom bab eljehad la tdallo fe 7doon ommahatkom...egypt heya 3ar wallahi 3ar... o meltHeyyeeen fe 7ake fadeeeeee..nahae aqba6..o mesh 3aref shoo..

إلى السيد-ضيف عزيز

أتعلم من هم البهائيون-(أقل القليل جداً عنهم)البهائيون هم ،القوم المؤمنون الساجدون لأجل المحبة الإلهية، قوم إذا سكتوا فسكوتهم فكراً فى قدرة الله، وإذا تكلموا كان كلامهم ذكراً فى ذات الله، وإذا نظروا كان نظرهم إلى وجه الله دائماً، وإذا نطقوا كان نطقهم لله وحكمه، قوم رضوا بقضاء الله وبدائه، وسلموا لأمره ونهيه، وانقطعوا بكلهم إليه، وتوكلوا عليه، وفوضوا أمورهم بيديه، وجعلوا همسات قلوبهم مظاهر عدله، وحركات أعينهم مطارح عفوه وحركات أعضائهم مرآة رحمانيته....... جباههم ساجدة لعظمته، وعيونهم ساهرة فى خدمته، ودموعهم سائلة من خشيته، وقلوبهم معلقة بحبه.... وإذا جنبهم الليل لم يناموا عن محبوبم، وحوّلت إليه أبصارهم ومثلت عقوبتهم بين أعينهم، فخاطبوه عن المشاهدة، وكلموه عن الحضور، وفرحوا بقربه، واستراحوا بأنسه، وتلذذوا بذكره،وتنعموا بمناجاته، وإذا اشتغلوا بغيره طرفة عين تابوا واستغفروا وقالوا: إلهى أستغفرك من كل لذة بغير ذكرك ومن كل راحة بغير أنسك، ومن كل سرور بغير قربك، ومن كل شغل بغير طاعتك...  . فأنت من تكون؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!