مسامير العمرانية تحولت إلى علبة كانز

طمأنت اليوم وزارة الداخلية قلبى طمأن الله قلبها وأثلج صدرها وقذف الرعب فى قلوب أعداءها حين زفت الينا البشرى بأن قواتها الأشاوس ورجالها الفطاحل الجهابذة النحارير نفعنا الله بنسورهم ودبابيرهم النحاسية ووقانا الله شر اياديهم الرزية قد القوا القبض على الشرذمة الفاسدة التى عكرت صفو المصريين حين كانوا يستمعون الى خطاب الزعيم خاقان البحرين والبرين شاهنشاه وشاهنشاهان الشرق, وكان أن هؤلاء الأشقياء إختلفوا مع صاحب بار والعياذ بالله على ثمن زجاجة جعة -بيرة يعنى- فأحضروا بعضا من الألعاب النارية وعبأوها فى علبة كانز - معذرة لن أذكر أنها بيبسى حتى لا تحاسبنا وزارة المالية ومصلحة الضرائب على المدونات بانى أعلن عن مواد غذائية د ون تصريح من وزارة الصحة والعافية- وألقوا تلك العلبة على هذا المقهى فلم تنفجر فجربوها مرة أخرى على تلك السيارة سيئة الحظ
وسعدت حين علمت أن مرتكبى تلك الجريمة النكراء والفعلة الشعواء مجرد شباب عاطل فهذا ينبئنى بمستقبل مشرق فى مصر المحروسة الننوسة البسبوسة التى تطور كل يوم من طرق حلها لخلافاتها ويتعلم أهلها كل يوم طرق جديدة لأخذ حقهم بدراعهم أو بدراع البلطجية
عن أذنكم ألحق أشتريلى بازوكا قبل العملية ما تحلو أكتر من كدة
باى