رولا والشحرورة
Submitted by nadim on Fri, 13/01/2006 - 18:40.
المجد الغارب والشهرة المفقودة, قد يدفعان الانسان الى الجنون
احيانا او الى الحماقات احيانا أخرى, ولم تكن الشحرورة صباح بعيد عن الاثنين ابدا, فمنذ الثمانينات غابت اخبارها الفني واغانيها بفعل السن طبعا عن الساحة, واصبحت لاترد سيرتها العطر سوى باخبار زيجاتها المتكررة والصادمة فى بعض الاحيان خاصة بعد ان تجاوزت سن السبعين
صباح لم تكن يوما من الايام مغنية طربية, اشتهرت باغانيها الخفيفة الت تغنيها فى افلامها, وعن طريقها احبها الناس فى وقت كان الجميع فيه يتجه الى الاغانى الطربية التى تستغرق شهورا لغنائها, وساعات لسماعها
رولا على الجانب الآخر, فتاة جديدة مغنية سليكونية من هذا الزمن, ليس بها اى شئ مميز, العيون مزروعة بالعدسات, والشفاه منفوخة بالكولاجين, والنهود مضروبة بالسليكون
تحتاج رولا الى شئ مميز, غنجها لا يكفى لشهرتها ولا خصرها المثير الذى هوته حين غنت لابن الذين" يابن الذينا بحبهم" , ليس امامها سوى اغنية قديمة تغنيها لتحصل على بعضا من الشهرة, لكنها وربما بناء على نصيحة من مدير اعمالها تلجأ الى فكرة جديدة, تحتاج الى اغنية قديمة تغنيها بطريقة الدويتو باسلوب المدبوليزم فى يا ام ملاية لف, مقطع لها و مقطع للمغنية الاخرى, يقع الاختيار على الشحرورة والاغنية يانا يانا, والنتيجة تفشل العملية, فلم ينجح غنج وصبا رولا فى اعادة الحياة للجسد الميت كما لم ينفع صوت الشحرورة فى اضافة عنصر الغناء للجاذبية الجنسية لرولا
عملية انقاذ فاشلة تشبه تلك التى يحاول القيام بها اعضاء لجنة السياسات, فالله وحده قادر على احياء العظام وهى رميم, عملية اعادة الحياة للموتى دائما ماتفشل وتغرق القائم بها
»
- Add new comment
- 10416 reads











الامانة بنقل الخبر
comment
comment
comment