الخرافة ومنطقها

01/01/1970 - 02:00
من أشهر الخرافات المنتشرة فى محافظات الريف المصرى خاصة فى الصعيد, حيث تكثر الاثار المدفونة والتى لايعرف الاهالى مكانها,وكثيرا ماسمعت فى صغرى عن الرصد الذى على كنز يتطلب دم عذراء وآخر يتطلب دم اطفال, والعيب ليس فى الخرافة التى تجد تفسيرا لها لان الاهالى يشعرون بان هذه الكنوز التى سمعوا عنها مدفونة تحت اراضيهم غامضة لايمكن العثور عليها
وما حدث فى بنى مزار فى المنيا فى مذبحة مهولة, لسوء حظ شهداءها انهم ماتوا يوم الحشر العظيم يوم قتل اللاجئين فلم يحظوا بالاهتمام الكافى من جانب اجهزة الاعلام التى انشغلت بنجاح عزة المهندسين تحت قيادة اغا الانكشارية حبيب بك الاول, لم يجد الاهالى المساكين سوى التفسير التقليدى, هناك كنز مدفون يتطلب قتل عشرة افراد وقطع اعضاءهم التناسلية وقتل عشر حمامات
المشكلة ليست فى الخرافات التى تعتبر تفسير غير عقلانى لحدث, المشكلة فى من يستفيد من انتشار هذه الخرافات التى تجعل الناس تغفل عن حقيقة الامر
والحقيقة تظهر فى اقوال احد اقارب قتيل من القتلى, لايوجد امن فى القرية, لايوجد غفراء, ولايوجد درك, الامن موجود فى الصعيد حول المحافظات وحول بيوت شورباجية الانكشارية, اما قرى الفلاحين المسلمين فخالية من اى مظهر من مظاهر الامن, يحق اذن لاهلها ان يموتوا بالصدفة, وان يقتلوا بالعادة
ان بنى مزار قد اثبتت للمرة الالف حقيقة اجهزة الامن وحقيقة اجهزة العسس انه امن سياسى لحماية كبير الانكشارية من معارضيه, امن قتل اللاجئين وخلع ملابس النساء لا امن حماية الفلاحين الفقراء

comment

المصيبة أنك كل ما تزور أي مكان في المنيا الأمن يطلع ميتينك تفتيش و صاريح على مداخل و مخارج القرى و المراكز لكن يدخل يعيش وسط الناس و يحميهم بجد؟ لاااااااا و دي تيجي؟