بطاقة هوية

طريح على رصيف بارد

يدارى عريى الفضاء الخانق

وأتوسد شعاعا من هلال شاحب

فى ليلة سرمدية

أرشف كأسى من دموع النجم

وشواء الشمس طعامى

ولى ندى الاصباح وضياء الثريا

عيناى لاتلمحان سوى لوحات السواد

وارنم لمدينة منسية

قديما, ربما منذ آلاف السنين

وتلك الآيام داولناها بين الناس

فصارت نسيا منسيا

كان لى ارضا وبيتا

وحماما طائرا

وورودا فى مزهرية

لكنهم مضوا بعيدا, فرمونى فى الفراغ اللانهائى

وحيدا, تجتاحنى اغاريد الطيور

واناشيد البوم, موسيقاى الداخلية

هزمت لكنى لم أحن جبهتى

ولا قلت ياليتنى مت قبلا

فلم آت شيئا فريا

اغنى للنهار

فالنهار كل مابفى من الحياة

انتظر العاصفة

لتلون سمائى باقواس قزحية