النوبة والسد العالي والعنصرية في مصر!- مقال سامر سليمان فى المصرى اليوم
Submitted by عبدالله النديم on Sun, 26/02/2006 - 17:45.
من حق الدولة أن تصادر الملكية الخاصة لصالح المنفعة العامة. هذا مبدأ تعترف به المجتمعات الحديثة في دساتيرها. لكنها تتحفظ على هذا الحق بأن تجعله مشروطاً بتقديم الدولة لتعويض مناسب لمن صودرت ملكيته. نحن الآن أمام اتهام مباشر للدولة بمصادرة ملكيات بعض أفراد شعبنا، دون تعويض مناسب. هذا ما يشعر به بعض النوبيين إزاء ما حدث في الستينات حينما اضطرت الدولة لنزع أراضيهم التي غرقت فيما بعد تحت بحيرة ناصر. هذه البحيرة متهمة من بعض النوبيين اليوم بأنها أجهزت على مساكنهم. والحقيقة أن هذه البحيرة كانت الثمن الذي دفعته مصر لكي تبني السد العالي. هل كان يمكن بناء السد بدون إغراق أراضي هؤلاء المواطنين؟ لا أملك إجابة على هذا السؤال، فهو متروك للمختصين. هل دفعت الدولة تعويضاً مناسباً لهم؟ هذا سؤال يجيب عليه القضاء المصري، فهو يتحمل عبء مهمة الفصل بين المواطن والدولة حينما يحدث خصام بينهما.
المشكلة اليوم أن بعض النوبيين يقولون أن الدولة لم تقدم لهم التعويض المناسب. هم يتحدثون عن المساكن الكئيبة في الصحراء التي تم ترحيلهم إليها. المشكلة أيضاً أن هؤلاء يؤكدون أن هذا ليس رأيهم الشخصي، وأنهم يبوحوا علناً بما يؤمن به النوبي "سرا"ً. والمشكلة الأعظم هي أنهم يفسرون عدم حصول النوبيين على التعويض المناسب بعنصرية تجاههم بسبب لونهم. وهم يؤكدون أن العنصرية ضد السمر والسود ضاربة في المجتمع والدولة في مصر. والحق أن هذا الكلام يجب أن يؤخذ بجدية، لأنه عار على مصر أن تدخل القرن الواحد وعشرين دون أن يكون بها آليات للتحقق من شكاوى التمييز العنصري ومن ثم التعامل معها أما بمعاقبة من يثبت أنه ادعى التمييز زوراً، وأما بمعاقبة من يثبت أنه مارس التمييز العنصري.
إذا كان لكاتب هذه السطور أن يجيب على سؤال فهو الآتي: هل قدمت الدولة لمن غرقت أراضيهم تحت البحيرة تعويضاً معنوياً أو رمزياً عادلاً؟ ليس المقصود هنا المال فمن البديهي أن المال لا يستطيع تعويض كل شيء، الأمر يحتاج إلى ترضية معنوية حينما يتعلق الأمر بغرق مساكن بشر تحت بحيرة، حتى لو كانت هذه البيوت بائسة. من حق كل إنسان أن يفخر ببيته حتى ولو كان متواضع أو فقير. الحق أن الدولة لم تقدم الترضية المعنوية الكافية لهم. والدليل على ذلك أننا تعلمنا في المدرسة أن السد العالي هو فخر لمصر، وأننا قد دفعنا في بناءه الكثير من الدم والعرق. وهذا كلام صحيح مائة بالمائة. لكن قصة السد العالي هكذا تكون ناقصة. لأن الجماعة التي قدمت أكبر تضحية لبناء السد هم من ضحوا بمنازلهم تحت مياه البحيرة. وهذا لم نتعلمه في المدرسة. والأدهى من ذلك هو أن ذوي البشرة السمراء أو السوداء لا يحظون بحماية الدولة من السخرية من لونهم. لن أخوض في الماضي وأتحدث عن الأفلام الكلاسيكية التي سخرت من السمر، ولهجتهم، كما سخرت من الصعايدة ولهجتهم. سأقتصر على الحاضر وأشهد أن العديد من أفلام السنوات الأخيرة تسخر من البشرة السوداء، وأشهد أن الرقابة التي تزعم "حماية" أخلاقنا من الفساد الجنسي، لم يرمش لا جفن حينما شاهدت فيلماً يقول فيه البطل لامرأة سوداء "نهارك أسود زي وشك". وإذا لم تكن هذه الجملة تعبر عن عنصرية فهي على الأقل تكشف عن مستوى مذهل من عدم اللياقة، لأن هذه العبارة تجرح بالتأكيد من شاء حظه أن يولد في مجتمع يتخذ من البياض معياراً للجمال. ربما لأن مستعمرينا كانوا غالباً من البيض، بداية من الاسكندر الأكبر ومرورا بالمماليك والعثمانيين ووصولاً إلى الفرنسيس والبريطانيين. هل نحن متأكدون أننا تحررنا من الاستعمار؟
بعد مذبحة ميدان مصطفي محمود ضد اللاجئين السودانيين طرح البعض سؤال هل المصريين عنصريين؟ وهو طرح غير موفق، لأنه ليس من العدل أن نصم شعباً بأكمله بالعنصرية. ولكن إذا كان السؤال هو: هل لدينا عنصرية، فإن كاتب هذه السطور يشهد، والشهادة أمانة، أنه رأى بعينه ممارسات عنصرية تحدث في وضح النهار، وأنه شعر بالعجز لأنه لا يعرف جهة مؤهلة لتلقي شكاوي التمييز العنصري يمكن أن يتوجه إليها بالشهادة. هل من جهة تستطيع الفصل في هذه المسائل غير القضاء المصري؟ هل يكون الحل بإنشاء محكمة خاصة بالفصل في دعاوى التمييز على أساس اللون أو الجنس أو الدين أو الأصل الاجتماعي أو أي شيء أخر ليس للإنسان حيلة فيه؟ هل لنا أن نتحقق أن المساواة بين المصريين مضمونة حتى ينطلق الجميع للعمل وللعمران، أم نترك ضحايا التمييز يصرخون في البرية دون أن يسمعهم أحد، حتى يصل الأمر بهم للانتحار، كما فعل ذلك الشاب الذي انتحر بعد أن حالت مهنة والده دون أن يحصل على وظيفة في الدولة يستحقها كل الاستحقاق.
من حق الدولة أن تصادر الملكية الخاصة لصالح المنفعة العامة. هذا مبدأ تعترف به المجتمعات الحديثة في دساتيرها. لكنها تتحفظ على هذا الحق بأن تجعله مشروطاً بتقديم الدولة لتعويض مناسب لمن صودرت ملكيته. نحن الآن أمام اتهام مباشر للدولة بمصادرة ملكيات بعض أفراد شعبنا، دون تعويض مناسب. هذا ما يشعر به بعض النوبيين إزاء ما حدث في الستينات حينما اضطرت الدولة لنزع أراضيهم التي غرقت فيما بعد تحت بحيرة ناصر. هذه البحيرة متهمة من بعض النوبيين اليوم بأنها أجهزت على مساكنهم. والحقيقة أن هذه البحيرة كانت الثمن الذي دفعته مصر لكي تبني السد العالي. هل كان يمكن بناء السد بدون إغراق أراضي هؤلاء المواطنين؟ لا أملك إجابة على هذا السؤال، فهو متروك للمختصين. هل دفعت الدولة تعويضاً مناسباً لهم؟ هذا سؤال يجيب عليه القضاء المصري، فهو يتحمل عبء مهمة الفصل بين المواطن والدولة حينما يحدث خصام بينهما.
المشكلة اليوم أن بعض النوبيين يقولون أن الدولة لم تقدم لهم التعويض المناسب. هم يتحدثون عن المساكن الكئيبة في الصحراء التي تم ترحيلهم إليها. المشكلة أيضاً أن هؤلاء يؤكدون أن هذا ليس رأيهم الشخصي، وأنهم يبوحوا علناً بما يؤمن به النوبي "سرا"ً. والمشكلة الأعظم هي أنهم يفسرون عدم حصول النوبيين على التعويض المناسب بعنصرية تجاههم بسبب لونهم. وهم يؤكدون أن العنصرية ضد السمر والسود ضاربة في المجتمع والدولة في مصر. والحق أن هذا الكلام يجب أن يؤخذ بجدية، لأنه عار على مصر أن تدخل القرن الواحد وعشرين دون أن يكون بها آليات للتحقق من شكاوى التمييز العنصري ومن ثم التعامل معها أما بمعاقبة من يثبت أنه ادعى التمييز زوراً، وأما بمعاقبة من يثبت أنه مارس التمييز العنصري.
إذا كان لكاتب هذه السطور أن يجيب على سؤال فهو الآتي: هل قدمت الدولة لمن غرقت أراضيهم تحت البحيرة تعويضاً معنوياً أو رمزياً عادلاً؟ ليس المقصود هنا المال فمن البديهي أن المال لا يستطيع تعويض كل شيء، الأمر يحتاج إلى ترضية معنوية حينما يتعلق الأمر بغرق مساكن بشر تحت بحيرة، حتى لو كانت هذه البيوت بائسة. من حق كل إنسان أن يفخر ببيته حتى ولو كان متواضع أو فقير. الحق أن الدولة لم تقدم الترضية المعنوية الكافية لهم. والدليل على ذلك أننا تعلمنا في المدرسة أن السد العالي هو فخر لمصر، وأننا قد دفعنا في بناءه الكثير من الدم والعرق. وهذا كلام صحيح مائة بالمائة. لكن قصة السد العالي هكذا تكون ناقصة. لأن الجماعة التي قدمت أكبر تضحية لبناء السد هم من ضحوا بمنازلهم تحت مياه البحيرة. وهذا لم نتعلمه في المدرسة. والأدهى من ذلك هو أن ذوي البشرة السمراء أو السوداء لا يحظون بحماية الدولة من السخرية من لونهم. لن أخوض في الماضي وأتحدث عن الأفلام الكلاسيكية التي سخرت من السمر، ولهجتهم، كما سخرت من الصعايدة ولهجتهم. سأقتصر على الحاضر وأشهد أن العديد من أفلام السنوات الأخيرة تسخر من البشرة السوداء، وأشهد أن الرقابة التي تزعم "حماية" أخلاقنا من الفساد الجنسي، لم يرمش لا جفن حينما شاهدت فيلماً يقول فيه البطل لامرأة سوداء "نهارك أسود زي وشك". وإذا لم تكن هذه الجملة تعبر عن عنصرية فهي على الأقل تكشف عن مستوى مذهل من عدم اللياقة، لأن هذه العبارة تجرح بالتأكيد من شاء حظه أن يولد في مجتمع يتخذ من البياض معياراً للجمال. ربما لأن مستعمرينا كانوا غالباً من البيض، بداية من الاسكندر الأكبر ومرورا بالمماليك والعثمانيين ووصولاً إلى الفرنسيس والبريطانيين. هل نحن متأكدون أننا تحررنا من الاستعمار؟
بعد مذبحة ميدان مصطفي محمود ضد اللاجئين السودانيين طرح البعض سؤال هل المصريين عنصريين؟ وهو طرح غير موفق، لأنه ليس من العدل أن نصم شعباً بأكمله بالعنصرية. ولكن إذا كان السؤال هو: هل لدينا عنصرية، فإن كاتب هذه السطور يشهد، والشهادة أمانة، أنه رأى بعينه ممارسات عنصرية تحدث في وضح النهار، وأنه شعر بالعجز لأنه لا يعرف جهة مؤهلة لتلقي شكاوي التمييز العنصري يمكن أن يتوجه إليها بالشهادة. هل من جهة تستطيع الفصل في هذه المسائل غير القضاء المصري؟ هل يكون الحل بإنشاء محكمة خاصة بالفصل في دعاوى التمييز على أساس اللون أو الجنس أو الدين أو الأصل الاجتماعي أو أي شيء أخر ليس للإنسان حيلة فيه؟ هل لنا أن نتحقق أن المساواة بين المصريين مضمونة حتى ينطلق الجميع للعمل وللعمران، أم نترك ضحايا التمييز يصرخون في البرية دون أن يسمعهم أحد، حتى يصل الأمر بهم للانتحار، كما فعل ذلك الشاب الذي انتحر بعد أن حالت مهنة والده دون أن يحصل على وظيفة في الدولة يستحقها كل الاستحقاق.
سامر سليمان
»
- Add new comment
- 3815 reads










انتو عايزين
انتو عايزين جنازة وتشبعوا فيها لطم اللى بيروج للفتنة والعنصرية والاضطهاد بكل انواعهم فاكرين ان المنقذ اللى هييجى من برة هيقعدهم عالكراسى........الرجاء انظروا للعراق وكفياكوا ترويج للفتن(اسف لو كنت صريح زيادة عن اللزوم)
الغرب اولا واخيرا
في مسرحية رائعة للاخوين رحباني اسمها ناطورة المفاتيح نرى كيف يصنع الحاكم اعداء وهميين لتبرير عسف السلطة
وفي المقال الذي علقت عليه حضرتك لا يوجد اي طلب لنجدة خارجية فقط يوجد تبرير معاليك لاسنجاد غير موجود بالغرب تبرر به عسف السلطة المصرية العظيمة حفظها الله وتجاهلها لحقوق شعب مصر باكمله وليس للنوبيين فقط
واظن ان هذه السلطة نفسها هي التي تستمد مبرر وجودها من نفس الغرب الذي تتهم اعداءها بالاستنجاد به
النوبة أكبر ممالك العرب
النوبة أكبر ممالك العرب
<!--[if gte mso 9]> Normal 0 21 false false false MicrosoftInternetExplorer4 <![endif]--><!--[if gte mso 9]> <![endif]--> <!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:70.85pt 70.85pt 2.0cm 70.85pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0;} div.Section1 {page:Section1;} --> <!--[if gte mso 10]> <![endif]-->
إن الإنسان العربي يعيش مأساة كبرى حيث انقطاعه عن تاريخه , وما هو أكثر الآم تلقيه معلوماته وثقافته وتاريخه بما فيه من البحث الأثري من أعداءه ممن يتربصون به ليلا ونهارا وهذا واضح بعد الحملة الفرنسية التي كان في ركابها ممن وصفوا لاحقا بالعلماء وما هم الا حاخامات يبحثون لأنفسهم عن جذور في وادي النيل (وادي النهل أي النهر)وكذالك بعض الإرساليات الكنسية التي تدعم في مبحثها التصورات التلمودية ورئ العهد القديم المسمى زورا بالتوراة التي يستمد منها اليهود سواء من جمعية إسرائيل الكونية التي كانت تنافس الجمعية الصهيونية لاحقا في أن يكون منها الحاخام الأكبر للمجمع اليهودي الأكبر وهم جميعا ينطلقوا من مفهوم واحد وهو من النيل الى الفرات أرضك يا إسرائيل وكان دأبهم أن يجدوا لأنفسهم موضع قدم في الأرض العربية وخاصة مصر والسودان وبلاد الرافدين حيث اعتقادهم أنهم هم بناة حضارة مصر القديمة فبدءوا يرسخوا العديد من التصورات التي بها يقنعوا الشعوب وبالتالي يتمكنوا من اختراق التاريخ بالأكاذيب والأفكار المغلوطة عبر مدارس قد أسسوا لها مثل علوم سميت بالمصريات يدرسون فيها أبحاثهم التي تخدم أغراضهم الخبيثة والخفية ومن ثم وضعوا المناهج التي يجب أن يسير عليها كل من يريد تحقيق المكاسب المادية والمعنوية ولذالك احتكروا جمعية الحفر المصرية ومنعوا كل عربي من البحث في الآثار المصرية ومن ثم العربية وبالتالي أصبحت مناطق التنقيب تحت إشراف المحتل الفرنسي والبريطاني ويسعدني قريبا إظهار كل أوجه التزوير والتضليل الذي نشرة الباحث اليهودي عن حضارة مصر والصور المشوهة للأجناس البشرية من غير اليهود ,,
اولا . التعاليم التلمودية والعهد القديم يصف سلالة حام وأحفادهم من المصريين والكنعانيين والشعوب السوداء البشرة بأنهم كوش ويقصد اليهود من لفظ كوش وممالك الكوش بأنهم الملعونين وفي اعتقادهم اليهودي ان سلالة حام عبد العبيد لإخوانهم يكونون هذه هي نظرتهم ,
وبالمختصر المفيد ,
ما معني النوبة!
قد اجتهد البعض وفقا لما توفر لديهم من مصادر بحثية لليهود أطلق عليها بهتانا الأبحاث الأثرية التي نلحظ فيها المسميات العبرية لأشخاص يهود في العهد الموسوي اعتقادا منهم بأنهم حكموا المنطقة وكذالك قاموا ببناء تلك الحضارة في وادي النيل والملاحظ في السنوات الأخيرة تم مواجهة تلك الأرآء بصرامة من قبل المصريين مم دفع علماء اليهود يبحثون عن ثغرات في جنوب الوادي في كونهم يخترعوا حضارة ظنن منهم التأصيل للفتنة وإدخال المفاهيم الخطأ لتجزئة الأمة وتفتيتها فاخترعوا لفظ حضارة النوبة لإفهام العالم بأن النوبة غير مصر والنوبة غير العرب وهم شعوب أصولها أفريقية ومن ثم بدوء نشر المغالطات
تارة يصفونهم بممالك الكوش وتارة يصفونهم بممالك مروي وتارة بمملكة ترهاكا وبالمناسبة ترهاكا أحد ملوك اليهود وتارة بممالك النوبة,
واستمر اليهود الأثريين يشرح كلمة نوبة بان معناها ارض الذهب أو بلاد الدهب ومن الناحية العلمية عندما أصف بلاد بالذهب لها دلالتان أما أن يكون بالأرض مناجم للذهب أو يقصد بها الغنى والثراء وبالتالي هذا ليس له مدلول على نوع الشعوب التي تقطن تلك المنطقة وكما هو معلوم ان الهجرات البشرية كانت على مر العصور بسبب القحط والسعي وراء وفرة الماء والكلأ أو الازدهار الحضاري إذن في بلاد الدهب شعوب مجهولي الجذور والأصول وبذالك لا يستطيع أحد الادعاء بأن جده من قام ببناء تلك الحضارة وان كان رسومات الأشخاص من ذوي اللون الأسود أو الأبيض فان ذالك ليس ببرهان لأنه يكون مبرر لكل شخص أسود أن يدعي ملكيته لتلك الحضارة أو أي إنسان لونه أبيض يمكنه كذالك قول نفس الادعاء , إذن كلمة نوبة بهذا الشرح غير دقيق لأن كلمة نوبة ليس أصلها نب لأن نب لفظ عربي معناه اللون الذهبي سواء كان معدن أو لهب ,
وقد انتشر في بعض التحقيقات ان الحكام لمصر وأفريقيا هم من ممالك نباتا
والتاريخ أثبت انه من أقوى ممالك العرب هم أبناء نباتا أو نبايوت الذين حكوا حتى أواسط أفريقيا والكثير من المراجع تثبت ذالك حيث سلطانهم بدء منذ 1700 قبل الميلاد حتي قرب الفتح الإسلامي وكانت تدعى مملكة النوبت (النوبة) التي تكتب بالفصحى النبط أي ممالك النبط
اذا معنى النوبة نسبة الى نباتا ابن النبي إسماعيل عليه السلام وحيث حكمهم لبلاد وادي النيل وأفريقيا قد اختلطوا بالقبائل المحلية ومع مرور الزمن الكثير من القبائل الأفريقية التي كانت تحت حكم النوبت (النبط) أخذت نفس العنوان والملاحظ الآن انه يوجد عشرات القبائل المختلفة الاعراق تحت نفس العنوان مع اختلاف الألسن وظل نفس العنوان وهو النوبت ( النوبة),
اذن الأصول للنوبت ( النوبة) هم العرب أولاد اسماعيل
محمد الأسواني
الحقيقة
أرى أنكم تفتعلون ازمة لا وجود لها إلا فى أذهانكم وتدفعوا بأهل النوبة الطيبين إلى معارك وهمية وتفتحون لهم أبوابا من الأكاذيب والترهات المغلوطة .رجاء لا تدفعوا بنا إلى ذلك فنحن فى غنى عن مشاريع الفوضى التى تضرب وماتزال فى عالمكم الحر الذى يحتل عالمنا المظلوم فى العراق ..ارفعوا أيديكم عنا "تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " فلا شأن لى بقضايا متحفية، ثم أنا عمرى 39 عاما ولم يعيرنى أحد بلونى ولابعرقى ومن الحماقة بمكان أن نتهم بالعنصرية أقواما لمجرد أن واحدا قال : فى فيلم كوميدى : نهارك أسود زى وشك عيب عليك يا أخى فأنت لم تقرأمن ثم عن العنصرية القاتلة فى أمريكا وأورب بالمناسبة نحن نردد هذه العبارة فيما بيننا فهل نتهم بالعنصرية مع أنفسنا
هداكم الله
ليس فقط
"هذه البحيرة متهمة من بعض النوبيين اليوم بأنها أجهزت على مساكنهم"
بحيرة النوبة أغرقت الموطن التاريخي للنوبيين الفديكا كله. مئات القرى التي سكنها النوبيون منذ ما قبل التاريخ؛ أصبح ضياع هذه الأرض جرحا غائرا في الوجدان النوبي.
و المشكلة ليست فقط في الظرف التاريخي الذي أحاط ببناء السد العالي، بل أن مشروعات التنمية حول توشكى - المشكوك في جدواها - و البحيرة تسيطر عليها الشركات الكبرى، و يجري التفكير في توطين عائلات من الدلتا فيها!!
يمكن أن يحدثك من عملوا في التنمية المجتمعية لمجتمعات التهجير النوبية عن الوديان القاحلة التي بنيتلهم فيها مساكن لا تتناسب معهم في قرى بأرقام مثل أرقام الأوتوبيس، و تمنعهم من الاستيطان بالقرب من شواطئ البحيرة. يكفي أن تسمع عن جهود مكافحة العقارب وحدها لتعرف شكل حياتهم.
النوبيون المزارعون الذين ارتبطت حياتهم و تراثهم بمجرى النهر ربما بأكثر مما ارتبط الشماليون وجدوا أنفسهم في الصحراء.
مش مطمن قوي
محاسبة الكومديا
انا برضه مش مطمن لموضوع محاسبة الكوميديا لكن متهيألى سامر يقصد انه جو مجتمع ظهر فى الكوميديا مش اكتر من كدة
مسألة طمس التاريخ دى فى مصر كلها مش للنوبيين بس ومحتاجة مراجعة للكل متهيألى لو فضلنا على كدة مش هنلاقى تاريخ اساسا
الابادة العرقية للنوبيين فى مصر
لا اعتقد أن هناك من ينكر أن النوايا مبيتة للقضاء تمامآ على الهوية النوبية و القضاء التام و المنظم على العرق النوبى فى اسرع وقت و بشتى الوسائل و اقذرها للتخلص من هذه الأقلية العرقية و المحاولات تكررت منذ عهد جمال عبد الناصر الذى شرد النوبيين و طردهم من بيوتهم تحت سياسة التهجير القسرى الذى انتهجها ابان بناء السد العالى و بهذه الحجة الواهية استطاع أن يطمس الحضارة النوبية التى عمرها يربو على الخمسة آلاف عام و للعلم فان موقع السد العالى لم يتم اختياره الا لأغراض سياسية صرفة فجميع الخبراء أكدوا أن السد العالى كان من الممكن بناؤه فى اسنا بمحافظة قنا و لكن جمال عبد الناصر أراد ان يحقق أطماعه الشخصية بنرجسيته المعهودة و شتت شمل النوبيين المساكين الذين هم لا حول لهم و لا قوة بل و اتى بهم فى وسط مناطق الصعايدة حتى يجبرهم على الاختلاط بالصعايدة و بذلك تضيع الهوية النوبية الى الأبد و يا اخخوانى الأفاضل هذه المعلومات هى قليل من كثير مما من الواجب الحديث عنه بشأن النوبيين المضطهدين فى كل العصور.و للتواصل و ابداء الرأى راسلونى عبر الايميل
nubiamylove@hotmail.com
مع خالص تحياتى
أخوكم
الباحث النوبى
باحث بالتاريخ النوبى و الجغرافيا السياسية
التعصب النوبى
برغم إعتراضى على تعامل الدولة مثلا مع النوبيين لكنى أعتقد ان التعصب النوبى أيضا مرفوض مثل خطاب حضرتك كدة
النوبيين بعد التهجير إندمجوا جدا فى المجتمعات اللى سكنوا فيها سواء فى بحرى أو فى قبلى
العنصرية ضد السود فى العالم العربى
النوبة والأصالة المصرية العريقة
النوبة والأصالة المصرية العريقة قضية النوبـــــــة مثل أي قضية في أي محافظـــة من محافظات مصر المحروسة وللنوبيين مطالب مشروعة وأعتقد أن الحكومة تفهــــمت هذا الأمر وتسعى لتنفيذ مطالب النوبيين ولكننا نعلـــق هنا على بعض الإخوة المصريين أنهم يعتبرون النوبيين غير مصريين!!! وأود أن أؤكد كما قال الكاتــــــــب الكبير" أنيس منصـــور ""النوبة أصل الحضارة المصرية الأصيلة" والدليل على ذلك أن في منطقة النوبة عامـــــة في مصـــــر بفضــــــــل الله الكريــــم سبحانــــــه تقــــــل الجــــــرائم بأنواعها وتكاد تكون معدومة وأقــــــــول لمن يقولون أننا لسنا مصريين!!!!!! والمزايدين إن كان كلامك صـــــــــدق عرفني بنسبك؟؟ حتى الجد الخامس والعشرون في ثواني معدودة وأنا أتحدي لو يعرفنى بنســـبه حتى الجد الخامس فقط!!!!! ؛ ومما لا شك فيه أن النوبيين بفضل الواحد الأحد سبحانه هم حمـلة لواء السمعة الطيبة المصرية في الداخل والخارج؛ ونحن هنا لا نقلل من شأن أحد ولكن لن نسمح بتقليل شأننا من أي أحد ونفوض امرنا إلى الله إنه وحده بصير بالعباد. وأخيرا أدعو الله الكريم أن يحفظنا جميعا لمصرنا ويحفظ مصرنا لنا جميعا من أسوان حتى سيناء الحرة.
جمعة مصطفى خليل محمد علي جبريل يوسف من أبناء النوبة