تلاكيك تماحيك, الاذاعة المدرسية من ميدان طلعت حرب
Submitted by عبدالله النديم on Fri, 03/03/2006 - 01:28.
برغم من اتفاقى الجزئى على نظرية التلاكيك التى طرحتها سامية, غير انى ذهبت
عادة اكون فى وسط المدينة فى هذا الوقت, فلماذا لا اذهب, ومن لايذهب لسماع ولو بعض الغناء من رائحة الشيخ إمام, كما ان الغناء كما اعلنوا سيكون فى الشارع, وانا شوارعى اصيل ومتحمس لغناء الشارع وادب الشارع ومسرح الشارع وشعر الشارع
بالرغم من احتياج فن الشارع مواهب خاصة جدا,. اهمها الارتجال فالادب الشارعى غرضه غرض تفاعلى بحت ربما كان اقرب مفهوم له هو مفهوم السامر, ذلك المفهوم الذى يقوم على تحاور ولغة ما مابين الملقى وجمهوره, وعلى كسر حاجز الانفصال بينهما, كسر حاجز التلقى يجعلهم يشاركون معا بطريقة معا فى تأليف وابداع المنتج الفنى, من شاهد منكم فيلم الزمار لنور الشريف واخراج عاطف الطيب سيفهم جيدا ما اعنى
وكسر هذا الحاجز يعنى تخلى المبدع والملقى عن سلطته المكتسبة عن طريق الابداع, فهو مشارك فى الابداع وليس محتكرا له, هكذا فأن هناك مشكلة فى اسماع الشارع اغانى غنت من قبل وسمعها الف مرة, الا ان هذا ممكن التغلب عليه فى اشراك الشارع ذاته فى الغناء, وهذا ما يحدث فى اغلب الاحوال
على كل, ذلك لم يحدث فى ميدان طلعت حرب
برغم كل الدعاوى والايميلات والنشرات التى قالت ان الغناء فى الشارع, بما تحمله هذه الكلمة من صوفية ثورية عند البعض, ورومانسية مبتعدة عن الواقع عند البعض الآخر
الغناء لم يكن فى الشارع, الغناء كان فى الشرفة, فى الشرفات يقف المغنى والملقى, وعلى الجمهور ان يقبل بحالة الانفصال تلك, برغم ان اساس فن الشارع كسر هذا الحاجز, غير ان نغم مصرى ونجم عمقا حالة الانفصال بين المبدع والمتلقى, المبدع فى عل والمتلقى فى الاسفل دون أى تفاعل ممكن او مرغوب فيه
فى الشرفة كان هناك المبدعون, وكان هناك ايضا لافتة ما, للعلم الشرفة هى شرفة حزب الغد, بحيث يبدو كما لو أن مايحدث والغناء الجارى هو مجرد مظاهرة يقوم بها الحزب, فى الشرفة ايضا لافتة, لافتة تعكس الشمولية العظيمة التى ورثناها كلنا, نحن الذوات السياسية, حتى اولئك الذين يدعون ليبرالية ما, مرضى بنفس المرض, مرض الشمولية وتوحيد الكل فى واحد, اللافتة تقول "مقر مؤقت لكل القوى الوطنية", على حد علمى فأن القوى الوطنية ليست شئ واحد او تيار متجانس, فبين القوى الوطنية إختلافات كبيرة, إختلافات ربما كانت أكثر من الاتفاقات, وليس من حق أى أحد مصادرة حق أى قوة فى تنظيم نفسها, وفى إستقلالها عن الجميع, غير أن الشمولية العظيمة ذلك الداء المتوطن يرفض هذا الاستقلال, ويعلن اننا واحد, لذا يحق للغد الشمولى ان يعلن انه مقر القوى الوطنية
تلك الشمولية الابوية السلطوية, تجعل المبدع سلطة على المتلقى, سلطة تسمح لنفسها بالاستعلاء عليه, واسماعه الاذاعة المدرسية من ميدان طلعت حرب كما يرغب نغم مصرى ونجم
الغناء فى الشارع له شروطه, والتفاعل مع الشارع له شروطه, واولها التحرر من الشمولية التى تحكمنا جميعا
»
- Add new comment
- 2785 reads











و بعدين في اللخبطة دي
ده انت اللي بتتلكلك بقي
النديم مر سريعا و تركنا يا علاء بعد ما حس بالاهانة الرمزية من وجود الشعراء و المغنين في الشرفة
و بعدين انت عاوز ايه من الغد يا عم نديم ؟
الناس ارضاء لكل الفصائل المتناحرة وضعوا لافتة كبيرة عليها : مقر مؤقت لكل القوي الوطنية
بصراحة عداهم العيب
و صوت نجم و الاغاني اترددوا في الميدان و جذبوا الناس
بدل ما نسمع نفسنا في قلب المظاهرة
و اجهزة الصوت كانت مستحيل تنزل الميدان لانهم حاولوا قبل كده كذا مرة
شباب الغد يستحق الشكر علي التعاون ده
نغم مصري ما راحوش يا اخواننا!
أنا لسه قافلة التليفون دلوقتي مع مدير الفرقة وأكدلي إن ماحدش راح المظاهرة وإنهم لسه على موقفهم اللي أعلنوه من هذه المظاهرة ومستائين إن إسمهم مازال مقترن بهذا الموضوع
مش تلكيك يا اخواننا
يا عمرو انا نظرى ضعيف وسمعى أضعف يعنى ما سمعتش غير نجم
وعلى حسب معلوماتى السابقة ان نغم مصرى كانوا مشاكرين وحاطين الكلام على الموقع بتاعهم ده أولا
ثانيا ايه الغرض من الغناء فى الشارع هل هى حفلة فى الشارع, يعنى هنتعامل مع الشارع انه مسرح ونجيب كل مستلزمات المسرح فى الشارع
ولا الغرض هو تحويل الشارع اللى ساحة فيها فعل فنى ما قائم على التفاعل مع الجمهور؟
إذا كان قصد نجم ومن معه تحويل الشارع إلى مسرح, فبامكانهم ان يقولوا حفلة فى الشارع ويجيبوا صوان و يخلوا الدخول فيه
اما إذا كان المقصود التفاعل مع الجمهور فيبقى حاجة تانية
شباب الغد مشكورين , ماشى, بس ما اظنش انا اللى لازم اشكرهم, لانى مش كنت اللى بغنى, عن نفسى استمعت لغناء قبلا فى نفس المكان فى مظاهرة لحركة ادباء وفنانين من أجل التغيير, ولم يكن هناك أى سماعات ومكبرات صوت واكنت المسألة جيدة جدا
اما مقر القوات الوطنية, وان الناس تطوعت والحاجات دى, فأنا بجد خايف من التطوع ده
التطوع اللى بيخلى المسألة بعد كده, مين اللى ياخد الوصاية ومين اللى يبقى الزعيم