تصامن نادى فلسطين العربى فى فيينا مع المعتقلين فى مصر

01/01/1970 - 02:00

لم يخرج ردّ فعل النظام المصري على الاعتصام الذي نظمته القوى الديمقراطية تضامنا مع القضاة، عن طور المتوقع، فقد أثبت نظام مبارك مرارا أن عصا الأمن هي جلّ ما يربطه بالشعب المصري وأن القمع الغاشم والبلطجة هما كل ما يتقنه، وقد بينت الأحداث التي جرت بعيد انتخابات مجلس الشعب أن فترة التسامح النسبي التي سادت خلال العام الماضي لم تكن سوى حالة استثنائية احتاج إليها النظام حتى يمر التعديل الدستوري والتمديد بصورة لا تحرج أسياده في واشنطن، أدعياء الحرية ودمقرطة المنطقة.

لقد بينت الانتخابات التي جرت في المناطق الفلسطينية لهؤلاء معنى أن تترك للشعوب حرية اختيار ممثليها، كما بينت ردود الفعل الغربية الوجه الاستعماري القبيح، ولم يعد بمتناول صناع القرار في واشنطن سوى التمسّك بحلفائهم الحاليين رغم عدم نجاعة هؤلاء وانتهاء مدة صلاحيتهم،أى إلى أن يوجد بديل عميل جديد يواصل المهمة. المطالب الغربية تجاه النظام لا تعني سوى الابتزاز من أجل مزيد من التنازلات ومزيد من الاندماج في الدور الذي ترتأيه له الخطة الأمريكية للمنطقة، فإن أدّاها نال الضوء الأخضر ليواصل الإعداد لتوريث الحكم وليتمادى في قمع كل الأصوات الإصلاحية وفي تفكيك كل مؤسسات المجتمع المصري المستقلة.

إن الطريقة الهمجية التي تم بها إنهاء الاعتصام هي مؤشر على إمعان النظام في تضييع و وأد كل فرص الحوار مع القوى الديمقراطية الحية، فبعد أن استحوذ مبارك الأب ومبارك الإبن على السلطة التنفيذية بحكم الواقع، وعلى السلطة التشريعية بالطريقة الكوميدية التي جرت فيها انتخابات مجلس الشعب، هاهم الآن يفرغون السلطة القضائية من معناها. إن مصير طغمة آل مبارك الحاكمة التي استعدت معظم قطاعات الشعب العربي في مصر، مرتبط بمدى تطور حركات المعارضة الديمقراطية في مصر وبوحدتها في معركة المواجهة النهائية ضد النظام.

إننا إذ نعبّر عن تضامننا مع أبطال حركة التغيير في مصر، وعن استنكارنا للقمع الغاشم، فإننا ندعو كافة القوى الديمقراطية إلى مساندة حركة التغيير في مصر وفضح ممارسات النظام العميل.

 

عاش كفاح الشعب المصري من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية والسيادة الوطنية

الحرية للمعتقلين السياسيين

يسقط نظام آل مبارك العميل

عاشت مصر حرة عربية

 

نادي فلسطين العربي – فيينا

معسكر القوى المناهضة للإمبريالية