الاخوان والمال.. من أين لكم هذا ؟
Submitted by عبدالله النديم on Fri, 06/10/2006 - 17:13.
طوال فترة دراستى بالجامعة, ونتيجة خبرة ما بالعمل السياسى, لم أجد تيارا بالجامعة اكثر وسطية بل وتهادنا فى بعض الاحيان من الاخوان, وعلى الرغم من وجود تيارات صدامية أخرى داخل الجامعة حين دخلتها, وبعضها تيارات إسلامية او بقاياها إذا صح التعبير, مثل الجهاد والجماعة الاسلامية, غير ان الاخوان المسلمين او كما كانوا يتسموا وقتئذ " التيار الاسلامى" بقى تيارا غير صداميا, يفضل المطبوعات على المظاهرات, طبعا إلى حين حسب أجندة لا علاقة للحركة الطلابية بها, وكان أكثر ما يثير عجبى, تلك المطبوعات الفاخرة, من مذكرات واوراق تعريف بالاسر, إلى اخره, وكل من دخل الجامعة يتذكر نشاط تلك الاسر فى الملازم والمذكرات, تلك الملازم التى كان يصدر بعضها فى ورق كوشيه ملون، كما لو ان الورق الكوشيه سعره بسيط كما سعر ورق الزبالة، ولا زلت أذكر حين حاولت الاسرة التى كنت انتمى إليها أصدار ملزمة هبلة بها بعض قوانين التفاضل والتكامل لم ننجز المهمة لضعف الامكانيات المادية بالطبع, هذا مع العلم بان تلك المقارنة لا تصح لآنى كنت فى كلية كثافتها محدودة جدا، العلوم، وكان نشاط بعض تلك الاسر الاخوانية يتركز فى جامعتى فى كليات " الصين الشعبية " مثل التجارة والتربية
وحين تخرجت من الجامعة اكتشفت علاقة جديدة من العلاقات السياسية الاجتماعية التى لم أكن افهمها، تلك العلاقة التى ابتدعتها ثورة يوليو، أو إذا التمسنا الدقة إنقلاب يوليو، العلاقة القائمة على أساس " سيبك من السياسة وخد شوية أكل " علاقة الدولة الراعية التى تنعم على رعاياها وتتفضل عليهم, واستمر هذا النهج بالطبع حتى الآن, وان لم تصدق فانصحك بقراءة تصريحات مبارك بعض كارثة قطارات السكك الحديدية, حين تفضل جلالته وانعم علينا ستة مليارات، وانصحك أيضا بالفرجة على جميع اعلانات الدولة حتى ترى مدى المن علينا باعاناتهم العاجلة
ونتيجة لهذا النهج العظيم القائم على وجود دولة إندماجية، كل طوائف الشعب ممثلة، مع عدم إقرار حق تلك الطوائف فى تظيماتهم السياسية المستقلة، أممت السياسة واصبحت وظيفة هيئة التحرير والاتحاد القومى والاتحاد الاشتراكى و الحزب الوطنى، حفر الترع والقنوات وتعيين الاولاد والبنات، ونتيجة لغياب إدارة محلية فاعلة، أو فلنقل نتيجة لتغييبها للبقاء فى إستمرار الوضع كما هو عليه، أستمرت العلاثقة حتى انتجت ظاهرة "النائب المشهلاتى" وظيفته الوحيدة هى وظيفة العرضحالجى فى دفع عملية الاعانات من قبل دولة ولى النعم قدما، والله يحب المحسنين
ومع تبنى الدولة النهج الانفتاحى الساداتى، بعد حرب أكتوبر المباركة التى جلبت لنا الانفتاح والتطبيع والمباركية، ثم تبنى الدولة نهج الخصخصة قلت موارد الدولة الممكنة إستخدامها فى الاعانات، واصبحت الدولة فى مأزق مع تدهور خدماتها الاجتماعية ، صحة وتعليم وإسكان وخلافه، وهنا تقدمت بعض القوى لانشاء دولة موازية، لحظناها جميعا, وكان وائل نوارة مصباحنا فى تحليلها
مع كل ذلك كان طبيعيا أن يتقدم لمجلس الشعب، بعض النواب المحسنين القادرين على العطايا والهبات والمنح والتشهيلات، لذا كان طبيعيا سقوط الاصوات السياسية وصعود الاصوات المشهلاتية الاعاناتية، ولا زلت أذكر زحام بعض السيدات العجائز على مكتب خدمة مواطنين لأحد نواب الوطنى لتشهيل إصدار شهادة الفقر لكى يحصلن على بطاقة التموين، لا زال هذا المشهد يعلق فى ذاكرتى ملخصا مجمل العلاقة بين المواطن والدولة عبر الوسيط المشهلاتى
وعندما تقدم الاخوان لخوض الصراع، لم يتقدموا بمفهوم جديد لتلك العلاقة, ولم لا والمفهوم القائم يخدم شبكة علاقاتهم الاعانية وشنط بركتهم، طبعا لم يغنى ذلك عن تقديم بعض التحابيش السياسية والدينية ، إلا أن الاعتماد الاساسى كان على تلك العلاقة القائمة على الاعانة والمعونة والتشهيل، وبعد ذلك الانتصار لم يسال احد الاخوان العظام عن مصدر الاموال الطائلة التى بزت أموال الحزب الوطنى، من شنط بركة فى رمضان الماضى الى شنط صغيرة بها لعب أطفال مكتوب عليها بشكل تجارى رخيص، مهين للاسلام على فكرة، بعض الاطفال يتقدمهم طفل فتوة يقول " عارفين إيه الحل ... الاسلام هو الحل "، مرورا بيفط الفنيل الكحلى، المتر بــ 250 جنيه، لم يسأل أحد هؤلاء الاخوان عن المصدر، ولم يتسائل أى أحد فى باطن نفسه, هل ينقذنا من الحيتان أحناش، وهل لن ياتى علينا يوم يصبح فيه رجال الاعمال الاخوان لوبى ضخم يسيرون الامور كما يريدون؟ن كل ذلك لم يسأل نتيجة فعل المخدر العظيم، كما قالت أحدى السيدات " رايحة أنتخب الاسلام يا خويا"، ونتيجة تواطؤ قوى معارضة ونتيجة أشياء أخر، منها إنتهازية تهادنية قائمة على أن كل المساوئ صالحة للتشهير، حتى ولو كانت من قبيل إتجاهات أخرى ضد النظام، هكذا سمعنا الاخوان على لسان الفصيح أمين الديب، ينقدون الخصخصة التى وافقوا عليها فى الدورات السابقة لمجلس الشعب، تماما مثلما وافقوا على قوانين العلاقة بين المالك والمستأجر فى الاراضى الزراعية، القانون 92 لسنة 97 ، سئ السمعة والذى من نفحاته وبركاته مقتل نفيسة المراكبى و صدامات سراندو
الآن تكتمل اللعبة، فى عددين من المصرى اليوم نسمع إرقاما مهولة مستفزة لجموع شعبية أفقرها النظام، 45 % تحت خط الفقر، ، عشرة ملايين يعرضها السيد محسن راضى لانتاج فيلم عن حسن البنا، نفس النائب الذى أعتبر أن سهير رمزى وسهير البابلى وحنان ترك هن الاسلام ومنع مسلسلاتهم حرب على الاسلام، إلى الخبر الذى يروى عن إفطارهم العامر أمس, بأحد الفنادق السياحسة فى مدينة نصر، كل ذلك وموائد الرحمن ممتلئة بالجوعى ، أذا رأيت موائد الرحمن لا تقل أن الخير يملأ مصر، أعدل فى القول وقل أن الجوع يملأها
ايها الاخوان من أين لكم هذا؟ من حقنا جميعا أن نسأل ونتسائل ومن حقنا أيضا أن نؤكد، ان من يصلح الامر لن يكون غارقا حتى أذنه فى الملذات والطيبات بل سيكون مبتليا بالحفاء والجوع مثل جموع أفقرت فى الوطن، من حقنا أن نذكر الجميع أن الحيتان الموجودة لأن يقضى عليها أحناش موجودة أيضا لكنها لم تستولى على السلطة بعد
»
- Add new comment
- 1215 reads











يعني إيه!
معلش اتاخرت في الرد
بسم الله الرحمن الرحيم
اسف للتاخير
مشكلة بالنسبة ليا يا نديم انك بترد بعناوين كل عنوان منهم هو موضوع لوحده
اولا ردا علي ان الاخوان نفس الطبيعة الطبقية بتاعة الحزب الوطني
طيب و فين المشكلة . ايه العيب في ان الاخوان يكونوا اغنياء طالما الفلوس جت من حلال
اعضاء الحزب الوطني اتغنوا من كونهم اعضاء في الحزب (تسهيلات-واسطة-سلطة-احتكار-فساد)
الاخوان اتغنوا من (بعد فضل الله) تعبهم وجهدهم وغربة كتير منهم
ويحاربوا في رزقهم من الحكومة وكلنا شفنا اغلاق شركاتهم علي يد الامن (منها i2)
معني كده ان ما يهمهمش مصالحهم الطبقية يهمهم الصالح العام
اما لإنفاقهم في سبيل الله فاول مرة احس ان الانفاق حاجة وحشة
يقول الرسول (ص):{ لا حسد إلا في اثنتان رجل اتاه الله علم فهو يعمل به ويعلمه ورجل اته الله مالا فهو ينفقه اناء الليل واطراف النهار }
والحسد هنا هو الغبطة بمعني ان تتمني ان تملك هذه النعمة مع تمني عدم زوالها من مالكها
يعني من الاخر الرسول بيقولنا كونوا واحد من الاتنين دول
اما بالنسبة للسؤال التاني موقفهم من اجندة الحركة الوطنية
فده برضه رد عليه الشهيد حسن البنا ( بس مش قصدي انها قديمة)
اسلوب تعامل الاخوان مع اي حد غيرهم (نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه)
اما بالنسبة للسبق ( العلاقة بين الفرد والدولة)
يعتقد الاخوان ان كل مواطن هو مكلف اي له حقوق وعليه واجبات
اما في مصر وهي بلد لم يحصل المواطن علي اي من حقوقه( حرية-ديموقراطية-تعلم-صحة-سكن-غذاء-زواج-
عمل-............)
فمش هينفع تقول للمواطن اعمل واجبك تجاه بلدك
وفي بلد اختفت فيه الطبقة الوسطي و45% من الشعب تحت خط الفقر فالطبيعي ان العلاقة تبقي كده
ولو عندك افكار لتطوير العلاقة يبقي جزاكم الله خيرا
بناخد الفلوس من امريكا واسرائيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الاول انا اتشرف بانتمائي للاخوان المسلمين
مش عارف ليه بس النقد مايبقاش بناء سؤال اتسأل مليون مرة واكيد حد رد عليك زي كل الاسئلة التانية من نوعية الارهاب والتنظيم الخاص و عاوزين حكم واضطهاد الاقباط وقتل المعارضين و التكفير وغيره
اكيد اللي بيسألها سمع الرد عليها بس نفسه واحد يرد عليه بحاجة زي كده بنجيب الفلوس من تجارة المخدرات
طيب ياخي خليني معاك وهنفترض انك ماتعفش فعلا
بالنسبة للفلوس احنا عندنا حاجة اسمها واجب مالي
يعني اي اخ بيشتغل لازم يدفع نسبة معينة من دخله مهما كان دخله
وبالفعل الاخوان رغم ان فيهم تنوع لكن كتير اوي منهم من اصحاب المهن عالية الدخل
ده غير ان فيهم مليونيرات
انا شخصيا لسة طالب وبينطلب مني فلوس
ممكن ما تصدقش طيب اذا كنت بجاهد بنفسي مش هاجاهد بفلوسي واذا كنت بعرض نفسي كل لحظة لخطر الاعتقال او اي مضايقات فايه يعني لما انفق مالي في سبيل الله
طيب انت قصدك بالسؤال ده ان بيجي فلوس من التنظيم العالمي للاخوان
بس بتروح كلها لإخوان فلسطين(حماس) خصوصا في زنقتهم دلوقت
كمان خد بالك ان الاخوان مابيدفعوش حاجة تقريبا
وهاضربلك مثال : الانتخابات اللي فاتت
كنا بنجيب متر القماش من تاجر قماش اخواني ب 11 جنية
وتمنه بره كان 15 لكن طبعا 250 دي مبالغ فيها قوي احنا كنا بنكتب علي حرير
اليفطة كانت بتاخد 3او4 متر
وخشب وحبل ب مايزدش عن 5 جنيه
وكنا احنا الشباب بنكتبها بايدينا وبنعلقها برضه بايدينا توفيرا للنفقات وكمان علشان حاجة مهمة ان الخطاطين كانوا بيخافوا يكتبولنا يفط للامن يقفلهم محلاتهم
وانا بقولك ويعلم الله اني صادق اننا رغم اننا في كليات قمة (انا مثلا في طب) واهلي مدلعني الا اني كتير سهرت انا واخواني نكتب يفطة او نخشبها او نعمل غراء ( عبارة عن دقيق +ماء+بوطاس مع تسخين وتقليب)
يعني اليفطة اللي كانت نتتكلف 300 و400 جنية كنا بنكلفها بالكتير 40 جنية
بس عاوز اختم بحاجة السؤال الاهم من بنجيب الفلوس منين بنعمل بيها ايه
احنا بنعمل شنط وملازم والحزب الوطني بيدفعهم علي البلطجية
نفس الفهم ونفس المخ
الاخ العزيز المحظور
سبق أن رديت على ميت بقولى قديمة ولا جديدة حضرتك انا مابقولش نكتة، كل ما فصدته وقلته فى ردى ان الاخوان نفس الطبيعة الطبقية والمصلحة الاقتصادية لو تفهم ما افصد
احنا بنعمل شنط وملازم والحزب الوطني بيدفعهم علي البلطجية
ردك هو ابلغ دليل على ماقلت انا من ان العلاقة لا زالت قائمة، علاقة المشهلاتى والمواطن المستجدين
أخى العزيز نريد مواطنين لا رعايا مريد بشر لا شحاذين
بالعكس أنا مش
بالعكس أنا مش شايفها قديمة في جو الناس فيه مصرة تنتقد الأخوان انتقادات وهمية نديم طرح كام سؤال مهمين، أقلهم في الأهمية في رأيي سؤوال الفلوس جاية منين.
قديمه
قديمه ياعم
شوف لنا ياعم حاجه غيرها أسئله قديمه جدا ومردود عليها مليون مره
عشان خطري هات حاجه مهمه
قديمة ولا جديدة
لم أكن اتوقع ردا أخر من السيد ميت, وما كنت أقصد من الاساس توجيه سؤال من اين لكم هذا فقط, كنت أقصد ان الاخوان من نفس الطبيعة الطبقية للحزب الوطنى لذا فلن يصلحوا ماخربوا أمثالهم
ماتبعتيش
لا ياعم أنا إلي ما تبعتيش الموضوع عشان أعرف إنك طلبت مني أرد او لا
وعلي ذلك فأنا هرد عليك ، شوف ياسيدي
إذا نت إنته بتتكلم علي الإخوان إنهم أغنيه فده الحمد لله وفضل ونعمه من عنده ، والفلوس دي مش مخزننينها ولاحاجه الفلوس دي دواره كل يوم مشاريع والناس بتشتغل وبنعمل مصانع تشغل الناس وتأكلهم عيش
ثانيا كل أخ كما قال لك الأخ المسلم المحظور بيدفع كل شهور فلوس ، زي بالظبط العضويه في أي حزب مش بتدفع فلوس ، إهو إحنا بقي كده
ثم إن هناك إخوان أغنياء بيتبرعوا مما أعطاهم الله
أما بالنسبه لنقطه إننا طبقيون من زي الحزب الوطني
فياريت برده تبص لأي حد الإشتراكيين ، ياعم ده نص الإشتراكيين أصلا من الطبقه الغنيه
كفايه إن واحد صاحبي منهم الله يمسيه بالخير أهو قاعد يقرأ الرد أهوه
راكب عربيه بنص مليون جنيه ، ربنا يديه كمان وكمان
الإنسان بدام بيعمل يبقي فيه إنتاج والإنتاج بيتباع ويجيب فلوس والفلوس بتزيد ويتعمل بيها مشاريع تانيه
وعلي العموم أنا هقول لك إزاي الإخوان بيعملوا إفطارات ياعم وهكتبها عندي في المدونه وشرفني بردك
أما بالنسبه لعلاء
فأنا مصمم إن السؤوال قديم ، قديم قوي قوي قوي
من أيام الملكيه ، والسؤال مش جديد ولا حاجه وشبعنا رد عليه والله
حتي الإمام الشهيد حسن البنا رد عليه في احد رسائله شفت بقي إن السؤال قديم
تابع حصريا
بص يا عم ميت واحدة واحدة وبيانو بيانو وياواش ياواش
كل يوم مشاريع وكل حاجة طيب وحق العمال اللى فيها وحق اللاضراب والتنظيم العمالى طبعا، مفيش داعى نجيب سيرة مصنع الاسبتستوس وموقف الجماعة من التأمبيم وقوانين الاصلاح الزراعى مثلا
بيعمل ويجيب أنتاج ، قصدك بيستغل منتجى القيمة الحقيقية اللى بيبيعوا قوة عملهم
ثانيا انا قصدت بالسؤال عنوان صحفى انما الغرض فى الحقيقة تلات اسئلة اهم من بعض
أولا موقف الاخوان من القضايا الملحة الاجتماعية اللى بتبين مصالحهم الطبقية مش انتماءهم الطبقى وطبعا فيه فرق بين الاتنين
ثانيا موقف الاخوان من أجندة الحركة الوطنية وهل هم ينفذوها ام ينفذوا الاجندة الخاصة حتى لو تعارضت، يعنى مثلا مين الاهم القضية ولا الجماعة
ثالثا ودى نقطة باعتبارها سبق لى ، نقلة مبتكرة بالتعبير الشطرنجى، هى رؤية الاخوان للعلاقة بين الفرد والدولة، واللى انا شايفها تقتصر على فرد مستجدى ودولة مانحة
أخيرا انا سعيد باستمرار الحوار وكل عام وانت بخير وربنا ينفعك بالعشر الاواخر
لا ياعم أنا إلي
لا ياعم أنا إلي ما تبعتيش الموضوع عشان أعرف إنك طلبت مني أرد او لا
وعلي ذلك فأنا هرد عليك ، شوف ياسيدي
إذا نت إنته بتتكلم علي الإخوان إنهم أغنيه فده الحمد لله وفضل ونعمه من عنده ، والفلوس دي مش مخزننينها ولاحاجه الفلوس دي دواره كل يوم مشاريع والناس بتشتغل وبنعمل مصانع تشغل الناس وتأكلهم عيش
ثانيا كل أخ كما قال لك الأخ المسلم المحظور بيدفع كل شهور فلوس ، زي بالظبط العضويه في أي حزب مش بتدفع فلوس ، إهو إحنا بقي كده
ثم إن هناك إخوان أغنياء بيتبرعوا مما أعطاهم الله
أما بالنسبه لنقطه إننا طبقيون من زي الحزب الوطني
فياريت برده تبص لأي حد الإشتراكيين ، ياعم ده نص الإشتراكيين أصلا من الطبقه الغنيه
كفايه إن واحد صاحبي منهم الله يمسيه بالخير أهو قاعد يقرأ الرد أهوه
راكب عربيه بنص مليون جنيه ، ربنا يديه كمان وكمان
الإنسان بدام بيعمل يبقي فيه إنتاج والإنتاج بيتباع ويجيب فلوس والفلوس بتزيد ويتعمل بيها مشاريع تانيه
وعلي العموم أنا هقول لك إزاي الإخوان بيعملوا إفطارات ياعم وهكتبها عندي في المدونه وشرفني بردك
أما بالنسبه لعلاء
فأنا مصمم إن السؤوال قديم ، قديم قوي قوي قوي
من أيام الملكيه ، والسؤال مش جديد ولا حاجه وشبعنا رد عليه والله
حتي الإمام الشهيد حسن البنا رد عليه في احد رسائله شفت بقي إن السؤال قديم