الحمد لله الذى لم يخلقنى "مزة"- تعليق أولى على فقه الانتهاك 1- من 3

 

"إذا وقعت واقعة عظيمة فلا تضحك ولاتبكى ولكن فكر" سبينوزا

لم يكن يوما سعيدا بطبيعة الحال، ولم يكن عيدا بالمرة خاصة بالنسبة لبنات حواء الذى تواجدوا فى وسط المدينة واماكن أخرى ممتلئة بزحام المنتهكين، حملت لنا اخبار ثانى ايام العيد الانتهاكى أول انباء المذبحة، كانت كلمات مالك وصور وائل زادنا لمعرفة ماحدث، ماحدث يتجاوز قدرات دلالاتنا التصويرية بكثير ، اشعرنا بصدمة وتقزز شديدين، وقديما قال النبى رفقا بالقوارير،ولو استعرنا تلك التسمية لاجمعنا ان ماحدث كان باقتدار ليلة الزجاج المحطم ، اقتدار يشابه ليلة زجاج محطم نازية أخرى، وهو تشابه له دلالة سنحاول ان نعود لها فيما بعد

وعبر الايام التالية لقراءة الخبر تحمل لنا ردود الافعال والتعليقات بعض الاضواء لانارة سواد الحالة، ولتخرجنا من حالة الصدمة، تذهب السكرة وتأتى الفكرة،ونخشى ان يتحول الحادث الى ذكرى ، ذكرى لابد انها مرت سابقا، مرة لم تشهد توثيقا كبديل للحكى الشفهى المعتاد، الحكى الذى لايدنو إلى مرتبة الاشاعة لكنى لايرقى إلى مستوى الخبر، لذا يمكن اهماله بسهولة، خاصة من جانب من يخشى مواجهة حقيقة نفسه، يقال لنا عندها فى نفس واحد: أكفوا ع الخبر ماجور

عبر كل ذلك ومن اجل فهم ماحدث، تحاول السطور القادمة تفكيك بعض المصطلحات والتفسيرات التى تدوالت عبر تعليقات المعلقين، مشددة على ان التغيير لايأتى الا عبر التحليل والتفسير، وضامة صوتها لاصوات الذين طالبوا باخضاع ذلك للدراسة، ومشددة على دلالة الحادث الذى اعاد لجملة روزا لوكسمبورج الخالدة " اما الاشتراكية او الهمجية" صحتها، واكد على راهنية الثورة التى يحتاجها المجتمع المصرى، ثورة ليست فقط سياسية لكنها السبيل الاخير لانقاذ ماتبقى من انسانية الانسان المصرى

شباب مكبوت أم شعب مطحون

" المرضى بالرومانتكية الثورية، هم وحدهم الذين يقدسون الشعب حيث هو ، فيعتبرونه كائنا طهورا يتغزلون فى إخلاقه النبيلة، ويشببون بوجدانه النقى، فاذا ما انتقلت بقع الزيت من ثياب العمل البروليتارية الى ملابسهم عبر زحام المواصلات العامة، سعدوا بذلك الشرف الذى أختصتهم به الاقدار دون غيرهم" صلاح عيسى *

من المعتاد جدا حين تحث أى حادثة بسيطة من حوادت الحياة اليومية، حتى ولو كانت مخالفة أحدهم لرأيك العظيم، أن نرد على ذلك بسب الشعب أكمله، تلك الكلمة البسيطة والجملة المحفوظةوالتى تعتبر جزءا من الوعى المشترك لدينا، ذلك الوعى الذى نحمله جميعا، حتى نحن أولئك الرومانتيكيون الثوريون، الذين يحلمون بشعب غير موجود إلا فى تخيلاتهم المثالية، شعب اسطورى يخلقونه عبر مدنهم السيبرية وفضاءاتهم المتخيلة

وحين يسارع المرء إلى سب الشعب، يجد فى ذلك إرتياحا شديدا لتفسير بسيط قدمه لنفسه، تفسير بديل عن محاولة تحليل ذلك الشعب المعنى بالسباب أو حتى التساؤل عن ماهيته، انها تلك الغلالة التى نسارع بوضعها على أعيننا لتشكل راحتنا النفسية، ورغبتنا الدفينة فى اخفاء عفن أخلاقياتنا وقيمنا الزائفة، والتى تشبه ذلك الطقم الصينى الموضوع للعرض فقط فى كل نيش صالونى مصرى، ذلك الاختراع الغير مسبوق

ومن البديهى أن نفيى الاولى لفرضية أن الشعب كله سئ، ليس معناه أبدا التقليل من قيمة ما حدث، أو حتى أعتباره لايسكل هوى ورغبة داخل اللاوعى الجمعى لقطاع كبير فى الوقت ذاته، وما ذلك النفى الاولى إلا محاولة لتحرير العقل من غلالة زائفة وكلمة خادعة " الشعب"، تطلق لتحميل كائن وهمى مسئولية كافة جرائمنا، مثلها مثل العبارت الخالدة لتحميل المجهول الجريمة، لنسارع باغلاق المحضر فى ساعته وتاريخه

ومثل تلك اللفظة الخادعة، ذلك التفصيل المعلب والجاهز، والقائل مع مص الشفتين ورفع الحاجبين "كبت جنسى"، وهو تفسير جاهز ومريح باعتبار خجلنا جميعا من غخضاع الدافع الجنسى لتحليل علمى، واعتبارنا الجنس سرا كونيا مقدسا، وتكتمل ثلاثية التفسير بفرضبة المخدرات، وهى فرضية تنم مثل سابقتيها فى رغبة إرضاء ذواتنا، دون محاولة حتى ملاحظة أن المخدرات لاتحرك سوى مافى داخل عقل الانسان الباطن، وتخرج فعلا لا واعيا من داخله، تفسيرات تعبر عن عدم رغبتنا فى التحليل وعدم قدرتنا على مواجهة الحقيقة المفزعة

وبرغم جاهزية هذه التفسيرات وعجزها،فإن أخذها كلها فى الاعتبار يشكل تفسيرا أوليا مع التأكيد على أن "الكل أكبر من مجموع أجزاءه" وتضافر العوامل معا يختلف عن تعدادها وترقيمها، وحتى ذلك التفسير الذى بأخذ فى الاعتبار كل تلك العوامل يظل فى نظرى قاصرا أيضا

ولاينكل كل ماسبق أن فعل الكبت ( جنسى/ إجتماعى/ سياسى ) هو أحد الدوافع الاساسية لذلك الانتهاك الجماعى، تماما مثلما يخبرنا صلاح عيسى فى دراسته الرائعة عن مواكب الدموع المصرية، وهى فعل هيستيرى أيضا، مقتبسا أفكار فرانز فانون القائلة بأن ساكن المستعمرة المقهور من المستعمر والذى يعيش فى كبت دائم ، لا يتردد عن إشهار سكينه فى وجه أى مستضعف مثله لاتفه الاسباب، وبرغم صحة ملاحظات فرانز فانون، غير أنها لاتكتمل إلا إذا حللنا نظرة ذلك المقهور إلى المقهور الآخر، نظرته وفكرته ومفهومه عنه، وبخاصة لو كان ذلك المفهوم هو مفهوم مقتصر على السلطة المطلقة لاحدهما، والدنو المطلق بل والدنس المطلق احيانا للطرف الاخر، مثلما تقوم العلاقة بين الذكر والانثى فى مجتمعاتنا العربية الشائخة، وتلك نقطة تستحق الانتباه والتوقف عندها والبدء منها، متضافرة مع عوامل الكبت ثلاثى الابعاد ( جنسى/إجتماعى / سياسى)، والتى تبقى قاصرة دون الاخذ فى الاعتبار مفهوم الانثى/السلعة، وحالات تغييب الوعى المستمرة التى نعيشها

حول عقلية القطيع وصوت النفير

كثيرا عندما أستخدمت مصطلح "عقلية القطيع" سابقا، اشمأز البعض واعتبر أم ذلك القول مجرد سب إعتيادى للشعب يندرج تحت نقدى الشابق، وللتوضيح يجب ذكر أن ذلك المصطلح، هو مصطلح يستخدمه علماء النفس للدلالة على أن أى تجمع بشرى ضخم، يتكون تلقائيا يصبح عقلا جمعيا، يسميه علماء النفس" عقلية القطيع" ، ومايصدر عن هذا التجمع من سلوك جمعى إنما يصدر عن ذلك العقل، الذى يساوى غالبا أقل عناصره ذكاء، أو مايعرف بالعامل المحدد الادنى، ذلك العقل الذى يكون أكثر قابلية للاغواء من قابلية كل فرد من أفراده على حدة **، تلك النظرية التى تصادفنا عبر علوما كثيرا، وكقاعدة علمية لإان اى عملية مركبة يتحدد سرعتها بسرعنة أبطا عملياتهان وهو ما يمكن تلخيصه فى قولنا " القافلة تسير بسرعة أبطأ عضو فيها"، وابسط حالات عقلية القطيع التى يمكن ملاحظاتها فى التأثيرات السايكو-فيزيائية البسيطة، مثل حالة الضحك التى تنتابنا حين يكون كل من حولنا يضحكون وحالات البكاء كذلك

وتأثر كل إنسان بعقلية القطيع يتوقف على عوامل كثيرة أهمها إدراكه وثقافته وقدرته الذاتية على الاستقلال، وفى حادث الانتهاك الجماعى طوال أيام العيد، لايلزم المرء قدرة تحليلية ضخمة لافتراض قيمة محدد لثقافة وادراك المشاركين فيه ومدى قدرتهم على التفرد والاستقلال، فعقلية القطيع يستهويها أكثر الافعال إنحطاطا واكثرها غباء، وخاصة إذا اخذنا فى الاعتبار ذكاء عناصر التجمع الانتهاكى المذكور، والذى غالبا لايساوى أكثر من ذكاء عجل طلوقة أو تيس مستعار

وفى حالات عقلية القطيع التى تتضمن فعلا جماعيا موجها، لايستدعى الامر أكثر من إطلاق نفير الحرب أو صفارة بدء المباراة، ليبدأ تفاعلا متسلسلا بدون أى إدراك للفعل فى ذاته، ومن هنا فأن قدرتنا على تحليل ما حدث تبدأ من محاولة فهمنا للاوعى الجمعى المتحكم فى تلك العقلية، من مفاهيم وافكار وذهنية مشتركة

إنتهاك أم تحرش

ونظرا لاعتيادنا السطحية بشل كبير ، وهروبنا الدائم من أى محاولة للتفكير المتعمق، نمص شفاهنا بإمتعاض ثم نردد "والنبى بلاش تنظير" ، مقتفين أثر أحد شهود الحادث فى تعليق لاحق، من أجل كل ذلك وغيره لانحاول أبدا التفريق مابين الانتهاك الجسدى والتحرش الجنسى، فحالات التحرش الجنسى التى نقرأ عنها فى الجرائد الاوروبية والتى يتهم بها شخصيات عامة بل ورؤساء جمهورية ايضا، لاتدنو أبدا إلى مستوى حيوانية الانتهاك الجسدى إلذى حدث

وللتفرقة بين الفعلين يحضرنى مشهد من رواية "اللجنة" لصنع الله إبراهيم، ففى ذلك المشهد يصعد الراوى إلى الاتوبيس ويلاحظ محاولة أحد الركاب الغلاظ التحرش براكبة تقف أمامه، وفى معرض سرده يحكى عن تحرشه هو نفسه أحيانا، والذى يحاول أضفاء طابع مهذب عليه بتشبيهه بتلامس الافخاذ فى الرقص الاوروبى، ويكمل أن خبرته كمتحرش محترف جعلته يدرك عبر لمسة خفيفة رضاء من أمامه أم لا، ذلك الرضاء الوهمى الذى يقنع نفسه به، مع إنسحابه مع أول محاولة تعنيف أو بادرة إستياء، ويكتمل المشهد بعنف الراكب الغليظ ضد الراكبة التى حاولت الهربة أكثر من مرة وضد الراوى الذى تطوع للدفاع عنها

الراوى فيما رواه، متحرش محترف، يستمتع إستمتاعا داخليا بذلك وهو عرض مرضى خطير ومرفوض يتضمن نظرة ذكورية إحادية الجانب عن الفعل الجنسى، لكنه يوضح لنا خصائص المتحرش، فالمتحرش جبان دائما، ينتابه خوف من تعنيف المتحرش بها، وينسحب مبتعدا عند أول بادرة عنف لفظى، وعادة مايكون هذا التحرش بتلامس خفيف لظن صاحبه المرضى أن ذلك من الرقة واللطف، وبعض حالات التحرش تنم عن رغبة لمصادقة المتحرش بها، ذلك التحرش ، والذى يعتبر تحرشا راقيا بالنسبة لما يحدث عندنا، هو ما نقرأ عنه فى جرائد ومجلات أجنبية، وهو المعنى بالتسمية الانجليزية، وهو الذى يتهم به السياسيون والرؤساء

بينما الرجل الغليظ فى الرواية متهك، لايمارس ذلك فقط كجزء من الاستمتاه، وهو لاينتابه الخوف من التعنيف، وذلك يتضح فى إصراره على متابعة الراكبة رغم هروبها، ثم تعمد إهانتها هى والمدافع عنها، تماما مثلما حدث مع سائق التاكسى الذى لجأت له أحدى المنتهكات للهرب، وللمنتهك صافت ابرزها العنف البارز والجرأة البالغة وغياب أى إختيارية مثل تلك الفرضية التى يضعها الراوى، أو الاختيارية التى يقوم بها السياسى الاوروبى المتهم بالتحرش، إختيارية موجهة لفرد بعينه، بينما فى حالة المتهك يكون العنف أبرز سماته وعدم تمييزه وجراته، اللعنف الذى لايبرره فقط الغربة فى الاستمتاع

وبينما يمكن رد فعل المتحرش إلى الدافع الجنسى وحده، فأن المنتهك خاصة مع سمة العنف المميز لدرجة ترقو إلى حد الفعل الانتقامى، لايمكن رد فعله إلى الدافع الجنسى وحده، فللانتهاك أيضا دلالة على غياب مفهوم ما عن الذهنية المصري، ذلك المفهوم هو "الحيز المكانى للانسان" مع مايفتنرضه ذلك فى حق كل إنسان فى حيز إفتراضى لايقربه إلا من يرضاه هو ، وهو مفهوم يبرز غيابه ويتضافر مع غياب مفهوم الانسان ذاته

فالمرء فى بلادنا إما مواطن وإما سلطان، ليس لدينا إنسان على حد تعبير أحمد مطر

ويتكامل الانتهاك مع فقهه وفلسفته وذهنيته التى توجهه فى العادة إلى اكثر العناصر الاجتماعية المقهورة، المرأة / السلعة عن البعض، المرأة/ العورة عند البعض الآخر، وبرغم الاختلافى الظاهرى بين الطرفين إلا أنهم يشتركان فى إختيار مفهوم المرأة/الجسد كنقطة بدء محورية لتفكيرهم حول المرأة، ذلك الجسد الدنس إلذى ينبغى تغطيته كاملا أو إنتهاكه كاملا، ان الانتهاك مرتبط بتصور ذهنى عن المنتهك، تصور يضعه فى أسفل السافلين ويصفه على إنه مجرد جسد جامد مجرد، تلك النظرة التى تعتبر عاملا أهم من عوامل القهر وللكبت ..... وللحديث بقية

قال لى صاحبى *** : هكذا إنشغلنا فى هوس حخركى دائم، ولم نقم بأى مجهود لصياغة مشروع فكرى يحتوى إفراد المجتمع وابناءه، كانت كل طلقاتنا فى الهواء لانها لم تكن طلقات على جبهة الوعى، وأكمل القدر شخريته بحدوث الانتهاك فى نفس فضاء تحركتنا المكانى، ربما كان بعض المنتهكين جمهورا لنا فى أحدى مسيرتنا السائرة ، ربما .....

هوامش:

.
* صلاح عيسى - مواكب الدموع بين بطريركية عبد الناصر وايوبية عبد الحليم حافظ - مقال منشور فى كتاب مثقفون وعسكر

** المصدر السابق نفسه

*** قال لى صاحبى، تيمة ختامية لكل مقالات د/ انور عبد الملك فى جريدة الاهرام، وهى أيضا اقتباس اعترافى بفضل كتاباته على تكوين عقلى وفكرى



This is Your Wake-Up Call!!!!!

Forgive my lateness to comment on the tragic events which took place in downtown Cairo, during the supposed celebration of the Islamic Eid celebration.

 The shock paralyzed my mind and rendered me temporarily disabled.

I really hope that after a shock of such magnitude we will all collectively 'wake up' from the unconscious abyss into which we have been rapidly sinking.

I really do wish that this time we won't just waste our energy simply debating and apportioning blame and getting side-tracked from the task with which we are faced.

We must not sweep this under the carpet once more and pretend that it never happened or that it wasn't such a big deal anyway. Our complacency during the past couple of years has brought us to this point.

I view the events as an obvious sign of the dis-eased and dysfunctional society which we are living in.

I will briefly describe here my definition of a dysfunctional family and later relate this same model to society as a whole.

Within a dysfunctional family system, it is usual to blame the victim (scapegoat) for the problems/issues which are experienced by all members of the family. The logic is that if only the scapegoat were to alter their behavior/ habits/ self in some way, then everything will be all right.

This in turn causes a distraction from the actual causes of the problems within the system and allows the family members to maintain the cycle of dysfunction.

It is only by changing the entire system that the problems and issues become resolved. It is of no use to look at each of the members/parts in isolation.

The assaults which took place recently in downtown Cairo are a declaration of how women are viewed within our society.

Women are regarded as inferior weak vulnerable worthless 'objects' to be systematically used, devalued and discarded by men.

Acording to research acts of mass sexual violence against women, by men are phenomena which tend to occur in one of two environments;

 

1)      On the periphery of urban cities, usually in the most socio-economically deprived areas

 

2) When a country is in a state of war, these acts are carried out by men to demonstrate the 'ultimate victory', the subjugation and humiliation of the 'enemy's women'.

I am not going to attempt to deny that economic and social and 'humane' deprivation can act as catalysts to such phenomena. However, it would be extremely naïve to say that they are the sole cause. The true cause, in my opinion, is that we are currently living in a dysfunctional unit and we are all contributing to this dysfunction in various ways. 

The most common cause of these is to hold the 'victim' responsible for the unacceptable acts perpetrated by the abuser. To distort the truth and to minimize the seriousness of the abusive actions is equally damaging. We need to acknowledge that it is not the recipient of the abusive behavior who is inferior and therefore deserving of the abuse. It is in fact the perpetrator of the abuse who is acting inhumanely. 

Collective silence is also another common factor in dysfunctional families/systems. Often all the members of the family know that the abuse is taking place, yet they deliberately deny it and it is never spoken about.

Thus the recipient of the abuse receives a two-fold betrayal.

Firstly, being abused and secondly being 'abandoned' by those closest to her who passively enable the abuse to continue.  These two actions together result in the abuse recipient suffering from various emotional and mental imbalances. She doubts her own sanity since there is no one besides herself who seems to recognize what is happening. 

The silent members of the family are colluding with the abuser and thereby assisting him to continue his abuse undeterred. 

How many times, when I have complained to male and female friends, about being harassed on the street, have I heard the response; "just ignore it!", "pretend he's not there!" "If you respond you will just make matters worse for yourself" ????? How many times have I been told that if someone 'went too far' that I was the one to blame? Because I didn't recognize early on what he had in mind? How many times have I been told implicitly or explicitly that I must have said something or done something which sent him the message that it was ok for him to abuse me????? 

Witnesses to abuse can themselves equally suffer from the long-term effects of such abuse. We can easily transpose the model of a dysfunctional family onto our society. 

It is a society where the dominant ideology is one which humiliates, undermines, devalues and abuses women on all levels, holding the women themselves responsible for such treatment. It happens within our homes as well as our places of work and in public. I am unable to view what occurred during the past Eid as isolated events. 

These acts are a result of our collective silence (both on the part of women and men) witnesses who chose to look the other way when they knew or even suspected that any form of sexual harassment/abuse was taking place. 

When a boy is raised to believe that he can inflate his ego at the expense of de-humanizing a woman, then this is the result. 

When any female, silently continues to put up with unacceptable behavior from men, then this is the result. 

When men and women raise their children with the belief that men are superior to and worth more than women, then this is the result. 

When men witness such behaviors being carried out by other men, on a regular basis and choose to remain silent rather than intervene and support their sisters, then this is the result.

When men and women blame the woman recepient and imply that she desrves the abuse because she does not 'comply' with whatever supposed image/morals/behaviours she is meant to comply with, then this is the result.

 

Sexual violence is not about sex!

 It is the most aggressive form of violence which can be carried out against a human, because it strikes at the most vulnerable, intimate part of their being.

 According to research carried out in other countries where the phenomenon of mass sexual violence has occurred, these acts tend to happen during night-time and in physically isolated locations. What is shockingly unusual about the recent events of this Eid is that they took place in broad daylight, in the very 'heart' of Cairo. 

This is our wake-up call…loud and clear! 

We can either choose to waste more time, living in fear, blaming, debating, or accepting the ideology of 'devaluing the feminine' or we can choose to awaken and live more consciously. 

Those of us who have awakened need to co-operate together in order to bring about long-lasting change. We need to do this together, both men and women. 

We can transform our collective anger, fear, shame, sadness and disgust into a positive power for change.

عزيزى

عزيزى النديم

فرانز فنون فى كتابه ملاعين الأرض يعتقد أن هزيمة بلد أو ثقافة من جانب آخر تؤدى إلى أن يأخذ المهزوم بأسلوب وأيدلوجيا النتصر فى التعامل مع الآخرين سواء مع أبناء حضارته أو المنتمين إلى الحضارات الآخرى ودليله على ذلك قيام حركات التحرير بممارسة سلطتها بنفس سلوب الأحتلال كما فى أفريقيا والعالم العربى , وجهة نظر أراها سليمة وهى تفتح باب التفكير والمناقشة حول تأثير الأحتلال التركى والحكم العربى والرومانى على الشخصية المصرية .كما أن وصف صنع الله إبراهيم فى اللجنة لموقف التحرش يتلائم مع هذا التفسير وخاصة عندما يقف معظم راكبى الأتوبيس فى صف المتحرش القوى والظالم ضد المرأة الضعيفة التى أصبحت من وجهة نظرهم هى المسئولة وهى التى تحاول أثارة غريزة المتحرش كما أن الشخص الذى قام بالدفاع عنها فهو أيضا لوطى لا يختلف عنها.

أفكار فانون وأفكار صنع الله تتوافق مع ما حدث , أختيار موفق جداً يلقى نظرة على جزء من لاوعى الجماعة فى مصر.

سعدت بقراة تدوينتك

تحياتى

طالبةفي مدرسة آمنة بنت وهب

أريد أن أقدم لكم قصيدة شعرية من تأليف صديقتي سارة عمرها12سنة وهي:(محزنة جدا)بااي

محدن درى إني جريح و من الالم ما أستريح عايش أنا مثلي غريب

لا لي صديق و لا لي حبيب

أشكي أنا حالي صعيب أشكي و لا ألقى مجيب

يا ذا العيون تعبت أصيح أمشي و أنا خايف أطيح