الي العابرة ليلا

 إلى العابرة أمامى فى ليالى الربيع, تطاردها نظراتى ولا تدرى أنى موجود
 
كل صباح، فى شرفتى أنتظرها
يأتينى طيفها من الذاكرة
ووجهها وصوتها
وشعرها الغجرى ولونها الخمرى
وضحكها ولعبها ودلالها
اتلفت ... ابحث عنها فوق وسادتى
يأتينى جسدها
حتى إذا وصل حضنها الدافئ
لم أجد جسدى
فأغيب