بدون عنوان

01/01/1970 - 02:00
منذ يومين كنت ابحث فى وريقات قديمة كتبتها ووجدت تلك المحاولة الشعرية، مؤرخة فى اواخر ديسمبر 2000
سبع سنوات مضت عليها، وكنت لم أزل صبيا أعبر جسر الوصل بين المراهقة والرجولة، وكان القرن لم يزل عشرينا ولم يعبر
وكان الحزن طفلا والشجن دافئا
مفتتح :
من يمنحنى القدرة حتى أقتل نفسى
حتى أهرب من أن يقتلنى أحد
مقطع :
القمر الساطع فى المساء
يستسلم ويذوى
هلالى الجسد يولد
هلالا يموت
مكفنا بالكفن الأسود
راقدا فى خيوط ظلامه العنكبوتية
وتقف البيوت
شهود قبور
أقلام صغيرة
تنقش الحنين على جدران الدروب
تنقش القصص الأسيرة
تنفض غزل صبية جنوبية
تفك عن شعرها الضفيرة
وأنا المنفى فى شمال الشمال
كنت أحتضر فى شرنقة
كالفراشات الصغيرة
كنت أذوب كالشموع الضغيرة
كنت أذبل كورود صغيرة
وحيدا فى ظلال البيوت
وحيدا كنت أحاول أن اموت