قاموس اليسار.. وقاموس من جعلوا عقولهم وقلوبهم جيوباً لتخزين المال الحرام

01/01/1970 - 02:00
قاموس اليسار.. وقاموس من جعلوا عقولهم وقلوبهم جيوباً لتخزين المال الحرام
يعجبني الكثير مما يكتبه الأستاذ أحمد المسلماني في «المصري اليوم»، والكثير أيضاً مما يقدمه علي شاشة التليفزيون، فهو كاتب متميز قادر علي الإقناع، وإشاعة حالة من الرضا والاستحسان في نفس القارئ أو المشاهد.
القليل مما يكتبه أويقدمه الأستاذ المسلماني أراه بعيداً عن دائرة الإقناع، ومن هذا القليل ما كتبه في «المصري اليوم» بتاريخ ٢٠٠٧/١٢/٣١ عن اليسار في مصر.
بدأ الأستاذ المسلماني مقاله المذكور بالإعلان عن عدم تقديره لليسار في مصر، واعتقاده بأن اليسار المصري آخر كثيراً بالتطور السياسي والاقتصادي في البلد، واتهم اليسار بأنه وراء موجة الأفلام السينمائية التي لم يجد فيها ـ حسب قوله ـ سوي تدهور في اللغة، وانحطاط في الألفاظ، وكتلة ضخمة من قذرات المفردات، وإسفاف العلاقات، وسواد يعطي المبرر للسلطة أن تفعل ما تشاء!
ليس في نيتي الدفاع عن اليسار في مصر، فرجاله أولي وأقدر في الدفاع عن أنفسهم، ولكن علي الرغم من أنني مواطن عادي من عامة الناس ولا أنتمي إلي اليسار أو إلي غير اليسار من المذاهب والأيديولوجيات التي أراها تعبر في جوهرها عن مصالح خاصة مهما بلغت درجة أهمية تواجدها في المجتمع، فإنني لم أجد فيما كتبه الأستاذ المسلماني خيراً يضاف إلي ما قدمه في مرات سابقة كتب أو عرض فيها ما يرضي العقل
وينال الاستحسان. لقد تعودنا أن نقرأ أو نسمع كلمات مثل الانحطاط والإسفاف والقذارات تصف الأعمال المعارضة للحكومة سواء كانت مكتوبة أو مسموعة أو مرئية طالما خرجت عن النصوص التي تم تحفيظها لنفر من الكتاب الذين تعودنا أن نراهم مدافعين دوماً عن الحكومة بالحق مرة وبالباطل مرات.
تعودنا أن نقرأ ونسمع مثل هذه التعبيرات الرديئة من هؤلاء الذين ارتبطت مصالحهم الشخصية بما آل إليه حال المجتمع من انهيار أخلاقي وظلم اجتماعي وفساد، ونعلم أنه لا يسعدهم علي الإطلاق أن يأتي من يكشف عن هذا السوء الذي أصاب المجتمع
وأهدر قيمه ومقوماته والذي يعكس في حقيقة الأمر مدي سوء الإدارة والسياسات بدءاً من الانفتاح العشوائي في السبعينيات وما أحاط به من فساد وإفساد مروراً بسياسات تهميش الأدوار الحيوية وإهمال القضايا المصيرية من ثقافة وتعليم وصحة وإسكان وصولاً إلي سياسات البيع والخصخصة التي تستهدف تسليم رقاب الأغلبية لمن جعلوا من عقولهم وقلوبهم جيوباً يكدسون فيها المال الحرام.
* هل الأفلام السينمائية المعارضة فقط هي التي تتصف بتدهور اللغة والإسفاف وانحطاط الألفاظ؟!
* هل تنتظر السلطة هذه الأفلام السينمائية المعارضة لكي تجد المبرر لأن تفعل ما تشاء؟!
أحمد عبدالرحمن ـ موجه أول بالمعاش

 

 

كتابات المسلمانى

دائما كانت كتابات المسلمانى مثيرة للجدل وغير مبنية سوى على ملاحظاته الشخصية مثل كتاباته حول المؤرخين الجدد الذين لايوجدون سوى فى عقله، فالشهادات الشفوية لاتبنى تاريخا ثم مسجد ليوناردو دى كابريو واخيرا نقده لفيلم خالد يوسف بإعتبار أن اليسار لم يفعل شيئا وعجبى لمجرد ان فيلم خالد يوسف لم يعجبه اصبح فن اليسار كله منحطا

نيابة عن الأستاذ

بسم الله

أولا:الأستاذ المسلماني كاتب قدير ومثقف ومفكر وأهم خصلة به ........أنه انسان غيور على وطنه

فمن الأسفاف ان نسفه ماقاله عن حقبة من اناس اقلاء في بلدنا العزيز وهم مايمثلون شريحة ولاسيما ممايعطون الفكر المرئي لاولادنا .

فمن خلال هذا لابد ان نقف وراء مايدافع عن ثقافاتنا

ثانيا:الأستاذ المسلماني عن ماقاله للمخرج خالد يوسف هام جدا ولابد مما ليهم فكر الوقوف عما طرح بالنقاش

فما هو المغزى من كشف المخرج عن صميم عملية السحاق بين الممثلاات اللائى في هذا المشهد السفيه وبالرغم ان المخرج لديه أدوات شتى لجعل هذا المشهد صادق ويدخل العقل

ولكن دعنا نفكر فيما ندافع عنهم ______هم حقبة من الناس الذين بالفعل ليس لديهم مشاكل مادية والتي بدورها هي التي تؤرق مجتمعنا العزيز وهذا ليس اقراراٌ مني بتاميز عن باقي شرائح المجتمع بل انا واحد من هذه المهن الغير منتجة ليس تقليل من اهمية الفن ولكن دعنا نقولها بصراحه ايهما افضل عندنا هل التمثيل سواء كان رديئ اوجيد

ام ممن نشاهدهم يومياُ يسخرون حياتهم لخدمة مجتمعاتنا بالله عليكم اريد رد ومن هذا المنطلق دعوا نفرغ ما في قلوبنا من خلال المسلماني او غيره من الشرفاء الذين يدافعون بأصالة عن تراب هذا الوطن

ردا على الضيف

بعيدا عن نبرة غيور على وطنه اللى بتجيبلى ارتكياريا لم يسفه احد رأى المسلمانى كل ما حدث هو رد عليه، ورد من أحد هؤلاء الذين لايعتبروا انفسهم من القلة التى لااعرف من تقصد بها

ثانيا عن أى ثقافة تتحدث وتقول انها ثقافت (نا) حيث لم يتحدث المسلمانى سوى عن اشياء اجتماعية لا علاقة لها بما تقصده انت من ثقافت(نا)

ثالثا: يبدو لى انك لم تقرأ ما كتب المسلمانى من الاساس المسلمانى لم يهاجم صور عملية السحاق بل هاجم اشياء أخرى تتعلق بالتشير الثورى الذى مارسه خالد يوسف

اخيرا: ليس هذا دفاعا عن خالد يوسف الذى اعتبره شخصيا مخرجا سيئا انه فقط رد على تهافت الرد المتهافت على خالد يوسف و محاولة اكسابه بعض مثقف بنسبته الى سينما اليسار التى لم يوضح المسلمانى مفهومه له

ولك جزيل الاحترام