بيان تضامن مع مجلة الآداب مع حرية الرأى ضد الإحتلال وأعوانه

01/01/1970 - 02:00
بادر مجموعة من المثقفين في الاردن الى اطلاق البيان التضامني ادناه مع مجلة الآداب ورئيس تحريرها سماح ادريس، لقيام فخري كريم مستشار "رئيس" العراق تحت الاحتلال جلال الطالباني برفع قضية في مواجهة الآداب وادريس لاتخاذهما موقفا مناهضا لاحتلال العراق وللحكومات العميلة للاحتلال.
تفاصيل القضية ومقدماتها على الموقع:    http://www.taharor.org
 نرجو منكم التوقيع على البيان التضامني ادناه، وتوزيعه الى المثقفين والكتاب والنشطاء لتوقيعه بدورهم، وبالامكان التوقيع كأفراد أو كمنظمات.
سيتم اطلاق البيان مع موقعيه بالشكل النهائي يوم الاحد 27/1/2008 مساء بتوقيت الاردن.
يرجى ارسال التوقيعات الى العنوان:
مع التقدير،
د.هشام البستاني
-----------------------------------
تضامناً مع الآداب ورئيس تحريرها د. سماح ادريس:
مع حرية الرأي والتعبير ... مع المقاومة ... ضد الاحتلال وعملائه
في الوقت الذي تُحَوِّّل فيه الولاياتُ المتحدة ارضَ العراق الى ساحة للقتل والتدمير والنهب، والتفتيت الطائفي والاثني، تحت ذرائع "الحرية" و"الديمقراطية"...
وفي الوقت الذي تَنْشر فيه الولاياتُ المتحدة فوضاها الخلاّقة في المنطقة العربية والعالم، من فلسطين ولبنان الى افغانستان وأميركا الجنوبية، مخلّفةً القتلى والجرحى والمنكوبين، وملوِّثةً العالمَ بنواتج "حضارتها" الاستهلاكية (اليورانيوم المنضّب، وثاني أكسيد الكربون، وبقع النفط) من أجل شرق أوسط "جديد"... 
وفي الوقت الذي يتواطأ فيه أناس فقدوا الضمير، وقبلوا ان يكونوا أبواقاً للاحتلال وأعواناً له، من خلال المشاركة الفجة في عمليات سياسية وحكومات ومجالس "وطنية" أسسها ويهيمن عليها الاحتلال ـ وتأتي على رأسها العمليةُ السياسية في العراق العميلة بالكامل للاحتلال- للتبشير الكاذب بديمقراطية العدوان، وللتعمية على أهدافه الحقيقية، وللتمويه على لاشرعيته...
وفي الوقت الذي تستشري فيه ظاهرةُ ضرب ثقافة المقاومة، وتسفيه وتتفيه ومحاصرة الخطاب الداعي الى التمسك بالمشاريع التحررية، ويتم فيه إحلالُ الليبرالية الجديدة بذرائعيتها وعنصريتها وظلمها اللامحدود كخيار وحيد مقبول، بواسطة شراء المثقفين، والضخّ الإعلامي الهائل في الفضائيات والصحف ووسائل الاعلام، وبرامج "التبادل الثقافي" و"الزيارات الثقافية" والتمويل والطباعة والنشر، وإعادة صياغة المناهج المدرسية، وتنظيم المهرجانات والاحتفالات والفعاليات المختلفة تحت شتى المسميات لكن ضمن سياق واحد...
في الوقت الذي يحصل فيه كل ذلك، يُراد أيضاً ان تتحول الخيانةُ الى مجرد وجهة نظر، والعمالةُ الى خطوة مهمة على طريق التحرر، وعملياتُ شراء المثقفين وتوظيفهم في المشروع الامريكي وادواته الى عمل وطني من طراز رفيع. ويراد لنا كمثقفين، وكشعوب، أن ننسى أنّ العدوان والاحتلال مسألتان لاأخلاقيتان بالضرورة، وأنّ كل من يسهّلون لهما او يتعاونون معهما أو يعملون في ظلهما هم عملاء بالضرورة، وشركاء كاملون في هذا العمل اللاأخلاقي الفظيع، ويتحملون كل مسؤولية أخلاقية وتاريخية وانسانية تنتج عنهما.
هذا هو الوصف الموضوعي لحالة موضوعية، وليس شتيمة أو ذماً أو قدحاً. وهذه هي حالة "الآداب" ورئيس تحريرها د. سماح ادريس في مواجهة قضية ذمّ وقدح وتشهير رفعها عليه فخري كريم، مستشارُ رئيس "الجمهورية العراقية" في ظل الاحتلال الأمريكي وتحت هيمنته الكاملة، لا لشيء الا لأن إدريس قال ذلك الكلام بالتحديد، وبوضوح وموضوعية لا لبس فيهما.
إن المثقفين الموقعين ادناه، في الاردن وغيره من الاقطار العربية، عرفوا مجلة الآداب، ومنذ انطلاقتها في الخمسينات، كمجلة نقدية مستقلة، تناهض الاحتلال والهيمنة، وترفض الارتباط "الثقافي" أو التمويلي بأي من الانظمة العربية، أو المنظمات "غير الحكومية" التي ما فتئت تخترق الجسم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي العربي بمشاريعها المشبوهة المرتبطة بمراكز الهيمنة، وهم يقفون الى جانبها في توجهها هذا الذي أكسبها الاحترام والتقدير.
كما يعلن الموقعون ادناه تمسكهم الكامل بثقافة التحرر والمقاومة، وتصديهم بصدر مفتوح لكل محاولات تزوير الوقائع والتاريخ والعقل والثقافة، وتطبيع الاحتلال ونتائجه السياسية كأمر واقع ومقبول. وبناء عليه، فانهم يتضامنون بشكل كامل مع مجلة "الآداب" ورئيس تحريرها سماح ادريس، ويرون في القضية المرفوعة عليهما محاولة أخرى في سياق الترويج للهيمنة وتأبيدها، وتزوير التاريخ والوقائع، وتحويل الخيانة الى وجهة نظر، وإنتاج "ثقافة" و"مثقفين" في خدمة مشروع الهيمنة والاحتلال لا في مواجهته، بينما تكمّم افواه المثقفين المناهضين للهيمنة والاحتلال، ويضيّق على المنابر القليلة المتبقية خارج النص.
الموقعون (مع حفظ الالقاب)  - الدفعة الأولى:
سعود قبيلات – قاص وكاتب – رئيس رابطة الكتاب الاردنيين                    زهير أبو شايب – شاعر
يوسف عبد العزيز - شاعر                                                               غازي الذيبة – شاعر
هشام البستاني – كاتب وناشط                                                            موسى حوامدة – شاعر
هدى فاخوري – كاتبة                                                        موفق محادين – كاتب وباحث
عليان عليان – كاتب وباحث

الذم والتجريح مريح ياسيادة الرئيس

الانسان الذي يحترم نفسه في اي منصب كان يحترمه الناس دون اي جهد لانه بالتالي هو الذي يفرض على الاخرين احترامه ولانه يستحق هذا الاحترام ؟

ياسيادة الرئيس انت لابد تتذكر ايام زمان عندما كان القدح بالاخرين يتم كل حسب مايستحق دون ان يحاول الاخر رفع قضية قضائية ضد القادح المقدام بل يكتفي سالتزام الصمت خوفا من اللوصة المقبلة واعتقد ان الاخ سماح ادريس لايعرف عنك او عن ماضيك الكثير لذا سيادتك لاتخافه ولاتخاف من اللوصة ..؟

ان ماقاله الاخ سماح ادريس وانا واحد من اقوى المعارضين للمقاومة العراقية الفاشلة لاني اعتبرها عونا للمستعمرين والمحتلين واداة بيدهم لديمومتها على الارض العراقية المباركة وكون تاريخ المقاومين لايشرف اي عراقي شريف ولاحاضرهم الا انني اقول لك انت واحد من اتعس ماخلق الله فليس لك الحق لا في الرد على الاخ سماح ولا حتى رفع دعوى ضده لانه صاحب حق وهو حر في تسمية من يشاء باسمائهم والقابهم التي يستحقونها اعتمادا على افعالهم وسلوكياتهم ؟

هل ياترى فعل السعدون بان رفع دعوى ضد الذين اتهمموه بالعمالة او الخيانة او التخاذل لا بل لشدة وطنيته واحساسه بالمهانة وشعبه العراقي الابي يسام امام ناظريه دون ان يستطيع ان يفعل شئ اطلق على نفسه الرصاص لانه كان يؤمن حقا  بان الثقة التي وضعها الشعب به لم تكن في محلها فاستحى ؟؟؟

سيادة الرئيس انا وانت في بلد محتل وبلد مختل التوازن ؟

بلد محتل من قبل الاجنبي وليس محرر لان المحتل لم يفي بعهده بالتحرير وانما اوفى بتهديدات سادته بالتدمير ولايمكن مع الواقع على الارض ان نسميه الا محتل مع سبق الاصرار والترصد وكل العالمين من كل المشارب يقولون ذلك ؟

وبلد مختل لان من يراسه هو انت وشلة ضاربة عروقها في الارهاب والترهيب ؟ عقولكم في كروشكم  ؟ لقد اختل توازن البلد بسبب عدم العدالة في توزيعكم في المناطق التي تستحقون لتعدل الارض وتستوي بعدها دون ان تميل جانبا ؟

من هنا ولن ازيد فقط اذكرك انت والشريف فخري كريم بمجزرة بشتاشان التي نفذتها بناء على امر من الطاغية الارعن واقول لك ان يااخي انت الان محتل فلماذا الدعوى القضائية ضد الحق ضد حرية الراي ضد حرية المعتقد ضد كل ماهو حر وشريف وانت اول من كان يزمجر كذبا وبهتانا بنصرة حرية القول وقت كنت (( تتناضل )) عيب ياسيادة الرئيس ان تتطاول على شعارات انت كنت ترفعها وانت رجل قانون تضع نفسك في موقف مخزي الاتكفيك كل هذه المواقف المخزية التي تغطيك من راسك حتى اخمص القدم ؟

مع تحياتي وتقديري لك ياسيادة الرئيس وانصحك بدل الدعاوي ضد الاخرين ارفع دعوى على من يديم القتل والذبح لاهلي واهلك وناسي وناسك وقد تصلح ذات البين وتعيد لوجهك ماؤه الابيض ؟ فالتاريخ لايرحم وويلك من ....؟