وداعا حكيم ستبقى ملهما بيان الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فى وداع الرفيق جورج حبش
Submitted by nadim on Sun, 27/01/2008 - 18:04.
وداعاً حكيم... ستبقى ملهماً | |
| جماهير شعبنا العظيم وأمتنا العربية المجيدة أيها الأحرار في العالم... من كل بقاع الوطن العربي الذي قسمته سايكس – بيكو ومن أقدس ارض حيث انزرع الكيان الغاصب وبقلوب يعتصرها الألم والحزن وبكل الإصرار والوفاء تنعى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الى الشعب العربي الفلسطيني والى الأمة العربية والى أحرار العالم مؤسسها وقائد مسيرتها ونضالها الرفيق القائد الوطني والقومي الوحدوي والاممي التحرري القائد التاريخي الكبير حكيم الثورة د. جورج حبش ، مؤسس حركة القوميين العرب والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واحد مطلقي الثورة الفلسطينية المعاصرة . جماهير شعبنا وامتنا برحيل الحكيم يفقد الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية وكل الأحرار في العالم علماً من أعلامهم ورمزاً صلباً مقداماً من رموز المقاومة ومدرسةً ثورية في مواجهة الظلم والطغيان أينما وجد، ومفكراً ملهماً لكل الثوريين في العالم، ثورياً ظل وفياً للمبادئ، صادقاً، مقداماً، قابضاً على الموقف الثوري، فطوبى لمن أفنى عمره من أجل شعبه وأمته.. طوبى لقائدنا وملهمنا ومعلمنا الحكيم . أيها الثوار أيها المقاومون في كل مكان برحيل ضمير الثورة وصمام أمانها، غابت مرساة من مراسي وحدتنا الوطنية، لكن لم ولن ترحل المبادئ والمثل التي ناضل في سبيلها، فهو فينا وبيننا ثورة دائمة، سنبقى سائرين على دربه متمسكين بالمبادئ التي أفنى عمره من أجلها. فأمام مهابة رحيله تنحني هامة كل من عرفه وطنياً وقومياً وأممياً إجلالاً وإكباراً مستلهمين منه قيم البطولة والتضحية والفداء والصلابة المبدئية مؤكدين عهدنا الدائم بمواصلة المسيرة، مسيرة الحرية والاستقلال والعودة والعدالة الاجتماعية مهما كانت الدروب وعرة . شعبنا في الضفة والقطاع في الجليل والنقب والمثلث وفي الشتات والمنافي يرحل الحكيم قبل أن تكتحل عيناه برؤية فلسطين محررة والأمة العربية موحدة... يرحل الحكيم في ظل ظروف عصيبة يعيشها شعبنا وقضيتنا، حيث يتمزق الشعب والوطن، ومخاطر عديدة تتهدد حقوقنا ومشروعنا الوطني بسبب الانقسام والمساعي الأمريكية الصهيونية المحمومة لتصفية قضيتنا وحقوقنا... يرحل الحكيم وغزة تعاني الأمرين تجويعاً وحصاراً والقدس تئن من التهويد والاستيطان واللاجئون صاروا موضوع مساومة ... يرحل الحكيم وشعبنا أحوج ما يكون لحكمته ومبدئيته وصلابته وحرصه على الوحدة والمقاومة. مصابنا جلل وعزاؤنا إننا أبناء وأحفاد الحكيم سنواصل السير على خطاه معاهدينه أن تضم رفاته تربة المدينة التي ترعرع فيها،... المدينة التي أحبها... اللد ... مهما طال الزمن ورغم أنف المحتلين. وفاؤنا للحكيم ان نعمل جميعاً لنعيد للوطن وللشعب وحدتهما ... ان نكون ندا للأعداء ، أن نمتشق راية الحرية والبندقية بزنود قوية لا تعرف الوهن أو التردد. طوبى للحكيم ... لك المجد ومنا الوفاء يا حكيمنا الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 27/1/2008
|
»
- Add new comment
- 342 reads










