Noir إسود Noir
Submitted by عبدالله النديم on Mon, 04/02/2008 - 14:26.
1
للفرنسية ثلاث فوائد، هكذا قلت لنفسى بعد تنهيدة طويلة و ظفرة Mon dieu محترمة .
اولها : ان تقرأ بريتون وايلوار واراجون وابولينير، وتسأم كبودلير وتغنى كراسين وتمتنع عن الانتحار فى عشريناتك بوهيميا كرامبو وتقرأ كل الفلسفات الوجودية والمابعد وجودية والتفكيكية والبنيوية والمابعد حداثيات بلغتها الاصلية وسحرها، فائدة الفرنسية الأولى انك ستقرأ كل تلك الروائع وبملكك قوة التفسير لادراك معنى النبيذ الذى ترشفه الحسناء من كأسك .
ثانى الفوائد : أن تصبح قادرا على قراءة حشوات الكلاسيكيين الروس كالمحترم ديستويفسكى والاكثر إحتراما تولستوى الفرنسية فتنتقل بغمزة سمراء حسناء من عينها اليسرى من دور بروليتارى الرواية الى دور برجوازيها الفخم المبجل .
ثالثهم ( وهى الفائدة المفضلة لى ) : أن تهمس فى أذن الجميلة التى أرتدت فستانا اسودا جميلا وكان شعرها أسودا داكنا جميلا بالفرنسية قائلا " لا حدود بين شعرك وفستانك " حين ترقص أمامك، تهمس فى أذنها كما همس جورج حنين فى أذن بولا العلايلى فتتيه فيك حبا، وتستغنى عن الهمس بسؤال نزارى عربى سخيف " هل هذا هو الشعر الغجرى المنكوش " عندها سيكون الرد " Merci " مقتضبة، وتفر مبتعدة
2
وكان الليل أسود
وشعرها أسود
وعقدها أسود
وحذاءها أسود
وفستانها أسود
ومعطفها أسود
وانسانا عينىّ وانسان عينيها، والشبح اليائس داخل قلبى، والحب المحبوس داخل صدرها و ...
أسود
وكأس فى يدى بارد تلاعبت على جدرانه قطرات متكثفة كان ....
وحده أبيض، كما يليق بكأس عرق مسكر
3
شو بعاد
متل أتنين
متل كفين عا مفرق
بيلوحوا
ومتل السفينة قبل ما تغرق
شو بعاد
متل عينين
ما بيلتقوا إلا بالمراية
محمد العبد الله
4
ووقفت أمام الممر الازرق
أنتظرك فى الضوء الابيض
وأشم رائحتك فى الشاى الأحمر
والافيال تطير فى صفرة ضوء الشوارع الجامعية
على دكك الصبية العاشقين
فتلسعنى زنابيرها، وكانت قد تحولت إلى ناموس ونواميس
ويرشنى ماؤها كدلافين ذات خراطيم وانياب عاجية
كنت أنتظرك
فى كل فستان أسود
فى طرقات الليل الأسود
حين تعطلت المصابيح الصفراء والبيضاء، النيون ولمبات الجاز
وطاردتك حين أستدارت الزرقة لتلحق بالاسفلت الأسود
فأختفيتِ على النجمة
5
Qui etes vous ؟
Je suis l'ame errante
*Nadja de André Breton
6
وحدى نجوت من اللعنة القائلة
ليمت كل أحبابه قبله
فلم أمت قبلهم
ولم يموتوا قبلى
ذلك أنهم ابدا لم يوجدوا
فروا مثلها كسحابة دخان أبيض
خرجت من لفافة تبغ أسود، أرتدت فستان أسود
وهامت بشعرها الأسود، فى الليل الأسود
وحدى سأنجو من اللعنة
سأعيش دون أحباب وانتهى مبرءًا
فلن يُحزن علىّ ولن أحزن
ما أبسط معادلات إبطال اللعنات القديمة
وإكتساب السأم الحداثى
2 _ 2 _ 2008
* من أنتِ ؟
أنا الروح الهائمة
نادجا لاندريه بريتون
للفرنسية ثلاث فوائد، هكذا قلت لنفسى بعد تنهيدة طويلة و ظفرة Mon dieu محترمة .
اولها : ان تقرأ بريتون وايلوار واراجون وابولينير، وتسأم كبودلير وتغنى كراسين وتمتنع عن الانتحار فى عشريناتك بوهيميا كرامبو وتقرأ كل الفلسفات الوجودية والمابعد وجودية والتفكيكية والبنيوية والمابعد حداثيات بلغتها الاصلية وسحرها، فائدة الفرنسية الأولى انك ستقرأ كل تلك الروائع وبملكك قوة التفسير لادراك معنى النبيذ الذى ترشفه الحسناء من كأسك .
ثانى الفوائد : أن تصبح قادرا على قراءة حشوات الكلاسيكيين الروس كالمحترم ديستويفسكى والاكثر إحتراما تولستوى الفرنسية فتنتقل بغمزة سمراء حسناء من عينها اليسرى من دور بروليتارى الرواية الى دور برجوازيها الفخم المبجل .
ثالثهم ( وهى الفائدة المفضلة لى ) : أن تهمس فى أذن الجميلة التى أرتدت فستانا اسودا جميلا وكان شعرها أسودا داكنا جميلا بالفرنسية قائلا " لا حدود بين شعرك وفستانك " حين ترقص أمامك، تهمس فى أذنها كما همس جورج حنين فى أذن بولا العلايلى فتتيه فيك حبا، وتستغنى عن الهمس بسؤال نزارى عربى سخيف " هل هذا هو الشعر الغجرى المنكوش " عندها سيكون الرد " Merci " مقتضبة، وتفر مبتعدة
2
وكان الليل أسود
وشعرها أسود
وعقدها أسود
وحذاءها أسود
وفستانها أسود
ومعطفها أسود
وانسانا عينىّ وانسان عينيها، والشبح اليائس داخل قلبى، والحب المحبوس داخل صدرها و ...
أسود
وكأس فى يدى بارد تلاعبت على جدرانه قطرات متكثفة كان ....
وحده أبيض، كما يليق بكأس عرق مسكر
3
شو بعاد
متل أتنين
متل كفين عا مفرق
بيلوحوا
ومتل السفينة قبل ما تغرق
شو بعاد
متل عينين
ما بيلتقوا إلا بالمراية
محمد العبد الله
4
ووقفت أمام الممر الازرق
أنتظرك فى الضوء الابيض
وأشم رائحتك فى الشاى الأحمر
والافيال تطير فى صفرة ضوء الشوارع الجامعية
على دكك الصبية العاشقين
فتلسعنى زنابيرها، وكانت قد تحولت إلى ناموس ونواميس
ويرشنى ماؤها كدلافين ذات خراطيم وانياب عاجية
كنت أنتظرك
فى كل فستان أسود
فى طرقات الليل الأسود
حين تعطلت المصابيح الصفراء والبيضاء، النيون ولمبات الجاز
وطاردتك حين أستدارت الزرقة لتلحق بالاسفلت الأسود
فأختفيتِ على النجمة
5
Qui etes vous ؟
Je suis l'ame errante
*Nadja de André Breton
6
وحدى نجوت من اللعنة القائلة
ليمت كل أحبابه قبله
فلم أمت قبلهم
ولم يموتوا قبلى
ذلك أنهم ابدا لم يوجدوا
فروا مثلها كسحابة دخان أبيض
خرجت من لفافة تبغ أسود، أرتدت فستان أسود
وهامت بشعرها الأسود، فى الليل الأسود
وحدى سأنجو من اللعنة
سأعيش دون أحباب وانتهى مبرءًا
فلن يُحزن علىّ ولن أحزن
ما أبسط معادلات إبطال اللعنات القديمة
وإكتساب السأم الحداثى
2 _ 2 _ 2008
* من أنتِ ؟
أنا الروح الهائمة
نادجا لاندريه بريتون
»
- Add new comment
- 365 reads











ذكرني هذا
ذكرني هذا الماقل بالشارع الراحل قؤاد حداد الذي إستطاع بفضل تمكنه من اللغة الفرنسية أن يترجم كل من قصيدة عيون غلزا التي كانت بمثابة المانفيستو للمقاومة الفنرسية ضد النازية إضافة ألى ترجمته الرائعة لشعر المقاومة الفيتنامية في ديوان أسماه "قال التاريخ أنا شعري إسود"
مرحبا بك
اولا وقبل كل شئ مرحبا بك ومرحبا بما أظن انه اول زيارة للمدونة
للاسف لم أقرا ترجمة فؤاد حداد لشعر المقاومة الفيتنامية ولم اسمع بها سوى منك فهل تستطيع ان تخبرنى عن الدار وسنة الصدور لابحث عنها
الديوان صدر
الديوان صدر لأول مرة عام 1968
ولا أذكر إسم الناشر
عموما هنا معلومات عن النسخة الإليكترونية
http://kotobarabia.com.tmp2.secure-xp.net/BookDetails.aspx?ID=3020
الف شكر