ردًا على بيان لجنة التضامن العمالي حول أحداث المحلة

أصدرت لجنة التضامن العمالى بيانًا حول ما حدث فى المحلة يومى 6و7 إبريل 2008

نص البيان هنا

وكان هذا ردى على البيان :

الرفاق الاعزاء
 مع اتفاقى على فحوى البيان وضرورة التفرقة بين الإضراب العمالى والفعل الثورى والتخريب غير ان لى ملاحظتين على البيان أظن انهما فى غاية الاهمية
يقول البيان :"
ولقد ساء اللجنة أحداث الشغب والتخريب التى وقعت فى مدينة المحلة والتي  بدأت نتيجة مباشرة كرد فعل على القمع الامنى واستخدام العنف مع المواطنين وأننا إذ نرفض اى اعتداء على الممتلكات العامة أو الخاصة .. ونرفض مبدأ العنف من الطرفين 
"
وفى الفقرة المذكورة سلفًا يعتبر البيان أن اعمال الشغب التى حدثت، إن كانت كما وصفتها أجهزة الامن، هى أعمال حدثت من قبل الاهالى بصورة مباشرة، وهذا فى رأيى خطأ فادح وتوافق مع وجهة النظر الرسمية التى تريد معارضة خانعة مستأنسة وفقط، واذا تم غير ذلك يتم تلفيق تخريب من قبل أجهزتها الأمنية لتبرير قمعها، وايضًا بالفقرة مساواة بين العنف من الطرفين وهى مساواة غير ممكنة ابدًا بين عنف من قبل مضطهد( بالفتح) وعنف من قبل مضطهد، ومنذ متى كان العنف من المظلوم كالعنف من قبل الظالم، هل لو مددنا الخط على إستقامته سنرفض كافة أشكال العنف الثورى ؟ ونناضل على طريقة الساتيا جراها الغاندية؟؟، وهى نقطة، مساواة العنف من قبل الجانبين، كنت اتمنى الا أراها فى بيان معارض فضلا عن أن يكون يساريا.
 
النقطة الثانية : "وأخيرًا : إن أدارة الصراع الاجتماعي بالطرق السلمية هو الطريق الوحيد  لسلامة الوطن والمواطن ولن يتحقق ذلك  إلا بالعدالة الاجتماعية والسياسية والتي هي صمام الأمان الاجتماعي اللازم للحفاظ على الوطن والدولة مسؤلة  عن صياغة عقد اجتماعى جديد مع مواطنيها  يتحقق فيه توزيع عادل للثروة والسلطة"
ولا أدرى متى كان الحجر على كافة أشكال النضال المتاحة من قبل الجماهير نصًا يمكن أن يصدر عن يساريين أو ثوريين، أن الثورة ليست حفلا عشاء ايها الرفاق وفى الثورة كل أشكال النضال مباحة حتى ولو كانت متار يس وعنف
وختامًا كنت اتمنى ان يصدر تحليل عقلانى عن قوى اليسار بديلا عن التهييج الاثارى من قبل البعض والانحناء السلمى من قبل البعض الآخر، فى رأيى ان اليسار هو الخاسر الرئيسى فى المعركة، فالقوى التى أعتمدت مبدأ الهتاف وفقط أيدت أضرابًا عامًا دونما تحضير وتنظيم أدى إلى قمع لاضراب عمالى وحركة عمالية ناهضة، والقوى التى التزمت جانب العقل ( الحكومى ) عارضت الاضراب علنًا على لسان د\ رفعت السعيد رئيس حزب التجمع وسمحت للبعض بالمزايدة حتى بلغ الامر أتهام قيادات التجمع بالابلاغ عن المتظاهرين، وبين الطرفين ضاع التحليل المطلوب لما حدث يوم 6 ابريل 2008، تحليل مطلوب لدفع العملية الثورية للامام ووضعها على طريقها الصحيح دونما تخريب وفوضى، وكذلك دونما إستئناس برلمانى ومحليات وخلافه
وليتفضل كل الرفاق بكل الاحترام

------------------------------------------