يحيا الضرب
Submitted by عبدالله النديم on Fri, 23/05/2008 - 22:45.
01/01/1970 - 02:00
1
" وعندما وصلت سيارة الدرك الجديدة إلى النهاية الطريق الجديد توقفت، فأضطرت الدولة أن تتابع التزيفت حتى وصلت سيارة الدرك إلى غايتها " محمد العبالله .
وعن جريدة لبنانية عن نائل الطوخى عن صاحب السطور أنه روى مثلاً يقول " الحكومة بتخلص لما يخلص الاسفلت "
( قال إبن صخر المحدث : فى إسناده جريدة لبنانية وهى أمرأة لا تصلح شهادتها ولبنانية أى مزة لا يجوز مجالستها، وفى سنده نائل قال الفضى فى كتاب الرجال : صدوق ينسى كثيرًا من عمله فى أخبار الادب )
فاصبح الخبر مشكوكًا فيه، ونبت رجال الدرك كالأعشاب الضارة فى حضن الرمال، وتأسيت على أنى لم أروى من نفسي عن نفسي .
2
ولما خرجت من السيبر منهكًا من لعب التيبيا متعبًا من التشات، جلست على المقهى وطلبتها كما جرت العادة فى فنجان كبير سادة، فنظر إلى من يجاورني، وكان صدغه مربعًا وشاربه لزجصا وأقترب من مجلسي ....
سألني " هو السيبر بيشغل سكس " فلم أجب فأمتعض .
ولما جاءتني السدة أنقض عليّ وطالبني بالبطاقة فطالبته بالهوية فدلقها من الكوب بحثًا عن الأفيون، وحلفت له برأس أبيه وعورة أمه أنى لا أدس الافيون لان موضته قد بطلت، فلم يصدق .
وناولته الباكتة والجوان المعد بيد وبالأخري نص القرش المسلفن فلم يصدق وجرني .
نظرت إلى الأسفل وتذكرت المثل وخاب مفعوله بسبب الإسناد، فعدت إلى الحقيقة القديمة ورويت
عن عبدالله النديم المدون عن ياسر عبدالله الناشط عن صاحب السطور المحشش أنه ذكر مثلاً يقول " تنتهى الحكومة عند إنتهاء الاسفلت " فأختفي الدركي وجريت إلى المنزل .
3
وسألتك فأجبتي " لنا "، فقلت " وللمؤمنين من بعدنا "، وضحكتى ثم نمنا .
وبعدما أنتهى صداعي الشديد فى صباحي الجديد أستلقيت على ظهري ووضعت فمي على الكوب المغطى وزحزحت بيدي الغطاء وبخرت صدري العاري، المعضوض بلسانك، بدخان الحشيش خوفًا من أوبئتك - آه يا مزكومة - .
أسفل شباكي كنت تخرجين تسيرين على قدميك الصغيرتين فى فستانك الأصفر .
الآن عندما تصلين، أرفعي ساقك عاليًا لأرى بياضها الشاحب، وأفتحي فخذيك جيدًا ....
لتركبي العجلة .
وأنطلقتي، وأنتهى من الكوب عويل الحشيش، فعدت إلى البانجو .
4
لكل أربعة من يخمس، ولكل كلب سيده، ولكل بروز دخول، ولكل جوان عدة أنفاس ثم ينتهي إلى رحمة المطفأة .
لكني أحلف بكل سمسون رولناه سويًا .
وبكل باكِ ألتصقت بعده شفتانا، وقضمتي بعده - آه يا سافلة - لساني .
أنى لم أدخل بغرض المتعة
فقط كان ذلك تحت تأثير المخدة الموضوعة بيننا، وأنتي التي بادرتي ثم ...
رفعتيها ، ألا تذكرين ؟!
»
- Add new comment
- 223 reads
- Calendar










