رسائل قصيرة من زمن السواد
Submitted by عبدالله النديم on Fri, 26/05/2006 - 18:23.
و اعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
إلى السادة فرسان السواد وأشاوس القمع
يا طير يا عالي في الســــــما طظ فيك
ما تفتكرشي ربنا مصطــــــــــــــــفيك
برضـــــــــــك بتاكل دود و للطين تعود
تمـــــــــص فيه يا حلو .. و يمص فيك
------------------------
إلى من يرغب فى الدخول إلى بعض الجحور
سمعت نقطة ميه جوه المحيـــــــط
بتقول لنقطه ما تنزليش في الغويط
أخاف عليكي م الغرق .. قلـــــت أنا
ده اللي يخاف م الوعد يبقي عبيط
------------------------
إلى الشرقاوى
انا كل يوم أسمع ........ فلان عذبوه
أسرح في بغداد و الجزاير واتوه
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
و اعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
----------------------------
إلى رفاق سيقتحمون بوابات الوطن قريبًا
يا باب يا مقفول ... إمتي الدخول
صبرت ياما و اللي يصبر ينول
دقيت سنين ... و الرد يرجع لي : مين ؟
لو كنت عارف مين أنا كنت أقول
--------------------------
الابيات من رباعيات جاهين
صورة الشرقاوى وصورة الشاب المضروب من مدونة واحدة مصرية
»
- Add new comment
- 2892 reads













يا جرحنا الحي تشبث
يا جرحنا الحي تشبث
الشرقاوى
تلك النظره التي تحمل بين ثناياها العديد من المفرداتالتحدي والاصرار والامل في الثوره والمعاناه
ان ما حدث له ولغيره هو دليل جديد علي وقاحة النظام وافراده وقوات الغزو الاسود
وطعنه تضاف الي سجل الطعنات التي اثخنا بها النظام المبارك
الذي اصبح في حالة هياج دائم
فمنذ 25 عامأ وهو يكشف عن مواطن القبح في جسده العفن
ياللي حاكمنا بالتجويع
ياللي حاكمنا بالطوارئ
جية الثورة جية أكيد
76
بمرارة
67
الشاب المضروب
الشاب المضروب اسمه يحيى سامي في هندسة عين شمس
اخد افراج يوم الخميس
شكرا على المعلومة
شكرا على المعلومة يا محرز
وكفارة ليحيى وعقبال البقية
لا امل لنا الا
فـالسلطان الجائر
لا يلام على استعباد شعبه
بل يلام الناس
على ما قبلوه على أنفسهم من هوان
فـمرحى لإبطال جهروا بكلمة الحق
وويل لكل من أشاح بوجهه
ورضي بغصة الظلم في حلقه
و ابتلع مرارة القهر صاغرا
حين تصبح الثورة هى الامل
حين تصبح الثورة
هى الامل الوحيد
يصبح الكلام مدافع وتسكت حناجر الهتاف
وتتكلم افكار الشعب عملا
لا تلوموا شعبا لم يثور
لوموا أنفسكم انكم لم تستطيعوا دفعه إلى قبولها
كأمل آخير
ما أعجبش م اللي
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
و اعجب من اللي يطيق يعذب أخوه