تجليات آلهة النثر

وردة لعينىّ صبية فلسطينية

من بين عينىّ وعينىّ رأيت عينيها بداخلى، فنظرت مرتين فوجدت عيون فلسطينية الشتات حقيقة .
لقد ألتقيتها سابقًا، لكنى - كالعادة - أمتنعت عن سؤالها كإعتياد على الخجل وعلى المرئيات قبلا وعلى أوهام وهلوسات الاحتياج العاطفي
مرت من بينى وبينى فأطلت النظر، وربما لم أكن حصيفًا كما علمنى مشايخي وأوصوني بإخفاء الصبابة، ففضحتني عيناي، ورأيت صبابتي على شفتيها الورديتين قبل أن تبتسم .

عد تنازلى - حكاية طويلة

الاصدقاء الاعزاء

لن تجدوها فى المكتبات لانها بكل بساطة لم تحول إلى أوراق بعد

فقط على دار سوسن لصاحبها المميز رائد ثورة النشر مابعد الحداثى محمود عزت

باكورة - بلاش باكورة دى لاحسن كلمة ذكورية - غرة أعمالى الادبية المكتملة

عد تنازلى

حكاية طويلة

أضغط للتحميل

تشكيل

1
- وعندما تنتهى حكاياتك الداخلية وتصاب بداء النسيان، ماذا ستفعل ؟!
- ساخرج إلى الطريق، واسرق من المارين حكاياتهم، واقرأ فى عيونهم شكاويهم التى لم يبوحوا بها لأحد .
- وعندما تنتهى ؟
- وهل تنتهى الحياة ؟
- وإذا نفذ حبى بداخلك، ماذا ستفعل ؟
- سأقف إلى نافذتى وأشاهد الطير المسافر، وألتقط من غناءه حروف أسمِك، وأعيد تشكيلها ليبقى وجودى داخل حبِك .
- لتبقى داخل سجنى ؟!
- لأبقى .. داخل الحلم بأنى أحب، مامن أحد فى غنى عن حلم يحلمه طالما ظل عارفًا لحدود الحلم .
- ولو جاءتك أخرى ؟
- ستجئ حتما وتسكننى، لها من جسدى ما لها، ومن عقلى ستحتل ما تخليه أنت ِ من حلمى، لكنكِ ستبقى ..

Noir إسود Noir

1
للفرنسية ثلاث فوائد، هكذا قلت لنفسى بعد تنهيدة طويلة و ظفرة Mon dieu محترمة .
اولها : ان تقرأ بريتون وايلوار واراجون وابولينير، وتسأم كبودلير وتغنى كراسين وتمتنع عن الانتحار فى عشريناتك بوهيميا كرامبو وتقرأ كل الفلسفات الوجودية والمابعد وجودية والتفكيكية والبنيوية والمابعد حداثيات بلغتها الاصلية وسحرها، فائدة الفرنسية الأولى انك ستقرأ كل تلك الروائع وبملكك قوة التفسير لادراك معنى النبيذ الذى ترشفه الحسناء من كأسك .

هذا الكابوس أراه

لا أعلم متى بدأ فى مداهمتى ليلا وصباحا وظهرا وعصرا وخمسا فى اليوم، نوما وصحوا ، لاأعلم علما يقينيا أو ظنيا بابتداءه أو انتهائه كل ما أعلم انه داهمنى ولا بد، لابد إن كنت اتذكره وانا أنسى كثيرا منذ ان بدأ فى مداهمتى، اتذكره كثيرا لذا قد كان هنا

وربما أتذكره لانه لا زال هنا

يداهمنى كابوس الانقسام، أرانى كإنى إثنين ثلاثا اربعة ..... ويزيد فى الخلق ما يشاء وتزيد الصور ، بعد الانتهاء كل مرة من المداهمة، اتفحص ما تبقى من ذاتى، أبحث عن عرج ربما يكون قد أصابنى من جراء ركل طفلة ليلا فى حوارى ضيقة لضاحيتى الشرقية، وأبحث عن توقيع لرجل قبيح على دفتر شيكاتى وأساؤل من حولى ان كانوا قد رأوا قطة تشبهنى تغرس فيهم اظافرها ليلا أو طاردوا يمامة حطت على شباكهم وكان لها شعرتين شائبتين كألتين فى غرتى ، ويجيبون جميعا : ..... نعم تشابه عليهم ما قلت وإن لم يبن

كلمات حائط

 

 

 

مثلى مثل كل الحوائط، لابى لبنة ناقصة لكى يكملها الرب وليس فى حجر زائد، اعوجاج بسيط من جهة زاويتى العليا يعطى للناظر انطباعا بميل شديد لليسار، لاطلاء يكسونى ولا لافتة ملونة مضيئة تزخرفها إبتسامة حسناء ولا مشجب معلق عليه فراء

مثلى مثل جميع الحوائط، أهوى إلتقاط خطوط البشر واستنادهم الى والتفاتهم ومراقبة أنماط سلوكهم، لكنى لست كساحر الموتى لأجمع خبراتهم عبر هضم أعضائهم، خطوطهم تكفى

مشوها خطى كتبت عليهم فظهر المسار الادنى فى إنحناءات الخط الاعلى وبان التناسب

مثلى مثلهم جميعا، أخوتى الحوائط وسادتى ايضا، غير إنى حائطا للمبكى والعزاء كل من ترك هاهنا خطا مات، بالأمس فقط لاحظت ذلك بعد عملية تشريحية دقيقة أخرجت فيها أحشاء المكتبة المرتكنة الى ركنى الأيمن وعددت الأشخاص

فاترينة إزاز

مرثية لواحد ما عرفش يتولد

الفاترينة الإزاز بتقتل, معلومة متأخرة وصلتك بعد ما أكلتك


" بدأت تنمو من العينين
وأوهموك بأنها للحفظ
فهل سمعت عن حفظ لحى ؟"

تضحك, وتدور فى كل جداول الكشوف الأثرية ما تلاقيش ابدا موميا لحد عايش
من العينين للانف للفم
بعد الفاترينة صوتك له مذاق خاص
والكل أجمع أنه إحلو
من خلف الاسلاك بيختلف الرنين وتتغير النغمة، زى صوت أم كلثوم تسمعه من الاذاعة مش من الازبكية
والنمو مش بيقف، بيسكنك الإزاز من جوة ومن برة
بيحافظ ع النظام ويرابض للامام
الإتزان دايم، لاشئ دخله ولا شئ راح يدخله
والخروج م الاصل ممنوع
يا وكستك... لاصادر ولاوارد
ومفيش حل

لكن الفاترينة بتنفد ضوء
كل علاقتك بالاحياء الظل
إطمن بعد شوية الإزاز هيكبر أكتر، وهترتاح حتى من الخيال

من ضفة لضفة عمال بتعدى
وما حدش حتى فكر يخبط فى جسمك كتف
منادى السيارات بينظم المرور
وبيخلق للجميع أعذار
 
معلش ما بيعرفش يكسر

صوتك الذى كنت تنكره

بصوت تنكره فلا تدرك ماذا خرج عنه تلقى بكلمة إشتياق، هاهى أمامك بعد طول غياب ورحلة أحصاء لما مر من خطواتها وخطوات رفيقاتها وحبات رمل حملت بعض من ريح مرت هى به، تهتف بين ذاتك لذاتك، فلا يعبر الصوت حبلك الصوتى ولا يهرب من قفصك السرى، هاهى أمامك ماذا يفيد هتافك وصمتك وشوقك، كل قوتك تسخر لاختزان لحظة الرؤيا واللقاء

كسر الأنماط

نمطي... ليس في الأفق اختيار، تضيع درجات الحرية في فضاءات ارتحالك وتنتهي البدائل، لحظة التكوين الفريدة والتكون الوحيدة قامت بوضع ظروفها وشروطها على مكونات البدء، فصار خلق وأناس... أنماط وأنواع، كلما وجد إنسان صاحبه النمط.

 

في مسير العود الليلي ومسيرة العودة ورحلة الرجوع ومشوار الرجعة، تنشد أول كلماتك في الأنشودة، تلك التي ستنقشها على مسلتك، وستقرأها على ربك، أخلع نعليك ... وألقى سيلقون، وأكسر نمطا كي يكسرون،وضم نفسك إلى نفسك تخرج حرا بغير نمط.

تحت المطرة

الفرق بين إنك تاخد حمام، وإنك تتغسل.

هو الفرق بين وقوفك تحت الدش بإستسلام، وبين أنك تفتح حضنك بقوة، تستقبل بكل خلاياك قطرات المطر

تحت المطرة ....

بإعشق الجرى والغنا والرقص، بالرغم من عدم حفظى لاغانى "جين كيلى" وحركته المنمقة، بسبب عدم حصولى على برنيطة وشمسية، بفضل أكون "هوكا القرداتى "وادندن تحت قطرات الحياة:

تحت المطرة...

حركة خطرة..

ونروح بعيد لالـــــــــــذ مكان

الف وأدور زى النحلة على كعبى دورة كاملة، بعدها أقع من التعب

بكل إنتظار، واقف فاتح بقى باصطاد قبل المطر، زى الوردة ماتفتح أوراقها تستقبل قطرات الندى

تحت المطر

إعقد مابين الابهام والسبابة

على شكل نون

حوار صامت

  • هل ؟؟
  • لا
  • لا ... لكنى
  • لكنك
  • لم أقصد
  • طيب
  • لكنك
  • ماذا
  • لاشئ

هـــــــــــــــــــــــــــــــه تنهيدة قوية تنهى المشهد

Syndicate content