من الحياة

حكم قضائى ومعركة مستمرة-2

مابين إبريل وديسمبر جرت مياه كثيرة فى نهر الوطن، مابين إبريل وديسمبر تغير فهمى قليلا للقضية، زدت تعمقا فى فهمها وبقى عنوان القضية كما هو، حرية الفكر والعقيدة

فى إبريل الماضى كتبت تعليقا على الحكم الاول الخاص بالبهائيين "الحكم القضائى خطوة فى الطريق , خطوة ضئيلة لا تساوى شيئا إذا تم إهمالها ولم يقم المؤمنون بحرية الرأى بتعميقها"، وبالامس لم أجد بعض سماعى الخبر أمامى إلا ترديد نفس الكلمات وكأن شيئا لم يكن ولم يتغير، ولكن تغير الكثير

حرية الفكر والعقيدة، سيظل ذلك العنوان ثابتا، لكنه يتعمق بقدر تعمقنا فى فهم القضية، حرية الفكر والعقيدة عنوان مفقود فى كل حياتنا وفى جل قضايانا فلم سيحضر فى قضية شائكة مثل قضية البهائيين؟، قضية تتضمن الاعتراف بدين تعتبره الاكثرية المسلمة خطرا على هويتها المقدسة، الهوية المقدسة مفتاح الحل هذه المرة

الهوية المقدسة تلك التى وقف ليدافع عنها هؤلاء الذين جادلوا شريف أمام قاعة المحكمة، لم يفهم المجادلون من الاسلام إلا انه إنتماء طائفى ضيق كالانتماء إلى الاهلى أو إلى الزمالك أو فودافون أو كليك، ولنتامل بهدوء

التحرش- الخشوع أمام وطأة الحقيقة مقال لاكرم إسماعيل

الخشوع أمام وطأة الحقيقة

 فى أول أيام هذا العيد ، وفى أثناء محاولتنا للترقب من خلال هذا الضباب الكثيف الذى يحجب الرؤية ويمنعنا من قراءة القادم ، من فهم كيف يتحرك النظام السياسى و كيف يتعامل مع الوضع الراهن وتحديات اللحظة والى أين تتحرك قطاعات وشرائح المجتمع المصرى. فإننى أشك حقيقةً فى قدرة أى فرد منا على فهم ما يحدث فإن ما لدينا كنشطاء من معلومات قليل وغير كافى للتنبؤ أو التفسيرولأن مواقعنا ضئيلة وخبراتنا متشابهة فخيالنا محدود ولأننا تعلمنا وارتضينا أن نصيغ مواقفنا وأن نحلل الظواهر بناءً على مشاهدتنا اليومية وأخبار الصحف، فقد قمنا فى السنتين الماضيتين بإنتاج أدبيات نظرية ضخمة مصدرها ظواهر ومشاهدات تقع أعيننا و مسامعنا عليها تحدث فى بعض البقاع المنيرة للقاهرة. ولأن ما يلفت الانتباه يجب دائماً أن يكون صاخباً فإن ما نصطفيه من هذه اليقاع المنيرة من المدينة ليكون وقود ميكنتنا التحليلية الضخمة و أدواتنا الدعائية يجب أن يكون تجمع ضخم فى طلعت حرب أو مظاهرة تحرش جماعى أمام سينما مترو أو اشتباك بين الأمن وبين بعض الناشطين أمام نفابة الصحفيين ،نعيد اكتشافه وقراءته وتسكينه فى نماذجنا الباهتة .وبعد الوصول للاستناجات المختلفة تبدأ بعض المناظرات وتحتقن قليلاً ثم تهدأ ويذهب الحدث بعيداً ويذهب منطق المناظرات ويبقى الاحتقان والرؤية الباهتة. يبدوا أننا قد اخترنا الانتظار ،اخترنا أن نصبح عيون مدربة قادرة على رصد أى حدث يمكن إذا تم تقديمه بصورة جيدة أن يؤنس وحدتنا ويشغلنا عن عجزنا عن التأثير والفهم. و يبدو لى أن هذا التمرين هو تمرين مناسب لصحفى، ولكن هل هذة المهارات والخبرات تكفى أو تناسب ناشط سياسى. و فى ظل هذا المشروع التى تبنته المعارضة الجديدة و الذى ارتكز على حملة تشهيرلا تلتزم بأى معايير او حدود تجاه النظام وربما فى بعض الأحيان تجاة المجتمع. قامت مدونة بنشر صور قالت أنها تخص مظاهرة تحرش جماعى أمام سينما مترو. ويبدوا أن الحادث كان نموذجياً وملائم لمزاج الناشطين الجدد ومثير للشرائح الجديدة من المجتمع االمصرى. فإن الحدث وقع فى مكان يقع فى دائرة النفوذ التحليلى والإعلامى لنخبة وسط البلد ، ناشطين حركات التغيير الجديدة، حادث أبطاله مشاغبون و ضحايا من البسطاء وموضوعه مغرى-سينمائى –و أخلاقى (تحرش جنسى جماعى ببنات أول يوم العيد) مما رشحه أن يصبح موضوع الساعة ووقود الميكنة التحليلية و عروس مولد "من أجل التغيير". فى ساعات قليلة نجحت المحاولة وأصبحت مظاهرة التحرش الجنسى هى موضوع الساعة. ولأن مشروع التشهير النبيل لا تهمه الأحداث ولايهمه دلالتها الإنسانية والاجتماعية و لا يهمة ما تحملة من تناقضات ولا يخشع من وطأة الحقيقة, بل يهمه الدراما والمأساة و الفزع ، تعنيه الإدانة والتشهير، فظهرت الرواية كالآتى: قام مئات من الشباب بتحرش جماعى بعدد من الفتيات وازداد أعداد المتحرشين بمعدل سريع وتم انتهاك أجساد البنات بضراوة ولم تتدخل أهالى الحى ولم يتدخل الأمن. ثورة المكبوتين الذين صنعهم نظام مبارك الفاسد, على مرأى ومسمع من الأهالى الجبناء بل الشامتون فى غياب الأمن الذى لا يكترث إلا بمحاصرة مظاهرات التغيير النبيلة. وطبعاً بناء عليه ساد الفزع لدى البنات ولدى أهالى الطبقة الوسطى العاقلة واكتملت صورة المأساة بمانشيتات الجرائد (ثورة الجياع-الانهيار-المتحرشون يجوبون الشوارع-أين الامن) وطبعاً دموع منى الشاذلى. وبعد التحليل والتفتيش والتهليل والادانة وبعد ملحمة طويلة من العديد هدا فزع الشرائح الوسطى العليا الورعة التى لم ولن تواجة بناتهم هذة الاشكال من التحرش لان بناتهم لا يتعاملوا مع المواصلات العامة المسكونة بالتحرش الجنسى وبملصقات الفضيلة ولا ينتظرون العيد ليدخلوا سينمات وسط البلد الرخيصة ولانهم يعرفون جيدا ان اذا حدث هذا لاحدى بناتهم سيهتم وزير الداخلية بنفسة بالموضوع، وبالنسبة للنشطاء فانهم تناسوا الموضوع وبقى مديحهم لادواتهم التشهيرية الجديدة المدونات، الصحافة الحرة، وقدراتهم على حشد الراى العام الزائف وقدراتهم على اعادة ترتيب اجندة معدة برناج العاشرة مساءا، واقترح بعضهم مظاهرة اما نفابة الصحفيين ضد التحرش(موسم وفرصة). باللة عليكم الاترون الجريمة، الاتروون كيف اصبح النشطاء لا يعنيهم البسطاء ولا يهتموا لامرهم الا عندما يقوموا بعمل شاذ امام اعينهم فى وسط البلد. اما من اين اتوا هؤلاء المتحرشون وما يحملون من احباطات و كيف يفهرهم الامن (الغائب) فى احيائهم فلا يهم لانه لايخدم التشهير و لابريق لة. هؤلاء الشبان مكبوتون ليس لأنهم محرومون من ممارسة الجنس (فالأحياء الشعبية مليئة بالجنس) ولكنهم محرومون من شكل الحياة النموذجى الراقى المنسجم الذى تتغنى به و تعرضه البرجوازية وقطاعات فى النظام على مسامعهم وأعينهم ليلاً و نهاراً، محرومون من أى فرصة للصعود الاجتماعى, فإن الشرائح الجديدة للمجتمع المصرى تعى جيداً أن الكعكة صغيرة وأن شكل حياتهم واستهلاكم لا يترك من الكعكة ما يحتمل صعود آخرين، وبالتالى يبقى الفيتوعلى الصعود الاجتماعى واستدعاء الأمن لمواجهة المتحرشين الجياع وسائل تعاملها مع البسطاء.وبما أن هذا يروق لنشطاء وسط البلد .ولأن النشطاء ليس لديهم مواقع للعمل داخل الاحياء ومع البشر المهممشين بل إنهم يرتكزون فى وسط البلد ينتظرون حدثاً يحرك أدواتهم و قريحتهم النضالية؛ فيصبحوا فواعلية لبرجوازية تبسط مزاجها و نفوذها على المدينة, أو لتيار رجعى له مواقعه وينفصه مشروعاً جامحاً للتشهير كالاخوان المسلمين.

الحمد لله الذى لم يخلقنى "مزة"- تعليق أولى على فقه الانتهاك 1- من 3

 

"إذا وقعت واقعة عظيمة فلا تضحك ولاتبكى ولكن فكر" سبينوزا

لم يكن يوما سعيدا بطبيعة الحال، ولم يكن عيدا بالمرة خاصة بالنسبة لبنات حواء الذى تواجدوا فى وسط المدينة واماكن أخرى ممتلئة بزحام المنتهكين، حملت لنا اخبار ثانى ايام العيد الانتهاكى أول انباء المذبحة، كانت كلمات مالك وصور وائل زادنا لمعرفة ماحدث، ماحدث يتجاوز قدرات دلالاتنا التصويرية بكثير ، اشعرنا بصدمة وتقزز شديدين، وقديما قال النبى رفقا بالقوارير،ولو استعرنا تلك التسمية لاجمعنا ان ماحدث كان باقتدار ليلة الزجاج المحطم ، اقتدار يشابه ليلة زجاج محطم نازية أخرى، وهو تشابه له دلالة سنحاول ان نعود لها فيما بعد

وعبر الايام التالية لقراءة الخبر تحمل لنا ردود الافعال والتعليقات بعض الاضواء لانارة سواد الحالة، ولتخرجنا من حالة الصدمة، تذهب السكرة وتأتى الفكرة،ونخشى ان يتحول الحادث الى ذكرى ، ذكرى لابد انها مرت سابقا، مرة لم تشهد توثيقا كبديل للحكى الشفهى المعتاد، الحكى الذى لايدنو إلى مرتبة الاشاعة لكنى لايرقى إلى مستوى الخبر، لذا يمكن اهماله بسهولة، خاصة من جانب من يخشى مواجهة حقيقة نفسه، يقال لنا عندها فى نفس واحد: أكفوا ع الخبر ماجور

تعليقات تتهادى بتسارع على ماحدث

يبصرنى مقلوبا حين يحدق فى

أبصره مقلوبا فى عينى

هذا العالم

من سوى تلك الصورة فى رأسى

أنا............؟

أم هذا العالم ؟

كلمات شبه مجهولة لصديق لم ألتق به

__________________________________

لا نملك فى الآخرين إلا بقدر ما نغير فيهم. كلمة قرأتها ذات يوم, فى قدر الانسان, إندريه مالرو انه أحد هؤلاء الذين سكنوا روحى دون أن يسكنوا عقلى, لذا اتذكر ما كتبه حين أحس وحدى بالحياة واغنى لها " أما أنا وحدى أنا بشوفك بعيون غير عيون الناس", قمة الألم أن يغير أحد فيك ما لم تستطعه الاف اللحظات الرمادية بين البين فى أحضان احباء وحبيبات, بعينها العسليتين جعلت قلبى العصى على الركوع يصلى, لذا فقد أمتلكت داخلى شئ ما ولم أملك مقابله أى شئ, فى دقائق قبل اللقاءات السريعة كنا نتمنى بعضنا, لكننا حين أقتربنا كان أحدنا يملك الكثير ليعطيه والآخر لم يكن يملك إلا أنفاس الدخان ورائحة أعصابة المشوية وبنانه المحروق مع إحتراق النفس الأخيرة فى مرحومته لفافة التبغ

بعيدا بعيدا بينى وبينها سور خلف سور, السجن بيننا والغياب والغربة والتمنى وحبيب آخر, مدين لها ولا ادينها بشئ, بكت ذات مرة فى إحضانى على غيابه ولم أستطع أن ابكى بالمقابل على

لاللتمييز ضد البهائيين - أضف توقيعك

لاللتمييز ضد البهائيين 
نعم لحرية الاعتقاد والتعبير لكل المواطنين

أضف توقيعك هنا 

في انتهاك صارخ للدستور المصري الذي يكفل حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية لكل المواطنين على قدم المساواة، قامت الحكومة المصرية بالطعن على حكم القضاء الإدارى القاضى بأحقية أتباع الطائفة البهائية اثبات ديانتهم فى الوثائق الرسمية. اننا اذ نستنكر هذا المسلك من قبل النظام الحاكم، نعبر أيضا عن شجبنا العميق لمحاولات نواب الإخوان المسلمين والحزب الوطنى على حد سواء فى البرلمان المصرى استصدار تشريع يجرم البهائية ويقضى بسجن معتنقيها بحجة أن البهائية ليست دينا سماوياً معترفاً به. كما نستنكر بشدة ما تردد على ألسنة عدد من نواب جماعة الإخوان المسلمين من تحريض صريح بقتل معتنقى البهائية فى مصر فى جلسة مجلس الشعب يوم الأربعاء الموافق 3 مايو 2006. اننا نرى أن جميع هذه الإجراءات والدعاوى الغير مسؤولة تشكل انتهاكاً صريحاً لقيم حرية الاعتقاد والتعبير التى يكفلها الدستور المصرى لكل المواطنين على قدم المساواة وكذلك كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التى وقعت عليها مصر ناهيك عن قيم العدالة والحرية والمساواة التى أضحت مكوناً رئيسياً من أفكار كل المناضلين من أجل عالم أفضل فى كافة بقاع الأرض.

أسماء المعتقلين حتى الآن

المعتقلون فى يوم 26 إبريل وقد تم عرضهم على النيابة وتم حبسهم خمسة عشر يوما على ذمة التحقيق وهم :

كمال خليل، إبراهيم الصحاري، مالك مصطفى، خالد علي، أكرم الإيراني، محمد الدرديري، بهاء صابر، ياسر بدران، طارق حسان، كريم محمد، محمد عادل، سيف عبدالله، محمد فوزي، محمد عبد الرحمن،  كريم محمد، كارم يحي، ساهر جاد، إسلام حنفي،جمال عبد الفتاح, سامح سعيد 

وتم ترحيلهم على قسم الخليفة

والمقبوض عليهم يوم 27 إبريل :

محمد عبد القدوس، وائل خليل، أشرف إبراهيم، محمد غريب,حمدى  قناوي، على الفيل، محمد غريب، محمد عبد المنعم، عزيز راجح، أحمد شعيب, مصطفى شوقى, كريم محمد, على أنس من دمياط

وغير معروف مكانهم حتى هذه اللحظة

وقد تقرر تشكيل لجنة إعاشة فى مركز هشام مبارك ب 1 ش سوق التوفيقية, الدور الخامس

وغدا إجتماع الحملة الشعبية ( الحرية الآن) فى السابعة مساء بمقر المركز المصرى الاجتماعى ب 35 ش الشيخ على يوسف خلف معهد التعاون الدور الثالث

-----------------

شهادة عن فض إعتصام الاربعاء من الافغانى: http://orwa.blogspot.com/2006/04/blog-post_27.html

سلطة

مولود مش عارف أى حاجة

كل اللى فاكره من طفولتى

لما كانوا يبعتونى عند البقال أجيب بجنيه جبنة

كان يركننى لحد ما يخلص طلب بمية

عمرى ما قريت أى حاجة صدقونى

لكنى كنت باتضايق

كل ما أدخل مبنى عليه حارس أمن

ويعد يسألنى رايح فين وليه

من اسئلته هو وغيره

وركنة البقال لعيل صغير كنته

أتعلمت أحتقر أى سلطة فى العالم

تعكر مزاجى

يا نسيم الريح

 لايوجد ما هو أجمل من الحب الا الحب ذاته, الحب حالة من الفناء و حياة المحب فى الموت كما قال مولانا جلال الدين الرومى

وموسيقى الاندلس وتأثيراتها وتأثراتها تحملك إلى مالاتدرى أبدا, وصوت مارسيل خليفة, ذلك المبدع الثائر

وشعر الشهيد العاشق الحلاج

يا نسيم الريح قولى للرشا                 لم يزدنى الورد إلا عطشا

لحبيب حبه ملأ الحشا                 إن يشا يمشى على خدى مشى

روحه روحى وروحى روحه            إن يشا شئت وإن شئت يشا

تلك الاغنية القصيرة التى تحمل معها كل عذابات الآهات وتحمل روحى إلى آفاق جديدة وتجعلنى أشعر بان اليوم الذى أحدث فيه نسيم الريح آت حتى ولو بعد

أنا لا أخاف الموت لكنى أخاف على القلب من وحدة

هل يموت الغريب

ولا يرى المرأة القائلة

أنت فى قلبى إحتلال رائع و إكتمال للمدى

أحمد الشهاوى

فهل أدرك هذا الموت أم تأتى, تمشى على زبدى وعلى مائى وتغنى لى و

أحن اليها

 

إلى أمي
محمود درويش

أحنُّ إلى خبز أُمي

وقهوة أُمي

ولمسة أُمي..

وتكبرُ فيَّ الطفولةُ

يومًا على صدر يومِ

وأعشَقُ عمرِي لأني

إذا مُتُّ،

أخجل من دمع أُمي!



خذيني، إذا عدتُ يومًا

وشاحًا لهُدْبِكْ

وغطّي عظامي بعشب

تعمَّد من طهر كعبك

وشُدّي وثاقي ..

بخصلة شَعر ..

بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..

عساني أصيرُ إلهًا

إلهًا أصير ..

إذا ما لمستُ قرارة قلبك !



ضعيني، إذا ما رجعتُ

وقودًا بتنور ناركْ ..

وحبل غسيل على سطح دارك

لأني فقدتُ الوقوفَ

بدون صلاة نهارك

هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة

حتى أُشارك

صغار العصافير

درب الرجوع ..

لعُش انتظارِك !

  

اربعة  عشر عاما ولا زلت احن إلى صدرها

صدرها الذى حرمت منه مبكر

تتصوروا حتى جوجل ما سلمش

تتصوروا حتى جوجل بيتفرض عليها قيود و حاجات وبتاعات بدعوى حماية  أية حاجة

حتى جوجل ما خلصتش

تسقط كل القيود على حرية الرأى

ويعيش استقلال الفضاء السيبرى

اقتراح محمد سمير ينتقل الى البرلمان

فاكرين إقتراح مايكل عند محمد سمير

الإقتراح طلع وجيه جدا لدرجة ان طلعت السادات عرضه فى البرلمان وطالب بيه

الف مبروك يا مايكل انت وابو سمرة وعقبال ماياخدوا ببقية الاقتراحات

المصرى مش كارت

بجد كان نفسى انى اكتب عن الاعلان ده من زمان, وكان نفسى اعمل حاجة زى مصر مش كدة اللى كانت عملاها بنت مصرية, انما كان فى حاجات اهم كنت بكتب عنها, عشان كدة ماهتمتش وقلت اعلان وهيعدى, صحيح قعدت اسأل نفسى ليه الاعلان ماعملش حملة مقاطعة ضد موبينيل, وجاوبت اجابة ريحتنى وهى ان الهوية بقفت هى الهوية الدينية والوطن فى الآخر, هى دى الاجابة اللى ريحتنى

وكنت نسيت الموضوع لغاية ماقريت مقالة محمد صلاح  فى المصرى اليوم عن الاعلان ورجعتنى للقصة وهاهى واتمنى اللى يقراها مابيبخلش بالتعليق

 ------------------------

المواطن مصري «كارت»

 بقلم  محمد صلاح 

سيذكر التاريخ أن الشعب المصري نال ميزة لم ينلها أي شعب آخر في العالم، فاز المصريون وحققوا انتصاراً جعل الدماء تسري في عروقهم بعدما استحضر فيهم النخوة والمروءة والشجاعة والجسارة، صبر أبناء ذلك الشعب طويلاً وكافحوا كثيراً وعانوا سنوات وسنوات وواجهوا المحن والمصائب والمكائد والكوارث والمفاسد والمحارق والمغارق والتظاهر والمباحث والحروب والتفاوض، وجاء وقت الحصاد بعد الزرع، وآن أوان الأرباح بعد الخسائر، والراحة بعد القلق، والفرحة بعد الهم والغم، والافتخار بعد الانكسار.

إشاعات إشاعات إشاعات

إلى الشعب المصرى القاطن على نهر النيل, لاتشرب المياه, المياه بها انفلونزا
فى ثوانى انتشرت تلك الصيحة, ولاقت صدى, عرفت كدة بعدما اكتشفت اختفاء امبريال من على الخريطة, رحت كعادتى السيئة اشترى شيكولاتة من البقال, باكل شيكولاتة كتير جدا لدرجة انى حاسس انى هموت بالقلب قريب, قال ايه ياسيدى لقيت الناس ملمومة وكله بيشخط ويزعق ويهتف عايز كرتونة مياة, هاتلى كرتونة مياه, سألت لانى حشرى زى مانتوا كلكم عارفين, قالولى المياه فيها انفلونزا, رديت عادى يعنى اشاعة والحكومة كذبت, وبعدين هى هتحوق معانا ماحنا عايشين فى ظل وباء عام اسمه حكم مبارك ومبيدات والى ولا حصل لنا حاجة
وانت بتصدق الحكومة يا استاذ, رد حاج طيب واقف جنبى, قلتله: يعنى ساعات بصدق, انما على حد علمى ان المرض ما بينتقلش الا بالاختلاط بالفرخة, حاجة كدة زى العشرة بينك وبينها يقوم يطلعلك ريش
التفت لم يكن مهتما بالسماع كان مهتما بالكرتونة وهى بركة ولاحياة, مش عارف ايه الفرق, اشتريت الشيكولاتة , واكتشفت خناقة على سعر الكرتونة, هى بخمستاشر ولا بعشرين, انا طبعى حنفى , اى بشرب من مياه الحنفية, فما مش عارف هى اساسا بكام
التفت خارجا كانت هناك سيدة عجوز واقفة على الباب سمعتها تقول رزق

الوقائع الغريبة فى إختفاء إمبريال من على الخريطة

فجأة, ودون أية مقدمات إختفى, لم يترك أثرا وراءه, ولم تختطفه كائنات فضائية,لم يرسل اية رسائل بهذا الشأن, لم يتم إعتقاله لانتمائه لجماعة محظور او حزب سرى,ولم يتم إطلاق النار عليه من الحرس الجمهورى المجاور, ولم يتم تفجير البنك الملاصق لجداره, حتى يكون قد مات بشظايا قنبلة, فقط إختفى دون اى إثر, وبقى المكان كما هو

إختفى إمبريال حاملا معه ذكريات الطفولة, لم يختفى قويدر من مكانه, حمدت ربى, لازال بإمكانى تناول المورز بالحليب والخروب, والترحم على والدتى

-الاطفال فوق يا مدام

واقيس الشورت الرمادى, والبدلة الصغيرة

لكنه إختفى, ولم يبحث مشتريه عن بقايا جلدى الصغير بين ثنايا المحل, ونسى أن يمحو ذكرياتى معه

ظهر مكانه ,جينى لاروش كايرو, مابين فوتو آفو وبنك مصر, البنك الذى رأيت فيه لأول مرة الصراف الآلى

مرت الايام, تحول إمبريال إلى محل للملابس الداخلية النسائية وأطقم النوم, بينما بقى أبو حيدر, ومحل لعب الاطفال الملاصق له, مثلما بقيت ملابس الاهرام, اختفى اكسفورد لتتحول المكتبة الى محل أحذية, لكن بوكستور بقيت مكتبة كماهى

شارع إبراهيم اللقانى يتفاعل مع تغيرات حياتى وسنين عمرى, حول محلين لملابس الاطفال نشاطهما, 

Syndicate content