شخصى وخاص

في ذكرى الثاني عشر من تموز

 
 أمر سهل ومغر بلا شك، ذلك بان تكتفي على كتابة الذكرى السنوية لأحداث ما، وهو ما سيوفر لك مادة كافية للكتابة طوال العام، وهناك فكرة تلح عليّ من ىن لاخر في كتابة كتاب كامل من هذا النوع اسميه " حدث في مثل هذا أو لم يحدث ".
ولن تخل أيام العام من الاحداث التي ستكتب عنها، وبخاصة لو تخصصت في تذكر الاحداث السياسية، حيث يعتبر وطننا العربي عامر بها والحمد لله .
لكن أمر هذه الذكرى يختلف .
وكيف لا وهي لازالت ساخنة غضة خضراء ولا زلت أتذكر كيف عشتها، تبقى السنون الأولى دومًا اكثر السنين إلتصاقًا بالاحداث وحرارتها، الذكرى الأولى والثانية مع الثالثة تبرد الحرارة ومع الخامسة قد تنسى تمامًا .
و انا لازلت أتذكر ما حدث ولا زالت الذكرى في أولها، أولها الذي يعطي الحدث و ذكراه حرارته .

عذرًا ... سأقتل نفسى ذات صباح

 
هذا الصباح أستيقظت وبى رغبة شديدة لقتل نفسى، كانت هذه الرغبة قديمة بعض الشئ تعاودنى من آن لآخر، غير أن هذا الصباح ألحت على كأمر واجب النفاذ وضرورى الحدوث ذى أهمية تاريخية لتقدم المجتمعات، أستيقظت فجأة وأنا أردد قول محمود درويش :
آن للشاعر أن يقتل نفسه
لا لشئ الا ليقتل نفسه
وشئ ما أوقفنى عن إكمال المحاولة، فى البدء أعتقدت أنه- لاسمح الله - الجبن، غير إن إعادة بسيطة للتفكير فى فحوى الايقاف أثبتت لى أنه شئ آخر، أنه السؤال الذى ساءلنى داخلى : ومن سيهتم لإنتحارك ؟ ومن سيهتم - من الاصل بإختفائك هذا إذا أفترضنا أنه يهتم لوجودك ؟

عن 21 مارس - وكآبة يوم لايمكن إحتماله

لو صحت فرضيات نظريات التحليل النفسي لفرويد فى تطبيقها على طفل عانى من فقده لأمه فى نهاية المرحلة القضيبية من تطوره الجنسي وبدء مرحلة فقدان الذاكرة الطفولى بما بصاحبها من فترة سكون جنسى حتى البلوغ، لكان أمامنا أحد إختيارين أولهما أن يصاب هذا الطفل بميل جن

لو صحت فرضيات نظريات التحليل النفسي لفرويد فى تطبيقها على طفل عانى من فقده لأمه فى نهاية المرحلة القضيبية من تطوره الجنسي وبدء مرحلة فقدان الذاكرة الطفولى بما بصاحبها من فترة سكون جنسى حتى البلوغ، لكان أمامنا أحد إختيارين أولهما أن يصاب هذا الطفل بميل جنسى مثلى لتعلقه بوالده الذى سيحل محل الأم وثانيهما أن يصاب بشبق دائم نحو المرأة لتعلقه بالأم المفقودة، ولو حدث الإحتمال الثانى فأن هذا الطفل عندما يبلغ سيعتبر 21 مارس يوما زائدا على التاريخ ومن الممكن جدا الاستغناء عنه .

against fucken depression

من غير ليه

  • لا أعلم ماذا ينتابنى الآن يبدو إنى فى حالة حب، لا أدرى مصدرها وكنهها ولا أدرى الى أيهن موجهة، ربما يبدو طيفها لكنى لا أدرى عنها شيئا اشتاق اليها جدا ولا خبر، يهتف فى أذنى بعد العارفين بأمرى ويقول : وليه ؟؟ ف لا أجد إلا إجابة وحيدة من غيــــــــــر ليـــــــــــه ؟
  • جدليات داخلية

    وعندما بدأ العام سكننى يوسف

    فاحتلنى وجعلنى أرقص على حافة الجنون

    أراقص الوهم

    وفى العد الثامن منذ البدء

    اكمل يوسف دورة الساعات

    فانقسم

    وفاجأنى المخاض إلى كرسى المكتب

    فوضعته دونما ألم وعلى صدرى أرضعته

    من تحتى سرى يوسف فأراحنى من العبء

    وفى تلك الليلة

    كان يوسف يسكننى وحين كنت أهم بتقبيل دنى

    كان من تحت فروة رأسى يقبلها قبلى

    وعندما أوصتنى الصبية المتمردة وانا بين ذراعيها" بان توقف عن مضادات الاكتئاب وكن جديرا بما سيمليه عليك داء الكتابة"،رقص يوسف داخلى فرحا

    لكنها ودعتنى سريعا دونما عناق،فغني يوسف فىّ تلك الرباعية لاحفظها

    انا كنت شئ فصبحت شئ ثم شئ

    شوف ربنا قادر على كل شئ

    هز الشجر شواشيه ووشوشنى قال :

    لابد ما يموت شئ علشان يحيا شئ

    Syndicate content