بدون تصنيف

تعليق على الحريق

The roof is on fire- Bloodhound gang

بخصوص التعليقات والاسئلة المتكررة

عادى يا عم نائل عشانك وعشان كل الحبايب وسمعونا صقفة للنبى وللقريب والبعيد واللى لسه ما جاش

كل الاصدقاء اللى بيسألوا يحطوا تعليق عندى إزاى وكأنها نظرية النسبية هنا شرح بالصورة وياخسارة مفيش صوت untitled

الصورة اللى قدامكم دى فيها كام خانة

اول واحدة خانة مكتوب فيها ضيف عزيز ممكن تسيبوها كدة أو تملوها باسم مستعار

بعدين الايمل تسيبوه أو ماتسيبوهوش براحتكم

بعدين الموقع الالكترونى يسرى عليه ما على الايميل يعنى براحتكم

بعدين تعليقكم الكريم عند العبد الفقير

بعدين تحت خالص هتلاقوا حاجتين مش فى الصورة عشان مفيهاش الخامل والتارك واجبه نعسان

هما اول السؤال الحسابى وانت كلكم متفوقين فى الرياضيات ماشاء الله

بين النرد والشطرنج


بين النرد والشطرنج
عطية مسوح
faddchile73@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 1887 - 2007 / 4 / 16

هكذا مابدا- زفاف سعيد

عائدا للتو، من زفاف رضوى وعمرو، ينتابنى الفرح لهما جدا، لذا فلن أطيل فى الكلام، فى العادة لا يجد المرء ما يقوله عن حالة الفرح كفى بها سعادة لاتحتاج للقول

الانطلاق من المشيخة إلى حديقة الازهر ثم الانتظار على البوابة، و الزفاف البسيط على سقف القاهرة، السير فى الممر كالصاعدون إلى القلعة، قديما كان الوالى يصعد إلى القلعة ليحكم، اما حديثا فقد صعد الثنائى العزيز ليملكوا قلوب الجميع، وليحكموا من قلعة العشق وسدرة المنتهى الفرحى

اجمل مافى الاشياء الجميلة بساطتها، هكذا يحقق الثنائى المعادلة فى الزفاف البسيط الهادئ نوعا، مايبدأ بالهدوء والبساطة يستمر بالسعادة، تهمس امى الساكنة داخلى، ربنا يهدى سرهم

يتزوج الثنائى، ليصبحا ثالث ثلاثة، منال وعلاء الثنائى الاشهر، إيمان وعزبى، واخيرا أجمل ثنائيات 30 فبراير ، رضوى وعمرو

اورهان باموق فى معرض الكتاب

سيلتقى اورهان باموق، الاديب التركى الحائز على جائزة نوبل للاداب لعام 2006 ، برواد معرض القاهرة الدولى للكتاب غدا(الاربعاء) وبعد غد

هكذا أوردت جريدة القاهرة، والتى تصدر عن وزارة الثقافة، الخبر فى عددها الصادر اليوم الثلاثاء، وللاسف بدون أية تفاصيل إضافية عن الموعد والمكان

أما موقع المعرض الرسمى، فأنه سيأتى قريبا ربما بعد إنتهاء المعرض من الاساس

ربما يبدو الحل الوحيد، ان يذهب  الذى يرغب فى حضور لقاء باموق، غدا منذ بداية اليوم، عله يعرف الموعد أو المكان

أمنيات سعيد للعام الجديد

لم تفتنى مسرحية شعرية مثلما فتنتنى ليلى والمجنون لصلاح عبد الصبور، عبرت سريعا مرحلةالاعجاب والحفر بالذاكرة إلى مرحلة الافتتان والتقمص بل والتوحد بسعيد بطل المسرحية حتى تعرضت لخيانة عاطفية بالرغم من أنى لم أحب ليلى، وكثيرا تيمتنى ابياتها التى تخيلتها كلمادخلت صحيفة ما من تلك الصحف المعارضة العظيمة التى تملأ حياتنا، لذا كنت دائما انشد قصيدة صلاح عبدالصبور التى انشدها على لسان سعيد "يوميات نبى مهزوم يحمل قلما، ينتظرنبيا يحمل سيفا"، تلك القصيدة التى قال عنها الشاعر نفسه على لسان زياد فى المسرحية أنها تنهى جيلا قديما منتظرا جيلا جديدا، لذا كنت دائما ما كنت أنشد آخر رسائل سعيد وهو خلف القضبان ترنيمة لعام جديد

يا سيدنا القادم من بعدى

أنا أصغر من ينتظرونك فى شوق محموم

لامهنة لى، إذ إنى الآن نزيل السجن

متهما بالنظر إلى المستقبل

لكنى أكتب لك

باسم الفلاحين، وباسم الملاحين

باسم الحدادين، وباسم الحلاقين

والحمارة، والبحارة، والعمال، واصحاب الاعمال

تلاتاشر فى الشهر وكمان جمعة

لست متفائلا ولست متشائما ايضا، علاقتى بالتفاؤل والتشاؤم منقطعة بسبب نظرة موضوعية باردة وطبيعة عقلانية مبتلى بها، انظر دائما لنصفى الكوب معا، لذا لااهتد بتلاتاشر وستاشر والسم المقلوب وكل تلك التشاؤميات، غير إنى ككل المصريين اصدق فى أن اليوم بيبان من أوله، واردد دائما انا اصبطحت بوش مين النهاردة، وابحث دائما عن خبر سعيد يدخلنى فى حالته لاصبح فى بلهنية من العيش

والبعض ولست منهم يتشاؤم بسبب رقم 13 ، ولا يعرفون لماذا ويفسر البعض الاخر ذلك بسبب العشاء الأخير للمسيح والبعض الاخر بسبب عشاء آخيرا اغريقيا ولا يسألون انفسهم لماذا أختار البشر هذا الرقم، من المؤكد ان له علاقة بلاوعى جمعى للبشرية، رقم أولى يملك سحرا خاص مثله مثل رقم 7، اخترع الانسان الارقام لينظم تفكيره ووقف عاجزا امامها، وعبدها مثل الفيثاغورسيين، والبعض الاخر يتضاعف تشاؤمه عندما يكون الجمعة 13

وامس كان جمعة وكان 13، لم ألحظ ابدا ذلك الا بعد ان حدث ما حدث، عند بداية اليوم الفلكية ، فى الواحدة صباحا اعلم من شريط أخبار التليفزيون فوز اورهان باموق بجائزة نوبل، لطمة شديدة على وجه الصلف التركى الذى اراد أن يسجنه بسبب تجرؤه وتحدثه عن مذابح للاكراد والارمن، مذابح الاتراك كثيرة و نضيف وللعرب وللشركس ايضا، مصر وحدها قتل فيها 10 الاف فرد عن دخول سليم الاول مصر، واستمر المصريون يدعون عليهم كلما مروا باب زويلة، مقر شنق طومانباى قائلين يارب يا متولى اهلك العثمانلى

شفتوشى .... ابدا ابدا

شفتوشى ... أبدا أبدا

دريتوش ... أبدا أبدا

الغرام الغرام الغرام والله

اهداء الى الطمبورة التى امتعتنا ثم زادتنا إمتاعا

واليها: من أنتظرها حبيبة دافئة كانت ، أم ثورة قادمة

عائد بعد لملمة الاحزان

أخيرا قررت أن اعود بعد

رسالتين إلى من غابا عنى بالأمس

علاء

سجن المحكوم بطرة

مسجل بعلم الوصول 

فى الصباح, يكن وجهك أول وجه أراه حين أصل و أسماء, و داخل الكردون يبدأ بيننا خلاف بسيط, على طريقتين فى حب الوطن, الومك على عصبيتك مع الامن وتلومنى على لومى الموجه لك, وحين يبدأ أول تدافع اجد نفسى بجوارك دون ان أفكر أينا المخطئ وأينا المصيب, كل ما يحتفظ به شريط عقلى الفوتوغرافى مشهد سحبك خارجا بواسطة البلطجية المقنعين باللباس المدنى ونظارتك التى سقطت, وبكاء والدتك , وحين اصل إلى مكتب والدك اكتم دموعى, منال تأتى ودموعها تسبقها فأدارى وجهى بعيدا كى لا أبكى, رويت عن كل دموع الاحبة على غياب الرفاق فمن يروى عن دموع إحبائى حين أغيب, علاء ليس فى قلبى كلام سوى أنى أفتقدتك جدا جدا, وانتظر عودتك مكللا بنصرنا على كل السجون

---------------------------------------

أسماء

سجن النساء بالقناطر

مسجل بعلم الوصول

أكن أول وجه ترينه فى الصباح, نركب سويا التاكسى وتسألينى عن باب الخلق, هل هى بعيدا, هل كنت تسابقين قدرك أم كان يسابقك, الخمسي

Syndicate content